ويلشير يواجه حملة للتحقير من شأنه وإبعاده عن منتخب إنجلترا

لاعب آرسنال الموهوب يدفع ثمن عصبيته وإصاباته.. لكن لا بد من الالتفات لمهاراته

ويلشير يواجه حملة للتحقير من شأنه وإبعاده عن منتخب إنجلترا
TT

ويلشير يواجه حملة للتحقير من شأنه وإبعاده عن منتخب إنجلترا

ويلشير يواجه حملة للتحقير من شأنه وإبعاده عن منتخب إنجلترا

خلال استعدادات منتخب إنجلترا لخوض إحدى البطولات الدولية، عادة ما تكون هناك قائمة من الأسئلة التي تستحق الاهتمام والقلق بشأنها، والكثير من المتابعين يعرفونها. هل يتعافى اللاعب «س» (المشهور، لكن مسيرته تشهد تراجعًا) من الإصابة في الوقت المناسب ليقضي أسبوعين يظهر خلالهما أنه تعافى من الإصابة؟ هل ينبغي من الأساس اختيار اللاعب «ص»، الزئبقي وإن كان متهورا؟ وماذا لو لعب اللاعب «ش» بجانب اللاعب «ك» المصاب/ المشهور في تعديل تكتيكي صغير، فهل يستطيعان فعلا أن يجعلا هذه الطريقة تنجح وبهذا تتم معالجة كل العيوب في قوام المنتخب على مدار 80 عامًا، بما يسمح لإنجلترا بأن تزأر كالأسد النبيل الجريح الذي يتراءى لمخيلتي المحمومة (الإجابة: لا، بالطبع لا)؟.
المسائل أبسط بكثير هذه المرة. تملك إنجلترا مجموعة مستقرة ومتفقًا عليها من لاعبين ليست لهم مناطق رمادية سابقة. وهذا صحيح إلى حد كبير لدرجة أن السؤال الأبرز والذي يتمحور حول التشكيل المرجح أن يخوض بطولة فرنسا 2016، ربما بات سؤالا عاما على نحو أكبر. وهو تحديدًا، لماذا لا يحب الكثير جدا من مشجعي كرة القدم الإنجليزية لاعب خط وسط آرسنال جاك ويلشير كما يبدو؟ بل لماذا يبالغون في نفورهم منه لهذا الحد؟ على ما يبدو أن نجم وسط آرسنال قد أصبح مرشحًا لأن يكون اللاعب الإنجليزي محط مشاعر الاحتقار من جانب أولئك الذين يشعرون بالحاجة لهذا النوع من الأشياء.
هذه ليست بقضية منفصلة تمامًا. إن تأجيل إعلان قائمة منتخب إنجلترا لمدة ثلاثة أيام يتعلق بويلشير إلى حد كبير، وبإعطائه الوقت ليخوض أول مباراة له لاعبًا أساسيًا منذ ما يقرب من العام، وربما حتى للعب أول 90 دقيقة كاملة مع آرسنال منذ سبتمبر (أيلول) 2014.
فقد قرر روي هودجسون مدرب إنجلترا تأجيل إعلان التشكيلة التي ستشارك في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 إلى (اليوم) بدلا من الخميس الماضي حتى يستطيع «تقييم لياقة اللاعبين بشكل أفضل» بعد الجولة الأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز.
وهناك مباريات ودية لإنجلترا ضد تركيا وأستراليا والبرتغال قبل مواجهة روسيا وويلز وسلوفاكيا في دور المجموعات ببطولة أوروبا 2016 التي تنطلق في العاشر من يونيو (حزيران). وتحوم شكوك حول مشاركة قائد ليفربول جوردان هندرسون الذي أصيب في أربطة الركبة الشهر الماضي وجاك ويلشير لاعب وسط آرسنال العائد لتوه من إصابة بكسر في القدم أبعدته لعشرة أشهر. وبالطبع جاء إعلان تأجيل الإعلان عن التشكيلة ليعطي الفرصة ايضا للكارهين في المشاركة في حملة تشويه ويلشير على «تويتر»، والتي لا تتوقف من جانب أنصار اللاعبين «ص» و«ش»، حيث قرر مهاجمو لاعب آرسنال أن يفرضوا لاعبيهم، وأن يدعو كل المتهكمين العابرين للسخرية منه.
لم تؤت هذه الحملة ثمارها لكن بدا وكأنها لن تنتهي أبدا. وحتى في وقت يعتبر فيه منتخب إنجلترا الحالي هو الأكثر إثارة للإعجاب منذ أكثر فترة تعرض فيها للانتقادات والتشويه، وذلك في 2004 كما اعتقد: فبصرف النظر عما حدث بعد ذلك، كان فريقًا رائعًا - يبدو أن ويلشير أصبح لاعب إنجلترا الأكثر احتمالا لأن يكون محط تلك المشاعر المألوفة من الاحتقار السافر، من أولئك الذين يشعرون بالحاجة إلى القيام بهذا الأمر.
بالطبع هذا نهج جديد نسبيا. قارن الرد المرجح على إعلان قائمة المنتخب (اليوم) بأجواء الهيبة التي أحاطت بإعلان رون غرينوود قائمة مبدئية متضخمة لتشكيل المنتخب ضمت 40 لاعبا، للمشاركة في مونديال إسبانيا 1982. بالعودة إلى ذلك الوقت، كان اللاعبون لا يزالون يسكنون في أماكن متباعدة ولا يتجمعون كثيرا.
