طريق مورينهو للوصول بيونايتد إلى القمة يصطدم بـ128 عامًا من التاريخ

4 مدربين فقط نجحوا في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مع أكثر من نادٍ

مورينهو يوقع لجماهير يونايتد التي تنتظر منه الكثير (رويترز)
مورينهو يوقع لجماهير يونايتد التي تنتظر منه الكثير (رويترز)
TT

طريق مورينهو للوصول بيونايتد إلى القمة يصطدم بـ128 عامًا من التاريخ

مورينهو يوقع لجماهير يونايتد التي تنتظر منه الكثير (رويترز)
مورينهو يوقع لجماهير يونايتد التي تنتظر منه الكثير (رويترز)

مع وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو إلى مانشستر يونايتد، يتعين عليه أن يخط لنفسه نهجا مختلفا في الكرة الإنجليزية، حيث نجح 4 مدربين فقط في الفوز بلقب الدوري مع أكثر من نادٍ.
من هم أعظم المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية؟ دعونا نلقي نظرة على أي مدرب فاز بلقبين أو أكثر للدوري منذ الحرب العالمية الثانية. هناك 15 مدربا نجحوا في هذا. وفي حين يمكن الزعم أن أمثال بيل نيكولسون وألف رمزي ورون غرينوود وبوبي روبسون من أعظم المدربين، فإن هذا يبدو نقطة بداية معقولة. المدربون الـ15 هم: مات بوسبي، هاري كاتريك، برايان كلوف، ستان كوليس، كيني دالغليش، أليكس فيرغسون، جورج غراهام، بوب جاكسون، هوارد كيندال، جوزيه مورينهو، بوب بايسلي، دون ريفي، بيل شانكلي، أرسين فينغر، توم ويتاكر. وبعيدا عن حقيقة أن 10 من هؤلاء الـ15 يأتون سواء من الشمال الشرقي أو منطقة غلاسجو - لاناركشاير، يبرز شيء آخر. باستثناء كلوف، الغريب في كل شيء تقريبا، فإن كل أولئك المدربين حققوا أعظم نجاحاتهم في إنجلترا في أول ناد كبير تولوا تدريبه (في حالات معينة تحولوا من تدريب أندية منتصف الجدول إلى أندية القمة). ويعتبر فيرغسون ومورينهو هما فقط من سبق لهما تحقيق نجاح لافت خارج إنجلترا أولا، وبالتأكيد في ضوء إنجازاتهما على الصعيد الأوروبي، كان أبردين وبورتو أندية أقل حظا لتحقيق النجاح.
وفي حقيقة الأمر، على مدار تاريخ الكرة الإنجليزية بالكامل، الممتد منذ 128 عاما، لم يفز سوى 4 مدربين – توم واتسون، هيربرت تشابمان، كلوف، دالغليش – بلقب الدوري مع أكثر من ناد واحد. وحتى خلال العقدين الماضيين، عندما تمكنت مجموعة من الأندية بفضل القوة المالية من الانفراد بقمة الدوري من دون تهديد حقيقي من بقية الأندية (على الأقل حتى جعل ليستر سيتي وصفقة البث التلفزيوني الجديدة هذا النظام محل شك)، وأصبح تكرار النجاح أمرا في غاية الصعوبة مع تسارع وتيرة تغيير المدربين.
قد يكون مورينهو الخامس في هذه المجموعة المختارة. ويمكن القول إنه الخامس بالفعل، بالنظر إلى أنه رحل عن تشيلسي وعاد. ومن المرجح أن تزداد هذه المجموعة خلال المواسم القليلة القادمة: فرغم كل شيء، من بين الخمسة الذين فازوا بكأس أوروبا / أبطال الدوري مع أكثر من ناد، هناك 3 نجحوا في هذا خلال السنوات الـ6 الماضية. وعندما يكون هناك حفنة من الأندية العظمى تمرر لقب دوري الأبطال فيما بينها، ومجموعة صغيرة من المدربين المشهورين الموثوقين، فستكون هذه هي النتيجة الطبيعية.
ومع هذا، فالتاريخ يوحي بأن أفضل المدربين، وأكثرهم إثارة، هم أولئك الذين يصلون إلى ناد، ويعيدون تشكيله وفق أسلوبهم، وهم أولئك الذين يكونون في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر، الذين يأتون بطاقة وحماس وأفكار جديدة (هناك استثناءات بالطبع: بايسلي كان في الـ55 من العمر عندما تولى تدريب ليفربول). قم بتعيين مدرب في خمسينات العمر، وستعرف ما الذي ستحصل عليه، لكن هذا ما يفعله الجميع. يعرف العالم ما يتوقعه من فريق مورينهو، وقد استغرق الأمر بالفعل عقدا من البحث عن طرق لإيقاف هذا الرجل.
