الهلال يجهز ملعبه الرئيس بمقاعد جديدة

استنفار عائلي وفني وجماهيري لإعادة «نواف»

نواف العابد
نواف العابد
TT

الهلال يجهز ملعبه الرئيس بمقاعد جديدة

نواف العابد
نواف العابد

اتفقت إدارة نادي الهلال مع إحدى الشركات المتخصصة لتركيب مقاعد بلاستيكية لمدرجات ملعب الأمير سلمان بن عبد العزيز في النادي، كما تم الاتفاق على البدء بإنشاء ثلاثة ملاعب رديفة في الأرض المجاورة للنادي، ليصبح عدد الملاعب فيه خمسة، مما سيساعد على أن تجري فرق كرة القدم تدريباتها في توقيت واحد، وسيتم العمل في هذه المشاريع التطويرية أواخر شهر مايو (أيار) المقبل.
من جانب آخر، يحظى نواف العابد، الذي يعول عليه الهلاليون الكثير لتقديم مستويات لافتة مع الفريق الهلالي الأول، برعاية واهتمام عائلي كبيرين، ناهيك عن اهتمام مسيري الفريق الأول بالشأن المادي لحث اللاعب على استعادة مستوياته المميزة التي كان يقدمها قبل موسمين بعد أن شهد مستواه تدنيا ملحوظا، مما أجبر المدير الفني للفريق الهلالي سامي الجابر على إبعاده من القائمة الأساسية للفريق أغلب مباريات هذا الموسم.
ويحضر والد اللاعب شاكر العابد بصفة يومية في تدريبات الفريق الأول لحث ابنه وتشجيعه، الأمر الذي لقي تعاطف أعداد كبيرة من مشجعي النادي الذين يوجدون بصفة يومية لمتابعة تدريبات الفريق، فبدأوا في مساندة والد اللاعب في تشجيع نواف، وهو ما انعكس على نفسيته فبدأ يقدم تدريباته بكل جدية وحماس، واقتربت عودة اللاعب للمباريات بعد انخراطه في البرنامج اللياقي المعد له.
وكشفت مصادر مقربة من اللاعب عن أن والد الأخير اجتمع مع المدير الفني سامي الجابر وشرح له الظروف التي مر بها ووجد وعودا من الجابر بالحرص على إعادته لوضعه الطبيعي في أقرب فرصة.
وعلى صعيد الفريق الأول، يعاود لاعبو الهلال، مساء اليوم، استئناف تدريباتهم بعد الراحة التي أعطيت لهم يوم أمس، تأهبا لمواجهة النهضة مساء الجمعة في الجولة الـ25 من دوري عبد اللطيف جميل لأندية المحترفين السعودي.
ويعتزم الجابر، المدير الفني للفريق الأول، إراحة عدد كبير من نجوم الفريق الأول وإتاحة الفرصة لعدد من لاعبي الاحتياط بهدف عدم إرهاقهم قبل المواجهة المرتقبة أمام السد القطري يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة من تصفيات المجموعات في دوري أبطال آسيا، حيث يحتاج الهلال إلى الفوز في هذه المباراة لاستعادة حظوظه بالمنافسة على التأهل لدور الـ16 من البطولة الآسيوية.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».