البرتغال بقيادة رونالدو تواجه خطر الخروج.. وموقعة مصيرية بين بلجيكا والسويد

صراع ساخن بين آيسلندا والنمسا.. وإيطاليا تستعرض أمام آيرلندا في ختام الدور الأول ليورو 2016

لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات  قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته  و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
TT

البرتغال بقيادة رونالدو تواجه خطر الخروج.. وموقعة مصيرية بين بلجيكا والسويد

لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات  قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته  و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المجر يستعدون لمواجهة البرتغال بعد أن حققوا المفاجأة بتصدر مجموعتهم و كونتي مدرب إيطاليا يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آيرلندا وتركيزه على الدور الثاني و إبراهيموفيتش مطالب بانتشال منتخب السويد من عثرته و رونالدو مطالب بانتفاضة لإنقاذ منتخب البرتغال (أ.ف.ب)

تختتم اليوم مباريات الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا في فرنسا، بأربعة لقاءات تخص فرق المجموعتين الخامسة والسادسة حيث تلتقي السويد مع بلجيكا، وإيطاليا مع جمهورية آيرلندا، وآيسلندا مع النمسا، والمجر مع البرتغال.
وفيما حجز المنتخب الإيطالي بطاقة التأهل لدور الستة عشر وضمن صدارة مجموعته الخامسة، ما زالت الفرصة سانحة أمام جميع المنتخبات السبعة الأخرى في المجموعتين الخامسة والسادسة للتأهل إلى الدور الثاني.
ويختتم المنتخب الإيطالي مبارياته اليوم بلقاء نظيره الآيرلندي فيما يلتقي المنتخب السويدي نظيره البلجيكي في مهمة صعبة للغاية للفريقين.
وتتجه الأنظار إلى ملعب مدينة نيس الذي يحتضن الموقعة المصيرية بين بلجيكا والسويد، فيما تخوض إيطاليا اختبارًا لاستعراض قوتها ضد آيرلندا في ليل.
وضمنت إيطاليا البطاقة الأولى في هذه المجموعة بعد أن خرجت فائزة من مباراتيها الأوليين على حساب بلجيكا (2 - صفر) والسويد (1 - صفر)، مما سيفتح الباب أمام المدرب أنطونيو كونتي لإراحة بعض عناصره في المباراة الأخيرة ضد آيرلندا ومنح بعض اللاعبين فرصة إثبات أنفسهم.
وإذا كانت المباراة هامشية بالنسبة لإيطاليا وصيفة بطلة 2012، فإنها مهمة جدا بالنسبة لآيرلندا التي لا تزال تملك فرصة التأهل، أقله كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث لأنها تملك نقطة، كما حال السويد التي تتخلف بفارق نقطتين عن خصمتها بلجيكا ما يجعل المواجهة بين المنتخبين مصيرية.
ويأمل المنتخب البلجيكي في تأكيد المستوى الذي ظهر به في مباراته الثانية ضد آيرلندا حين اكتسحها 3 - صفر بفضل ثنائية لمهاجم إيفرتون الإنجليزي روميلو لوكاكو.
ويحتاج المنتخب البلجيكي إلى نقطة التعادل من أجل اللحاق بإيطاليا إلى الدور ثمن النهائي لكنه سيسعى إلى حسم المواجهة من أجل رفع معنويات اللاعبين والرد على وسائل الإعلام التي انتقدت بشدة المدرب مارك فيلموتس بعد الخسارة في الجولة الأولى.
ولم يسكت فيلموتس على الانتقادات التي طالته ورجاله بعد الخسارة أمام إيطاليا، وقال بعد مباراة آيرلندا: «عشنا أربعة أعوام ناجحة ثم وفي أول تعثر لنا (ضد إيطاليا) تم نسيان كل شيء. إنه تلاعب»، متهما وسائل الإعلام بمحاولة إثارة الجمهور البلجيكي ضده شخصيا.
في المقابل تنتظر السويد انتفاضة مهاجمها القائد زلاتان إبراهيموفيتش الذي أصبح مطالبا أكثر من أي وقت بتحمل المسؤولية والارتقاء إلى مستوى الآمال الملقاة عليه، خصوصًا أنه قدم مستوى مخيبًا في المباراتين الأوليين بعد أن فشل في التسديد على المرمى ولو لمرة واحدة.
وكتبت صحيفة «سفينسكا داجبلادت» السويدية، أمس، عنوانًا ذكرت فيه «زلاتان.. حان الوقت لتجعل نفسك مرئيا!»، بينما قال كتاب في صحيفتي «إكسبريسن» و«أفتونبلادت» إن إبراهيموفيتش قضى وقتا طويلا على أرض الملعب بعيدًا عن منطقة جزاء المنافس. بينما كان يوهان إيسك، الكاتب بصحيفة «داجنز نايهيتر»، أكثر جرأة وقال إن «إبراهيموفيتش ليس بالكفاءة التي يعتقدها الناس، بمن فيهم اللاعب نفسه. إنه يعاني في مباريات بعينها عندما يكون كل شيء على المحك. انظروا فقط إلى حاله في دوري الأبطال عندما تتواصل منافسات البطولة».
وتحدث إبراهيموفيتش هداف وبطل الدوري الفرنسي عن الوضع الفني لمنتخب بلاده بعد الخسارة أمام إيطاليا، قائلا: «لم نقدم أي شيء في المباراة الأولى لكننا نجحنا في الحصول على نقطة. وأمام إيطاليا قمنا بكثير من الأشياء الجيدة لكننا لم نحصل على أي نقطة».
وإذا نجح إبراهيموفيتش في الوصول إلى الشباك ضد بلجيكا ونجومها فسيصبح أول لاعب يسجل في أربع نسخ من البطولة القارية بعد أن سجل ستة أهداف في 2004 و2008 و2012.

