البرازيل تودع كوبا أميركا.. ودونغا ينتقد التحكيم وتكنولوجيا الملاعب

بيرو إلى ربع النهائي بهدف مثير للجدل.. والإكوادور تسحق هايتي

الكرة تصطدم بذراع رويدياز لاعب بيرو (في الوسط) لتسكن شباك البرازيل ويحتسبه الحكم (أ.ف.ب)
الكرة تصطدم بذراع رويدياز لاعب بيرو (في الوسط) لتسكن شباك البرازيل ويحتسبه الحكم (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تودع كوبا أميركا.. ودونغا ينتقد التحكيم وتكنولوجيا الملاعب

الكرة تصطدم بذراع رويدياز لاعب بيرو (في الوسط) لتسكن شباك البرازيل ويحتسبه الحكم (أ.ف.ب)
الكرة تصطدم بذراع رويدياز لاعب بيرو (في الوسط) لتسكن شباك البرازيل ويحتسبه الحكم (أ.ف.ب)

أعرب كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي عن أسفه لخروج فريقه من بطولة كوبا أميركا (المئوية)، إثر هزيمته المثيرة للجدل أمام بيرو بهدف بيد اللاعب راؤول رويدياز.
وسجل رويدياز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75 لكنه لجأ إلى ذراعه لإدخال الكرة داخل مرمى البرازيل، مما أثار حفيظة لاعبي الأخير الذين احتجوا طويلا لدى الحكم الأوروغواياني أندريس كونيا الذي استشار أحد مساعديه قبل أن يؤكد صحة الهدف.
وأظهرت الإعادة أن ريودياز استعمل ذراعه موجهًا الكرة داخل المرمى.
وهي المرة الأولى التي تخرج فيها البرازيل من دور المجموعات للبطولة القارية منذ عام 1987 ولا شك بأن الضغوطات ستزداد على مدربها كارلوس دونغا.
وكانت البرازيل في حاجة إلى التعادل فقط لبلوغ الدور ربع النهائي، لكنها وعلى الرغم من ضغطها في ربع الساعة الأخير لإدراك التعادل خرجت خالية الوفاض علمًا بأنها أضاعت فرصة حقيقية في الوقت بدل الضائع.
وقال دونغا: «مع كل هذه التكنولوجيا الموجودة ومع كل هذه الكاميرات، كيف يمكن أن يرتكب خطأ خطير لهذه الدرجة؟، لقد جاء الهدف باليد وكان واضحًا، أنا لا أفهم هذا».
وجاءت تصريحات دونغا هذه المرة على النقيض من تصريحاته بعد مباراة فريقه أمام الإكوادور حول خطأ تحكيمي حرم الفريق المنافس من تسجيل هدف.
وأضاف: «مع من كان يتكلم الحكم؟ على ماذا كان يأخذ المشورة؟»، في إشارة إلى حالة الارتباك، التي سبقت إقرار الحكم الأوروغواياني أندريس كونشا بصحة الهدف.
وتجاهل دونغا التكهنات التي تشير إلى أن الخروج المبكر من البطولة قد يكلفه منصبه قائلا للإعلاميين إنه لا يهاب «سوى الموت» ولا يخشى من البطالة.
وأكد القائد السابق للفريق الفائز بكأس العالم 1994 أنه سيقود البرازيل في دورة ريو دي جانيرو الأولمبية في أغسطس (آب) المقبل.
وقال عندما سئل إذا ما كان يخشى من خسارة منصبه عقب خروج البرازيل مبكرا من النسخة المئوية لبطولة كأس كوبا أميركا التي تستضيفها الولايات المتحدة: «أخشى من الموت فقط ولا أخشى من أي شيء آخر»، وأضاف: «يعرف الرئيس (الاتحاد البرازيلي لكرة القدم) ما نقوم به وكيف نعمل. ندرك أن هناك ضغوطًا وان الوظيفة تأتي معها كثير من الانتقادات».
وتابع: «عندما تعمل مع المنتخب البرازيلي فإن عليك أن تدرك أن الانتقادات ستزيد عندما لا تحقق النتائج المرجوة لكننا ندرك ما نقوم به في إطارنا الداخلي».وأبدى دونغا أسفه من نفاد صبر منتقديه في البرازيل وكرر عبارته الشهيرة بأن إعادة بناء كرة القدم في بلاده سيأخذ بعض الوقت عقب مسيرة مؤلمة في كأس العالم 2014.
وتم تكليف لاعب الوسط السابق لإنترناسيونال وفيورنتينا وشتوتغارت بمهمة إعادة إحياء كرة القدم البرازيلية عقب الهزيمة المذلة 7 - 1 أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي للبطولة التي استضافتها البلاد قبل عامين.
