مانشستر سيتي.. فريق أصابه الشلل ويحتاج إلى جراحة عاجلة

غوارديولا يجب أن يجد حلاً للاعبين أصبحوا في حالة مستعصية من اللامبالاة

بعد مشوار فيه كثير من النجاح أصبح مانشستر سيتي فريقًا «مهلهلاً» («الشرق الأوسط»)
بعد مشوار فيه كثير من النجاح أصبح مانشستر سيتي فريقًا «مهلهلاً» («الشرق الأوسط»)
TT

مانشستر سيتي.. فريق أصابه الشلل ويحتاج إلى جراحة عاجلة

بعد مشوار فيه كثير من النجاح أصبح مانشستر سيتي فريقًا «مهلهلاً» («الشرق الأوسط»)
بعد مشوار فيه كثير من النجاح أصبح مانشستر سيتي فريقًا «مهلهلاً» («الشرق الأوسط»)

بعد خروج مانشستر سيتي المهين من دوري الأبطال، يعتبر أول تحد يواجه جوسيب غوارديولا عندما يتولى تدريب هذا الفريق خلفًا لمانويل بيليغريني في الصيف هو أن يجري عملية تغيير شاملة في النادي.
لم يشكل فريق بيليغريني خطورة تذكر ضد ريال مدريد رغم انتهاء الجولة الأولى من نصف النهائي بنتيجة (0 – 0)، وإقامة مباراة الإياب على معقل الريال في برنابيو. وإذا أخفقت كل هذه الظروف في إلهام المدرب ولاعبيه فثمة شيء خطأ. ليس هذا بجديد، مع هذا، ومن ثم فلم يكن من قبيل المفاجأة أن نرى لاعبي سيتي كالسائرين نيامًا، في حالة من اللامبالاة، وهم يتجهون نحو هزيمة مستحقة من فريق زين الدين زيدان.
شابت مسيرة سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) هذا الموسم عروض باهتة، وعدم ثبات في الأداء وشعور غريب بالاندفاع نحو المجهول. وينطبق وصف اللامبالاة على هذا الفريق الذي هزم (4 - 2) من ساوثهامبتون و(4 - 1) من توتنهام هوتسبر و(4 - 1) من ليفربول، الذي يحتل المركز الرابع من دون أن يضمن مكانًا في دوري الأبطال الموسم القادم بالنظر إلى أنه لا تزال هناك مباراتان متبقيتان. ومن الصعوبة بمكان ألا نصل إلى نتيجة مفادها أن كل هذا ينبع من المدرب، سواء على ملعب التدريب أو في التصريحات الصحافية السطحية التي من الصعب أن يستقبلها لاعبوه كخطابات على طريقة تشرشيل.
هدف بيليغريني هو تجنب العناوين المثيرة وأن يمنع تحول النادي إلى مصنع للأخبار، كما كان الحال في وجود روبرتو مانشيني وكارلوس تيفيز وماريو بالوليتلي. ومع هذا، فثمة شيء مهم يغيب إذا لم يتم استغلال الحديث إلى وسائل الإعلام في إثارة الجدل بين الحين والآخر. بدلاً من هذا، أصبح المدرب سجينًا لحديث رتيب، بتصريحه دائمًا بأن سيتي سيهاجم، بدا هذا التصريح جديدًا في البداية، لكنه صار إلى شعار جامد، ممل لدرجة أنه يبدو كأنه كان ينتهج أسلوبًا يعتمد على الدفاع أولاً.
بعد أن ارتطمت عرضية غاريث بيل بقدم فيرناندو، ووجدت طريقها للمرمى لتضع ريال مدريد في النهائي الأوروبي رقم 14، كان تحليل بيليغريني بعد المباراة عشوائيًا. لم يكن سيتي «يستحق» أن يخسر المباراة، ومع هذا، فإنه «لم يستحق» أن يصل إلى النهائي. قال أيضًا: «لا أعتقد أننا يمكن أن ننزعج من النقد. عملنا من أجل الفوز بالمباراة كما نسعى دائمًا لكننا خسرنا الآن». هناك وقت ينبغي أن تنزعج خلاله من النقد، وهذا عندما غاب عن فريقك الخيال لفرض كلمته في مواجهة حامل اللقب 10 مرات، والوصول إلى نهائي دوري الأبطال.
يتمتع غوارديولا بشخصية عامة هي أبعد ما تكون عن بيليغريني، من ناحية الكثافة أو الخشونة. وهذا يجب أن يثير قلق وشغف الصحافيين، ثم وهو الأهم، لاعبيه. ومع هذا فالفريق الذي يرثه الرجل الجديد يقف في مفترق طرق. لا بد من غربلته، وتحسين مستوى من سيبقون. ولا بد لسياسة التعاقدات التي جلبت كثيرًا جدًا من الصفقات الفاشلة - فكر في صفقة إلياكيم مانغالا التي كلفت النادي 42 مليون جنيه إسترليني - أن تبدأ باستثمار مليارات الشيخ منصور بشكل أكثر حكمة. كما ينبغي للثقافة التي يرغب النادي بغرسها، وهي ثقافة التفوق والفوز، أن تصبح من المعالم الدائمة للمنافسات التي يخوضها النادي على الصعيد الأوروبي.
