جنرال أميركي: خفض القوات في أفغانستان لن يؤثر ميدانيًا

أستراليا تتعهد بتقديم 300 مليون دولار إضافية لقوات الأمن الأفغانية

الرئيس الأفغاني أشرف غني لدى وصوله إلى  وارسو للمشاركة في قمة الناتو أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأفغاني أشرف غني لدى وصوله إلى وارسو للمشاركة في قمة الناتو أمس (إ.ب.أ)
TT

جنرال أميركي: خفض القوات في أفغانستان لن يؤثر ميدانيًا

الرئيس الأفغاني أشرف غني لدى وصوله إلى  وارسو للمشاركة في قمة الناتو أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأفغاني أشرف غني لدى وصوله إلى وارسو للمشاركة في قمة الناتو أمس (إ.ب.أ)

قال قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، الجنرال جوزيف فوتيل: «إن قرار الرئيس باراك أوباما سحب نحو 1400 جندي من أفغانستان لن يؤثر في المهمة العسكرية الأميركية هناك»، مشيرا إلى أن «بعض المهام يمكن القيام بها من خارج الأراضي الأفغانية». وأجّل أوباما الأربعاء خططه السابقة بخفض عدد القوات الأميركية في أفغانستان من 9800 إلى 5500 بحلول نهاية العام الحالي، وقرر الإبقاء على 8400 جندي هناك، مبررا قراره بأن «القوات الأفغانية ما زالت تحتاج إلى الدعم الأميركي في قتال حركة طالبان المتشددة بعد 15 عاما من الحرب». وفي أول تعليق له على تصريح أوباما، خفف الجنرال فوتيل قبل وصوله كابول أمس (الجمعة) من وطأة الانسحاب الوشيك، معترفا في الوقت عينه بأن «القوات الأفغانية تتكبد الكثير من الخسائر البشرية». وجاء في تقرير صدر في الآونة الأخيرة من وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن «الخسائر البشرية في صفوف القوات الأفغانية ارتفعت 27 في المائة في الفترة بين الأول من يناير (كانون الثاني) و15 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي».
وقال فوتيل لعدد محدود من الصحافيين، الذين كانوا يسافرون معه إلى أفغانستان «إنه أمر صعب؛ فهم يتكبدون الكثير من الخسائر البشرية، وهذا أمر مقلق. علينا أن نتنبه لهذا الأمر». وأضاف: «لكنني لا أعتقد أن قرار تخفيض عدد الجنود سيكون لها تأثير في المهام الرئيسية التي نقوم بها، خصوصا فيما يتعلق بقوات الأمن الأفغانية».
ووفقا للتقديرات الأميركية تسيطر طالبان في الوقت الحالي على مساحة أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بها في أعقاب الغزو بقيادة واشنطن عام 2001، كما تمكن تنظيم داعش من تأسيس تواجد محدود له هناك.
وقال فوتيل: «إن قرار أوباما الإبقاء على 8400 جندي في البلاد كان موضع ترحيب من الحلفاء الذين يتوقع أن يؤكدوا التزاماتهم حيال أفغانستان خلال قمة حلف شمال الأطلسي في وارسو أمس واليوم».
وأضاف فوتيل هذا يبعث برسالة أمل كبيرة هنا للتحالف وأعتقد أنها ستشجع شركاءنا على الاستمرار في المساهمة». واقترح فوتيل أن ينفذ قرار تخفيض الجنود تدريجيا خلال الأشهر المقبلة مع استدعاء بعض الدعم للقوات الأميركية في أفغانستان من خارج البلاد.
وقال، من دون الإفصاح عن التفاصيل «سننجز هذه التخفيضات عبر نقل بعض الإمكانيات إلى الخارج، التي لا تحتاج إلى أن تكون في أفغانستان لإنجاز مهامها، لدعم القوة».
إلى ذلك، رحبت أفغانستان بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما إبقاء 8400 جندي أميركي في أفغانستان حتى نهاية فترة ولايته في يناير 2017. وذلك على عكس ما أعلن سابقا إنه سيتم الإبقاء على 5500 جندي.
وأفادت وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء أمس بأن «الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني رحب بهذا الإعلان». وقال القصر الرئاسي إن «دور القوات الأميركية في محاربة الإرهاب في أفغانستان حيوي، حيث إن الدولتين شريكتان في محاربة الإرهاب».
وكان الرئيس الأميركي قد قرر في وقت سابق أن عدد الجنود الذين سيبقون في أفغانستان سيبلغ 5500 حتى نهاية العام الحالي، لكن في ضوء الموقف الأمني الراهن في أفغانستان، سيغادر أفغانستان 1500 جندي فقط».



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».