خروج بريطانيا من {الأوروبي}.. قفزة في المجهول

سفير بريطانيا لدى فرنسا مفوض جديد لدى الاتحاد

غيرت فيلدرز اليميني المتطرف وعضو البرلمان الهولندي سيطالب في لاهاي بتنظيم استفتاء شبيه باستفتاء بريطانيا رغم المصاعب التي يواجهها البريطانيون في تحديد ما يمكن عمله الآن   (أ.ف.ب)
غيرت فيلدرز اليميني المتطرف وعضو البرلمان الهولندي سيطالب في لاهاي بتنظيم استفتاء شبيه باستفتاء بريطانيا رغم المصاعب التي يواجهها البريطانيون في تحديد ما يمكن عمله الآن (أ.ف.ب)
TT

خروج بريطانيا من {الأوروبي}.. قفزة في المجهول

غيرت فيلدرز اليميني المتطرف وعضو البرلمان الهولندي سيطالب في لاهاي بتنظيم استفتاء شبيه باستفتاء بريطانيا رغم المصاعب التي يواجهها البريطانيون في تحديد ما يمكن عمله الآن   (أ.ف.ب)
غيرت فيلدرز اليميني المتطرف وعضو البرلمان الهولندي سيطالب في لاهاي بتنظيم استفتاء شبيه باستفتاء بريطانيا رغم المصاعب التي يواجهها البريطانيون في تحديد ما يمكن عمله الآن (أ.ف.ب)