ثم هناك طبيعة كرة القدم ذاتها. إنها لعبة أثبتت أنها متقلبة إلى ما لا نهاية، ليس هناك معادلة للفوز. وكان أكبر التطورات التكتيكية يميل لأن يكون نتاجا لتكافل الفلسفة التدريبية وقدرات اللاعبين. على سبيل المثال، هل كان الضغط الذي كان ينفذه أياكس بقيادة رينوس ميتشلز، ليصبح بتلك الشراسة لولا وجود لاعب وسط مدافع مثل يوهان نيسكنز؟ وهل كان برشلونة بقيادة جوزيب غوارديولا يستطيع أن يلعب بتلك الطريقة من غير ذكاء تشابي في وسط الملعب؟ وهل كان أي من هذين الفريقين يستطيع أن يؤدي بتلك السلاسة لولا وجود جيل من اللاعبين الشباب الذين تصادف أن ظهروا من أكاديميات الناشئين في الوقت المناسب تماما، ومن ثم قضوا سنوات من اللعب معا، وتزايد التفاهم المشترك فيما بينهم قبل أن ينضموا للفريق الأول؟
إن الخطر في أي مجال من المجالات هو أن تولي القيادة الفنية لفريق لفترة طويلة تستدعي محاكاة الذات، ومن ثم فإن فينغر، على سبيل المثال، لا يفكر في أفضل حل لعلاج مشكلة، بل أفضل حل لدى المدرسة الفينغرية لعلاج المشكلة. وبلغة عملية، فإن هناك خطرا لأن يحاول مدرب ما فرض أسلوب نجح مع مجموعة معينة من اللاعبين في وقت معين، على مجموعة مختلفة من اللاعبين في توقيت مختلف، ليكتشف أنه في ظل تلك الظروف الجديدة لا تكون تلك الأساليب مناسبة بنفس القدر.
وقليلون جدا هم المدربون الذين يكونون مؤثرين على أعلى المستويات لأكثر من عقد من الزمن، مدربون من أمثال فيرغسون، وهم نادرون. وحتى مورينهو ربما لا يكون هو نفس المدرب كما كان. بين 2002 و2010، فاز مورينهو بـ6 ألقاب للدوري، ولقبين لدوري الأبطال. ومنذ ذلك الحين، فاز بلقبين للدوري، ورحل عن ناديين، وسط «خلافات واضحة». لكن يظل مورينهو، رغم تراجع أسهمه، مدربا عظيما، لكن هناك تلميحات إلى أن اللاعبين الأصغر سنا لا يستجيبون بشكل جيد لأسلوبه التدريبي الجامد الخالي من العواطف.
وزعم جوزيه مورينهو أن «الأندية العملاقة لا بد أن يقودها أفضل المدربين»، وذلك لدى تأكيد تعيينه مدربا جديدا لمانشستر يونايتد، في إطار عقد يمتد 3 سنوات.
وليس معنى هذا القول أنه اختيار سيء بالنسبة إلى يونايتد، فرغم كل شيء، عندما ينظر مسؤولو النادي في المدينة حولهم، ليروا تعيين غوارديولا في ملعب الاتحاد (مقر الغريم مانشستر سيتي)، فإن هناك مغزى أكيدا وراء تعيين المدرب المزعج تماما بالنسبة له. وإذا كان يونايتد الحديث يستغل الشهرة والعائد الذي تأتي به، فإن مورينهو هو الرجل المثالي.
لكن المفارقة تستدعي التفكير بنفس الدرجة. إن فكرة أن مورينهو هو أقرب شيء في كرة القدم إلى ضمان النجاح هي فكرة عامة ومشتركة بما فيه الكفاية، بالنظر إلى أنه يفوز دائما بالدوري في موسمه الثاني. لكن تاريخ كرة القدم الإنجليزية يوحي بأن أكثر طريقة مضمونة للفشل في الفوز بالدوري هي تعيين شخص فاز به من قبل.
وقد يكون هذا تفسيرا مزعجا بصورة لا داعي لها، لكن الواقع بالتأكيد هو أن اختيارات الأندية الغنية بالنسبة للمدربين تميل إلى المحافظة، ويعني هذا أن المدربين الصاعدين والعباقرة، من أمثال باسبي أو شانكلي أو كلوف، أو مورينهو في ولايته الأولى مع تشيلسي، لم يعودوا يحصلون على فرصتهم حتى تبدأ قواهم في النفاد. قد يكون هذا مفهوما بالنظر إلى الحاجة إلى أرضاء أصحاب المصلحة، لكن من الصعوبة بمكان تجاهل التفكير بأن الاختيارات الأكثر تشددا، وإن كانت تنطوي على مخاطرة واضحة، لديها الإمكانية إلى نقل ناد من الأندية إلى مستويات أعلى.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.