آيرلندا وذكريات 1994

وعلى «استاد بيار - موروا» في ليل، تأمل آيرلندا أن تستوحي الإلهام من ذلك اليوم الأميركي الحار من يونيو (حزيران) 1994 لكي تبقي على آمالها بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركتها القارية الثالثة.
وتعود آيرلندا بالذاكرة إلى مونديال الولايات المتحدة 1994 عندما فاجأت إيطاليا في الجولة الأولى من الدور الأول وفازت عليها 1 - صفر على ملعب «جاينتس ستاديوم» بفضل هدف راي هيوتون الذي منح بلاده انتصارها الوحيد على «الآزوري» حتى الآن.
ويعول فريق المدرب مارتن أونيل على هامشية المباراة بالنسبة لإيطاليا من أجل الحصول على النقاط الثلاث. وحول ذلك علق روي كين مساعد أونيل وقال: «سبق أن حققنا هذا الأمر. إنها ليست بالمهمة المستحيلة.. لقد فزنا على الألمان العام الماضي في التصفيات، لا يساورني أي شك حول قدرتنا على الانتفاضة مرة أخرى في مباراة إيطاليا في حال قدمنا أداء جيدا». ومن المتوقع أن يجري كونتي تغييرات بالجملة على تشكيلة إيطاليا من أجل إراحة لاعبيه الأساسيين تحضيرًا للدور ثمن النهائي الذي سيجمع «الآزوري» بثاني المجموعة الرابعة مساء الاثنين. ولا تزال الفرصة قائمة أمام آيرلندا للحصول على المركز الثاني في حال فوزها على إيطاليا شرط خسارة بلجيكا أمام السويد في نيس، لكن على رجال أونيل حينها تعويض فارق الأهداف الذي يفصلهم عن السويد (- 3 مقابل - 1) وهذا أمر في غاية الصعوبة.
وتبقى أفضل فرصة لآيرلندا أن تكون بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.

