ميسي يحطم رقم باتيستوتا ويقود التانغو إلى نهائي كوبا أميركا

مارتينو: لسنا الأفضل حتى نحصد اللقب.. وكلينزمان: الأرجنتين فريق استثنائي ولا نشعر بالخجل

ميسي (رقم 10) يراقب كرته وهي في طرقها إلى الشباك الأميركية (أ.ف.ب) و هيغواين أحرز هدفين (أ.ف.ب)
ميسي (رقم 10) يراقب كرته وهي في طرقها إلى الشباك الأميركية (أ.ف.ب) و هيغواين أحرز هدفين (أ.ف.ب)
TT

ميسي يحطم رقم باتيستوتا ويقود التانغو إلى نهائي كوبا أميركا

ميسي (رقم 10) يراقب كرته وهي في طرقها إلى الشباك الأميركية (أ.ف.ب) و هيغواين أحرز هدفين (أ.ف.ب)
ميسي (رقم 10) يراقب كرته وهي في طرقها إلى الشباك الأميركية (أ.ف.ب) و هيغواين أحرز هدفين (أ.ف.ب)

واصل المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ممارسة هوايته في هز الشباك وتحطيم الأرقام القياسية وأكد مجددا على مستواه الرائع في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2016) المقامة حاليا في الولايات المتحدة بعدما قاد منتخب بلاده لفوز ساحق 4- صفر على نظيره الأميركي (صباح أمس الأربعاء بتوقيت غرينتش) في المربع الذهبي للبطولة. وسجل ميسي هدفا وصنع هدفين ليقود التانغو الأرجنتيني إلى الفوز الكبير الذي وضع الفريق في النهائي الثالث على التوالي بالبطولات الكبيرة في غضون ثلاثة أعوام، حيث يأتي تأهل الفريق للنهائي في البطولة الحالية بعد بلوغه نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل ونهائي كوبا أميركا 2015 في تشيلي. وتقدم ميسي ورفاقه خطوة جديدة على طريق تحقيق الحلم وإحراز اللقب الأول لهذا الجيل في البطولات الكبيرة بعد الخسارة صفر- 1 أمام ألمانيا في نهائي المونديال البرازيلي ثم أمام تشيلي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أميركا 2015. ويلتقي المنتخب الأرجنتيني في النهائي يوم الأحد المقبل مع الفائز من المباراة الثانية بالمربع الذهبي بين المنتخبين التشيلي والكولومبي.
فيما يلتقي المنتخب الأميركي الخاسر من مباراة الليلة على المركز الثالث يوم السبت المقبل. وواصل ميسي ممارسة هوايته في تحطيم الأرقام القياسية وانفرد بلقب الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني بعدما سجل الهدف الدولي رقم 55 له مع الفريق متفوقا بهذا على النجم السابق غابرييل باتيستوتا. ورفع ميسي رصيده إلى 55 هدفا مع التانغو الأرجنتيني ليعتلي صدارة أفضل هدافي الفريق عبر تاريخه منفردا بالقمة بفارق هدف واحد أمام باتيستوتا الهداف التاريخي السابق للفريق.
واحتفى خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، بتأهل فريقه إلى نهائي بطولة كوبا أميركا 2016 بعد تغلبه برباعية نظيفة على نظيره الأميركي في الدور قبل النهائي، مشيدا بالأداء المتميز للفريق، ومحذرا في الوقت نفسه بأن نتيجة المباراة النهائية يوم الأحد المقبل هي التي ستحدد ما إذا كانت الأرجنتين هي الفريق الأفضل في البطولة. وقال مارتينو عقب انتهاء المباراة، التي جرت بمدينة هيوستن الأميركية: «الفريق قدم أداء طيبا، ولم يمنح فرصة للمنافس وسيطر على المباراة طوال 90 دقيقة، لقد كان صلبا للغاية ونجح في استعادة الكرة بشكل مميز وكان حاسما ومتحركا أمام الولايات المتحدة، البلد المضيف». وأضاف: «كان من الضروري الفوز بالمباريات وأن نكون أفضل من المنافسين وأن نصل إلى نهائي جديد، لا أعتقد أننا سنستفيد كثيرا بالتفكير في مسألة إذا ما كنا الأفضل أم لا، علينا أن نجيب على هذا يوم الأحد المقبل، نتيجة المباراة ستحدد إذا ما كنا الأفضل أم لا». وأشار مارتينو إلى أن الطريقة الوحيدة التي ستضمن للمنتخب الأرجنتيني الفوز في نهائي الأحد، بعد أن خسر نهائي كوبا أميركا 2015 ونهائي مونديال البرازيل 2014. هي أن يقدم الفريق أداء مشابها لما قدمه أمس أمام المنتخب الأميركي. وتابع مارتينو، قائلا: «علينا أن نركز على هذا، منذ أن خسرنا نهائي البرازيل سعى هؤلاء اللاعبون إلى الحصول على فرصة أخرى، لم يتمكنوا من استغلالها في تشيلي (كوبا أميركا 2015) ولكنهم حصلوا عليها مرة أخرى». وأعرب مارتينو عن سعادته أيضا بالرقم القياسي الجديد لنجم فريقه وقائده ليونيل ميسي بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني، حيث قال: «يسعدني كثيرا أنه حقق هذا وأنه حققه في هذه النسخة من كوبا أميركا، من الجيد أن يكون اللاعب الأفضل في العالم هو الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني».
