إشبيلية يحتفل بإنجازه التاريخي في «يوروبا ليغ».. ويترقب النهائي الكبير أمام برشلونة

عقدة المباريات النهائية تلازم المدرب كلوب من دورتموند إلى ليفربول

لاعبو إشبيلية يحتفلون بحصد كأس «يوروبا ليغ» للمرة الثالثة على التوالي والخامسة بتاريخهم (أ.ف.ب)
لاعبو إشبيلية يحتفلون بحصد كأس «يوروبا ليغ» للمرة الثالثة على التوالي والخامسة بتاريخهم (أ.ف.ب)
TT

إشبيلية يحتفل بإنجازه التاريخي في «يوروبا ليغ».. ويترقب النهائي الكبير أمام برشلونة

لاعبو إشبيلية يحتفلون بحصد كأس «يوروبا ليغ» للمرة الثالثة على التوالي والخامسة بتاريخهم (أ.ف.ب)
لاعبو إشبيلية يحتفلون بحصد كأس «يوروبا ليغ» للمرة الثالثة على التوالي والخامسة بتاريخهم (أ.ف.ب)

في الشوط الأول من المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بدا إشبيلية الإسباني بعيدا كل البعد عن التتويج باللقب بعدما كان متأخرا بهدف دون أن يسدد أي كرة على مرمى الفريق المنافس.
ولكن بعد مرور 18 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني أدرك الفريق التعادل قبل أن يفرض هيمنته على المباراة مما أدخل ليفربول الإنجليزي إلى دائرة من التخبط في الوقت الذي نجح فيه الفريق الإسباني في التتويج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي في رقم قياسي.
وقال يوناي إيمري المدير الفني لإشبيلية: «نحب هذه البطولة ولأننا نحبها بشكل كبير فإننا أردنا الفوز بها كثيرا، إنها بطولتنا وقد حصدنا اللقب مرة أخرى».
وفاز إشبيلية باللقب للمرة الأولى في 2006 ثم أحرز اللقب مجددا في 2007 ثم أحرز لقب كأس ملك إسبانيا في 2010 وبعدها توج باللقب الأوروبي ثلاث مرات متتالية في 2014 و2015 و2016.
وقال إيمري حول انتفاضة فريقه في الشوط الثاني الذي شهد تسجيل كوكي هدفين في الدقيقتين 64 و70: «كان علينا أن نفعل شيئا ما.. بالتأكيد ليفربول فريق كبير، لكن كان علينا أن نثق بأنفسنا، كان علينا أن نتذكر ما نشعر به عندما نلعب على ملعبنا».
مسيرة إشبيلية خارج ملعبه كانت كارثية بكل معنى الكلمة وهو ما ظهر جليا خلال مشوار الفريق في الدوري الإسباني، حيث لم يحقق أي فوز خارج أرضه لينهي الموسم بعيدا عن المراكز المؤهلة إلى المسابقتين الأوروبيتين في الموسم المقبل.
ولكن الفوز بلقب الدوري الأوروبي يعني مشاركة إشبيلية في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعدما وقع في مجموعة نارية خلال نسخة الموسم الحالي من البطولة، مما يعني أن الفريق سيكون في حاجة لبذل الكثير من الجهود من أجل الظهور بشكل أفضل.
وأشار إيمري: «مسابقة دوري أبطال أوروبا تطورت بشكل هائل، لكننا لم ننته بعد، نريد أن نقطع هذه الخطوة، الآن نريد أن نحقق الإنجاز في دوري الأبطال».
وخلال مشاركة الفريق هذا الموسم في دوري الأبطال، حل إشبيلية في المركز الثالث متفوقا على بوروسيا ونشنغلادباخ لكنه جاء خلف مانشستر سيتي ويوفنتوس في دور المجموعات.
وسيكون إشبيلية على موعد مع مواجهة نارية يوم الأحد المقبل في نهائي كأس ملك إسبانيا، مع برشلونة بقيادة الثلاثي الهجومي لويس سواريز وليونيل ميسي ونيمار.
وقال كوكي: «لقد ركضنا بسرعة أمام ليفربول، ولكن في مواجهة برشلونة سنركض بشكل أسرع».
وأضاف: «لقد خضنا هذه المباراة كما لو أنها آخر مباراة في الموسم، دون التفكير في المباراة التالية، بالتأكيد من المهم جدا أن نفوز بلقب الدوري الأوروبي، إنها بطولتنا، وستمنحنا الكثير من الطاقة خلال مباراة الأحد».
خوض مباراتين نهائيتين في غضون أربعة أيام يتطلب قدرا مضاعفا من الجهد البدني، كما أنه تسبب في تأجيل احتفالات إشبيلية باللقب الأوروبي.
وأوضح إيمري: «علينا أن نستعد بشكل جيد للنهائي، سيكون تحدي آخر جديد أمام فريق في حجم برشلونة، سنحتفل قليلا لكن علينا أن نتحلى بالحذر لأن أمامنا نهائي آخر كبير يوم الأحد».
ولا يعتبر الفوز بثلاثة ألقاب متتالية لبطولة أوروبية إنجازا يمكن أن يحققه الكثير من الأندية، إلا أن إشبيلية يعد أحد تلك الأندية القليلة في هذا الصدد ليحقق بذلك رقما قياسيا لم يصل إليه إلا الأندية الكبرى مثل ريال مدريد خلال حقبة اللاعب الراحل ألفريدو ديستفانو وبايرن ميونيخ مع فرانز بيكنباور وأياكس أمستردام مع يوهان كرويف.
