المنتخبات الخمسة الكبيرة في طريق واحد من اجل الوصول للنهائي

نتائج الدور الأول لـ«يورو 2016» خلقت مسارين متناقضين.. أحدهما يخلو من أي فريق سبق له الفوز بلقب كبير

كونتي مدرب إيطاليا سيصطدم بإسبانيا في الدور الثاني و منتخب إسبانيا وضع نفسه في مأزق و برادي يحتفل بهدفه في مرمى إيطاليا الذي منح آيرلندا بطاقة الدور الثاني (رويترز)
كونتي مدرب إيطاليا سيصطدم بإسبانيا في الدور الثاني و منتخب إسبانيا وضع نفسه في مأزق و برادي يحتفل بهدفه في مرمى إيطاليا الذي منح آيرلندا بطاقة الدور الثاني (رويترز)
TT

المنتخبات الخمسة الكبيرة في طريق واحد من اجل الوصول للنهائي

كونتي مدرب إيطاليا سيصطدم بإسبانيا في الدور الثاني و منتخب إسبانيا وضع نفسه في مأزق و برادي يحتفل بهدفه في مرمى إيطاليا الذي منح آيرلندا بطاقة الدور الثاني (رويترز)
كونتي مدرب إيطاليا سيصطدم بإسبانيا في الدور الثاني و منتخب إسبانيا وضع نفسه في مأزق و برادي يحتفل بهدفه في مرمى إيطاليا الذي منح آيرلندا بطاقة الدور الثاني (رويترز)