ولكن وعقب البداية الرائعة لفترته الثانية في قيادة الفريق ودعت البرازيل كأس كوبا أميركا العام الماضي من دور الثمانية وهي تحتل حاليا المركز السادس بين 10 منتخبات في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018.
كما فشل دونغا أيضًا في تحقيق الكثير من الصداقات بسبب نهجه القتالي وستشتد حدة الانتقادات الموجهة إليه عقب فشل بطلة كوبا أميركا ثماني مرات في بلوغ الدور الثاني لأول مرة خلال 29 عامًا.
وطالب دونغا بمزيد من الوقت لإصلاح المنتخب البرازيلي والذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد أضعف تشكيلات البرازيل على مدار عدة عقود.
وقال: «نشيد بألمانيا بسبب عملها على مدار 14 عامًا (لإعادة بناء كرة القدم لديها). نريد في البرازيل أن نغير كل شيء بسهولة وفي غضون دقيقتين».
وأضاف: «يجب أن نتحلى بالصبر. في كرة القدم.. وعندما تبدأ عملك يجب أن تكون مثابرًا وتملك الثقة فيما تقوم به».
في المقابل تجنب ريكاردو جاريكا، المدير الفني لمنتخب بيرو، مناقشة صحة الهدف، الذي سجله فريقه في مرمى البرازيل وصعد به إلى دور الثمانية، مؤكدًا أن تأهل فريقه كان عادلا.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أنه لم يشاهد إعادة الهدف لكي يجزم بأنه كان باليد أم لا: «هل كان باليد أم لا، سأظل محايدًا، لم أره بعد في التلفزيون ولكن أؤمن بأننا استحققنا التأهل».
وأهدى جاريك الفوز، الذي حققه المنتخب البيروفي للجماهير، التي ساندت الفريق من مدرجات الملعب وهؤلاء أيضًا الذين ناصروا المنتخب من بيرو.
وأضاف جاريكا، قائلا: «بيرو لعبت بشكل عملي، دافعت عندما تعين عليها الدفاع ووجهت ضرباتها عندما كان يجب عليها القيام بذلك، إذا كانت هناك أحداث قد صاحبت الهدف فهذا يدخل ضمن إطار المخاطر التي تتسم بها مثل هذه المباريات، دائما ما أدركت أن في مثل هذه المباريات يجب أن يكون هناك هامش للخطأ، رغم أننا مررنا بوقت عصيب خلال الفترة، التي احتاجها الحكم لأخذ القرار النهائي». وتحدث جاريكا عن أداء لاعبيه في المباراة مشيدًا بـ«التضحية» التي قدمها اللاعب أندي بولو من أجل إيقاف البرازيلي فليبي لويس ومساهمته في الهدف، الذي سجله فريقه، كما أثنى على اللاعبين البدلاء، الذين شاركوا في الشوط الثاني من المباراة بقوله: «لقد كانوا حاسمين».
وألمح المدرب الأرجنتيني إلى أن بيرو إذا لعبت «كفريق واحد» فإنه قوتها تزداد: «في هذه المباراة على سبيل المثال، الفريق بأكمله قدم تضحيات في الجانب التكتيكي، في الشوط الأول لم نصل إلى المرمى قط ولكن في الشوط الثاني تسيدنا الموقف».
ويواجه منتخب بيرو في دور الثمانية نظيره الكولومبي، بقيادة الأرجنتيني الآخر خوسيه بيكرمان، وعن هذا الأمر تحدث جاريكا قائلا: «الآن يأتي الأكثر تعقيدًا، إنه أحد أفضل المنتخبات».
وفي مباراة أخرى بالمجموعة الثانية سحق المنتخب الإكوادوري نظيره هايتي برباعية نظيفة ولحق بركب المتأهلين للدور الثاني.
وسجل المهاجم الإكوادوري إينر فالنسيا هدفًا وصنع هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز الكبير في مباراة كانت من طرف واحد. ورفع المنتخب الإكوادوري رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثاني خلف بيرو 7 نقاط.
وشهدت المباراة مهرجانًا حقيقيًا للفرص الضائعة حيث أهدر المنتخب الإكوادوري عددًا قياسيًا من الأهداف على مدار شوطي المباراة في مواجهة منتخب هايتي الذي أظهرت المباراة مدى ضعف دفاعه مثلما كان الحال عندما خسر الفريق 1 / 7 أمام نظيره البرازيلي في الجولة الماضية من مباريات المجموعة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.