والسبب في أن غوارديولا هو أفضل من يحقق كل هذا، تدل عليه رغبته في شراء حارس برشلونة الألماني، مارك – أندريه تير شتيغن. كان جو هارت أفضل لاعبي سيتي في مواجهة ريال مدريد. ويعيش الحارس أزهى فترات مسيرته الكروية ويفعل بالضبط ما سيطلبه غوارديولا: أن يتحسن. ومع هذا، فالمدرب يريد أن يضيف تير شتيغن، وهو لاعب فاز بدوري الأبطال مع برشلونة، ليضمن أن تدفع المنافسة هارت إلى مزيد من التركيز. وإذا كانت حراسة المرمى بحالة جيدة، فإن رباعي الدفاع هو ما يشكل أول مشكلة كبرى على صعيد ترتيب أوراق فريقه: كيف يحل مشكلة فينسنت كومباني.
سيشعر كومباني قائد الفريق باليأس بعد تعرضه للإصابة رقم 33 في مسيرته مع سيتي الممتدة على مدار 8 سنوات، بعد أن لعب 10 دقائق فقط في برنابيو بمدريد، بسبب إصابة في الفخذ. ومع هذا فالحقيقة التي لا سبيل إلى تجاهلها هي أن المحنة التي يمر بها كومباني تقترب من أن تصبح هزلية، فقد كانت هذه ثاني مشاركة له كلاعب أساسي منذ الإصابة رقم 32، وهي الإصابة في أوتار الركبة التي أبعدته شهرًا. عندما اقترب اللاعب صاحب الـ30 عامًا من دائرة منتصف الملعب، كان من الغريب أن ترى من جديد ما يبدو الآن متوقعًا للأسف.
هل يمكن لغوارديولا أن يعتمد على كومباني كقائد للفريق؟ يضع النادي عينه على إيميريك لابورت لاعب أتلتيك بلباو كبديل للبلجيكي، إن لزم الأمر. لكن صاحب الـ21 عامًا سيغيب حتى أغسطس (آب)، بسبب كسر في الساق وخلع في الكاحل، ومن ثم فإنفاق الـ39.4 مليون جنيه المطلوبة لإنهاء الشرط الجزائي في عقده يبدو مغامرة أخرى. ومهما يكن ما يخبئه القدر لكومباني، فإن سيتي بحاجة إلى قائد دفاع جديد، بالنظر إلى تذبذب مستوى مانغالا ونيكولاس أوتامندي. يمر مدافع إيفرتون، جون ستونز، بموسم صعب، ومع هذا فالطريقة التي تصدى بها لهجمات يونايتد في الشوط الثاني من مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي التي انتهت بهزيمة إيفرتون الشهر الماضي، أظهرت أنه مدافع يمتاز بالشجاعة.
في اللحظة الراهنة يعد ستونز لاعب كرة قدم أولاً، ومدافعًا ثانيًا، وهو ما لا يمت بصلة لمهام قلب الدفاع. لكن غوارديولا قد يشعر بأنه يفعل مع صاحب الـ21 عامًا ما فعله مع جيرارد بيكيه، عندما كان في نفس المرحلة العمرية، حين تولى تدريب برشلونة في 2008. يواجه غوارديولا مشكلات على مستوى ظهيري الجنب كذلك. وصل مستوى باولو زاباليتا (31 عامًا)، وباكاري سانيا (33 عامًا)، إلى مرحلة من الجمود، وغايل كليشي لا يقدم مستوى ثابتًا، لكن يمكن أن يبقى فهو يتمتع بمستوى فني جيد. لكن ألكساندر كولاروف لن يبقى بالتأكيد. من الأشياء العالقة بالذاكرة من خروج سيتي من دور الـ16 على يد برشلونة في 2014 و2015، عصبية كولاروف التي تتسبب في خسارة الاستحواذ.
إن امتلاك لمسة أولى يمكنها تحويل الدفاع إلى هجوم شرط لأي مدافع يسعى لكسب ثقة غوارديولا، كما هو الحال بالنسبة إلى داني ألفيش مدافع برشلونة، وفيليب لام مدافع بايرن ميونيخ. سيتوقع غوارديولا من فريقه سيتي الاستحواذ على الكرة، من الدفاع إلى وسط الملعب وإلى الهجوم، وأن يستخدم هذا الاستحواذ إلى الانتقال سريعًا إلى الأمام، وهي الطريقة التي يسعى من خلالها لإسقاط عمالقة القارة.
ومع بطء يايا توريه صاحب العمر المتقدم، تصبح هناك حاجة لشريك جديد لفيرناندينهو في وسط الملعب - ويعتبر ديلي إلي لاعب توتنهام هو الرجل المثالي - وهو ما يعني أن يعود فيرناندو إلى مقاعد البدلاء. أما هجوم الفريق فهو لا يمثل مشكلة بنفس القدر. وينتظر أن يتألق سيرخيو أغويرو وكيفين دي بروين وديفيد سيلفا في مدرسة غوارديولا، كما يملك كيليتشي ايهياناتشو، صاحب الـ19 عامًا، المقومات التي تؤهله لأن يزدهر تحت قيادة الإسباني كذلك.
وتعني طريقة لعب خيسوس نافاس التي تعتمد على إرسال كرات مباشرة ومقروءة أنه مهدد، ونفس الشيء ينطبق على ويلفريد بوني، لكن سمير نصري قد يكون رمزًا للعصر الجديد. تحت قيادة غوارديولا، يمكن أن يصبح اللاعب المتمتع بموهبة كبيرة، لكن يمكن أن يقدم ما هو أفضل، لاعبًا صاحب موهبة كبيرة ويؤدي بشكل أفضل بكثير. إذن التحدي بالنسبة إلى المدرب الكتالوني لدى وصوله إلى مانشستر واضح: أن يرفع من مستوى كل تفصيلة في الفريق، والأمر يتعلق بالإدارة. في الأول من يوليو (تموز) القادم تبدأ ثورة بيب غوارديولا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.