غنى الـ22 لاعبا الذين اختارهم رون لقائمته النهائية بعد عناء، نشيدهم الخاص بكأس العام 1982، والذي كان محملا بالغرور والشعور بالمظلومية، فمن الواضح أنهم كانوا مقتنعين بأن 16 عاما كاملة من دون الفوز بأي لقب، كانت كافية لتشكل شكوى ملحمية عن الانحراف والتدهور في مسيرة المنتخب. ومع هذا فلم يهتم أحد.
وثمة اتجاه يكتسب زخما هنا، فبعيدا عن المشجعين المخلصين الحقيقيين، أصبح تبلد المشاعر هو العلامة الواضحة لتشجيع إنجلترا في السنوات الأخيرة، فمن حضيض بادن بادن إلى مرارة راستنبرغ، كان هناك شعور مشترك بالنفور من أصحاب الوجوه المتجهمة والمدللين من أبناء عالم الدوري الممتاز الأحمق.
وليس من الصعب أن نعرف لماذا يجب أن يكون ويلشير هو رمز لهذا في الوقت الراهن. ليس فقط هناك شكوك تحيط بعودة اللاعب، لكنه يتعرض للإصابات كثيرا. وتحدثت تقارير صحافية عدة عن تسكعه في أوقات متأخرة من الليل، حيث ظهر في مشهد عراك بين مجموعتين من الرجال في لندن في الساعات الأولى من صباح الأحد. ونشرت صحيفة «ديلي ميرور» صورًا لويلشير بينما يقوم شرطي باستجوابه، في حين أحاط به مجموعة من أصدقائه لحجبه عن أنظار المتطفلين الذين يسجلون المشهد بكاميرات هواتفهم المحمولة. وإضافة إلى كل هذا الجدل المحيط بلاعب آرسنال، فثمة مشاعر كراهية وتعصب عمياء تستعر الآن.
لا يعني هذا أن ويلشير يستحق كل هذا. فهو لا يملك أن يمنع نفسه من التعرض للإصابات. وهو شخص ثري للغاية، لكنه مع هذا شاب بسيط (وهو شيء يكفي في حد ذاته لبث مشاعر الحسد القوية). ومع كل هذا، فهو يظل لاعبا رائعا ويتمتع بالقدرة على التأقلم مع الظروف، وصاحب لمسات أنيقة وتمريرات لافتة، ويستطيع أن يتحرك بكل سرعة حول الملعب بانطلاقة من ساقيه المقوستين النحيلتين، ككائن خرافي يشق طريقه بسرعة عبر ساحة مليئة بالخيول. وليس هناك فعليا لاعب أفضل متاح في وسط الملعب الدفاعي، وليس هناك شريك أفضل من إريك داير، الذي إذا استطاع أن يحافظ على هذا الأداء الواثق والمهيمن أمام الدفاع، سيكون المفتاح الحقيقي للطريقة التي يمكن أن تؤدي بها إنجلترا في حال تخطت دور المجموعات.
وفي نفس الوقت، يمكن لويلشير أن يواصل القيام بالأشياء غير العادية. وليس من قبيل الصدفة أنه يملك سجلا رائعا مع منتخب إنجلترا، يشمل 13 فوزا و6 تعادلات في 20 مباراة لعبها أساسيا، حتى ولو كانت أفضل النتائج التي تحققت حتى الآن في مواجهة سويسرا وويلز خارج إنجلترا، والبرازيل في مباراة ودية وقف خلالها رونالدينهو يندب حظه في أسف. كما أن ويلشير يصنع تمريرات ويعيد الاستحواذ على الكرة ويلعب في العمق وعلى الأجناب في وسط الملعب. وحتى خلال مشاركاته بديلاً في الدوري هذا الموسم، كان يقوم بمراوغات ناجحة بمعدل مرة كل 14 دقيقة.
إن ويلشير الآن يعد شيئا جديدا من نوع آخر، وإن كان هذا بطريقة تجعله متفردا، وهو المسار من أكاديمية الناشئين الرفيعة إلى الفريق الأول بناد من الأندية المهمة. في هذه الأيام ربما كان ثمة شيء نبيل وبطولي يتعلق بهاري كين نجم توتنهام، لكن أول إنجاز حقيقي له كان اختياره كأفضل لاعب صاعد في الموسم مع فريق ميلوول في موسم 2011 - 2012.
كذلك ما زال يملك لاعب وسط آرسنال الشاب ديلي إلي رقما قياسيا في الدرجة الثانية. أما حكاية جيمي فاردي فهي ليست بحاجة إلى ترديدها من جديد، لكن مشاهدته وهو يصول ويجول من دون خوف، تدفع المرء إلى التفكير والتسليم بأن النجاح هو حقا مسألة تتعلق بخوض التجارب وأن تتخذ قرارا بمجرد القيام بأشياء ربما كانت في المتناول رغم كل شيء.
وثمة درجة غير عادية من التأثير هنا، وهذا بفضل القوة الحقيقية للكرة الإنجليزية وعمق وثراء المستويات الأدنى من بطولتها المحلية. إذن دع عنك يا جاك. اترك مشاعر الكراهية وأصوات الزمجرة خلف ظهرك. وسواء كان ذلك بالصدفة أم عن قصد، فإن إنجلترا تملك مزيجا ومجموعة من اللاعبين تحظى بإعجاب كبير، وعلى أقل تقدير فإنها تستدعي مجموعة مختلفة من الأسئلة. ولمرة واحدة قد يكون من الممتع أن نشاهد هذا الفريق وهو يقوم بالمحاولة.

ويلشير أثبت في مباراة آرسنال وسيتي أنه مازال يتمتع بمهارة يحتاجها منتخب إنجلترا (رويترز)



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.