وضعت نتائج الدور الأول (دور المجموعات) في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المنتخبات الخمسة الكبيرة في طريق واحد للمنافسة على أحد مقعدي المباراة النهائية، فيما يخلو الطريق الآخر من المنتخبات التي سبق لها التتويج بأي من اللقبين العالمي والأوروبي.
وعلى عكس المتوقع، وعلى خلاف ما يطمح إليه المنظمون ومسؤولو البطولة والاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، بتجنب المواجهات المباشرة المبكرة بين المنتخبات المرشحة في الأدوار الأولى، وضعت نتائج الدور الأول المرشحين الخمسة الكبار في عنق الزجاجة.
وأسفرت نتائج دور المجموعات عن وقوع خمسة من هذه المنتخبات في مواجهة بعضها بعضا في الأدوار الفاصلة، حيث تسير إسبانيا (حامل اللقب) وإيطاليا (الوصيف) وفرنسا (صاحبة الأرض) وألمانيا (بطلة العالم) والمنتخب الإنجليزي (المرشح بقوة للمنافسة على اللقب) في طريق واحد نحو النهائي، فيما لا يضم الطريق الموازي لحسم الطرف الآخر للمباراة النهائية أيا من المنتخبات الكبيرة.
ويضم طريق المرشحين البارزين في «يورو 2016»، خمسة منتخبات جمعت فيما بينها ألقاب 20 بطولة كبيرة (بطولات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية)، فيما لا يضم الطريق الآخر أي من المنتخبات التي أحرزت أيا من اللقبين العالمي والأوروبي، مما يعني أن النهائي سيضم منتخبا واحدا على الأقل لم يسبق له الفوز باللقب، فيما قد يكون الفريق الآخر من المتوجين سابقا باللقب أو غير المتوجين باللقب أيضا.
والحقيقة أنه من بين المنتخبات الخمسة الكبيرة، كانت منتخبات فرنسا وإيطاليا وألمانيا فقط هي من أدت دورها في مرحلة المجموعات على أكمل وجه، وتصدرت مجموعاتها في الدور الأول، ولكن بعض الأخطاء من المنتخبين الإسباني والإنجليزي كانت سببا في دخول الفريقين على نفس الخط مع المنتخبات الثلاثة الأخرى ليزدحم الطريق نحو أحد مقعدي المباراة النهائية بالمنتخبات الأبطال، فيما يخلو الطريق نحو المقعد الآخر من أي أبطال سابقين على المستويين العالمي والأوروبي.
ولم يكن لقرعة البطولة أو لـ«يويفا» دور في هذه الحالة من عدم التوازن بين الطريقين المؤديين للنهائي، وإنما كان ذلك بسبب احتلال كل من المنتخبين الإسباني والإنجليزي المركز الثاني في مجموعته على عكس معظم التوقعات.
وأحرز المنتخب الألماني لقب كأس العالم أربع مرات، إضافة لثلاثة ألقاب أوروبية، مقابل أربعة ألقاب عالمية ولقب أوروبي واحد للمنتخب الإيطالي (الآزوري)، ولقب عالمي واحد وثلاثة ألقاب أوروبية للمنتخب الإسباني، ولقب عالمي واحد ولقبين أوروبيين لفرنسا، ولقب عالمي واحد للمنتخب الإنجليزي.
وبهذا، سيضمن أحد هذه المنتخبات فقط مقعدا في النهائي المقرر في العاشر من يوليو (تموز) المقبل.
وفي الطريق نفسه، تتنافس مع هذه المنتخبات ثلاث فرق لا تحظى بترشيحات كبيرة، هي آيسلندا وسلوفاكيا وآيرلندا، ولكن تظل المفاجآت واردة، بما في ذلك إمكانية بلوغ أحد هذه المنتخبات الثلاثة إلى النهائي على حساب المنتخبات الخمسة الكبيرة، وهو ما يعني نهائيا خاليا من الأبطال السابقين.
كما أن وصول أي من هذه المنتخبات الثلاثة أو المنتخب الإنجليزي للنهائي سيؤكد وجود بطل جديد يضاف إلى السجل الذهبي في تاريخ بطولات كأس الأمم الأوروبية، حيث لم يسبق لإنجلترا الفوز باللقب الأوروبي من قبل.
وفي الطريق الآخر المؤهل للمقعد الثاني بالنهائي، يلتقي المنتخب السويسري نظيره البولندي، وتلعب كرواتيا أمام البرتغال وويلز مع آيرلندا الشمالية والمجر مع بلجيكا.
وكان من المفترض أن يكون المنتخبان الإسباني والإنجليزي في هذا الطريق، ولكنهما فرطا في صدارة مجموعتيهما لصالح المنتخبين الكرواتي والويلزي على الترتيب، ليبتعدا عن الطريق السهل إلى الطريق الآخر المحفوف بالمخاطر والصعاب.
ونتيجة لهذا، سيلتقي المنتخب الإسباني (حامل اللقب) نظيره الإيطالي في دور الستة عشر، لتكون المباراة بينهما مواجهة مكررة لنهائي البطولة في نسختها الماضية، عام 2012، بدلا من أن يلتقي المنتخب الإسباني فريقا احتل المركز الثالث في مجموعته بالدور الأول، وهو المنتخب البرتغالي في هذه الحالة.
