التخطيط لتفجير المسجد النبوي تم في الخارج

القيادة السعودية تتلقى التعازي * ولي العهد: الأمن مستتب والوطن فخور بأبنائه الذين ضحوا دفاعاً عنه * تنسيق بين عمليتي المدينة والقطيف.. والأمن يحقق مع موقوفين

ولي العهد يتقدم المصلين في صلاة الميت التي أمها الشيخ الحذيفي في المسجد النبوي على رجال الأمن الذين استشهدوا في محيط الحرم النبوي الشريف، ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
ولي العهد يتقدم المصلين في صلاة الميت التي أمها الشيخ الحذيفي في المسجد النبوي على رجال الأمن الذين استشهدوا في محيط الحرم النبوي الشريف، ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
TT

التخطيط لتفجير المسجد النبوي تم في الخارج

ولي العهد يتقدم المصلين في صلاة الميت التي أمها الشيخ الحذيفي في المسجد النبوي على رجال الأمن الذين استشهدوا في محيط الحرم النبوي الشريف، ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
ولي العهد يتقدم المصلين في صلاة الميت التي أمها الشيخ الحذيفي في المسجد النبوي على رجال الأمن الذين استشهدوا في محيط الحرم النبوي الشريف، ويبدو الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})

أكدت مصادر مطلعة في السعودية أن العمليات الإرهابية التي استهدفت المسجد النبوي، ومدينتي جدة والقطيف أول من أمس، جرى تدبيرها من قبل تنظيم داعش في الخارج وتحديدًا في سوريا. وأضافت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عناصر «داعش» داخل السعودية ليسوا سوى منفذين وأن الأحزمة الناسفة يتم تجهيزها لهم. وتابعت المصادر أن قيادات التنظيم في سوريا اعتادت التخطيط لمثل هذه العمليات واختيار منفذ اعتداء في منطقة ما، من خارجها، على أن يوفروا له وسيلة النقل والحزام الناسف مستغلين في ذلك ضعف الوازع الديني.
في غضون ذلك، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، برقيات التعازي والمواساة من قادة وزعماء دول العالم الاسلامي والعربي وكبار الشخصيات السياسية والدينية، في «استشهاد} عدد من رجال الأمن وإصابة آخرين في التفجيرات.
من جهة أخرى، أكد ولي العهد أمس، استتباب الأمن في المملكة، مشيدًا ببسالة وتضحيات رجال الأمن التي تجلت في منع الإرهابيين من الوصول إلى المسجد النبوي. وقال خلال استقباله في المسجد النبوي الشريف أسر وذوي شهداء الواجب: «الوطن يفخر بأبنائه الذين ضحوا بأنفسهم دفاعًا عنه، ولن ننساهم وسيظلون محل اعتزاز الوطن». ونقل الأمير محمد بن نايف، تعازي خادم الحرمين الشريفين لأسر وذوي الشهداء، سائلاً الله أن يتقبلهم في الشهداء والصالحين.
بدوره، أكد اللواء منصور التركي المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات الأولية في التفجيرات الأخيرة تشير إلى وجود تنسيق بين عمليتي المدينة المنورة والقطيف، حيث تم توجيه الانتحاريين إلى نفس الهدف، وهو المساجد، وتنفيذها في وقت متزامن (موعد الإفطار).
وعلمت «الشرق الأوسط» أن السلطات الأمنية باشرت أمس التحقيق مع عدد من المشتبه بهم كان قد ألقي القبض عليهم، وأنها تحفظت على أسرة الباكستاني عبد الله قلزار خان، منفذ عملية جدة، بغرض التثبت من بعض المعلومات الأمنية، وكذلك مالك السيارة التي استخدمها الانتحاريون في عملية القطيف.
...المزيد



دي لا فوينتي: استعدنا روح مونديال 2010... النهائي للاستمتاع

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (د.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: استعدنا روح مونديال 2010... النهائي للاستمتاع

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (د.ب.أ)

قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا إن فريقه أعاد إحياء روح فوزه بكأس العالم لكرة القدم 2010، بعد أن تأهل إلى النهائي بفوزه الثمين 2 - صفر على فرنسا، اليوم (الثلاثاء)، ليصبح على بُعد فوز واحد من حصد لقبه الثاني في البطولة.

وتمكَّنت إسبانيا، التي فازت بأول لقب لها في كأس العالم قبل 16 عاماً، من تحييد هجوم المنتخب الفرنسي الذي سجل 16 هدفاً قبل مباراة اليوم، وكان يشكل أحد أخطر خطوط الهجوم في البطولة. ولم تتمكن فرنسا من تسديد أي كرة على المرمى إلا بعد مرور 80 دقيقة من المباراة.

وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الرسالة كانت أننا نواجه أحد أفضل الفرق في العالم، لكننا كنا في مواجهة أفضل فريق في العالم».

وأضاف: «هؤلاء اللاعبون يُظهِرون الالتزام والتضامن والموهبة. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً. لديهم الموهبة والنهج الصحيح تجاه الحياة والرياضة.

«أرى غرفة ملابس مفعمة بالسعادة وأمة تقف خلفنا. لقد استعدنا روح 2010. ويتجلى طابع هذا الفريق في حقيقة أن اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة بقوا للتدريب بعد انتهاء المباراة».

وأشاد دي لا فوينتي بالفريق الذي قال إنه بُني على التواضع والهدف المشترك وغياب "الأنا"، مشيراً إلى أن قوة إسبانيا تنبع من تحرك الجميع في الاتجاه نفسه.

وقال دي لا فوينتي: «أعتقد أن أهم شيء هو معرفة كيفية اختيار رفاقك في الرحلة. إذا أخطأتَ في اختيار رفاقك، فقد ينتهي بك الأمر إلى مشكلة».

وأضاف «نعلم أن هذا الفريق (ليس اللاعبون فحسب، بل كل من في المنتخب) يعمل من أجل هدف مشترك، بالحماس ذاته، ونحن أناس عاديون كرماء نسعى إلى الصالح العام قبل مصالحنا الفردية».

وعادل المنتخب الإسباني، الفائز ببطولة أوروبا 2024، الآن الرقم القياسي لإيطاليا المتمثل في 37 مباراة متتالية دون هزيمة، لكن دي لا فوينتي قال إن لاعبيه لا يزال أمامهم مجال للتطور.

وقال دي لا فوينتي: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً عن إذهالي. مجال التحسُّن لا حدود له. كان ذلك عملاً نابعاً من الحب... كان الهدف هو الوصول إلى اللحظة الحاسمة في أفضل حالة ممكنة».

وقال دي لا فوينتي إنه يودّ مواجهة الأرجنتين في النهائي، بسبب صداقته الوثيقة مع المدرب ليونيل سكالوني، كما أشاد بإنجلترا وبقوة المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي.

وقال «لا أومن بفكرة أن المباريات النهائية موجودة لكي نفوز بها. إنها موجودة لكي نستمتع بها. ما يأتي يكون بمثابة تتويج للإنجاز».


السحر الفرنسي يتبخر... إسبانيا تُطفئ شرارة مبابي ورفاقه

بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
TT

السحر الفرنسي يتبخر... إسبانيا تُطفئ شرارة مبابي ورفاقه

بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)
بدا مبابي محبطاً وعاجزاً رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال (إ.ب.أ)

لم ينجح السحر الهجومي هذه المرة؛ فبعدما أبدع الرباعي الهجومي الرائع لفرنسا منذ بداية مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، اصطدم السلاح الأول لـ«الزرق» في البطولة العالمية الثلاثاء بصلابة إسبانيا، فودعوا المنافسات من الدور نصف النهائي بخسارتهم 0-2.

لم يتمكن كيليان مبابي، صاحب الأهداف الثمانية منذ انطلاق كأس العالم، ولا مايكل أوليسيه، أفضل ممرِّر في البطولة بخمس تمريرات حاسمة، ولا حتى الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، من تهديد مرمى أوناي سيمون.

وكان حارس «لا روخا»، المحمي بخط دفاع حديدي ومنظَّم بإحكام، في قمة التألق.

خلال الشوط الأول، كان برادلي باركولا الذي فضّله ديشان أساسياً على حساب زميله في باريس سان جرمان ديزيريه دويه، الوحيد الذي حاول التسديد من خارج المنطقة، لكن كرته ارتفعت بعيداً فوق مدرجات ملعب «إيه تي أند تي ستاديوم» في أرلينغتون بضواحي دالاس.

وبخلاف ذلك، لم يصنع المهاجمون الفرنسيون الذين سجلوا حتى ذلك الحين جميع أهداف فرنسا الـ18 في البطولة، أي فرصة حقيقية، فيما كان التسديد الفرنسي الثاني في الشوط الأول الذي لم يكن بين الخشبات الثلاث أيضاً، من نصيب أدريان رابيو.

كان مبابي رمزاً لهذا العجز؛ إذ لمس الكرة 15 مرة فقط خلال الشوط الأول، بينها مرتان داخل منطقة الجزاء الإسبانية، من دون أن يجد نفسه ولو مرة واحدة في وضعية تسمح له بالتسديد.

