كولومبيا إلى ربع النهائي.. والولايات المتحدة تسحق كوستاريكا وتنعش آمالها

الأوروغواي تصطدم بفنزويلا في لقاء ناري.. والمكسيك تواجه جامايكا من أجل بطاقة دور الثمانية لـ«كوبا أميركا»

ديمبسي يسجل من ركلة جزاء أول أهداف أميركا في مرمى كوستاريكا (ا ف ب)
ديمبسي يسجل من ركلة جزاء أول أهداف أميركا في مرمى كوستاريكا (ا ف ب)
TT

كولومبيا إلى ربع النهائي.. والولايات المتحدة تسحق كوستاريكا وتنعش آمالها

ديمبسي يسجل من ركلة جزاء أول أهداف أميركا في مرمى كوستاريكا (ا ف ب)
ديمبسي يسجل من ركلة جزاء أول أهداف أميركا في مرمى كوستاريكا (ا ف ب)

بات منتخب كولومبيا لكرة القدم أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي، بعد فوزه على نظيره الباراغواياني 2 - 1، فيما تعافت الولايات المتحدة صاحبة الأرض من الخسارة في افتتاح كأس «كوبا أميركا»، وأنعشت آمالها بالفوز 4 - صفر على كوستاريكا، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، في وقت مبكر من صباح أمس.
وتتصدر كولومبيا الترتيب، برصيد 6 نقاط، وضمنت بالتالي إحدى بطاقتي التأهل، مقابل 3 للولايات المتحدة، ونقطة واحدة لكل من باراغواي وكوستاريكا. وفي الجولة الثالثة (الأخيرة)، تلتقي كولومبيا مع كوستاريكا، والولايات المتحدة مع باراغواي.
وتقام نسخة 2016، بعد عام من النسخة السابقة التي استضافتها تشيلي وتوجت بطلة لها، لأول مرة خارج دول اتحاد الكومنيبول العشرة (أميركا الجنوبية)، وبشكل استثنائي في الولايات المتحدة، بمشاركة 16 منتخبا بدلا من 12، بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق المسابقة.
وفي المباراة الأولى على ملعب روز بول، في باسادينا، حققت كولومبيا فوزها الثاني على التوالي، بعد الأول على الدولة المضيفة 2 – صفر، في الجولة الأولى التي تعادلت فيها باراغواي سلبا مع كوستاريكا.
وحسمت كولومبيا النتيجة في الشوط الأول، بعدما افتتح كارلوس باكا، مهاجم ميلان الإيطالي، التسجيل من ضربة رأس محكمة في الدقيقة الـ12، وأضاف خاميس رودريغيز، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، الهدف الثاني بتسديدة أرضية في الدقيقة 30، وبات ثاني لاعب يسجل هدفين في البطولة بعد بلاس بيريز، مهاجم بنما، في مرمى بوليفيا (2 - 1).
وسيطرت كولومبيا على المجريات تماما في الشوط الأول، وكادت تنهيه بعدد وافر من الأهداف.
وقلبت التغييرات التي أجراها الأرجنتيني رامون دياز، مدرب باراغواي، الوضع رأسا على عقب في الشوط الثاني، فتحكم رجاله بسير اللقاء، وقلصوا الفارق عبر فيكتور إيالا في الدقيقة الـ71.
ولولا وجود ديفيد أوسبيا في المرمى الكولومبي، ووقوف العارضة في صفه، ثم طرد أوسكار روميرو في الدقيقة الـ81، لخرجت باراغواي بالتعادل على أقل تقدير.
وعقب اللقاء، أشاد الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني لمنتخب باراغواي، بأداء فريقه، خصوصا في الشوط الثاني، وقال: «الشوط الثاني الذي قدمته باراغواي مثير للإعجاب. لقد كان قويا للغاية، وقد قمنا ببعض التعديلات والتغييرات بين الشوطين، وهو ما ظهرت نتائجه داخل الملعب».
وأضاف دياز، الذي أعرب عن أمله في أن يقدم فريقه نفس الأداء في مباراته الفاصلة المقبلة أمام الولايات المتحدة، حيث يتصارع الفريقان على خطف بطاقة التأهل إلى دور الثمانية: «لقد رفعنا من وتيرة الضغط، أوجدنا بعض الفرص، وسجلنا هدفا، والتحسن كان واضحا»، متابعا: «أنا واثق من أننا سنرى هذا الأداء مرة أخرى.. أتمنى أن تلعب باراغواي المباراة المقبلة أمام الولايات المتحدة مثلما فعلت في الشوط الثاني».
وأشاد دياز بالمنتخب الأميركي، بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلينسمان، قائلا: «إنه فريق منظم للغاية، يتمتع بالسرعة والقوة، من سيتمكن من التعافي سريعا سيكون صاحب الفرص الأكبر في تحقيق الفوز لأن المباراة ستشهد ضغوطا كبيرة».
وفي المباراة الثانية على ملعب سولدجر فيلد، في شيكاغو، حققت الولايات المتحدة فوزا كاسحا على كوستاريكا 4 – صفر، افتتحه كلينت ديمبسي في وقت مبكر ليصبح ثاني لاعب يسجل 50 هدفا مع المنتخب الأميركي. وبدأ المنتخب المضيف اللقاء بضغط هجومي مكثف سريع، وحصل على ركلة جزاء احتسبت بعد خطأ ارتكبه كريستيان غامبوا ضد بوبي وود، انبرى لها ديمبسي وأرسلها إلى الزاوية البعيدة عن الحارس باتريك بيمبرتون في الدقيقة التاسعة.
ولعب ديمبسي (33 عاما، 125 مباراة دولية) دورا أساسيا في صنع الهدفين الثاني والثالث، عندما مرر كرة متقنه إلى جونز لاعب وسط كولورادو رابيدز في الدقيقة 37، ثم تبادل الكرة مع إليخاندرو بيدويا، قبل أن يرسلها داخل المنطقة إلى وود الذي أنهاها في الشباك.
وفي الشوط الثاني، كاد براين رويز يقلص الفارق من رأسية ارتدت من القائم في الدقيقة (67)، قبل أن يعزز غراهام زوسي، بديل بوبي وود، بالهدف الرابع مستغلا خطأ دفاعيا تخطى على أثره الحارس بيمبرتون، ووضع الكرة في الشباك في الدقيقة 83. وأثلج الفوز صدر الألماني يورغن كلينسمان، مدرب المنتخب الأميركي، الذي تعرض لانتقادات شديدة على مدى الأشهر الـ18 الأخيرة بسبب سوء النتائج، في حين ظهرت كوستاريكا في مباراتيها الأوليين بصورة مختلفة عما كانت عليه في مونديال 2014 في البرازيل، حين بلغت ربع النهائي على حساب منتخبات عريقة لها باع طويل في البطولات الكبرى.
صدام ساخن بين الأوروغواي وفنزويلا

