غريزمان يقضي على الحلم الآيرلندي ويقود فرنسا إلى ربع النهائي

ألمانيا تكتسح سلوفاكيا بثلاثية وتنتظر الفائز من أسبانيا وإيطاليا في دور الثمانية

غريزمان نجم فرنسا (يسار) يسدد برأسه نحو شباك أيرلندا (أ.ف.ب)
غريزمان نجم فرنسا (يسار) يسدد برأسه نحو شباك أيرلندا (أ.ف.ب)
TT

غريزمان يقضي على الحلم الآيرلندي ويقود فرنسا إلى ربع النهائي

غريزمان نجم فرنسا (يسار) يسدد برأسه نحو شباك أيرلندا (أ.ف.ب)
غريزمان نجم فرنسا (يسار) يسدد برأسه نحو شباك أيرلندا (أ.ف.ب)

قضى أنطوان غريزمان على حلم جمهورية آيرلندا وحمل فرنسا المضيفة إلى الدور ربع النهائي من كأس أوروبا 2016 لكرة القدم بعدما حول تخلفها إلى فوز 2 - 1 فيما سحقت المانيا نظيرتها سلوفاكيا وصعدت بدورها الى دو الثمانية.
على «استاد دو ليون» عانت فرنسا الأمرين لتحقيق فوزها الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقبها القاري الثاني عام 2000 على حساب إيطاليا (2 - 1 بالهدف الذهبي)، إذ وجدت نفسها متخلفة منذ الدقيقة 2 بأسرع هدف من ركلة جزاء في تاريخ البطولة القارية.
لكن غريزمان قال كلمته في الشوط الثاني وسجله ثنائية في غضون 3 دقائق فقط ليحمل بلاده إلى ربع النهائي حيث ستواجه إنجلترا أو أيسلندا اللتين تلتقيان اليوم في نيس، واضعا بذلك حدا لمغامرة الآيرلنديين الذين تجاوزوا دور المجموعات للمرة الأولى في 3 مشاركات وكانوا يمنون النفس بمواصلة الحلم «المستحيل» وتحقيق فوز ثأري على «الديوك» لكنهم تأثروا بالنقص العددي بسبب طرد شاين دافي مباشرة بعد تقدم أصحاب الضيافة.
وأعادت هذه المواجهة إلى الذاكرة ما حصل في الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 وتحديدا في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 عندما سيطر تييري هنري على الكرة بيده ومررها إلى ويليام غالاس الذي سجل هدف التعادل 1 - 1 في الوقت الإضافي وقاد فرنسا إلى النهائيات على حساب آيرلندا (انتهى لقاء الذهاب 1 - صفر لفرنسا).
لكن الآيرلنديين عجزوا عن تحقيق ثأرهم من منتخب فرنسي لم يذق طعم الهزيمة على أرضه في بطولة كبرى للمباراة السادسة عشرة على التوالي (كأس أوروبا 1984 حين توجت باللقب وكأس العالم 1998 حين توجت أيضا وكأس أوروبا 2016).
وحافظت فرنسا على سجلها الممكما حافظ المنتخب الفرنسي على سجله المميز في ليون حيث لم يخسر منذ مباراته الأولى هناك وكانت ودية ضد إسبانيا (1 - 3) في 17 أكتوبر 1968 (6 انتصارات وتعادلان منذ حينها). وبدأ المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب بتشكيلته الأساسية التي بدأ فيها البطولة ضد رومانيا فعاد بلايز ماتويدي بعدما جلس على مقاعد الاحتياط ضد سويسرا (صفر - صفر) في الجولة الأخيرة من الدور الأول، وكذلك نغولو كانتي الذي كان مهددا بالإيقاف في حال حصوله على إنذار ثان. كما اعتمد ديشامب في خط المقدمة على الثلاثي أنطوان غريزمان وأوليفييه جيرو وديميتري باييه ومن خلفهما بول بوغباأما من ناحية الآيرلنديين الذين يتخطون دور المجموعات للمرة الأولى من أصل ثلاث مشاركات، فخاض الآيرلندي الشمالي مارتن أونيل اللقاء بنفس التشكيلة التي حققت الإنجاز في الجولة الأخيرة بفوزها على إيطاليا الوصيفة (1 - صفر) بفضل هدف روبي برادي، فيما بدأ المخضرم روبي كين اللقاء كالعادة على مقاعد الاحتياط. وجاءت البداية نارية إذ حصلت آيرلندا على ركلة جزاء بعد دقيقة و4 ثوان فقط إثر خطأ من بول بوغبا على شاين لونغ إثر مداخلة في المنطقة الفرنسية فنفذها روبي برادي بنجاح بعدما تحولت الكرة من القائم الأيسر إلى الشباك، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ بلاده يسجل هدفين في بطولة كبرى بعد روبي كين (كأس العالم 2002).
وهذه أسرع ركلة جزاء في تاريخ النهائيات القارية (58.‏1 دقيقة)، علما بأن أسرع هدف في النهائيات مسجلا باسم الروسي ديمتري كيريشنكو وجاء بعد 68 ثانية على بداية مباراة بلاده مع اليونان (2 - 1) في الجولة الأخيرة من الدور الأول لنسخة 2004.
