وفرة خيارات هودجسون الهجومية.. نعمة أم نقمة على المنتخب الإنجليزي؟

قرار المدرب الدفع بـ5 مهاجمين في يورو 2016 قد يأتي بنتائج عكسية

روي هودجسون مدرب منتخب إنجلترا («الشرق الأوسط»)  -  فاردي.. روني.. ستوريدج.. راشفورد.. كين.. كتيبة هجوم منتخب إنجلترا
روي هودجسون مدرب منتخب إنجلترا («الشرق الأوسط») - فاردي.. روني.. ستوريدج.. راشفورد.. كين.. كتيبة هجوم منتخب إنجلترا
TT

وفرة خيارات هودجسون الهجومية.. نعمة أم نقمة على المنتخب الإنجليزي؟

روي هودجسون مدرب منتخب إنجلترا («الشرق الأوسط»)  -  فاردي.. روني.. ستوريدج.. راشفورد.. كين.. كتيبة هجوم منتخب إنجلترا
روي هودجسون مدرب منتخب إنجلترا («الشرق الأوسط») - فاردي.. روني.. ستوريدج.. راشفورد.. كين.. كتيبة هجوم منتخب إنجلترا

رغم أنني لا أريد أن أفسد الفرح، دعوني أقل إن هناك احتمالاً أن يكون لقرار مدرب المنتخب الإنجليزي روي هودجسون بالدفع بخمسة مهاجمين لدعم هجوم فريقه في منافسات يورو 2016 نتائج عكسية، كما حدث مع سلفه كيفن كيغان في الماضي.
تبدو نغمة الحديث سلبية، خصوصًا في ضوء شجاعة هودجسون في تعمده أن يكون ربع قائمة أسماء الفريق من اللاعبين الذين يشغلون مركز قلب الهجوم. وسبق لهودجسون التصويت للاعب الأرجنتيني مدافع برشلونة خافيير ماسكيرانو للفوز بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها الفيفا، واعتبره أفضل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وكذلك اعتبر المدرب ديف سيكتون من بين أعظم مدربي الكرة في التاريخ (سيكتون درب تشيلسي ومانشستر يونايتد خلال الستينات والسبعينات والثمانينات).
كيف لنا إذن أن نوازن بين نزعة مقاومة التغيير التي وُصم بها المدرب وضمه لهاري كين وجيمي فاردي وواين روني ودانيل ستوريدج وماركوس راشفورد المقرر وجودهم في قائمة الفريق الذي سيوجد في مدينة شانتيلي الفرنسية الأسبوع المقبل.
بالتأكيد سوف يكون الفريق الإنجليزي في هيئة أفضل مما كان عليها عندما تولي هودجسون القيادة خلفا لفابيو كابيلو وخاض المدرب الإنجليزي غمار منافسات يورو 2012 مع المهاجمين واين روني، وأندي كارول، وداني ويلبيك، وجيرمين ديفو. ولكي لا ننسى، كان روني موقوفا في أول مباراتين، وسجل اللاعبان كارول وويلبيك هدفي إنجلترا في البطولة، في حين لم يشارك ديفو أساسيًا في أي من مباريات الفريق الإنجليزي خلال العشرين شهرًا الماضية. وبعد أداء محبط آخر في البطولات الكروية، اعتبر هودجسون أن الفريق ظهر بشكل غير مرضٍ بسبب النقص الواضح في المهاجمين.
وبعد مرور أربع سنوات، اتسمت اختيارات هودجسون بروح المغامرة الكبيرة، ربما منذ قيام المدرب كيغان بضم الآن شيرر ومايكل أوين وروبي فاولر وايميل هيسكي وكيفين فيليبس ضمن خط الهجوم لمنافسات يورو 2000 التي شهدت خروج الفريق من مرحلة المجموعات الأولى. سجل كين وفاردي الكثير من الأهداف في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي تتساوى مع ما سجله فريق مانشستر يونايتد كاملا طوال الموسم. شارك روني في 12 لقاء من 15 لقاء خاضها المنتخب الإنجليزي منذ كأس العالم الأخيرة، ويتمتع ماركوس راشفورد بالموهبة والقوة، ومن خلال ما شاهدناه حتى الآن، يتمتع اللاعب بالقدرة على مقاومة الانفعال، وعليه فربما حان الوقت الآن لإعطاء دانييل ستوريدج بعض الراحة، فالإصابة التي لحقت به قد يكون لها تأثير على جاهزيته، لكن هودجسون كثيرا ما امتدح ستورديدج بوصفه أفضل من ينهي الهجمات بين جميع مهاجمي الفريق في ظل تسجيل مهاجم ليفربول لثمانية أهداف منذ شهر مارس (آذار) الماضي. ومن بين جميع مهاجمي المنتخب الإنجليزي كان كين الوحيد الذي تفوق على دانيل ستوريدج في الشهرين الماضيين.
