بالاس في مواجهة يونايتد في نهائي الكأس.. ما أشبه اليوم بالبارحة

فيرغسون كان معرضًا للطرد في حال عدم حصد اللقب عام 1990.. والفريق اللندني كان يشتعل حماسًا

براين روبسون وجيف توماس قبل بدء نهائي كأس إنجلترا عام 1990 («الشرق الأوسط»)
براين روبسون وجيف توماس قبل بدء نهائي كأس إنجلترا عام 1990 («الشرق الأوسط»)
TT

بالاس في مواجهة يونايتد في نهائي الكأس.. ما أشبه اليوم بالبارحة

براين روبسون وجيف توماس قبل بدء نهائي كأس إنجلترا عام 1990 («الشرق الأوسط»)
براين روبسون وجيف توماس قبل بدء نهائي كأس إنجلترا عام 1990 («الشرق الأوسط»)

الوقت مساء الخميس في دار سينما أوديون، في «ميدان ليستر سكوير» بوسط لندن، حيث تحول حفل توزيع الجوائز السنوي لكريستال بالاس إلى رحلة في الذكريات المثيرة للمشاعر. على المنصة كان يجلس ستيف كوبيل مدرب بالس في ذلك الوقت، محشورا على نحو غير مريح على أريكة بجانب مارك برايت، وجون سالاكو وألان باردو، بينما تعرض شاشة ضخمة خلفهم لقطات لبالونات باللونين الأحمر والأزرق، تحمل صور الفريق في ملعب ويمبلي القديم.
ما زالت الصور التي عمرها الآن أكثر من ربع قرن، تحتفظ ببعض من جودتها، لكن لاعبي الفريق الأول حاليا الذين يجلسون في الصفوف الأولى من دار السينما، وقليل منهم من يتذكرون 1990، وتلك المواجهة مع مانشستر يونايتد، في وقت كان فيه وجه أليكس فيرغسون يبدو أكثر نضارة وحيوية، وإن كان قلقًا بشأن مستقبله مع يونايتد آنذاك، لكن لا بد أنهم يدركون بما فيه الكفاية الصفات التي أدت إلى وصول بالاس إلى ذلك النهائي في كأس إنجلترا، وهو السابقة الوحيدة في تاريخهم. قال كوبيل: «لم يكن وصولنا إلى تلك المرحلة صدفة. وصلنا لذلك بسبب العمل الشاق والالتزام ولأن كل أولئك اللاعبين كانوا يشعرون بأنه لديهم ما يقدمونه».
ومضى يقول: «كان لديهم جوع للانتصار، وهناك ظلال لتلك العقلية في فريق ألان باردو الآن. هناك إصرار في هذا الفريق في اللحظة الراهنة، وبمقدورك أن تلمس العزيمة بداخلهم على استغلال الفرصة. قد ينظر اللاعبون في وجوه بعضهم قبل إحدى المباريات فيعرفون المتصنعين الذين يرددون عبارة (نستطيع أن نفعل هذا) من دون أن يكون لديهم إيمان حقيقي بذلك. لكن في عصر يتعرض فيه كثير من اللاعبين لانتقادات بسبب افتقارهم لتلك الرغبة الحقيقية، أرى الجوع نفسه الذي كان لدينا قبل 26 عامًا لدى كل لاعب من لاعبي الفريق الحالي».
يملك رجال باردو فرصة أن ينالوا شرف تحقيق أول لقب كبير في تاريخ بالاس خلال مباراة السبت ضد يونايتد. يقف لويس فان غال الآن في نفس مكان فيرغسون، على حافة السقوط. وبالاس، مثلما كان في ذلك الوقت، يسعى لصناعة التاريخ، لكن تظل المقارنة أكثر عمقا مع فريق النجوم بقيادة المدرب كوبيل. وصل بالاس في ذلك الوقت إلى النهائي بعد أطاح بالقوة الكروية المهيمنة في ذلك الوقت، ليفربول، في مباراة مشهودة في نصف النهائي على ملعب فيلا بارك. لم يتكلف إعداد ذلك الفريق سوى مبالغ زهيدة خلال سنوات من الصعوبات المالية في الدرجة الثانية، وتطور مستوى القوام الأساسي للفريق - أندي غراي، وباردو وفيل باربر وإيان رايت - من خلال اللعب في دوري الهواة.
أما على الجانب الآخر، فقد أنفق يونايتد على فريقه مبلغا قياسيا في ذلك الوقت، وصل مليون جنيه. كان كوبل، وهو من مخضرمي يونايتد، حيث كان قد لعب أكثر من 300 مباراة في الدوري قبل إصابته في الركبة، التي أجبرته على الاعتزال وهو في الـ28 من العمر، يعتمد على لاعبين من أبناء أكاديمية الناشئين مثل سالاكو وريتشارد شو أو لاعبين مثل جيف توماس وغاري أوريلي وبرايت وجون بيمبرتون، وكانوا من أولئك اللاعبين الذين رفضتهم أندية النخبة أو ممن لعبوا في الدرجات الأدنى من الدوري. وكان نيجيل مارتين وأندي ثورن كلفا النادي 1.56 مليون جنيه في أعقاب الفوز الساحق بنتيجة 9 - 0 في أنفيلد في ذلك الموسم. ومع هذا فقد كانت قيمة الـ11 لاعبا الأساسيين جميعا في ويمبلي أقل من 2.3 مليون التي دفعها فيرغسون للتعاقد مع غاري باليستر من ميدلزبره في بداية ذلك الموسم.