وإذا بدا قائد فرنسا غائباً إلى هذا الحد، فلأنه تُرك أيضاً من دون دعم من أبرز ممونيه بالكرات، ديمبيليه وأوليسيه.

فقد نجح لاعبو وسط الميدان الإسبان في خنق تحركاتهما، لكن الثنائي الهجومي بدا أيضاً متوتراً للغاية، فكثر فقدانهما للكرة بسبب تمريرات غير دقيقة، أو إثر خسارتهما المواجهات الفردية التي افتعلاها.

غرق أوليسيه

بعدما أبهر أوليسيه العالم في بداية المونديال، تراجع مستواه أمام الباراغواي والمغرب. وهذه المرة غرق تماماً، بعدما فقد الكرة 20 مرة، وفشل في إنجاز أي مراوغة، رغم ما عُرف عنه من سرعة ودقة.

كما أظهر مهاجم بايرن ميونيخ الألماني علامات توتر واضحة، وارتكب خصوصاً خطأ عنيفاً بحق رودري (14) كان يمكن أن يكلفه بطاقة حمراء. لكن حكم اللقاء السلفادوري إيفان بارتون لم يرَ حتى ضرورة لإشهار البطاقة الصفراء.

وعاجزاً مثل بقية أفراد المنتخب، ترك أوليسيه مكانه لريان شرقي في الدقيقة 72، من دون أن ينجح ذلك في إعادة الحيوية إلى الترسانة الهجومية الفرنسية.

أما ديمبيليه، حامل الكرة الذهبية لعام 2025، فلم يكن له التأثير المنتظر؛ فقد خسر الكرة 13 مرة ولم يربح أي مواجهة ثنائية.

ومع تخلي مساعديه عنه، حاول مبابي أن يقود الانتفاضة بمفرده عقب العودة من غرف الملابس، فيما كانت فرنسا متأخرة بالفعل 0-2، بعد ركلة الجزاء التي سجلها ميكل أويارسابال في الشوط الأول (22)، ثم هدف بيدرو بورو (58).

كادت تسديدته الأرضية في الدقيقة 67 من مشارف المنطقة أن تلامس القائم الأيسر لأوناي سيمون. لكنه افتقد النجاح، تماماً كما حدث مع ركلته الحرة في الدقيقة 88 بعد خطأ حصل عليه دويه، الذي دخل بديلاً لباركولا (57).

وبدا مبابي محبطاً وعاجزاً، رغم أنه كان قائداً مثالياً للمنتخب الفرنسي طوال المونديال، فارتكب تدخلاً على سيمون كلفه بطاقة صفراء (86). وكانت تلك القشة الأخيرة.

ولم يسبق لهذا الهداف المتسلسل، صاحب 20 هدفاً في نهائيات كأس العالم، أن سجل في نصف نهائي المونديال. وسيكون عليه الانتظار إلى فرصة أخرى.

كانت فرنسا تعوِّل على سحرة خطها الأمامي لإحراز النجمة الثالثة في الولايات المتحدة. لكن السحر تبخَّر، وتبخَّرت معه أحلام التتويج.


مسؤول أميركي: ندعم جهود إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: ندعم جهود إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا

عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)
عاملون يسيرون بين خطوط الأنابيب في حقل الرميلة النفطي بالبصرة العراقية (رويترز)

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة ​تدعم جهود العراق وسوريا لإعادة إحياء خط أنابيب للنفط الخام بين البلدين، وهو ما من شأنه أن يقلل من تأثير عرقلة إيران لإمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

وأضاف المسؤول، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أن الولايات المتحدة تتوقع ‌من الشركات ‌الأميركية القيام بدور في ​تسريع ‌عملية ⁠إعادة ​بناء خط ⁠كركوك-بانياس الذي خرج في معظمه من الخدمة منذ تعرضه لأضرار خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وسيمتد خط الأنابيب المعاد تأهيله من حقول النفط العراقية قرب كركوك إلى الساحل ⁠الغربي لسوريا. وهو واحد ‌من جهود ‌عديدة يقوم بها منتجو النفط ​في الشرق الأوسط ‌لتقليل اعتمادهم على مضيق هرمز ‌الذي كان يمر عبره 20 في المائة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ‌في 28 فبراير (شباط).

وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار على المضيق ⁠الاستراتيجي ⁠الواقع بين إيران وعُمان بعد هجمات استهدفت سفنا داخله وحمّلت واشنطن إيران المسؤولية عنها. وذكرت وكالة «بلومبرغ» في وقت سابق أن شركة شيفرون ربما تساهم في إعادة بناء خط الأنابيب.