برشلونة وجماهيره يحتفلون بثنائية الدوري والكأس.. وإنريكي يشعر بالفخر

بعد الانتصار على إشبيلية بهدفين في الوقت الإضافي لنهائي كأس الملك

لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
TT

برشلونة وجماهيره يحتفلون بثنائية الدوري والكأس.. وإنريكي يشعر بالفخر

لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)
لاعبو برشلونة وجهازهم الفني يحتفلون بكأس الملك (رويترز)

أعرب لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة عن شعوره بالفخر بحصول فريقه على ثنائية الدوري والكأس في إسبانيا، مؤكدًا أنه سيستمر في منصبه الموسم المقبل.
وقال لويس إنريكي بعد فوز برشلونة على إشبيلية في نهائي كأس الملك بهدفين نظيفين في الوقت الإضافي: «لقد كانت نهاية الموسم رائعة، ليس فقط بسبب المباريات الأخيرة في الليغا، التي كان علينا أن نفوز بها جميعًا لكي نكون أبطالاً، فقد كان سيناريو نهائي الكأس أيضًا صعبًا جدًا بالنسبة لنا».
وقال إنريكي، بعد المباراة، التي لعبها برشلونة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36، عقب طرد اللاعب الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: «الفريق كان يلعب بعشرة لاعبين معظم الوقت وهذا وضع عليهم ضغطًا أكبر».
وأنهى فريق لويس إنريكي الموسم بالفوز بأربعة ألقاب: الدوري والكأس والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية، حيث أخفق فقط في تحقيق لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الإسباني.
وتابع: «الفريق مكون من أبطال ويعرف كيف ينافس بقوة رغم الصعوبات». وأكمل: «هذا الفريق لا يمكنه أن يظهر شخصية أكبر، هذا اللقب هو بمثابة جائزة لفريق صنع ليهاجم، ولكنه أيضًا عندما تعين عليه أن يدافع نجح في المنافسة وعرف كيف يلعب كرة القدم والاستمتاع بها، أهنئ اللاعبين لأنهم ليسوا رائعين عند امتلاك الكرة وحسب، بل وعند عدم امتلاكها أيضًا».
وأشار إنريكي، الذي يمتد تعاقده حتى عام 2017، إلى أن هدفه هو الاستمرار في الموسم المقبل على مقعد المدير الفني لبرشلونة. وقال: «تحقيق الفوز في عام واحد صعب للغاية، الفوز لعامين فهذا أمر رائع، إذا التزم كل واحد بدوره فسنحقق هذا الإنجاز في العام الثالث أيضًا».
ويدين النادي الكتالوني بانتصاره على أشبيلية على ملعب «فيسينتي كالديرون» الخاص بأتلتيكو مدريد، وإحرازه لقبه الثامن والعشرين في المسابقة (رقم قياسي) وبتكريس هيمنته المحلية، إلى ظهيره جوردي البا والبرازيلي نيمار اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 97 و120 من المباراة التي أكملها فريقهما بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في الدقيقة 36، وأكمل أشبيلية بتسعة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني الآخر ايفر بانيغا في الدقيقة 90، والبرتغالي دانييل كاريسو في الثواني الأخيرة للقاء. وحرم البا ونيمار أشبيلية من لقبه الثاني هذا الموسم بعد أن توج بطلاً للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للموسم الثالث على التوالي، والأول في مسابقة الكأس منذ 2010 (أحرزه 5 مرات). وبرشلونة هو الفريق الذي يحرز الثنائية المحلية مرتين على التوالي، وقد حقق ذلك مرتين لأنه توج باللقب والدوري عامي 1951 و1952 أيضًا.
ومن المؤكد أن فريق المدرب لويس إنريكي كان يمني النفس بإحراز الثلاثية مجددًا، لكن النادي الكتالوني تنازل عن لقبه بطلاً لدوري أبطال أوروبا الذي سيكون لقبه إسبانيًا، كون المباراة النهائية التي تقام السبت المقبل تجمع قطبي مدريد (ريال وأتلتيكو).
ووصفت الصحافة الإسبانية الصادرة أمس فوز برشلونة بكأس الملك بـ«العمل البطولي»، مشيدة بقائد الفريق اندريس إنيستا، الذي اعتبرته كلمة السر وراء هذا الفوز.