ويصعد الفائز من المباراة بين المنتخبين الإسباني والإيطالي للقاء الفائز من لقاء ألمانيا وسلوفاكيا. وإذا تغلب المنتخب الإسباني على نظيره الإيطالي، وعبر المنتخب الألماني (مانشافت) نظيره السلوفاكي، ستكون المباراة بين المنتخبين الإسباني والألماني في دور الثمانية مواجهة مكررة لنهائي البطولة في 2008.
وإذا اجتاز المنتخب الإسباني العقبة الألمانية، وبلغ المربع الذهبي ووجد نفسه في مواجهة المنتخب الفرنسي، في حالة بلوغ الأخير نفس الدور، ستكون المواجهة بينهما في المربع الذهبي تكرارا لنهائي بطولة 1984 بفرنسا.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية الرياضية: «الآن، أصبح المنتخب الإسباني مطالبا بإحراز اللقب عبر الطريق الصعب، وأمام أقوى المنافسين». ولكن سيرخيو راموس، نجم دفاع الفريق، قال: «لإنهاء البطولة على منصة التتويج باللقب، عليك الفوز على أقوى الفرق، إن عاجلا أو آجلا».
ويتحمل راموس نفسه بعض اللوم لسلوك فريقه هذه الطريق الوعرة، بعدما أهدر ركلة جزاء احتسبت للمنتخب الإسباني، في المباراة التي خسرها 1 / 2 أمام نظيره الكرواتي.
وكان التعادل في هذه المباراة كافيا ليتصدر المنتخب الإسباني مجموعته، ولكن تسديدة إيفان بيرشيتش قبل قليل من نهاية المباراة منحت المنتخب الكرواتي الفوز والصدارة.
وفي المقابل، فعل الفريق الألماني ما كان يريده، حيث تصدر مجموعته في الدور الأول، بعد فوزه 1 / صفر على آيرلندا الشمالية، وحافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث التي خاضها بالدور الأول للبطولة.
وتختلف وجهة نظر يواخيم لوف، المدير الفني للألمان، عن رأي المدافع الإسباني راموس، حيث قال: «أتطلع للأدوار الفاصلة، إنها المباريات الرائعة. تكون كثير من الأمور على المحك، وتكون الإثارة حاضرة».
ويدرك المنتخب الألماني أن المواجهة مع نظيره السلوفاكي لن تكون نزهة في دور الستة عشر، حيث سبق له الخسارة 1 / 3 أمام نفس الفريق في مباراة ودية الشهر الماضي.
وإذا اجتاز الألمان هذه المباراة، سيكون على الفريق أن يشعر بالقلق إذا تأهلت إيطاليا أو إسبانيا لأنه لم يهزم الآزوري في أي مواجهة سابقة بين الفريقين في البطولات الكبيرة، كما أن المواجهة مع الماتادور الإسباني لن تكون أفضل كثيرا، حيث سبق لفريق لوف أن خسر أمامهم في نهائي يورو 2008.
وحتى إذا، اجتاز الألمان أيا من العقبتين، سيكون عليه اجتياز تحد صعب آخر أمام أصحاب الأرض، علما بأن المنتخب الفرنسي فاز بالبطولتين السابقتين اللتين استضافهما في «يورو 1984» و«مونديال 1998». وقد لا يكون التحدي مع المنتخب الفرنسي، وإنما مع المنتخب الإنجليزي، إذا نجح الأخير في الإطاحة بأصحاب الأرض من دور الثمانية، في حالة تأهل
الفريقين لهذا الدور.
ويلتقي المنتخب الفرنسي نظيره الآيرلندي في دور الستة عشر، فيما يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الآيسلندي. ومن المؤكد أن كلا من المنتخبين الفرنسي والإنجليزي يتمنى ألا يلاقي الآخر في دور الثمانية للبطولة، وألا يواجه ألمانيا أو إيطاليا أو إسبانيا في المربع الذهبي.
وذكرت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية: «أمامنا منافس يمكن الفوز عليه في دور الستة عشر، ثم نواجه الجحيم».
وكان من الممكن أن يتغير الموقف بالنسبة للمنتخبين الإنجليزي والفرنسي، إذا لم يسقط المنتخب الإنجليزي في فخ التعادل السلبي مع نظيره السلوفاكي في ختام مبارياته بالدور الأول.
ولهذا، أصبح روي هودجسون، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، في مرمى الانتقادات لأنه أجرى كثيرا من التغييرات على تشكيلته الأساسية في لقاء سلوفاكيا، وهو ما وضع فريقه في هذا المأزق بشكل كبير، ليصبح استمراره مع الفريق في مهب الريح إذا وصل لدور الثمانية وسقط أمام أصحاب الأرض.
وذكرت صحيفة «الغارديان»: «في المشهد الخلفي، هناك اعتقاد راسخ بأن الفريق لم يكن بحاجة ليصعب المهمة على نفسه بهذا الشكل الهائل، حيث منح هودجسون الفرصة لنحو نصف دزينة من اللاعبين لخوض المباراة الأولى لهم في البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.