قال برايت، الذي تعاقد معه كوبيل من بدلاء ليستر: «كانت هذه خطة ستيف لفريق بالاس. كان يحب التعاقد مع اللاعبين الذين يحملون بداخلهم قدرا من الغضب، أولئك الذين تم تسريحهم أو سمعوا كلمة (لا) من الأندية الأعلى، وأرادوا أن يثبتوا أنفسهم. كنا جميعا قادمين من المستويات الأدنى للدوري، وفي نفس العمر ولدينا نفس التفكير. كانت لدينا تلك الحماسة والدفعة والسرعة والمهارة.. كانت تلك خطته، بأن يخلق ثقافة حول المكان. والفريق الذي عمل ألان باردو على بنائه يشبه ذلك إلى حد بعيد، فهو مليء باللاعبين المجتهدين والمهاريين، وكذلك اللاعبين أصحاب المهارات الرفيعة. كان يانيك بولاسي وويلفريد زاها في ذلك الوقت قادرين على إزعاج أي دفاع في العالم بمهاراتهما وقوتهما وسرعتهما. ولدى فريق باردو نفس هذه المهارة والسرعة لكنه يمتلك كذلك الرغبة والتصميم».
كان فريق كوبيل يعتمد على اللعب على الأطراف لإيصال رايت وبرايت إلى مرمى المنافس، لكن كانت هناك أوجه شبه أيضًا بين اندي ثورن وأوريلي، وقلبي الدفاع الحاليين في بالاس، اللذين ينتميان إلى المدرسة القديمة، وهما داميان ديلاني وسكوت دان، اللذان يصنعان خطورة دائمة للفريق من خلال الكرات الثابتة. ثم بعد ذلك هناك اللمسة الأخيرة المميزة لدوايت غايل، صاحب الـ25 عامًا في المستوى الاحترافي متأخرًا، بعد أن صنع اسمه في دوري الهواة، لكن بعد موسم مخيب قضى أغلبه على الهامش، بسبب الإصابة، أصبح أفضل هداف موهوب في النادي بعد أن استعاد حالته الفنية.
وكان الأمر نفسه ينطبق على رايت. بالعودة إلى عام 1990، كان مهاجم بالاس الساحر قد تعرض لهزة قوية في مسيرته بسبب إصابة في قصبة الساق تعرض لها خلال مشاركته في مباراتين، ضد ليفربول وديربي كاونتي. غاب عن نصف النهائي وكان ظهوره في ويمبلي، بينما كان فريقه متأخرا 2 - 1، والمباراة على وشك النهاية، أول ظهور له منذ ما يقرب من شهرين: تسلم الكرة من برايت بعد 3 دقائق من نزوله وتخطى مايك فيلان وباليستر، ثم اللمسة الأخيرة الدقيقة في شباك الحارس جيم لايتون.
لم يكن رايت قد سبق له اللعب من قبل على ملعب ويمبلي، وكان مندهشًا لسعة الحمامات داخل غرفة خلع الملابس. ويتذكر قائلا: «كنا نعيش الحلم. كنت أعتقد أن قلبي سينفجر عندما سجلت ذلك الهدف». ووضع هدفه الثاني الذي أحرزه بعد دقيقتين من الوقت الإضافي من عرضية سالاكو، بالاس في المقدمة، حيث كانت النتيجة 3 – 2.
وبحسب برايت: «كان نهائي الكأس أهم مباراة في الموسم.. لكن كرة القدم أصبحت أقل تركيزا هذه الأيام، فأنت تشاهدها على التلفزيون كل ليلة، لكنها كانت مختلفة في تلك الأيام. لكن في النهاية فإن هذه من المناسبات التي يتذكرها بالاس بحسرة. عادل مارك هيوز النتيجة، بعد 7 دقائق من الوقت الإضافي، بعد تعرض بالاس لهجوم عنيف - بحسب ما يعترف به كوبيل. انتهت المباراة بتعادل مثير 3 - 3، وأقيمت مباراة إعادة بعد ذلك بـ5 أيام. كان لاعبو بالاس يبدون كالغرباء في قميص ذي خطوط صفراء وسوداء، وظهروا كفريق ممزق خلال المباراة التي فاز بها يونايتد بهدف وحيد سجله لي مارتين في نحو الدقيقة 60 من عمر المباراة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.