توني شيا للمشجعين: انسوا الماضي.. سنجعل من آستون فيلا فريقًا عظيمًا

رجل الأعمال الصيني الذي امتلك النادي يتطلع لإعادة الفريق للممتاز.. ووعد بضخ المال لبناء فريق جديد

هبوط فريق آستون فيلا يستلزم تغييرات كبيرة الموسم المقبل (أ.ف.ب) - توني شيا مالك آستون فيلا الجديد (رويترز)
هبوط فريق آستون فيلا يستلزم تغييرات كبيرة الموسم المقبل (أ.ف.ب) - توني شيا مالك آستون فيلا الجديد (رويترز)
TT

توني شيا للمشجعين: انسوا الماضي.. سنجعل من آستون فيلا فريقًا عظيمًا

هبوط فريق آستون فيلا يستلزم تغييرات كبيرة الموسم المقبل (أ.ف.ب) - توني شيا مالك آستون فيلا الجديد (رويترز)
هبوط فريق آستون فيلا يستلزم تغييرات كبيرة الموسم المقبل (أ.ف.ب) - توني شيا مالك آستون فيلا الجديد (رويترز)

تعهد المالك الجديد لآستون فيلا بتحويل النادي الهابط حديثا إلى الدرجة الأولى إلى أحد أكبر أندية العالم، بضخ ما يصل إلى 50 مليون جنيه في خزائن النادي قبل الموسم القادم، ومنتقدا اللاعبين الذين يفتقرون للحماس رغم امتلاكهم الموهبة.
أزيح الستار يوم الأربعاء الماضي عن شيا جيانتونغ، وهو مليونير يبلغ من العمر 39 عاما، من شرق الصين، يستخدم الاسم الإنجليزي، توني شيا، بوصفه المالك الجديد لآستون فيلا، بعد شهر على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي في أعقاب موسم كارثي بالنسبة إلى تاريخ النادي الممتد على مدى 142 عاما.
وتحدث شيا في مكتبه الواقع في الطابق الـ19 في حي المال في بكين، قائلا إنه يستعد للشروع في عملية تغيير مكثفة في النادي ضمن جهد يهدف إلى تأمين الصعود مجددا إلى الدوري الممتاز. وبمجرد تحقيق هذا الهدف، فإنه سيقاتل لتحويل آستون فيلا إلى قوة كروية عالمية.
وواصل شيا في حديث مع «الغارديان» في مكتبه، في أول مقابلة مباشرة مع وسائل الإعلام منذ الإعلان عن الصفقة: «طموحي هو أن أجعل فيلا من بين الستة الكبار في أقل من 5 سنوات، وأتمنى أن يكون من أكبر 3 أندية في العالم – بل وأشهر ناد في العالم – في أقل من 10 سنوات».
ومضى للقول: «حتى الآن على الأقل تحقق كل ما خططت له في حياتي العملية. ولا أحد يصدق البداية لكني حققت هذا مهما استغرق ذلك من سنوات طويلة».
وبسؤاله عن رسالته لمشجعي فيلا، قال شيا: «انسوا الماضي وفكروا بأننا سندخل عصرا جديدا».
على أن رئيس آستون فيلا الجديد أقر بأن التحدي الأول له سيكون القتال من أجل العودة إلى الدوري الممتاز. وأوضح: «الأولوية الأولى بالنسبة لي هي الصعود. وأشعر بالكثير من الضغوط. وأعتقد أن الكثير من أنصار فيلا يتوقون للعودة للممتاز من جديد، ومن ثم سيكون العام المقبل صعبا جدا بالنسبة لي. وأتمنى أن نتمكن من تحقيق هذا».
وقال شيا إن ما يثير قلقه بشكل أساسي هو إيجاد أفضل مدرب وأكد أنه أجرى مباحثات مع عدد من المرشحين، بمن فيهم مدرب تشيلسي ووست برومويتش ألبيون السابق روبرتو دي ماتيو، ومدرب ساوثهامبتون وليستر السابق نيجيل بيرسون.
وقال: «لدينا الكثير من المرشحين الجيدين للغاية.. تحدثت إليهم جميعا»، مضيفا أن القرار بشأن المدرب الجديد سيتم حسمه في الأسبوعين المقبلين. وقال: «أهم شيء الآن هو أن نجد المدرب المناسب.. نحن بحاجة فعلا لمدرب جيد يعرف كيف يلعب في الدرجة الأولى. هذا المستوى أصعب حتى من الدرجة الممتازة. ونحن بحاجة لأن نعرف كيف نعيد ترتيب الأمور داخل الفريق».
وقال شيا إن المدرب الجديد سيحصل على تمويل للصفقات الجديدة يتراوح بين 20 إلى 50 مليون جنيه اعتمادا على عدد اللاعبين الذين يرى حاجة للتعاقد معهم.
وأوضح: «أشعر بالثقة في الوقت الحالي. وأعتقد أننا سنضيف 6 إلى 7 لاعبين في 6 إلى 7 مراكز تقريبا (قبل بداية الموسم) وسنستعين بعدد من اللاعبين صغار السن الموهوبين من أكاديمية الناشئين في الفريق الأول.. أعتقد أن كثيرا منهم يستطيعون أن يؤدوا بشكل جيد جدا في الدرجة الأولى».
وقال رجل الأعمال الذي عاد إلى الصين من إنجلترا هذا الأسبوع إنه يأمل بأن يتطلع أنصار آستون فيلا المحبطون إلى المستقبل وأن يقفوا وراء خططه للنادي.
كما دافع عن المالك السابق راندي ليرنر الذي لا يحظى بتأييد الجمهور. وقال إن بعض الإساءات التي وجهها إليه المشجعون كانت «ظالمة».
وقال: «راندي ليرنر رجل رائع وهو يحب هذا النادي. لقد أراد فعلا أن يحسن من الفريق. وقد استثمر فيه الكثير من الأموال».