الجانب السلبي هو أن الفريق الإنجليزي بدا متثاقلاً بعض الشيء عندما اكتفى هودجسون بضم ثلاثة لاعبين فقط في مركز قلب الدفاع بعد عودة لاعب الوسط إيريك داير إلى الخلف في حالات الضرورة، مما يعطي مساحة أكبر وحرية حركة لزميله في مركز الجناح. بكل تأكيد، سوف يتعين على هودجسون الإجابة عن استفسارات عن عدم التوازن في حال عدم سير المباريات بشكل جيد، وبالتأكيد سوف يكون الرهان محسوبا بشأن وجود ثمانية لاعبين يميلون للدفاع من إجمالي عشرون لاعبا جرى اختيارهم للقائمة (باستثناء حراس المرمى المختارين الثلاثة).
من الغريب أن ينتقد هودجسون في الماضي لكونه مقاومًا للتغير، ثم ينتقد الآن بسبب إظهاره لروح المغامرة والاندفاع الهجومي، ولذلك فالخياران متاحان أمام إنجلترا، القوة الهجومية التي يمكن للفريق الإنجليزي بها أن يكون مصدر قلق لأقوى المنافسين. عندما تم سؤال هودجسون قبل مباراة البرتغال الودية الأخيرة أول من أمس عما إذا كان بالإمكان حشر اسم روني وكين وفاردي في تشكيل الفريق، كانت إجابته: «بالطبع».
يعتقد الجميع أن ستوريدج لا يريد أن يبدو ذلك الشخص الغريب، في حين أن راشفورد ينتظره الكثير، حتى وإن جاء خامسا في ترتيب الاختيارات، ولا يجب أن ننسى أن رحيم استيرلينغ بدأ مباراة أستراليا الودية كمهاجم.
ربما أفضل أسلوب لتحقيق ذلك هو تقييم خيارات إنجلترا الهجومية مقابل خيارات ألمانيا بطلة العالم التي يضع موقعها الإلكتروني المهاجمان ماريو غوميز وماريو غوتزه وليروي سانيه ضمن خط هجوم فريق المدرب يواكيم لوف. في الحقيقة، فإن غوميز بطبيعته هو قلب الهجوم الحقيقي، في حين أن غوتزه وسانيه لاعبا خط وسط مهاجمان، ولم يشارك سانيه سوى في مباراتين دوليتين فقط.
تلك هي فقط بعض سمات الفرق الكبرى، فبالإضافة إلى أوليفر جيرو الذي يعتبر المهاجم الصريح في الفريق الفرنسي، لا يوجد سوى أندريه بيير غينياك الذي قضى العام الماضي يلعب لنادي نانيل المكسيك. ولا شك غرازيانو بيلي مهاجم قدير في نادي ساوثهامبتون، لكن من الصعب تخيله في أي وقت غير هذا الوقت كأحد المهاجمين الإيطاليين، وإسبانيا كذلك لا تملك تلك القائمة المرعبة من اللاعبين. سوف تشمل قائمة المهاجمين لديهم اللاعبين ألفارو موراتا الذي يلعب ليوفنتوس، ونوليتو لاعب سيلتا فيغو، وأريتز أدوريز الذي يبلغ عمره 35 عاما والذي كان قريبا من إنهاء مسيرته قبل أن يلفت أنظار المدرب فيسنتي ديل بوسكي بداية العام الحالي بعد موسم حفل بـ36 هدفًا لفريق أتليتكو بلباو.
كان لقاء البرتغال الودي على ملعب ويمبلي أول من أمس فرصة كي يجرب هودجسون روني وكين وفاردي. فقد أثبت كين وفاردي قبل مواجهة البرتغال قدرتهما على اللعب كمهاجمين منفصلين، في حين يستطيع روني التراجع إلى الخلف للمركز رقم 10، وهو المركز الذي شغله باقتدار ديلي ألي في الفريق الإنجليزي، وان كان مستواه في لقاء البرتغال بدا غير مقنع. من المؤكد أن هودجسون لم تتح له كل تلك الخيارات الهجومية من قبل، وقد اشتكى من قبل من اتهامه بأنه مدرب متحفظ غير قابل للتغير، وكان من ضمن الرسائل التي خرجت عن معسكر المنتخب الإنجليزي هي أن عمله ينصب على تكوين فريق هجومي قوي، لا على تأسيس تعاون بينه وبين جهازه التدريبي المعاون. ركز هودجسون كل تركيزه على خط هجوم الفريق، بيد أنه قامر بدفاعاته، ويبقى أن ننتظر لما ستسفر عنه تلك النزعة، وعليه لا يستطيع أحد أن يتهمه بنقص أسلحته الهجومية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.