بطولة ويمبلدون تنطلق اليوم.. من يستطيع وقف ديوكوفيتش؟

سيرينا في محاولة جديدة لمعادلة رقم غراف.. وفيدرر يأمل في عودة مظفرة

بطولة ويمبلدون تنطلق اليوم.. من يستطيع وقف ديوكوفيتش؟
TT

بطولة ويمبلدون تنطلق اليوم.. من يستطيع وقف ديوكوفيتش؟

بطولة ويمبلدون تنطلق اليوم.. من يستطيع وقف ديوكوفيتش؟

تنطلق اليوم بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالث بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى للتنس، وسط سؤال.. من يستطيع وقف زحف الصربي نوفاك ديوكوفيتش؟ وهل ستفلح الأميركية سيرينا ويليامز في معادلة رقم الألمانية شتيفي غراف؟
ويتهيأ ديوكوفيتش، المصنف أول في العالم، للدفاع عن لقبه الذي توج به في العامين الماضيين في بطولة ويمبلدون، ويخوض غمار البطولة الإنجليزية وهو في أفضل أحواله، بعد أن أضاف بطولة رولان غاروس الفرنسية على الملاعب الترابية إلى سجله الزاخر بالألقاب، ليكمل عقد بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، إذ استعصت عليه في العام الماضي بسقوطه المفاجئ أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا في النهائي.
ولم يحرم فافرينكا ديوكوفيتش من اللقب الفرنسي في 2015 فقط، بل إنه حال دونه ودون الفوز بالبطولات الأربع الكبرى في موسم واحد أيضًا للمرة الأولى منذ أن حقق ذلك الأسترالي رود ليفر عام 1969، إذ توج الصربي بطلا في ملبورن الأسترالية وويمبلدون وفلاشينغ ميدوز الأميركية، وهو ما يجدد السعي إلى تحقيقه هذا العام. ورفع ديوكوفيتش رصيده إلى 12 لقبا كبيرا، وأصبح أول لاعب منذ الأميركي جيم كورير عام 1992 يحرز بطولة أستراليا ورولان غاروس في العام ذاته، وبات يهدد رقمي الأميركي بيت سامبراس والإسباني رافائيل نادال، ولكل منهما 14 لقبا كبيرا، في حين أن الرقم القياسي لا يزال في حوزة السويسري روجيه فيدرر (17 لقبا).
ويبدأ الصربي البالغ من العمر 29 عاما مشواره ضد البريطاني جيمس وارد، المشارك ببطاقة دعوة، وقد يتواجه في الدور ربع النهائي مع الكندي ميلوس راونيتش، ثم مع فيدرر في نصف النهائي.
وردا على سؤال حول قدرته على تخطي أرقام نادال وفيدرر، قال ديوكوفيتش: «إنهما لا يزالان يلعبان، وبالتالي فإنهما يملكان فرصة تحقيق زيادة رصيدهما.. إنهما بطلان كبيران، وأكن لهما كثيرا من الاحترام».
وتوج الصربي باللقب في الموسمين الماضيين على حساب فيدرر بالذات.
وغاب السويسري، 34 عاما، عن بطولة رولان غاروس بداعي الإصابة، وسيبدأ مشواره في البطولة المفضلة لديه، الفائز بلقبها سبع مرات، ضد الأرجنتيني غيدو بيا.
ولا يزال فيدرر يبحث عن لقبه الأول في بطولات الجراند سلام، منذ أن توج بطلا لويمبلدون بالذات للمرة السابعة عام 2012.
وتعتبر الملاعب العشبية مناسبة أيضًا لديوكوفيتش، إذ توج في ويمبلدون ثلاث مرات، بعد أن دون اسمه في سجلاتها أولا عام 2011.
وفي حين يكافح فيدرر للاحتفاظ بمستواه، خصوصا في البطولات الكبرى التي تتطلب حضورا بدنيا كبيرا، فإن المنافس الفعلي لديوكوفيتش في البطولة سيكون البريطاني اندي موراي، حسب النجم الأميركي المعتزل جون ماكنرو. وتميل الكفة بوضوح لمصلحة ديوكوفيتش في مواجهاته مع موراي، بواقع 24 فوزا في 34 مباراة، ويكفي أن الصربي فاز في 13 من آخر 15 مباراة بينهما، ولم يخسر أمامه في الجراند سلام منذ نهائي ويمبلدون عام 2013.
واستعد موراي جيدا بعد إحرازه لقب دورة «كوينز» الإنجليزية قبل أيام، لينسى قليلا مرارة خسارته أمام ديوكوفيتش في نهائي رولان غاروس، الشهر الماضي. وجاء اللقب الخامس لموراي في كوينز، بقيادة مدربه العائد الأميركي التشيكي الأصل إيفان ليندل، رافعا رصيده إلى 37 لقبا في مسيرته الاحترافية. واستعان موراي بليندل مجددا، خصوصا أنه أحرز أهم الألقاب في مسيرته تحت إشرافه، فتوج بطلا لفلاشينغ ميدوز عام 2012، وأحراز الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن، ثم توج بطلا لويمبلدون عام 2013. واللافت أن موراي تغلب في نهائي فلاشينغ ميدوز 2012 وويمبلدون 2013 على ديوكوفيتش بالذات.
