كوكو مارتينا.. بينتيكي.. باييه من يستحق لقب هدف الموسم؟

رصد لأبرز لحظات الإبداع والقدرة على التصويب في الدوري الإنجليزي.. وديلي إيلي وفاردي على القائمة

بينتيكي يسجل بطريقة أكروباتية هدفًا لليفربول في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
بينتيكي يسجل بطريقة أكروباتية هدفًا لليفربول في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كوكو مارتينا.. بينتيكي.. باييه من يستحق لقب هدف الموسم؟

بينتيكي يسجل بطريقة أكروباتية هدفًا لليفربول في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)
بينتيكي يسجل بطريقة أكروباتية هدفًا لليفربول في مرمى يونايتد (إ.ب.أ)

مع انتهاء فعاليات الدوري الإنجليزي الممتاز 2015 - 2016 قيّمت «الغارديان» أهم الأحداث والأبطال والإخفاقات، وكذلك استعرضت أفضل أهداف الموسم التي نعرض لها اليوم.

كوكو مارتينا (ساوثهامبتون أمام آرسنال - 26 ديسمبر/ كانون الأول)

كان لاعب الظهير الأيمن في ساوثهامبتون خلال هذه المباراة يشارك للمرة الأولى في التشكيل الأساسي بفريقه في إطار الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك خلال ما عرف باسم «يوم الصناديق» التالي لأعياد الكريسماس، وخلال المباراة، نجح مارتينا في استغلال كرة ضعيفة مشتتة من رأس بير مرتيساكر قلب دفاع آرسنال، وجدها أمامه على بعد 30 ياردة من المرمى في الدقيقة الـ19 من عمر المباراة. ورغم أن مثل هذه الفرص الثمينة غالبا ما تحمل معها أحلاما كبرى للاعبي الظهير الكامل قبل أن يهدروها في الغالب ويفضلون عوضا عن التصويب التمرير الآمن، إلا أن هذا القول لم ينسحب على كوك مارتينا. وبالفعل، نجح اللاعب الدولي الهولندي المولد، الذي ضمه رونالد كومان، مدرب ساوثهامبتون، للنادي مقابل مليون جنيه إسترليني فقط، في التفاعل على نحو ممتاز مع الفرصة السانحة مع مناورته صفوف دفاع آرسنال وتصويب الكرة باتجاه المرمى لتسكن زاويته العليا. اللافت أن علامات الذهول بدت على وجوه أقرانه لدى علمهم أن مارتينا (26 عاما) هو من أحرز هذا الهداف الرائع. جدير بالذكر، أن مارتينا أحرز على مدار مشواره داخل الملاعب حتى الآن ثلاثة أهداف، وربما لا يسجل أي أهداف أخرى. في الواقع، هو ليس مضطرا لذلك.

كريستيان بينتيكي (ليفربول أمام يونايتد - 12 سبتمبر/ أيلول)

بعد مروره بموسم مضطرب في ليفربول، فإنه من الملائم أن تبقى ذكرى أفضل لحظات مشاركة المهاجم الذي بلغت قيمته 32.5 مليون جنيه إسترليني داخل الملعب هي هدف رائع بعد دخوله بدقيقتين فقط. في إحدى لحظات المباراة، كان مانشستر يونايتد متقدما على ليفربول بهدفين مقابل لا شيء، نجح جوردان أيبي، لاعب ليفربول في الاستحواذ على الكرة في الجانب الأيمن من الملعب ليمرر الكرة إلى داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد، ولم يتمكن مدافع يونايتد دالي بليند من إخراجها تماما من المنطقة. ومع طيران الكرة بالهواء، بدا أن مدافعي مانشستر توقعوا أن يسارع بينتيكي لمحاولة السيطرة عليها قبل تصويبها مجددا، إلا أن نجم ليفربول كانت لديه أفكار أخرى، حيث ركز المهاجم البلجيكي عينيه على الكرة وهي تسقط قرب كتفه قبل أن يقفز ويلوي جسده في الهواء برشاقة استثنائية من نوعها ليسدد قذيفة مدوية برجله اليمني لتمر أمام حارس مرمى مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا وتستقر داخل الشباك، في الدقيقة الـ84 من عمر المباراة. وجاء الهدف إيذانا بعودة ليفربول للمباراة فعليا، لكنه سرعان ما عاود الخروج منها بتسجيل أنتوني مارسيال هدف مانشستر يونايتد الثالث في الدقيقة الـ86. وكان هذا السبب وراء ضعف اهتمام المعلقين والنقاد بهدف بينتيكي المميز بعد المباراة.

