إيطاليا تخطف فوزًا متأخرًا على السويد وتتأهل لدور الـ16 في يورو 2016

هدف إيدر هو الحادي عشر الذي يأتي في الدقيقة 87 أو ما بعدها في البطولة حتى الآن

أفراح إيطالية في فرنسا (أ.ف.ب) - أحزان السويد على ملامح إبراهيموفيتش (رويترز)
أفراح إيطالية في فرنسا (أ.ف.ب) - أحزان السويد على ملامح إبراهيموفيتش (رويترز)
TT

إيطاليا تخطف فوزًا متأخرًا على السويد وتتأهل لدور الـ16 في يورو 2016

أفراح إيطالية في فرنسا (أ.ف.ب) - أحزان السويد على ملامح إبراهيموفيتش (رويترز)
أفراح إيطالية في فرنسا (أ.ف.ب) - أحزان السويد على ملامح إبراهيموفيتش (رويترز)

خطف المنتخب الإيطالي لكرة القدم فوزا ثمينا ومتأخرا 1 - صفر على نظيره السويدي أمس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا في فرنسا. وحجز المنتخب الإيطالي (الأزوري) مقعده في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة فيما تجمد رصيد السويد عند نقطة واحدة في المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف نظيره البلجيكي الذي يلتقي اليوم نظيره المنتخب الآيرلندي في المباراة الأخرى بالبطولة.
وأصبح الأزوري ثاني المتأهلين لدور الستة عشر بالبطولة بعدما حجز المنتخب الفرنسي البطاقة الأولى من المجموعة الأولى. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعدما سيطر الحذر الدفاعي والرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب الفريقين على الأداء في هذا الشوط. ورغم الجهد الكبير الذي بذله الفريقان في الشوط الثاني، ظلت اليد العليا للدفاع كما تصدت العارضة لضربة رأس رائعة من الإيطالي ماركو بارولو. ولكن مهارة النجم إيدر مارتينيز منحت الفوز للأزوري في الوقت القاتل بقذيفة رائعة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 88. وأكد الهدف مجددا على أن النسخة الحالية هي بطولة الأهداف المتأخرة والتي تأتي في الوقت القاتل حيث كان هدف إيدر هو الحادي عشر الذي يأتي في الدقيقة 87 أو ما بعدها من بين 28 هدفا شهدتها البطولة حتى الآن. ويواجه المنتخب السويدي حاليا مهمة صعبة للغاية من أجل العبور إلى دور الستة عشر حيث أصبح مضطرا للفوز على نظيره البلجيكي في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة يوم الأربعاء المقبل.
واضطر غيريك هامرين المدير الفني للمنتخب السويدي إلى تغيير شكل خط الدفاع لإصابة ميكايل لوستيغ ودفع مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق اليوم باللاعب إيريك يوهانسون. كما لعب ألبين إيكدال في الناحية اليمنى بدلا من أوسكار ليويسكي الذي نزل في وسط الشوط الثاني. كذلك، أجرى هامرين تغييرا آخر على تشكيلته الأساسية ودفع باللاعب جون جيديتي بدلا من ماركوس بيرغ إلى جوار النجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش في خط الهجوم قبل أن يدفع ببيرغ في الدقيقة 85 بدلا من جيديتي. وفي المقابل، أجرى أنطونيو كونتي المدير الفني للأزوري تغييرا واحدا فقط على تشكيلته الأساسية بنزول أليساندرو فلورينزي في بداية المباراة وجلوس ماتيو دارميان نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي على مقاعد البدلاء. وبدأ المنتخب السويدي المباراة بقوة وضغط على الأزوري في الدقائق الأولى كما سنحت الفرصة أمام إبراهيموفيتش في الدقيقة الثانية ولكن المدافع جورجيو كيليني أبعدها برأسه من أمام رأس المهاجم السويدي الخطير. ولكن سرعان ما دخل المنتخب الإيطالي في أجواء المباراة وبدأ في مبادلة منافسه الهجمات مع استمرار الخطورة في هجمات السويد.