في المقابل، أكد الألماني يورغن كلينزمان، المدير الفني للمنتخب الأميركي، أن فريقه أفرط في احترام المنتخب الأرجنتيني في المباراة، التي خسرها أمامه برباعية نظيفة في بطولة كوبا أميركا (المئوية). وقال المدرب الألماني: «لقد كانوا رقما ضخما بالنسبة لنا، لقد كان الأمر معقدا». وأضاف كلينزمان خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب المباراة: «لاعبو الأرجنتين أظهروا لماذا هم الأفضل في العالم، يجب منحهم تقديرا كبيرا، لا يوجد ما يدعو إلى الخجل، لقد كنا من بين الفرق الأربعة في الدور قبل النهائي». وقال كلينزمان، في تصريحات للصحافيين: «لقد رأينا اليوم لماذا هم الفريق رقم واحد في العالم، إنهم مجموعة متكاملة من اللاعبين».
وأضاف مدرب المنتخب الألماني السابق «ميسي وهيغواين وماسكيرانو، يشكلون طبقة اللاعبين ذوي المستوى العالي». وأضاف: «لقد طالبت اللاعبين برفع رؤوسهم، الأرجنتين فريق استثنائي، ليس عليهم أن يشعروا بالقلق». وأشار كلينزمان إلى أن الأرجنتين استغلت تفوقها وقامت بالضغط في نصف ملعب المنتخب الأميركي ونجحت في الاستحواذ على الكرة. وتابع: «لم تتح لنا فرصة للنهوض، لقد أفرطنا في احترامهم».
من جهته يرى ميسي، بعد فوز منتخب بلاده برباعية نظيفة على نظيره الأميركي، أن الأرجنتين تستحق أن تتوج أداءها المتميز في البطولة بالحصول على اللقب. وقال ميسي عقب انتهاء المباراة بين الأرجنتين وأميركا: «الحصول على اللقب هو رغبة الجميع، نحن نستحقه بفضل العمل الذي قمنا به طوال هذه السنوات». وأضاف نجم برشلونة قائلا: «قمنا بأشياء رائعة منذ اليوم الأول ووصلنا إلى هذه المرحلة عن جدارة». وتخوض الأرجنتين نهائي آخر يوم الأحد المقبل، بعد أن سقطت في العام الماضي أمام تشيلي في نهائي كوبا أميركا 2015. كما سبق لها وأن خسرت نهائي مونديال البرازيل 2014 أمام المنتخب الألماني. ويسعى المنتخب الأرجنتيني، بقيادة مديره الفني الوطني، خيراردو مارتينو إلى إنهاء 23 عاما من غياب البطولات. وأعرب ميسي، الذي سجل هدفا خرافيا في مباراة أمس، عن سعادته بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني وحطم الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية للنجم الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا. واختتم ميسي قائلا: «أنا سعيد وأشعر بالامتنان لزملائي ولجميع من لعبت بجوارهم خلال الفترة الأخيرة، الفضل يعود إليهم أيضا في تحقيق هذا الرقم القياسي».
وسجل ميسي الهدف الثاني للأرجنتين من ركلة حرة في الدقيقة 32 ليرفع رصيده إلى 55 هدفا في 112 مباراة ويجتاز مواطنه غابرييل باتيستوتا. وصنع ميسي أيضا الهدف الأول لزميله إيزيكيل لافيتزي - الذي خرج مصابا في الشوط الثاني - بتمريرة سحرية في الدقيقة الثالثة. وأحرز غونزالو هيغواين الهدف الثالث بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني واختتم الرباعية قبل أربع دقائق من نهاية الوقت الأصلي بعد تمريرة رائعة أخرى من ميسي. وشهدت المباراة حضور أكثر من 70 ألف متفرج وتطلع كثيرون إلى متابعة ميسي وكان اللاعب مرة أخرى على مستوى الحدث.
وشارك لافيتزي في خط الهجوم بدلا من المصاب أنخيل دي ماريا ونجح سريعا في ترك بصمته بعدما تلقى تمريرة من ميسي ووضع الكرة برأسه بذكاء في مرمى الحارس براد جوزان. وسيطرت الأرجنتين تماما على الشوط الأول وجاء هدف ميسي من ركلة حرة ليترجم هذه الأفضلية قبل أن يتعرض الفريق صاحب الأرض لإحباط جديد مع بداية الشوط الثاني. وأجرى كلينزمان مدرب أميركا تغييرين بين الشوطين لكن هيغواين - هداف الدوري الإيطالي بالموسم الماضي - أنهى مبكرا آمال أصحاب الأرض عندما سدد كرة ارتدت من جوزان ثم تابعها في المرمى.
واستحوذت أميركا على الكرة لفترات أكبر في الشوط الثاني لكنها لم تصنع أي خطورة تقريبا على مرمى الأرجنتين التي أظهرت الفارق الكبير في المستوى بين منتخبات أميركا الجنوبية وأميركا الشمالية. وكاد ميسي - الذي حمل شارة القيادة - قريبا من إضافة هدفه الشخصي الثاني قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي لكن الحارس جوزان حول التسديدة إلى ركلة ركنية. واستغل ميسي تمريرة خاطئة واستحوذ على الكرة وتوغل سريعا داخل المنطقة قبل أن يمررها إلى هيغواين الذي لم يجد أي صعوبة في إضافة الهدف الرابع بتسديدة من مدى قريب. وأحرزت الأرجنتين بذلك 18 هدفا في خمس مباريات واستقبلت هدفين فقط وتبدو مرشحة بقوة لإحراز اللقب للمرة 15 ومعادلة الرقم القياسي لأوروغواي. ويحلم ميسي بتحقيق إنجاز مع الأرجنتين بعدما خسر مع بلاده نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا ثم نهائي كوبا أميركا في العام التالي أمام تشيلي بركلات الترجيح.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.