ويلتقي موراي في الدور الأول مع مواطنه ليام برودي، وبحسب القرعة، فإن هناك احتمالا لمواجهة فافرينكا الرابع في الدور نصف النهائي.
ويغيب نادال عن المشاركة بسبب إصابة في معصم اليد اليسرى اضطرته أيضًا إلى الانسحاب من الدور الثالث في رولان غاروس. ويبرز أيضًا لدى الرجال الياباني كي نيشيكوري الخامس، والكندي ميلوش راونيتش السادس، والفرنسي ريشار غاسكيه السابع، والنمساوي دومينيك ثييم الثامن، وصاحب العروض الرائعة في الفترة الماضية والتشيكي توماس برديتش العاشر. وفي منافسات السيدات، ستحاول سيرينا ويليامز المصنفة الأولى وحاملة اللقب مجددا معادلة رقم شتيفي غراف، من حيث عدد الألقاب في بطولات الجراند سلام (22 لقبا)، عندما تخوض غمار بطولة ويمبلدون.
وتحمل الأسترالية مارغريت كورت الرقم القياسي برصيد 24 لقبا، ولكن قبل اعتماد نظام الاحتراف. ومنذ تتويجها للمرة السابعة في مسيرتها في ويمبلدون، العام الماضي، تحاول سيرينا عبثا تحقيق خطوة واحدة إضافية لمعادلة إنجاز غراف.
كان العام الماضي نموذجيا بالنسبة إلى الأميركية، بعد فوزها بالألقاب الثلاثة الأولى في الجراند سلام، ملبورن الأسترالية ورولان غاروس الفرنسية وويمبلدون، واتجهت إلى فلاشينغ ميدوز الأميركية طامحة بمعادلة إنجاز غراف أيضًا، بالجمع بين الألقاب الأربعة الكبيرة في موسم واحد، لكنها سقطت أمام الإيطالية روبرتا فينتشي في نصف النهائي.
بدأت الأميركية في العام الحالي محاولة جديدة، فوصلت إلى نهائي بطولة أستراليا، لكنها تلقت الصدمة الأولى بخسارتها أمام الألمانية انجيليك كيربر. ولم تيأس سيرينا، 34 عاما، فقدمت عروضا قوية في رولان غاروس، لكنها فشلت في اجتياز الحاجز النهائي مجددا، وهذه المرة سقطت أمام الإسبانية غاربيني موغوروسا، ضحيتها في نهائي ويمبلدون 2015.
وعلقت سيرينا على نتائجها هذا العام قائلة: «ليست رائعة بالقدر الذي كنت أريده، كان يمكنني تحقيق أفضل من ذلك، ولكن بصراحة، هذا ما شعرت به في 2015».
وحققت سيرينا 53 فوزا في 56 مباراة في 2015.
ينظر إلى موغوروسا، المصنفة الثانية، باعتبارها التحدي الأكبر لسيرينا بعد غياب الروسية ماريا شارابوفا بسبب المنشطات، وانسحاب البيلاروسية فيكتوريا ازارنكا للإصابة. وكانت سيرينا نفسها قد أشادت بالإسبانية، بعد نهائي رولان غاروس، بقولها: «كانت أفضل مني في النقاط الحاسمة. كانت مباراة مختلفة أمام لاعبة أسلوبها مختلف وتضرب الكرات بقوة كبيرة. أحب التحديات ومنافسة أفضل اللاعبات. كانت غاربيني ممتازة، بادرت في الهجوم ومستقبلها أمامها».
وأصبحت موغوروسا، 22 عاما، أول إسبانية تحرز لقبا كبيرا منذ ارانتشا سانشيز فيكاريو، في باريس بالذات، عام 1998.
وتلعب سيرينا في الدور الأول مع السويسرية آمرا صادقوفيتش، لكن موغوروسا تواجه اختبارا أصعب ضد الإيطالية كاميلا جورجي.
وتبرز أيضًا البولندية انييسكا رادفانسكا الثالثة، ووصيفة بطلة 2012 والتي من المحتمل ان تواجه سيرينا ويليامز في الدور نصف النهائي.
ومن أبرز المشاركات أيضًا الألمانية انجيليك كيربر الرابعة، والرومانية سيمونا هاليب الخامسة، والإيطالية روبرتا فينتشي السادسة، والسويسرية بليندا بنسيتش السابعة، والتشيكية بترا كفيتوفا العاشرة.
وبدت كيربر واثقة بإمكاناتها بقولها: «بالطبع فإن سيرينا هي إحدى المرشحات، ولكن من الصعب القول من هي اللاعبة التي ستفوز».
وأضافت: «كل شيء ممكن أن يحدث، وبالنسبة لي أعرف أنه يمكنني التغلب على أي لاعبة».
وتبدأ كيربر البطولة ضد البريطانية لاورا روبسون المشاركة ببطاقة دعوة.
وأعلن منظمو البطولة قبل أيام انسحاب ازارنكا المصنفة السادسة في العالم بسبب إصابة في الركبة، كما تغيب شارابوفا بسبب الإيقاف من قبل الاتحاد الدولي لثبوت تناولها مادة ميلدونيوم المحظورة منذ بداية العام الحالي.
وستعرف شارابوفا، 29 عاما، في موعد أقصاه 18 يوليو (تموز) المقبل إذا ما كان سيتم رفع الإيقاف عنها، والسماح لها بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو، من 5 إلى 21 أغسطس (آب).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.