وحتى الآن لم يسبق لأي فريق الحصول على لقب كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أو الدوري الأوروبي «الاسم الجديد للبطولة» ثلاث مرات متتالية، حيث كان ريال مدريد هو الفريق الوحيد الذي فاز بهذا اللقب مرتين متتاليتين عامي 1985 و1986.
وفي تاريخ دوري أبطال أوروبا، يوجد ثلاثة فرق فقط نجحت في تسجيل اسمها في تاريخ هذه البطولة. ويتربع على رأس هذه القائمة نادي ريال مدريد الأسطوري بقيادة اللاعب الراحل ألفريدو ديستفانو، الذي فاز بدوري الأبطال خمس مرات متتالية في الفترة ما بين عامي 1956 و1960. ثم أياكس أمستردام الهولندي مع أسطورة
كرة القدم الهولندية يوهان كرويف عندما حقق اللقب ثلاث مرات متتالية في الفترة ما بين عامي 1971 و1973. قبل أن يكرر بايرن ميونيخ نفس الإنجاز مع فرانز بيكنباور منذ عام 1974 وحتى عام 1976. ويملك إشبيلية دوافع كافية للشعور بالفخر، بعد أن أصبح أكثر الفرق حصولا
على لقب الدوري الأوروبي في تاريخه برصيد خمسة ألقاب، حصدها جميعا في العقد الأخير.
على الجانب الآخر يبدو أن عقدة المباريات النهائية باتت متأزمة مع المدرب الألماني يورغن كلوب ونقلها معه من دورتموند إلى ليفربول. وخسر كلوب خامس مباراة نهائية على التوالي.
وقال كلوب: «في النهائي عندما تكون الكفة متساوية فإنك تحتاج إلى قدر من الحظ».
وأضاف: «ولكن الحظ لم يقف بجانبنا، ليس لدينا يد في ذلك، لكن لدينا ما نتحكم فقط بالأداء داخل الملعب لذا نشعر بالإحباط وخيبة الأمل الآن، بكل تأكيد».
وأشار كلوب إلى أنه عندما كان فريقه متقدما بهدف، رفض الحكم احتساب ضربتي جزاء لفريقه، واستفاد إشبيلية من هدف ثالث مثير للجدل، حيث أشار حامل الراية لوجود تسلل ولكن حكم المباراة احتسب الهدف.
وقال كلوب: «الأوضاع كانت مختلفة، لم أواجه هذا الوضع من قبل، لقد خسرت في النهائي من قبل، وكنت أتمنى أن تتغير الأمور في تلك الليلة لكن ذلك لم يحدث».
وكان كلوب يتولى تدريب دورتموند الألماني عندما خسر أمام بايرن ميونيخ في نهائي دوري أبطال أوروبا 2013 بهدف في الوقت القاتل كما خسر في نهائي كأس ألمانيا في 2014أمام بايرن وخسر نهائي البطولة نفسها أمام فولفسبورغ في 2015 قبل أن يخسر مع ليفربول في نهائي كأس رابطة المحترفين على يد مانشستر سيتي هذا الموسم.
وقال كلوب: «الفريق ما زال شابا وهذا هو أول نهائي كبير لنا، للأسف ثاني نهائي في الموسم، لكنه كان نهائيا كبيرا وسنستغل الخبرة التي نكتسبها سويا».
وتابع: «يوما ما سيقول الجميع أن بازل كان لحظة حاسمة في مستقبل رائع لنادي ليفربول».
وتعني خسارة نهائي الدوري الأوروبي أن ليفربول صاحب المركز الثامن بالدوري الإنجليزي، لم يخسر فقط الملايين التي كان سيتحصل عليها من المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل لكنه أيضا أهدر فرصة المشاركة في أي بطولة أوروبية الموسم القادم.
وأوضح كلوب: «في غضون أسبوع أو أكثر، سنرى الأمور بشكل أوضح ثم سنستغل الخبرة التي حصلنا عليها».
وأضاف: «هذا ما علينا فعله، الآن الأمر واضح وهو أننا لن نشارك في أوروبا الموسم المقبل، هذا يعني عدم وجود مباريات يوم الخميس مما يعني وقتا أطول للتدريب، سنستغل ذلك ثم نعود بشكل أقوى».
واعترف كلوب بأن فريقه فقد السيطرة على أعصابه عقب تراجعه في النتيجة مع بداية الشوط الثاني، وقال: «كانت الفرصة سانحة لنا حيث تقدمنا 1 - صفر في الشوط الأول وهذا جيد عادة. هدفهم الأول لم يشكل مشكلة حقيقية لكننا فقدنا الثقة في طريقة لعبنا. لم ندافع جيدا. وفقدنا السيطرة على أعصابنا». وأضاف: «يجب أن يتحلى اللاعبون بالثقة في النفس. ما زلنا نشعر بالدهشة لامتلاكنا مجموعة من الأشياء الجيدة. الأهداف كانت سهلة للغاية. فقدنا الثقة في الشوط الثاني وهذا لم يكن كافيا في مباراة نهائية، لم نصل لمستوانا. مهمتي مساعدة اللاعبين على رؤية الفرص المتاحة لنا وعدم شعورهم بضغط كبير».
وأضاف: «أنا مسؤول عن الأداء أيضا. نحن مسؤولون عن الغياب عن بطولتي أوروبا الموسم المقبل، لذلك يجب أن نستغل هذا الوقت. أعد الجميع أننا سنعود أقوى بنسبة مائة في المائة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.