فرنسا عازمة على تعزيز مشاركتها في الحرب على «داعش» في العراق وسوريا

هولاند يعلن إرسال مدفعية ثقيلة إلى العراق.. وحاملة الطائرات تبحر قريبًا باتجاه المنطقة

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أكد في خطابه في قصر الإليزيه أمس أن «التهديد الإرهابي سيدوم» وأنه «يتعين على فرنسا أن تدافع عن نفسها» (رويترز)
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أكد في خطابه في قصر الإليزيه أمس أن «التهديد الإرهابي سيدوم» وأنه «يتعين على فرنسا أن تدافع عن نفسها» (رويترز)
TT

فرنسا عازمة على تعزيز مشاركتها في الحرب على «داعش» في العراق وسوريا

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أكد في خطابه في قصر الإليزيه أمس أن «التهديد الإرهابي سيدوم» وأنه «يتعين على فرنسا أن تدافع عن نفسها» (رويترز)
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أكد في خطابه في قصر الإليزيه أمس أن «التهديد الإرهابي سيدوم» وأنه «يتعين على فرنسا أن تدافع عن نفسها» (رويترز)

عقب العمليات الإرهابية التي ضربت باريس وضاحية سان دوني ليل 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، أمر الرئيس هولاند سلاح الجو بالقيام بضرب مواقع تابعة لـ«داعش» في سوريا، وطلب من قيادة البحرية إرسال حاملة الطائرات إلى منطقة الخليج لتكثيف الضربات الجوية الفرنسية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. أما في الداخل، فقد فرض حالة الطوارئ وعمد لاحقا إلى استصدار قوانين توسع صلاحيات القوى الأمنية لملاحقة المتشددين والأصوليين ومنع تكرار العمليات الإرهابية على الأراضي الفرنسية. أما بعد عملية نيس التي ارتكبها التونسي محمد لحويج بوهلال ليل 14 يوليو (تموز) بواسطة شاحنة تبريد تزن 19 طنا، لم يجد هولاند جديدا يقترحه في الحرب على الإرهاب في الداخل والخارج؛ ففي الداخل، تم تمديد العمل بحالة الطوارئ حتى نهاية العام الحالي. أما في الخارج، فقد أعلن الرئيس الفرنسي أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستعود إلى المنطقة مع نهاية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، ما «سيتيح (لفرنسا) تكثيف الضربات ضد المجموعات الإرهابية في سوريا وفي العراق مع طائرات الرافال التي نملكها». إذا كان ثمة من جديد في طبيعة المساهمة الفرنسية في الحرب على الإرهاب في الخارج، فقد تمثل في إعلان هولاند عن تقديم أسلحة ثقيلة للقوات العراقية مع بعض أطقمها.
وقال هولاند الذي كان يتحدث عقب رابع اجتماع لمجلس الدفاع المصغر الذي التأم صباحا في قصر الإليزيه: «هذا الصباح وخلال مجلس الدفاع، قررت في إطار التحالف ضد (داعش) أن أضع في تصرف القوات العراقية قطعا مدفعية، وستنشر الشهر المقبل». وبحسب الإليزيه، سيتم إرسال عدد من المستشارين مع الأسلحة الثقيلة؛ من أجل تشغيلها وتدريب العراقيين على استخدامها، ولكن دون الإشارة إلى حجم المدفعية الثقيلة التي سترسل ولا إلى عدد المستشارين الذين سيرافقونها. هذا الإعلان عن الانخراط الإضافي لفرنسا في الحرب على «داعش» لم يكن مقررا قبل 14 يوليو، لكن عملية الدهس في نيس، وهي الأكبر في أوروبا منذ هجمات باريس الخريف الماضي، دفعت السلطات الفرنسية إلى «إبراز عضلاتها»؛ لأنها ترى أن الحرب على الإرهاب يجب أن تحصل في الداخل والخارج على السواء. لكن الرغبة في ضرب «داعش»، التي تبنت عملية نيس كما تبنت قبلها عمليات باريس وسان دوني، لا تعني أن فرنسا ستذهب أبعد مما أعلنه رئيسها الذي حرص على التأكيد أن بلاده لا ترى غضاضة في توفير التدريب والدعم والمشورة، لكن جنودها «لا يخوضون الحرب على الأرض».