ومع هذا، وفي اعتراف بازدياد العلاقة سوءا بين ليرنر والمشجعين، قال رئيس فيلا الجديد إنه سيحتاج إلى لغة حوار أفضل بكثير مع الجمهور من تلك التي كان يستخدمها سلفه، موضحا: «سيكون التواصل جزءا مهما للغاية».
وبعد مشاهدة مباراة فيلا الأخيرة على ملعبه ضد نيوكاسل يونايتد في 7 مايو (أيار) قال شيا إنه يخطط لأن يصبح وجها مشهورا جدا في فيلا بارك وسينتقل إلى برمنغهام بصحبة زوجته وابنته التي يبلغ عمرها 18 شهرا في محاولة لكسب تأييد المشجعين ودعمهم لمسيرة الصعود.
وقال: «سأنفق الكثير من الأموال هناك، خاصة في الموسم الأول. وأعتقد أنني سأشتري منزلا، الشهر المقبل ربما».
ولد شيا في كوزهو، وهي مدينة متوسطة الحجم، تبعد 400 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من شنغهاي، لأب متخصص في أساليب الزراعة، وأم كانت ربة منزل.
وقال: «نشأت في أسرة عادية جدا». لكن وفقا لتقارير لوسائل إعلام محلية في الصين، كان شيا أبعد ما يكون عن طفل عادي. وتصف هذه التقارير شيا، وهو واحد من 3 أبناء، بالطفل المعجزة الذي سافر للدراسة بالجامعة في بكين وعمره 14 عاما.
بعد 4 سنوات، وفي عامه الـ19. حزم شيا حقائبه وعبر المحيط الهادي لقضاء ست سنوات في الدراسة في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. قضى 5 أشهر في جامعة أكسفورد ضمن برنامج لتبادل الطلاب في 2002، وخلال ذلك الوقت قال إنه تحول إلى مشجع لآستون فيلا، بعد أن شاهد مباراة على فيلا بارك. وأضاف: «كنت من عشاق الكرة الإنجليزية لسنوات كثيرة».
ولدى سؤاله عن أول مباراة شاهدها على فيلا بارك، قال رجل الأعمال: «أنت تعرف الإحساس هنا. إنه لا يشبه الإثارة، بل يشبه الصدمة عندما تكون في هذه البيئة».
قال شيا إنه جمع ثروته من خلال العمل في مشروعات تصنيع في أنحاء الصين التي يجتاحها التحضر واستحوذ في 2004 على مجموعة «ريكون غروب»، وهي الشركة القابضة التي مقرها في بكين وهانغتشو، والتي تقف وراء شراء آستون فيلا.
ربما كان اسم شركته، الذي قال إنه اختصار لكلمة «إعادة الإعمار» مناسبا بالنسبة إلى المالك الجديد لناد لكرة القدم يمر بأزمة.
ووفقا لصحيفة «فايننشيال تايمز»، تملك «ريكون غروب» الحصص الأكبر في شركات تشمل شركة لصناعة الصابون وشركة في شنغهاي أنتجت 150 ألف طن من الغلوتمات أحادية الصوديوم العام الماضي. وحققت هذه الشركة، وفق تقارير، صافي خسارة بلغت 77.7 مليون دولار العام الماضي.
وفي مقابلة مع «سكاي نيوز»، قال لاعب وسط فيلا المدافع السابق، إيان تايلور، عن استحواذ شيا على النادي بأنه «نبأ رائع»، لكنه أقر بأن لديه «بعض التحفظات بشأن مؤهلات المالك الجديد».
وفي حديثه يوم الخميس، أكد شيا أنه الرجل المناسب للمهمة. ووصف نفسه بأنه رجل يحب العمل الشاق ومليونير عصامي، لن يكون لديه صبر طويل على اللاعبين الذين يتقاضون أجورا كبيرة ولا يقدمون المردود المطلوب.
وأوضح: «بالنسبة إلى كثير من الصينيين الآن، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تصبح من خلالها ثريا أو ناجحا هي أن تنشأ في أسرة غنية، أو يكون والدك شخصية ذات نفوذ؛ أبا غنيا أو قويا، أو أي شيء من هذا القبيل. وعلى الأقل من واقع خبرتي، إذا واصلت العمل الشاق، فستظل لديك فرصة. وأعتقد أن السلوك أهم بكثير من الموهبة. ومن ثم فهذا واحد من المبادئ الأساسية بالنسبة لي، والتي أقدمها إلى المدرب الجديد الذي سيختار اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق في عملية إعادة بنائه».
وتعهد شيا بضخ مبالغ كبيرة في النادي، لكنه قال إنه لن يحاول تقليد ما وصفه بنموذج «الأموال المحروقة» في فرق مثل مانشستر سيتي، موضحا: «لا أعتقد أن هذا نموذج صحي وأنه يمكن أن يدوم طويلا».
وقال شيا إنه سيعود إلى برمنغهام خلال الأسبوعين القادمين لبدء عملية إعادة البناء والانخراط مع المشجعين: «سيكونون بحاجة لأن يعرفوا أنني واحد منهم. سأفعل أي شيء أستطيعه لكي يصعد النادي للدرجة الممتازة من جديد. وأتمنى أن نعيد كل شيء إلى مساره الصحيح بأسرع ما يكون».
وختم شيا أنه ليس هناك ما هو أسوأ بالنسبة إلى الوضع الحالي في النادي، قائلا: «لهذا أتمنى أن يقف كل المشجعين معا وأتمنى أن يكون العام المقبل عاما سعيدا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.