وتدخل فرق المجموعة الثالثة الجولة الثانية بحسابات مختلفة، وسط توقع إثارة بالغه في مواجهة الأوروغواي، بغياب هدافها لويس سواريز، مع فنزويلا والمكسيك المنتشية مع جامايكا.
وكانت الجولة الأولى قد أسفرت عن فوز المكسيك على الأوروغواي 3 - 1، وفنزويلا على جامايكا 1 - صفر.
وتتصدر المكسيك الترتيب برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام فنزويلا، ولا تملك الأوروغواي وجامايكا أي نقطة.
وسيضع الفوز المكسيك وفنزويلا في ربع النهائي مباشرة، في حين ستودع الأوروغواي، صاحبة الرقم القياسي بعدد الألقاب في البطولة (15 لقبا)، وجامايكا دائرة المنافسات من الدور الأول، بغض النظر عن نتيجتي الجولة الثالثة في 14 من الشهر الحالي، وتلتقي فيها المكسيك مع فنزويلا، والأوروغواي مع جامايكا.
ويستمر غياب هداف الأوروغواي الشهير لويس سواريز الذي فشل أيضًا في اللحاق بالمباراة الأولى بسبب إصابة في الفخذ.
وكان مهاجم برشلونة الإسباني يأمل بالعودة إلى المحفل الدولي للمرة الأولى بعد إيقافه لفترة طويلة إثر قيامه بعض مدافع منتخب إيطاليا جورجو كيلليني، في مونديال البرازيل 2014، لكنه أصيب بتمزق عضلي خلال نهائي كأس إسبانيا، في 22 مايو (أيار) الماضي، وسيغيب 3 إلى 4 أسابيع عن الملاعب بحسب الأطباء. وتألق سواريز مع برشلونة في الموسم الماضي، وسجل له 59 هدفا في جميع المسابقات. لكن المدرب أوسكار تاباريز يملك بدائل قادرة على الفوز، مثل أدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان، ومدافع أتليتكو مدريد دييغو غودين.
واعترف تاباريز بأحقية المكسيك بالفوز على فريقه في المباراة الأولى، مضيفا: «يتعين على فريقي القيام بردة فعل.. نستطيع خسارة مباراة، لكننا نملك جميع المقومات للقيام بردة فعل». واعتبر مهاجم الأوروغواي الفارو غونزاليز، المحترف في لاتسيو الإيطالي، أن منتخبه يخوض مباراة نهائية أمام فنزويلا بعد الخسارة أمام المكسيك.
وقال غونزاليز: «إنه نهائي، يجب أن نصنع الفارق من خلال خبرتنا، وأن نظهر أنه يمكننا العودة عندما نكون تحت الضغط»، متابعا: «ستسعى فنزويلا إلى التأهل. في حال سقطنا، سيكون ذلك فشلا كبيرا لنا، ولكننا لا نفكر بذلك، إننا نجيد اللعب تحت الضغط».
من جهته، قال زميله كريستيان ستواني، مهاجم ميدلزبره الإنجليزي: «سبق أن واجهنا هذا الموقف (خسارة المباراة الأولى) في البطولات، ونجحنا في إيجاد الحلول».
ويسعى منتخب المكسيك، في المقابل، إلى استثمار بدايته القوية في البطولة، وحسم تأهله إلى ربع النهائي، عندما يلتقي جامايكا. واستعادت المكسيك توازنها منذ استلام الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو تدريبها في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، وكانت المكسيك قد حققت نتائج جيدة في المباريات الإعدادية، عبر فوزها على باراغواي 1 – صفر، وتشيلي، بطلة «كوبا أميركا» في النسخة الأخيرة التي أقيمت العام الماضي، إثر فوزها على الأرجنتين بركلات الترجيح، بهدف أيضًا لنجمها تشيتشاريتو.
واعتادت المكسيك المشاركة في بطولة «كوبا أميركا» لأنها من الضيوف الدائمين منذ 1993، وسبق أن تجاوزت الدور الأول في مشاركاتها السبع الأولى بين 1993 و2007، كما حلت وصيفة مرتين (1993 و2001)، ونالت المركز الثالث ثلاث مرات. وستتكرر المواجهة بين المكسيك وجامايكا، بعد أن تغلبت الأولى على الثانية في نهائي بطولة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) عام 2015، في الولايات المتحدة بالذات.
وتبحث جامايكا بطلة الكأس الذهبية، بقيادة المدرب الألماني وينفريد شيفر، بدورها عن التعويض بعد خسارتها أمام فنزويلا بعشرة لاعبين في الجولة الأولى لأن هزيمة جديدة ستضعها خارج البطولة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.