وشهدت الدقيقة السابعة أول محاولة إيطالية بانطلاقة رائعة من إيدر مارتينيز في الناحية اليسرى وتمريرة عرضية اجتازت الحارس ولكن الدفاع شتتها في الوقت المناسب وتجددت المحاولة بعدها بثوان إثر تمريرة عرضية لعبها أنطونيو كاندريفا من الناحية اليمنى ولكن الحارس السويدي أمسك الكرة بثبات. وسدد أليساندرو فلورينزي كرة زاحفة في الدقيقة العاشرة ولكن الحارس السويدي أمسكها بثبات.
والتقط جانلويجي بوفون حارس مرمى الأزوري تمريرة ساقطة لعبها كيم كالستروم في الدقيقة 17 ثم جدد المنتخب السويدي المحاولة بانطلاقة رائعة لمارتن أولسون من الناحية اليسرى في الدقيقة 18 ثم سدد الكرة من زاوية صعبة للغاية ولكنها ذهبت فوق العارضة مباشرة. وأبعد الحارس السويدي تمريرة عرضية خطيرة لعبها كاندريفا من الناحية اليمنى في الدقيقة 20 ووصلت الكرة لفلورينزي الذي اخترق منطقة الجزاء من الناحية اليسرى ولكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة. ورغم تراجع حدة الأداء من الفريقين في النصف الثاني من هذا الشوط، واصل المنتخبان محاولاتهما الهجومية التي تحطمت معظمها خارج منطقتي الجزاء ولم تسفر هذه المحاولات عن أي خطورة نظرا للرقابة الصارمة من كل فريق على مفاتيح لعب المنتخب الآخر إضافة لتألق حارسي المرمى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
واستأنف الفريقان هجماتهما مع بداية الشوط الثاني مع تفوق واضح للأزوري الذي كان الأكثر هجوما وخطورة في بداية هذا الشوط. وأنهى جرازيانو بيلي هجمة سريعة للأزوري في الدقيقة 49 بتسديدة رائعة من حدود المنطقة ولكنها ذهبت أعلى المرمى كما تعددت الضربات الركنية بعدها وسط ضغط إيطالي مكثف في الدقائق الأولى.
ولكن الهيمنة الإيطالية التامة لم تدم طويلا حيث عاد المنتخب السويدي لمبادلة منافسه الهجمات. وأجرى أنطونيو كونتي المدير الفني للمنتخب الإيطالي تغييره الأول في الدقيقة 60 بنزول سيموني زازا بدلا من بيلي. ورغم هذا التغيير الهجومي، واصل دفاع الفريقين إحكام قبضته على مجريات اللعب في المباراة. وشهدت الدقيقة 72 فرصة خطيرة ضائعة من إبراهيموفيتش ولكن الحكم أشار بعدها لوقوعه في مصيدة التسلل. ورد المنتخب الإيطالي بهجمة سريعة في الدقيقة التالية انتهت إلى ركنية شكلت بعض الخطورة ولكن الدفاع أبعدها في الوقت المناسب. ولعب تياغو موراتا في صفوف الأزوري في الدقيقة 74 بدلا من دانييلي دي روسي. كما أجرى المنتخب السويدي تغييرين في الدقيقة 79 بنزول أوسكار لويسكي وجيمي دورماز بدلا من ألبين إيكدال وإيميل فورسبيرغ على الترتيب.
وكثف الأزوري ضغطه الهجومي، وعاند الحظ الفريق في الدقيقة 82 إثر تمريرة عرضية لعبها إيمانويلي جياكيريني من الناحية اليسرى وقابلها ماركو بارولو بضربة رأس رائعة ولكن الكرة ارتدت من العارضة. وضغط زازا على الحارس السويدي في الدقيقة 84 وكاد يخطف منه الكرة ولكن الأخير أبعد الكرة في الوقت المناسب.
وأسفر ضغط الأزوري عن هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 88 إثر رمية تماس وصلت منها الكرة إلى جورجيو كيليني الذي هيأها برأسه لزميله إيدر الذي انطلق بها مخترقا الدفاع السويدي بمهارة فائقة حتى وصل لحدود المنطقة وأفسح المجال أمامه وسدد الكرة قوية في المرمى على يسار الحارس. وفشلت محاولات السويد المتأخرة لتعديل النتيجة في الوقت بدل الضائع من المباراة لينتهي اللقاء بفوز ثمين للأزوري.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.