البرتغال تواجه خطر الخروج

وفي المجموعة السادسة تواجه البرتغال خطر الخروج من الدور الأول عندما تلتقي المجر اليوم في مدينة ليون في مباراة لا مجال فيها سوى للفوز.
وتلعب آيسلندا الضيف الجديد على النهائيات مع النمسا في مباراة ثانية لا تقل إثارة ضمن المجموعة ذاتها.
وتتصدر المجر ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط (من فوز على النمسا 2 - صفر وتعادل مع آيسلندا 1 - 1)، مقابل نقطتين لآيسلندا (تعادلت أيضًا مع البرتغال سلبا)، ونقطتين للبرتغال (سقطت أيضًا في فخ التعادل السلبي مع النمسا)، ونقطة للنمسا.
وستكون مباراة البرتغال والمجر بمثابة اختبار حقيقي لمهاجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، بعد مباراتين عقيمتين اكتفى فيهما بـ20 محاولة على المرمى أمام آيسلندا والنمسا، وإهدار ركلة جزاء.
وظهر رونالدو متوترا، فانتقد أولا الأداء الدفاعي للآيسلنديين بعد المباراة الأولى، مما عرضه إلى انتقادات قاسية واتهامات بـ«التعجرف»، ثم خاض المباراة الثانية تحت الضغط إلى أن أهدر ركلة الجزاء.
وعلق النجم البرتغال على ذلك قائلا: «فشلت في التسجيل. أنا مستاء لأنني كنت في حالة بدنية جيدة. أهدرت ركلة جزاء ولكن هذه هي كرة القدم، متأكد أننا سنطور مستوانا من أجل بلوغ الدور ثمن النهائي».
واللافت أنها ركلة الجزاء التاسعة عشرة التي يهدرها رونالدو في مسيرته حتى الآن، وهو الذي يملك سجلاً تهديفيًا رائعًا، ويكفي أنه حقق إنجازًا غير مسبوق بتسجيله أكثر من 50 هدفا في كل من المواسم الخمسة الماضية مع فريقه ريال مدريد الإسباني.
وسجل في الموسم الماضي 51 هدفًا للنادي الملكي، منها 16 في دوري أبطال أوروبا حيث قاده فيها إلى تعزيز رقمه القياسي بإحراز اللقب الحادي عشر على حساب جاره أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح 5 - 3، بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وتابع: «اللاعبون بحاجة إلى الاعتقاد بان التأهل لا يزال ممكنا، إذا فزنا سنتأهل، وأيضًا يتعين على الشعب البرتغالي والمشجعين الذين يحبون البرتغال أن يؤمنوا بذلك». وتحدث عن الحظ السيئ الذي لازمه في المباراتين الأوليين بقوله: «لن يدوم إلى الأبد، يجب أن نثق بأن الأمور ستسير بشكل أفضل».
لكن رونالدو حطم رقما قياسيا آخر أمام النمسا في عدد المباريات مع منتخب البرتغال، رافعًا رصيده إلى 128 مباراة، بعد أن كان متعادلاً مع النجم السابق لويس فيغو، وعادل الرقم القياسي في عدد المباريات في البطولة بعدما خاض مباراته الـ16 ولحق بالحارس الهولندي ادوين فان در سار والفرنسي ليليان تورام في صدارة اللاعبين الأكثر خوضا للمباريات في البطولة.
ورونالدو هو أفضل هداف في تاريخ منتخب البرتغال أيضًا برصيد 59 هدفًا، لكنه يدرك أنه في الحادية والثلاثين وأنها قد تكون فرصته الأخيرة مع المنتخب على الأقل في كأس أوروبا، وأنه يتعين عليه تقديم أفضل ما لديه لقيادته إلى ثمن النهائي واللحاق بالكبار.
ودافع مدرب البرتغال فرناندو سانتوس عن رونالدو بقوله: «إنه لاعب سجل الكثير من الأهداف وأنا واثق من أنه سيسجل في المباراة أمام المجر».
في المقابل، غابت المجر العريقة عن البطولات الكبرى منذ مونديال 1986، بعد أن جلبت إلى عالم المستديرة أسماء رنانة على غرار فيرينك بوشكاش في خمسينات القرن الماضي، وتشارك في كأس أوروبا للمرة الثالثة فقط بعد 1964 و1972، وهي بالكاد تأهلت إلى النهائيات إثر حلولها ثالثة في مجموعة متواضعة تصدرتها آيرلندا الشمالية ورومانيا، فحجزت بطاقتها بعد ملحق على حساب النرويج.
وفاجأت المجر بقيادة المدرب الألماني برند شتورك النمسا في المباراة الافتتاحية، وأسقطتها بهدفي آدم شالاي وزولتان شتيبر، محققة فوزها الأول في البطولة منذ 1964، ثم حصدت نقطة من تعادلها 1 - 1 مع آيسلندا، وفوزها أو حتى تعادلها سيقفز بها إلى ثمن النهائي.
وفي المباراة الثانية يدخل منتخب النمسا مواجهة آيسلندا، وهو في مأزق، بعد أن كان المرشح الأبرز مع البرتغال لتصدر المجموعة.
وسقط فريق المدرب الألماني مارسيل كولر أمام المجر في الجولة الأولى، ثم خرج بتعادل سلبي مع رونالدو ورفاقه في الثانية، ويقف الآن أمام فرصة أخيرة تتمثل بالفوز على آيسلندا في استاد «سان دوني»، وإلا فالمغادرة من الدور الأول.
الفوز سيرفع رصيد النمسا إلى 4 نقاط وسيؤهلها مباشرة مع المجر في حال فوزها أو تعادلها مع البرتغال، في حين أن فوز الأخيرة سيدخلها في حسابات أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في جميع المجموعات.
وتملك آيسلندا التي تشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها طموحات التأهل إلى ثمن النهائي أيضًا في حال فوزها لأنها سترفع رصيدها إلى 5 نقاط. وآيسلندا هي أصغر بلد يشارك في البطولة إذ لا يتجاوز عدد سكانها 330 ألف نسمة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.