تشان يوين تينغ.. شابة تقود فريقًا من الرجال لحصد لقب الدوري الممتاز

معجبة ببيكام ومورينهو.. وتضع عينيها بعد هونغ كونغ على مهمة تدريبية كبيرة في أوروبا

تشان.. قادت فريقها إلى الثنائية المحلية («الشرق الأوسط») - تشان تتطلع إلى البطولة الأسيوية («الشرق الأوسط»)
تشان.. قادت فريقها إلى الثنائية المحلية («الشرق الأوسط») - تشان تتطلع إلى البطولة الأسيوية («الشرق الأوسط»)
TT

تشان يوين تينغ.. شابة تقود فريقًا من الرجال لحصد لقب الدوري الممتاز

تشان.. قادت فريقها إلى الثنائية المحلية («الشرق الأوسط») - تشان تتطلع إلى البطولة الأسيوية («الشرق الأوسط»)
تشان.. قادت فريقها إلى الثنائية المحلية («الشرق الأوسط») - تشان تتطلع إلى البطولة الأسيوية («الشرق الأوسط»)

انسَ أمر إيست ميدلاندز (شرق إنجلترا)، فربما حدثت أكبر قصة في عام كرة القدم في شرق آسيا، حيث فاز فريق إيسترن بلقب الدوري الممتاز (البريميرليغ) في هونغ كونغ في أبريل (نيسان). انتظر الفريق 21 عاما ليفوز ببطولة منذ آخر ألقابه، لكن كل الأضواء الإعلامية تركزت على المدربة صاحبة الـ27 عاما، تشان يوين تينغ. بعد أيام قليلة على رفع درع البطولة، حصلت على جائزة أخرى. وقد جاءت هذه المرة من موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، لكونها أول سيدة تفوز بلقب للدوري الممتاز على مستوى كرة القدم الاحترافية الرجالية.
تقول لـ«الغارديان»: «لم أفكر أبدا أن هذا يمكن أن يحدث. لست معتادة على كل هذا الاهتمام - الصور والمقابلات ولقطات الفيديو. لم يكن هذا جيدًا ولا سيئًا. كل ما أردته هو أن أؤدي بشكل جيد وإذا ما قمت بهذا، فسيكون الاهتمام طبيعيًا عند ذلك. يقول لي الناس إن قصتي إيجابية وتشجع الجماهير على السعي لتحقيق حلمهم، وألا يستسلموا وتساعدني وسائل الإعلام على نشر هذه الرسالة.
تحتاج إلى الانتشار، فالسيدات لا وجود لهن تقريبًا في عالم كرة القدم الرجالية. عين فريق كليرمون فوت الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الفرنسي البرتغالية هيلينا كوستا مديرة فنية في 2014. استمرت في منصبها لـ49 يومًا قبل أن تستقيل. قالت إنه كان هناك غياب في الاحترام، حيث كان يتم اتخاذ قرارات مهمة من وراء ظهرها. زعم رئيس النادي، كلود ميتشي، أن قوى مختلفة كانت وراء القرار. قال: «هي سيدة. والسيدات يملكن القدرة على دفعنا إلى الاعتقاد بأشياء معينة». ثم قام بتعيين مدربة أخرى، وهي كورين دياكر.
يمكن لنجاح تشان أن يساعد سيدات أخريات. تقول: «ربما أصير مثالا جيدا. وهذا يعتمد على ثقافة المنطقة. في هونغ كونغ، ليس هناك تمييز بين الرجال والسيدات. نحن عادلون فعلا. أنا شابة وسيدة وقد أعطاني النادي فرصة». حدث هذا في ديسمبر (كانون الأول)، في وقت رحلت فيه مدربة سابقة في إيسترن لتولي منصب في الصين. وباعتبارها العضو الوحيد في الطاقم التدريبي الذي يحمل رخصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تلقت تشان عرضًا بتولي هذه المهمة.
ورغم صغر سنها، فعملها في الدوري الممتاز في هونغ كونغ يعود 6 سنوات إلى الوراء. وقد سهل غياب كرة القدم النسائية الاحترافية في المستعمرة البريطانية السابقة، بداية مبكرة لمسيرة تدريبية لـ«كرة اللحم البقري» (لقب لقصة طويلة تتضمن تشابه أحد أسمائها مع شخصية كارتونية، وتشابه شخصيتها مع الرؤية الصينية التقليدية للبقرة)، حتى ولو كان والداها يفضلان أن تمتهن مهنة التدريس التقليدية. بدأت مع فريق بيغاسوس في 2010، محللة فيديو، وبعد ذلك بـ5 سنوات انتقلت إلى إيسترن. ولم تكن تعلم أنها ستصير قريبا مدربة الفريق.