جيمي فاردي (ليستر سيتي أمام ليفربول - 2 فبراير/ شباط)

في المدرجات، وقف مؤلف كان يخطط لكتابة سيناريو فيلم عن جيمي فاردي لمتابعة مهاجم ليستر سيتي في مواجهة فريقه أمام ليفربول على استاد كينغ باور. وبطبيعة الحال، خرج بمزيد من المواقف واللحظات المثيرة في حياة المهاجم الذي كان يشارك بالدوري الممتاز للمرة الأولى. كانت ساعة الملعب تشير إلى الدقيقة الـ60 من عمر المباراة، وكان ليفربول قد نجح في الصمود على نحو رائع أمام ليستر سيتي، ومع تبادل الفريقين الضغط على بعضهما بعضا. وناضل ليستر سيتي على مدار المباراة للدفع بفاردي خلف صفوف دفاع الفريق الزائر من خلال هجماتهم المرتدة المميزة. في ذلك الوقت، قرر رياض محرز شن هجوم من العمق لمفاجأة لاعبي ليفربول. وبالفعل، نجح في تمرير الكرة على نحو ممتاز من مسافة 40 ياردة باتجاه فاردي داخل عمق الخصم من ناحية اليمين، ورغم اعتراض مامادو ساكو، لاعب ليفربول الكرة، ظل فاردي في وضع مكنه من الوقوف بمواجهة الكرة التي ارتدت من الأرض أمامه على بعد 30 ياردة عن المرمى. وسارع المدافع الكرواتي لليفربول ديان لوفرين إلى الاقتراب من فاردي، معتقدا أن الأخير سيحاول إيقاف الكرة على الأرض والسعي للحصول على دعم من زملائه، إلا أنه بدلا من ذلك، لمح فادري حارس مرمى الخصم سيمون مينيوليه خارج مرماه، فسارع لتصويب الكرة في الزاوية.

ديلي إيلي (توتنهام أمام كريستال بالاس - 23 يناير/ كانون الثاني)

بعد نجاح ديلي إيلي في تحقيق إنجاز كبير جديد في مسيرته الكروية الناشئة مع توتنهام بتسجيله هدفا رائعا بكل المقاييس في ملعب سيلهرست بارك، علق مدربه ماوريسيو بوكيتينو، قائلا إن الهدف: «سيجري عرضه بجميع التلفزيونات على مستوى العالم». في الدقيقة الـ84 من عمر المباراة، كانت النتيجة التعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لكل منهما، وتزايدت الضغوط على توتنهام هوتسبر لملاحقة ليستر سيتي في مقدمة أندية الدوري الممتاز، وهنا وجه كريستيان إريكسن كرة بالرأس نحو إيلي الذي كان يحوم خارج منطقة الجزاء. وسارع إيلي لتوجيه قذيفة نحو الزاوية اليسرى من شباك الحارس واين هينيسي، لتمثل لحظة رائعة من لحظات موسم مفعم بالإثارة من لحظات الدوري الممتاز.

ديمتري باييه (وستهام أمام كريستال بالاس - 2 أبريل/ نيسان)

عندما وقف وستهام في مواجهة كريستال بالاس، في الثاني من أبريل، كان ديمتري باييه مهاجم الأول قد أثبت بالفعل مهارته في تسديد الكرات الحرة كما يفعل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل. ولهذا؛ فإن السبب وراء تميز هذه الهدف على وجه التحديد أن اللاعبين داخل الملعب كانوا مدركين تماما لما هو آت. أما ما زاد روعة الموقف وتميزه فهو نجاح باييه في تغيير أسلوبه على الفور ليقف الجميع أمامه في دهشة، فبدلا من تسديد الكرة باتجاه الزاوية الأبعد عن واين هينيسي، اختار باييه تصويبها باتجاه الزاوية الأقرب إلى الحارس. ورغم أنه بدا للعالم بأسره أن الكرة ستتجه نحو الزاوية البعيدة، صدم الجميع في اللحظة الأخيرة بالقرار شديد الذكاء الذي اتخذه اللاعب في اللحظة الأخيرة ليفاجئ به الجميع، ويثمر هدفا رائعا لا يزال حيا بالأذهان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.