بالنسبة لبريطانيا، تشكل خطوة خروجها من الاتحاد الأوروبي قفزة في المجهول؛ إذ لم يسبق أن غادرت دولة التكتل حتى الآن؛ ولهذا فلا يوجد سوابق يمكن الاعتماد عليها للمقارنة. ويرى الكثير من المراقبين أن «هذه العملية لا يمكن إقرارها إلا بعد استفتاء ثان أو انتخابات تشريعية جديدة».
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني المقبل المهمة الشاقة القاضية ببدء مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، في آلية يمكن أن تستغرق سنوات وتبقى نتيجتها غير مؤكدة مع احتمال عدم اللجوء للآلية، وهذا ما يراود البعض. تريزيا ماي، المتنافسة مع أندريا ليدسام، على زعامة حزب المحافظين الحاكم، والأوفر حظا لتصبح رئيسة للوزراء، قد لا تفعّل المادة 50 من معاهدة لشبونة الآلية المطلوبة لتسهيل عملية «الطلاق»، قبل بداية العام الجديد. لكن يصر قادة الاتحاد الأوروبي أن تطلب بريطانيا التفعيل في أقرب وقت ممكن.
ويقول المحللون: «إن البريطانيين يمكن في هذه المناسبة أن يغيروا رأيهم وألا يرغبوا في الخروج من نادي الدول الـ28، حتى بعد تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة الذي سيكون بداية عملية الخروج من الاتحاد».
كما يمكن أن تطرح نقاط قانونية تتعلق خصوصا بتفعيل المادة 50؛ لأن الاستفتاء هو تعبير عن إرادة شعبية، لكنه مجرد عملية استشارية غير ملزمة قانونيا.
وطالب سياسيون، أمثال ميكل بورتيلو، وزير الدفاع السابق، وكذلك ديفيد لامي من حزب المحافظين، أن تقرر رئيسة الوزراء المقبلة إجراء انتخابات عامة في الخريف المقبل، لسببين: الأول حتى نتثبت من مصداقية توليها المنصب (كونه أعطي لها بسبب استقالة ديفيد كاميرون)، والآخر هو إعطاؤها فرصة الخروج من مأزق الاستفتاء، والبقاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
يمكن لرئيس الوزراء أن يبدأ عملية الانفصال عن الاتحاد الأوروبي من دون أن يحتاج إلى موافقة البرلمان، كما أكد رئيس اللجنة المكلفة الإعداد لبريكست أوليفر ليتوين. وأوضح أن رئيس الوزراء يمكنه القيام بذلك عن طريق «الصلاحية الملكية» وهي صلاحية ممنوحة للسلطة التنفيذية لا تحتاج إلى موافقة البرلمان.
إلا أن ليتوين رأى أن القضية يمكن أن تنتقل إلى المحاكم؛ إذ إن مكتب المحاماة «ميشكون دي ريا» رفع دعوى قضائية تؤكد أنه لا يمكن للسلطة التنفيذية التحرك من دون ضوء أخضر من النواب.
أما الحقوقيون، فيؤكدون من جانبهم أن القانون الذي أقر في 1972 حول انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي تم التصويت عليه في البرلمان؛ لذلك يعود إلى هذا البرلمان التصويت على الخروج أو عدم الخروج من الاتحاد.
يخضع البرلمان الاسكوتلندي للتشريع الأوروبي بموجب «قانون اسكوتلندا» الذي أقر في 1998؛ لذلك يمكن أن تكون موافقته ضرورية لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، كما قال عدد من الخبراء الدستوريين.
وقال ديفيد إدوارد، القاضي السابق في «محكمة العدل للاتحاد الأوروبي»، أمام لجنة برلمانية: «يجب الحصول على موافقة برلمان اسكوتلندا».
لكن آدم تومكينز، النائب الاسكوتلندي المعارض وأستاذ الحقوق في جامعة غلاسكو، رأى أن البرلمان الاسكوتلندي لا يستطيع عرقلة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضاف في تغريدة أن «هوليرود (البرلمان الاسكوتلندي) يمكنه الدعم أو رفض الدعم (للخروج من الاتحاد الأوروبي). لكن رفض تقديم الدعم ليس مثل تعطيل هذه الخطوة».
رفض المرشحون لخلافة ديفيد كاميرون على رأس الحكومة الخيارين، وسيكون من الصعب على زعيم المحافظين المقبل الدفاع عن فكرة تنظيم استفتاء ثان أو انتخابات جديدة، بعد أشهر فقط على الاستفتاء الذي جرى في 23 يونيو (حزيران)، لكن هذا لم يمنع شخصيات نافذة من إعلان تأييدها لإجراء استفتاء جديد للموافقة أو عدم الموافقة على اتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد. وأعلن وزير الصحة المؤيد للبقاء في الاتحاد جيريمي هانت، أنه يعارض تفعيل المادة 50 «فورا».
وقال لصحيفة ديلي تلغراف «علينا التفاوض على اتفاق وعرضه على البريطانيين عن طريق استفتاء (...) أو انتخابات تشريعية».
وصرح أناند مينون، أستاذ السياسة الأوروبية في جامعة كينغز كوليدج في لندن، بأن استفتاء 23 يونيو (حزيران) لم يسمح للبريطانيين بالتعبير عن رأيهم بشأن «نوع العلاقة» التي يريدون إقامتها مع الاتحاد الأوروبي. وكتب في نشرة «فورين افيرز» أن استفتاء جديدا «ممكن جدا».
من جانب آخر، رشح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السفير البريطاني لدى فرنسا، جوليان كينج، ليكون مفوض الاتحاد الأوروبي الجديد بعد استقالة جوناثان هيل إثر صدور نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي «إن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر سيجري مقابلة مع كينج، وهو دبلوماسي مخضرم يبلغ من العمر 51 عاما، يوم الاثنين المقبل لتقييم قدرته على شغل المنصب قبل الحصول على موافقة البرلمان الأوروبي». وشغل هيل منصب المفوض الأوروبي للخدمات المالية، إلا أن نائب الرئيس فالديس دومبروفسكيس سيتولى مهامه بدءا من 16 الشهر الحالي، ويبقى من غير الواضح ما المنصب الذي سيشغله كينج حال الموافقة على ترشيحه.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».