قالت: «في البداية، وبعد تولي المهمة، ندمت على أني أصبحت المديرة الفنية. كنت مرعوبة. ولم أكن اعتقد أنني مؤهلة لقيادة واحد من أكبر الفرق في هونغ كونغ. كنت أفتقر للخبرة لكن النادي، والطاقم المعاون، والرئيس، استمروا في التحدث معي، وتشجيعي ومساندتي. وبعد يومين أو يومين، شعرت بتحسن، لكني كنت متوترة». ساعدها الفوز بنتيجة 6 - 1 في المباراة الافتتاحية، وكذلك الفوز الثاني على أقرب منافسي إيسترن، وهو فريق «جنوب الصين». تقول: «هذا أعطاني الثقة».
تدين تشان بكثير من العرفان للمدرب السابق يونغ تشنغ كوونغ. وتقول: «هو من أسس طريقة لعب الفريق وكنا نعرف نقاط قوة وضعف لاعبينا». وقالت تشان التي كانت من المعجبين بديفيد بيكام في وقت من الأوقات: «عند منتصف الموسم، جلسنا وشاهدنا كل مبارياتنا الذي لعبناها حتى ذلك الحين، وحللنا نقاط ضعفنا. حاولت حل مشكلة دفاعنا، حيث كنا أحيانا نفتقر إلى التركيز والتوازن». وفي بعض الأحيان كان تصدرنا لجدول المسابقة يزيد من صعوبة الأمور. وتوضح: «كانت الفرق الأخرى تتقهقر إلى الخلف وكنا نجد صعوبة في تسجيل الأهداف. كان علينا أن نحسن من تحركاتنا لكي نكسر الدفاع المتكتل».
وقد نجح هذا. وحسم اللقب بالفوز بنتيجة 2 - 1 على جنوب الصين في 22 أبريل. تقول تشان: «عندما انتهت المباراة، شعرت بأنني أحلم. جاء إليّ كل المساعدين وطلبوا مني أن أبتسم لأنني لم أكن قادرة على أن أضحك. كان هذا رائعًا. لقد عمل الجميع بغاية الجد». بعدئذ جاء الاهتمام الإعلامي. أولا في هونغ كونغ، ثم في الصين وآسيا والعالم بعد ذلك.
وقالت تشان: «تعلمت الكثير في مجال التدريب من مدربي السابق يونغ. تعلمت أيضًا الكثير من لاعبي فريقي وأنا أتطلع للمواصلة على هذا النهج. سأسأل زميلاً أو لاعبًا أن يشرح لي عندما يكون لدي سؤال معين. الطريق حتى الآن كان وعرًا، وكنت مجبرة في بعض الأحيان على التفكير بالقيام بعملية تغيير، لكني لم أستسلم. لا وجود لمهنة أفضل من كرة القدم لأني أعمل في مصلحتي».
قالت مويا دود، لاعبة منتخب أستراليا السابقة وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نجاحها لم يكن مفاجأة لي، بأمانة – فالنساء سيحققن نجاحا طاغيا كمدربات فقط لو أعطين الفرصة. نرى هذا في كرة القدم النسائية، فكل الألقاب عدا واحدا، التي تحققت في البطولات الكبرى منذ عام 2000، فازت بها فرق تقودها مدربات - حتى ولو كان الرجال يشكلون غالبية المدربين».
وبالنسبة إلى دود، فالمفاجأة الوحيدة كانت في واقع الأمر هنا. توضح: «أثق بأن الكثير من السيدات المدربات سيجدن تشجيعا كبيرا عندما يحققن النجاح والاعتراف بنجاحهن. حاليا تعتبر السيدات ممنوعات من التدريب في فرق الرجال، حيث يكمن ما يقدر ربما بـ99 في المائة من الأموال. وتعد الفجوة في الرواتب إلى حد كبير أشبه بالأخدود العظيم». وتأمل دود بأن ترى حصول المزيد من السيدات على فرص تدريبية على كلا جانبي اللعبة.
ستبقى تشان التي تلقت بالفعل عرضًا بتدريب أحد أندية الدرجة الثانية الإسبانية، مع فريق الرجال في هونغ كونغ في المستقبل القريب. وسرعان ما تحول اهتمام تشان المعجبة بمواطنها المدرب جوزيه مورينهو بعد قيادتها فريقها إلى الثنائية المحلية، نحو المشاركة القارية، وقالت في هذا الصدد: «قد ندافع عن ألوان هونغ كونغ في مسابقة دوري أبطال آسيا، وبالتالي ستكون الفرصة سانحة أمامنا لمواجهة نخبة الأندية في آسيا حيث آمل في المحافظة على عروضنا الجيدة».
ومع هذا، فبعد هذه المرحلة، لا بد وأنه ستكون هناك وفرة في الخيارات. تختم قائلة: «في هونغ كونغ سأواصل العمل في كرة القدم رجال. ويومًا ما، إذا كان المنتخب الوطني لكرة القدم سيدات يريدني، فسأكون سعيدة لتلبية النداء. لكن هذا يعتمد على الفرصة. أحب أن أعمل في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو أي مكان آخر في أوروبا. وأريد أن أواصل التحسن والتعلم أولا. ما زال هناك الكثير جدا لأتعلمه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.