«أبطال»، كان هذا هو العنوان، الذي تصدر الصفحة الأولى لصحيفة «سبورت» الإسبانية، التي أضافت قائلة: «لا توجد تركيبة أكثر فتكًا من تلك التي تجمع بين المهارة والشخصية، أفضل فريق لبرشلونة عبر التاريخ أظهر أنه يمكن أن يكون الأكثر شراسة ومقاومة أيضًا».
وقالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» إن برشلونة كان «بطلاً ملحميًا وفاز بالثنائية التي جعلت موسمه رائعًا». وأضافت صحيفة «ماركا» في عنوانها الرئيسي: «من المعاناة إلى النشوة» لتصف الصراع الكبير الذي خاضه برشلونة معتمدًا على «الملك إنيستا» لتحقيق لقب جديد، بعد الفوز بالدوري الإسباني.
وأشارت صحيفة «أ س» إلى أن برشلونة فاز بنهائي «لا ينسى» بعد أن ظهر «بصورة مختلفة».
وأوضحت صحيفة «البايس» قائلة: «العرش للبرسا وإنيستا هو الركيزة»، مشيدة بأداء قائد الفريق الكتالوني خلال المباراة، التي انتهت لصالحه بهدفين سجلهما جوردي ألبا ونيمار بفضل تمريرتين حاسمتين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وألمحت صحيفة «الموندو» إلى أن برشلونة حقق الثنائية الأكثر صعوبة في تاريخه، لأنه «لم يعانِ بهذا الشكل خلال السنوات الماضية وبعد أن اضطر إلى الصراع من أجل النجاة خلال ساعة كاملة عقب طرد ماسكيرانو».
من جهته أكد إنيستا أن فريقه قدم موسمًا رائعًا وقال: «لقد كانت مباراة نهائية جميلة للغاية، قوية وحماسية، المجهود الأخير توج موسمًا رائعًا، لقد قدم إشبيلية مباراة جيدة ونحن أيضًا».
وأضاف: «كان علينا أن نكون معًا وأن نغلق المساحات الخلفية حتى لا يتسللوا من خلف ظهورنا، وفي الهجوم كان علينا أن ننطلق بسرعة، لقد حصلنا على لقب آخر لكي ننهي الموسم بشكل رائع».
ومن جانبه، وصف جوردي ألبا، الظهير الأيسر لبرشلونة، موسم فريقه بـ«الجيد للغاية»، معربًا عن امتنانه لزميله الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي مرر له الكرة التي سجل منها الهدف الأول: «كالعادة، ميسي رآني». وتحدث ألبا عن طرد زميله خافيير ماسكيرانو في الشوط الأول قائلاً: «لم نتمكن من اللعب كما أردنا، ولكن الفريق بذل مجهودًا كبيرًا.. إنه موسم جيد، لا يمكن الفوز كل عام بثلاثة ألقاب»، في إشارة إلى الإخفاق الوحيد لبرشلونة هذا الموسم بالخروج من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في دور الثمانية.
في المقابل أشاد أوناي ايمري، المدير الفني لإشبيلية بلاعبيه رغم خسارتهم، وخص بالجانب الأكبر من إشادته، اللاعب الأرجنتيني ايفر بانيجا، الذي شارك ربما للمرة الأخيرة بقميص إشبيلية.
وقال ايمري: «لو أننا كنا أكثر نشاطًا وقوة في لحظات معينة كان بإمكاننا أن نحسم اللقاء».
وهنأ ايمري لاعبيه على المجهود الذي بذلوه في المباراة، التي جاءت بعد أربعة أيام فقط من فوز إشبيلية بنهائي بطولة الدوري الأوروبي في مدينة بازل السويسرية، وأضاف قائلاً: «علينا أن نثمن العمل الكبير الذي قمنا به بعد يوم الأربعاء وكيف نافس الفريق وكيف تحكم في المباراة، كنا الأفضل في بعض اللحظات، بعد يوم الأربعاء كان علينا أن نقوم بمجهود أكبر ومنافسة فريق مثل برشلونة، الذي يجب عليك ألا تمنحه كثيرًا من الخيارات وهذا ما قمنا به». وتابع: «أهنئ جميع اللاعبين وإشبيلية بأكملها، أنا فخور بعمل الفريق وبإشبيلية».
وكانت المباراة هي الأخيرة لبانيجا مع إشبيلية، حيث ثارت شائعات كثيرة في الفترة الأخيرة حول انتقاله لأحد الأندية الإيطالية.
ولم يكشف ايمري عن تفاصيل حول مستقبل لاعبه الأرجنتيني، ولكنه خصه ببعض عبارات الوداع: «لقد كانت بيننا علاقة تأرجحت بين الحب والكره خلال بعض اللحظات، أنا أحبه لأنه فتى يحب كرة القدم، إنه فتى عندما تقترب منه فإنه يمنحك قلبه، سيرحل عن إشبيلية باكيًا، لقد انهمرت دموعه».
وأكد ايمري أن الخطوة التالية لإشبيلية، هي القيام بإنجاز كبير في بطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة، أكبر المنافسات في القارة الأوروبية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.