الصدام يتجدد بين البرازيل وبيرو.. والإكوادور تنتظر مفاجأة.. وهايتي ضيفة شرف

منتخب السامبا يفتقد نيمار.. لكنه المرشح الأبرز لتصدر المجموعة الثانية في «كوبا أميركا»

البرازيلي اوليفيرا يتقدم بالكرة مخترقا دفاع بنما في تجربة اخيرة قبل كوبا اميركا (ا ب ا)
البرازيلي اوليفيرا يتقدم بالكرة مخترقا دفاع بنما في تجربة اخيرة قبل كوبا اميركا (ا ب ا)
TT

الصدام يتجدد بين البرازيل وبيرو.. والإكوادور تنتظر مفاجأة.. وهايتي ضيفة شرف

البرازيلي اوليفيرا يتقدم بالكرة مخترقا دفاع بنما في تجربة اخيرة قبل كوبا اميركا (ا ب ا)
البرازيلي اوليفيرا يتقدم بالكرة مخترقا دفاع بنما في تجربة اخيرة قبل كوبا اميركا (ا ب ا)

يتجدد الموعد بين البرازيل وبيرو في بطولة «كوبا أميركا» لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة من 3 إلى 26 يونيو (حزيران) المقبل، بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق المسابقة، وعبر المجموعة الثانية التي تضم أيضًا بيرو ومنتخب هايتي المدعو من اتحاد «كونكاكاف».
وشهدت المسابقة عدة تقلبات، فكانت تقام كل عام إذا سمحت الظروف منذ انطلاقها عام 1916، (أقيمت 13 نسخة حتى 1935)، ثم مرة كل عامين حتى 1959، ومرة كل 4 أعوام حتى 1989، لتعود إلى نظام العامين حتى 2001، وأقيمت النسختان التاليتان بعد 3 أعوام (2004 و2007)، لتنتظم بعدها في الأعوام الفردية كل 4 سنوات.
واقتصرت المنافسات على منتخبات أميركا الجنوبية العشرة حتى نسخة 1993، حيث تقرر دعوة منتخبين من اتحاد «كونكاكاف» (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، ليرتفع العدد إلى 12 منتخبا تتوزع على 3 مجموعات، بمعدل 4 منتخبات في كل منها، ولكن تغيب المكسيك عن النسخ التسع حتى 2015.
وكانت الاستضافة اختيارية، حيث تتبرع الدولة القادرة على تنظيم المسابقة حتى 1995، حين قرر اتحاد أميركا الجنوبية إقامتها بالمداورة، لتشمل كل الأعضاء. وقد أقيمت نسخة 2015 في تشيلي، بدلا من البرازيل التي استضافت مونديال 2014، وستستضيف لاحقا دورة الألعاب الأولمبية من 5 إلى 21 أغسطس (آب).
وتقام نسخة 2016 بشكل استثنائي في الولايات المتحدة، بمشاركة 16 منتخبا، بعد دعوة 4 منتخبات جديدة، وتجدد الموعد كما في نسخة 2015 بين البرازيل وبيرو، حيث أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة، هي الثانية، مع الإكوادور وهايتي.
وقد يكون من حسن حظ رفاق نيمار أن القرعة جنبتهم الوقوع في مجموعة واحدة مع الباراغواي التي جردتهم من اللقب عام 2011، بركلات الترجيح 5 - 3 في ربع النهائي، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، وأقصتهم بركلات الترجيح (4 - 3) من ربع نهائي نسخة 2015، بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
لكن قد يكون من سوء الطالع لهم في الوقت نفسه لأن الباراغواي وقعت في المجموعة الأولى مع الولايات المتحدة وكولومبيا وكوستاريكا، ولا يمكن استبعاد فرضية المواجهة بينها وبين البرازيل في ربع النهائي، ما يثقل كاهل المدرب كارلوس دونغا الذي ارتبط مصيره مع المنتخب الأولمبي في الألعاب الأولمبية بالنتائج التي سيحققها في «كوبا أميركا».
واعتادت الباراغواي على الإطاحة بالبرازيل بركلات الترجيح، ومن الدور ربع النهائي، علما بأنها بلغت في 2011 النهائي الأول منذ تتويجها للمرة الثانية في تاريخها عام 1979، قبل أن تسقط في المتر الأخير أمام الأوروغواي بثلاثية نظيفة.
ونظريا، تعتبر مهمة البرازيل، بطلة العالم 5 مرات، الساعية إلى اللقب القاري التاسع في تاريخها، سهلة نسبيا في الدور الأول، حيث تفتتح مشوارها ضد الإكوادور على ملعب «روز بول»، في باسادينا، حيث تحمل ذكريات طيبة بتتويجها في مونديال 1994 على حساب إيطاليا بركلات الترجيح.
وأحرزت البرازيل اللقب في «كوبا أميركا» 8 مرات، في 19 نهائيا، في حين تملك الأوروغواي الرقم القياسي، برصيد 15 لقبا (مع 6 مرات لقب الوصيف)، مقابل 14 للأرجنتين (و13 مرة لقب الوصيف).
ويغيب نيمار مجددا عن قيادة المنتخب البرازيلي، بعد اعتراض فريقه برشلونة الإسباني على مشاركته في البطولة القارية والألعاب الأولمبية معا، مقتصرا موافقته على مشاركته في إحدى المسابقتين فقط. وارتأى دونغا أن يشارك نجم برشلونة في مسابقة كرة القدم في الألعاب الأولمبية على حساب «كوبا أميركا». وسيكون نيمار أحد ثلاثة لاعبين فوق الثالثة والعشرين من العمر، وهو الحد الأقصى المسموح به لكل منتخب في الألعاب الأولمبية، بعد أن أكد المدرب «سأختار نيمار للمشاركة في الألعاب الأولمبية، كونها الميدالية الوحيدة التي لم تحرزها البرازيل».