وضغطت فرنسا بحثا عن التعادل فحاصرت الآيرلنديين في منطقتهم لكنها لم تهدد مرمى دارين راندولف بشكل فعلي بل كاد أن يأتي الهدف من الجهة المقابلة لولا تألق لوريس في وجه تسديدة محكمة من داريل مورفي في الدقيقة 21.
ورد الفرنسيون الذين عانوا من «هشاشة» دفاعهم في مواجهة كل انطلاقة آيرلندية، بأخطر فرصة لهم منذ انطلاق المباراة وجاءت من ركلة حرة نفذها بوغبا من نحو 25 م لكن راندولف تألق وأنقذ فريقه في الدقيقة (23). وحصل أصحاب الضيافة على فرصة مزدوجة في الوقت بدل الضائع عبر باييه ثم غريزمان بعد معركة في المنطقة الآيرلندية لكن الدفاع استبسل ومنع الكرة من الوصول إلى حارسه.
وفي الشوط الثاني، حاول ديشامب تدارك الموقف فزج بكينغزلي كومان بدلا من كانتي على أمل الوصول إلى الشباك الآيرلندية وكاد أن يتحقق ذلك إثر ركلة حرة نفذها باييه وحولها برأسه بوغبا إلى كوسييلني لكن رأسية مدافع آرسنال الإنجليزي مرت قريبة جدا من القائم الأيسر في الدقيقة (48). ورد الآيرلنديون بفرصة أخطر عبر شاين لونغ الذي انقض على الكرة داخل المنطقة إثر عرضية من جيمس ماكلين لكن لوريس تعملق وأنقذ بلاده من هدف ثان في الدقيقة (52)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة بتسديدة أطلقها ماتويدي من حدود المنطقة لكن راندولف تدخل ببراعة وأنقذ الموقف. وجاء الفرج للفرنسيين عبر غريزمان الذي ارتقى عاليا إثر عرضية متقنة من بكاري سانيا وحولها برأسه من نقطة الجزاء إلى الزاوية اليمنى لمرمى راندولف في الدقيقة (57). ولم يكد المنتخب الآيرلندي يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا بهدف آخر من غريزمان الذي وصلته الكرة بتمريرة رأسية من جيرو إثر كرة طويلة من عادل رامي فتقدم بها قبل أن يطلقها بيسراه أرضية على يسار راندولف في الدقيقة (61)، مسجلا هدفه الثالث في النهائيات الحالية.
وتعقدت مهمة الآيرلنديين بعدما اضطروا لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد شاين دافي بعد إسقاطه غريزمان حين كان هداف أتلتيكو مدريد في طريقه للانفراد بالمرمى في الدقيقة (66).
وكادت فرنسا تستغل النقص الكثير لإضافة هدف ثالث عبر البديل أندريه - بيار جينياك الذي دخل بدلا من جيرو، لكنه اصطدم أولا بتألق راندولف في الدقيقة (76) ثم عانده الحظ بعدما ارتدت تسديدته الصاروخية من العارضة في الدقيقة 77.
وحصل بعدها الفرنسيون على عدة فرص أبرزها لغريزمان الذي كان أمام فرصة مثالية لتسجيل ثلاثية بعد تمريرة من باييه لكنه عجز هذه المرة عن وضع الكرة بعيدا عن متناول راندولف في الدقيقة (3+90).
ولم تكن الفرحة الفرنسية كاملة إذ اضطر ديشامب لإخراج البديل كومان في الثواني الأخير واستبداله بموسى سيسوكو بسبب إصابة لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني.
وعلى استاد مدينة ليل بلغ المنتخب الالماني بطل العالم الدور ربع النهائي بفوزه على نظيره السلوفاكي 3/صفر. وسجل جيروم بواتنغ في الدقيقة (8) وماريو غوميز (43) وجوليان دراكسلر (63) اهداف المباراة.
ويلتقي منتخب المانيا في ربع النهائي الفائز من مواجهة الاثنين بين منتخبي اسبانيا حامل اللقب ووصيفه الايطالي. وشهد اللقاء اهدار لاعب وسط منتخب المانيا مسعود اوزيل ركلة جزاء هي الرابعة في البطولة القارية . وكان البرتغالي كريستيانو رونالدو اول من اضاع ركلة جزاء في المباراة ضد النمسا (صفر-صفر) في 18 الحالي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة. وبعد 3 ايام، جاء دور الاسباني سيرخيو راموس زميله في ريال مدريد، في المباراة التي خسرتها امام كرواتيا 1-2 في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة. وفي اليوم التالي، لم يكن الكسندر دراغوفيتش افضل حالا واهدر في المباراة التي خسرتها النمسا امام ايسلندا 1-2 في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السادسة. واحتسبت حتى الان 9 ركلات جزاء، سجل منها 5 ركلات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.