كذلك يرى هولاند أن المساهمة الفرنسية الإضافية «لا تعني تغيير طبيعة تدخلنا، إذ نحن ندعم حلفاءنا في العراق وسوريا، لكننا لن ننشر قواتا على الأرض». تأتي الخطوات الفرنسية ،التي على أهميتها «لن تحدث تأثيرا حاسما في مجرى العمليات العسكرية» وفق مصادر عسكرية فرنسية، عقب الاجتماع الذي استضافته قاعدة أندروز الجوية الأميركية قرب واشنطن، الذي خصص ليومين لدراسة الاستراتيجية المقبلة في الحرب على «داعش»، والذي حضره وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيين. وواضح أن باريس تريد بالدرجة الأولى إظهار أنها ممسكة بالمبادرة وقادرة على التأثير في مجرى الأحداث، خصوصا فيما تراه من رابط عضوي بين ما يحصل خارج الحدود، وما يحصل داخلها. وجاءت التهديدات الجديدة على لسان ناطقين بالفرنسية ضد فرنسا في شريط فيديو نشرته وسائل الدعاية والإعلام التابعة لـ«داعش» قبل ثلاثة أيام، لتعيد إلى الأذهان الأخطار المترتبة على عودة «الجهاديين» من ميادين القتال إلى أوروبا وفرنسا تحديدا، والحاجة إلى تعاون أوروبي ودولي لمنع تحول التهديد إلى عمليات إرهابية في شوارع المدن الفرنسية. وأمس، نبه هولاند مجددا في كلمته المختصرة إلى الصحافة عقب اجتماع مجلس الدفاع بحضور رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والخارجية والعدل والقادة العسكريين والأمنيين، إلى أن «التهديد الإرهابي سيدوم»، وأنه «يتعين على فرنسا أن تدافع عن نفسها»، ما يعني أن العمليات العسكرية الخارجية في سوريا والعراق وليبيا وبلدان الساحل، وفق النظرة الفرنسية الرسمية، تندرج في سياق «الدفاع عن النفس».
بيد أن فرنسا، كغيرها من البلدان الغربية، تعتبر أن دحر «داعش» في العراق، ميدانيا وعلى الأرض، مسؤولية الجيش العراقي والقوى الأخرى التي تقاتل «داعش». أما في سوريا، فإن صورة الوضع مختلفة وأكثر تعقيدا. رغم ذلك، فالثابت أن الدور الفرنسي في العراق وسوريا غير مقتصر على الضربات الجوية وتقديم بعض السلاح العتاد والتدريب «لقوات النخبة العراقية والبيشمركة»، بل إنه أوسع مدى ولكنه بالطبع لا يقارن بما تقوم به القوات الأميركية. ففي التاسع من الشهر الماضي، قالت مصادر مقربة من وزير الدفاع جان إيف لوديان إن الهجوم على منبج الذي تقوم به «قوات سوريا الديمقراطية» «يتم بدعم من مجموعة من الدول منها فرنسا والدعم هو نفسه كالعادة أي تقديم المشورة».
وما قالته هذه المصادر سبق أن لمح إليه لو دريان نفسه في مناسبة سابقة، لكنها المرة الأولى التي كانت تؤكد فيها مصادر رسمية وجود قوات فرنسية على الأراضي السورية، بينما كان المعلوم أن 150 من القوات الخاصة التي يمنع نشر صورها أو الكشف عن تحركاتها موجودة في كردستان العراق، لكن المصادر نفسها تؤكد أن القوات الفرنسية الخاصة «لا تشارك مباشرة في العمليات العسكرية».
وبحسب مصادر وزارة الدفاع، فإن نحو نحو 500 رجل من القوات الخاصة منتشرون في الخارج، خصوصا في أفريقيا ومنها في ليبيا، حيث اعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بمقتل ثلاثة ضباط في سقوط طوافة عسكرية ليبية تابعة للواء حفتر، أصيبت كما هو مرجح يوم الأحد الماضي في مهمة في منطقة بنغازي.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035