واستدعى دونغا النجم الواعد غابرييل الملقب بـ«غابيغول»، لتعويض نيمار، وقد أفلح في تجربته الأولى بأفضل طريقة بعدما ساهم بقيادة البرازيل للفوز على بنما 2 - صفر (قبل فجر أمس)، في دنفر الأميركية، بتسجيله الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 73، بعد أن دخل في الشوط الثاني كبديل للمهاجم المخضرم جوناس الذي سجل الهدف الأول.
ويعتبر غارييل، البالغ من العمر 19 عاما، من النجوم الواعدين في البرازيل، وخليفة نيمار في سانتوس الذي يحاول تعويض الأخير منذ أن رحل إلى برشلونة الإسباني عام 2013.
والسؤال الآن هل يستطيع رجال دونغا، الذي عاد إلى تدريب المنتخب خلفا للويز فيليبي سكولاري، تحقيق ما عجز عنه في النسخة السابقة في ظل استمرار غياب نيمار؟
وتهدف الإكوادور التي نظمت البطولة 3 مرات (أعوام 1947 و1959 و1993)، ولم يسبق لها أن أحرزت اللقب، بقيادة المدرب الأرجنتيني غوستافو كوينتيروس، إلى تخطي الدور الأول، وتحقيق نتيجة أفضل من النسخة السابقة، حيث حلت ثالثة في المجموعة الأولى خلف تشيلي وبوليفيا، ولم تحقق سوى فوز واحد على المكسيك (1 - صفر)، وخرجتا معا من المنافسات.
ومع الطفرة الرائعة التي حققها في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، يسعى المنتخب الإكوادوري إلى السير على نفس النهج خلال مسيرته المرتقبة في «كوبا أميركا».
وفاجأ المنتخب الإكوادوري الجميع بنتائجه الرائعة في تصفيات المونديال ليحتل المركز الثاني برصيد 13 نقطة من ست مباريات، وبفارق الأهداف فقط خلف منتخب أوروغواي المتصدر.
ويعتمد المدرب بشكل كبير على اللاعب المخضرم أنطونيو فالنسيا، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، وهو اللاعب الذي تعلق عليه الجماهير آمالا عريضة، وتعتبره روح الفريق.
وقال كوينتيروس: «يمنح فالنسيا كثيرا من النشاط والحيوية والسخاء في الأداء، ويمكنه اللعب في جانب الملعب أو في الوسط أو الهجوم، كما أنه يتمتع بخبرة فائقة، بخلاف كونه قائدا يمتلك السيطرة على باقي اللاعبين».
كما يتألق في صفوف المنتخب الإكوادوري اللاعب إينر فالنسيا، نجم وستهام الإنجليزي، والمهاجم فيليب كايسيدو (إسبانيول الإسباني)، ولاعب الوسط كريستيان نوبوا (روستوف الروسي)، بخلاف عدد من اللاعبين المحترفين في المكسيك.
وتخوض بيرو صاحبة الفوز التاريخي على الإكوادور 9 – 1، في 11 أغسطس 1938، نسخة المئوية بقيادة المدرب الأرجنتيني ريكاردو غاريكا الذي تولى المهمة على غرار مواطنه كوينتيروس، في 2015، ويحدوها الأمل بإحراز اللقب الأول منذ أكثر من 40 عاما، والثالث بعد 1939 و1975.
وتعتبر بيرو من أكثر الدول استضافة للبطولة القارية (6 مرات، أعوام 1927 و1935 و1939 و1953 و1957 و2004) بعد الأرجنتين (9 مرات) والأوروغواي وتشيلي (7 مرات لكل منهما)، ويسمح لها سجلها الذي يقرأ فيه المركز الثالث 8 مرات، والمركز الرابع 5 مرات، بفسحة كبيرة من الأمل، ويجعل طموحها مشروعا.
وحلت بيرو في النسخة السابقة ثانية خلف البرازيل (6 نقاط) في المجموعة الثالثة، برصيد 4 نقاط، وبفارق الأهداف، أمام كولومبيا، وخطفت بطاقة التأهل المباشر الثانية.
وفي ربع النهائي، تغلبت بيرو على بوليفيا (صاحبة المركز الثاني في المجموعة الأولى) 3 / 1، قبل أن تخسر أمام تشيلي المنظمة 1 - 2 في نصف النهائي، ثم أحرزت المركز الثالث بتغلبها على الباراغواي 2 - صفر.
وتعتبر هايتي المدعوة للمشاركة استثنائيا في هذه النسخة أضعف حلقات المجموعة الثانية، لكنها تبقى بقيادة المدرب الفرنسي باتريس نوفو مجهولة لدى المنتخبات الأخرى.
وبدأ نوفو الذي سبق أن أشرف على أندية في المغرب وتونس ومصر، منها الإسماعيلي، ومنتخبات النيجر وغينينا والكونغو الديمقراطية وموريتانيا، مهمته مع منتخب هايتي في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2015، وقاده في 3 مباريات فاز في واحدة وتعادل في مثلها وخسر الأخيرة.
وكان الفوز الوحيد في ملحق التأهل إلى «كوبا أميركا» على ترينيداد وتوباغو 1 - صفر.
ولا يتعدى طموح نوفو ورجاله أبعد من الدور الأول، وهم يعرفون جيدا أن منتخبا لا يملك تاريخا، يبقى في غياب المفاجآت، غير قادر على تحقيق النتائج المطلوبة، وتحويل الأحلام إلى حقائق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.