مدربا ريال مدريد وسيتي يتوعدان بالحسم في «سانتياغو برنابيو»

بعد تعادل سلبي وعرض مخيب في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

هارت حارس مانشستر سيتي يتصدى لتسديدة بيبي لاعب الريال في آخر لحظات المباراة (أ.ف.ب).. وفي الإطار زيدان وبيلغريني سيتواجهان مجددًا في برنابيو (رويترز)
هارت حارس مانشستر سيتي يتصدى لتسديدة بيبي لاعب الريال في آخر لحظات المباراة (أ.ف.ب).. وفي الإطار زيدان وبيلغريني سيتواجهان مجددًا في برنابيو (رويترز)
TT

مدربا ريال مدريد وسيتي يتوعدان بالحسم في «سانتياغو برنابيو»

هارت حارس مانشستر سيتي يتصدى لتسديدة بيبي لاعب الريال في آخر لحظات المباراة (أ.ف.ب).. وفي الإطار زيدان وبيلغريني سيتواجهان مجددًا في برنابيو (رويترز)
هارت حارس مانشستر سيتي يتصدى لتسديدة بيبي لاعب الريال في آخر لحظات المباراة (أ.ف.ب).. وفي الإطار زيدان وبيلغريني سيتواجهان مجددًا في برنابيو (رويترز)

بعد جولة أولى مخيبة لآمال الجماهير عجز فيها كل من مانشستر سيتي الإنجليزي (صاحب الأرض) وريال مدريد الإسباني عن تسجيل أي أهداف في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عاد الجانبان لإطلاق تصريحات التوعد تحسبا لمواجهة الإياب الأربعاء المقبل على ملعب «سانتياغو برنابيو».
وخيم الحرص الدفاعي على أداء الفريقين، خاصة في الشوط الأول (على ملعب الاتحاد في مانشستر) من دون أية فرصة حقيقية للطرفين، قبل أن ينشط الأداء في آخر ربع ساعة من اللقاء من دون نجاعة تهديفية، ليتأجل الحسم إلى مواجهة الإياب.
وأعربت الصحافة الإسبانية الصادرة أمس عن استيائها من المباراة، ووصفتها أغلب الصحف بـ«المملة».
وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية: «الفريقان تسلحا من أجل الدفاع عن أنفسهما، جميع اللاعبين التزموا بواجباتهم الدفاعية أكثر من محاولتهم لاختراق خطوط المنافسين..كل شيء كان محددا ويخضع لحسابات المضاربة، لقد كان أمرا مملا». وأشارت صحيفة «آس» إلى أن ريال مدريد حصل على «نصف تذكرة إلى ميلانو»، مقر استضافة المباراة النهائية، بعد أن أظهر «سيطرة كبيرة» في الشوط الثاني. وأضافت صحيفة «سبورت» أن مانشستر سيتي لم يصوب ولو لمرة واحدة على المرمى وأن ريال مدريد أضاع فرصة حسم التأهل.
ومن جانبها، قالت صحيفة «البايس»: «فريق زيدان سيطر في البداية ثم تراجع أمام مانشستر سيتي المحبط».
وأوضحت صحيفة «الموندو» أن ريال مدريد خرج بتعادل ثمين دون كريستيانو رونالدو، الذي غاب عن اللقاء بداعي الإصابة.
من جهته، كشف الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد بأنه لم يرغب في المخاطرة بالدفع برونالدو حتى يستعيد عافيته قبل مباراة العودة. وقال زيدان: «لقد عاد للشعور بشيء ما في التدريبات ولم نرغب في المخاطرة به، لم يكن يشعر بالراحة، الآن علينا أن نعمل معه يوما بيوم من أجل أن يستعيد عافيته في أسرع وقت».
وبالإضافة إلى استبعاد رونالدو، اضطر مدرب ريال مدريد إلى إخراج اللاعب الفرنسي كريم بنزيمه بين شوطي المباراة، للإصابة أيضًا.
وأضاف زيدان: «كريم أيضًا شعر ببعض الألم، إنه أمر محزن، لقد كان يرغب في الاستمرار ولكنه عاد للشعور ببعض المتاعب ولهذا قمنا بتغييره بين الشوطين». وتابع: «جميع اللاعبين يحوزون أهمية، عندما يغيب كريستيانو أو كريم، يتقدم لاعب آخر يقوم بالأمور على نحو جيد». ورغم تراجع أداء ريال مدريد في المباراة، أعرب زيدان عن رضاه بالنتيجة التي حققها فريقه بالتعادل السلبي وقال: «لقد كانت مباراة صعبة، كان بإمكاننا أن نكون أفضل ولكننا قدمنا مباراة جيدة وبخاصة في الشوط الثاني، أهم شيء هو أننا حققنا نتيجة جيدة، سنحت لنا بعض الفرص ولكن لم نتمكن من التسجيل». ونفى زيدان أن يكون ريال مدريد سعى إلى التعادل على ملعب الاتحاد، حسبما أكد مانويل بيلغريني، مدرب مانشستر سيتي بعد المباراة.
واستطرد زيدان قائلا: «أنا لا أتفق مع هذا، لقد حاولنا دائما أن نحقق الفوز، على الأرجح لجأنا قليلا إلى الدفاع في الشوط الأول ولكننا دائما ما نسعى إلى الفوز.. أنا سعيد بما قدمناه في الشوط الثاني وسنحت لنا فرص للتسجيل، على الأرجح كنا نستحق أكثر من هذا». واستطرد قائلا: «كانت الاحتمالات قبل المباراة 50 في المائة لكل فريق والآن لا تزال كما هي، سنلعب مباراة داخل الديار ونعرف ما يتعين علينا فعله هناك، علينا أن نؤدي بنفس الطريقة».
وكان بيلغريني، قد أشار إلى أن الفريق الإسباني جاء إلى مانشستر بهدف تحقيق التعادل، وأكد مدرب سيتي أنه لا يخشى الذهاب إلى ملعب سانتياغو بيرنابيو من أجل حسم التأهل إلى المباراة النهائية.
وقال المدرب التشيلي: «لا نخشى الذهاب إلى معقل الريال، وسنرى أي فريق سيلعب أفضل في تلك الليلة، لن نذهب من أجل التعادل، سنرى من سيكون أفضل من أجل الوصول إلى المباراة النهائية». واتهم بيلغريني منافسه بمحاولة قتل المباراة بحثا عن التعادل، لكنه عاد وأكد أنه من المنطقي بعض الشيء أن يلعب المنافس بهذه الطريقة في مباراة الذهاب. ورغم ذلك، يرى بيلغريني أن التعادل كان هو النتيجة العادلة للقاء، لأن كلا الفريقين لم يحظيا بفرص حقيقية. وتحدث بيلغريني عن فرص التسجيل، التي سنحت لريال مدريد في الشوط الثاني، قائلا: «خروج ديفيد سيلفا كان مؤثرا، افتقدنا صناعة الهجمات، لقد سنحت لهم بعض الفرص ولكنها لم تكن من خلال اللعب، بل من خلال الضربات الركنية».
وكان سيلفا قد خرج في الدقيقة 40 من المباراة للإصابة، وتم استبداله باللاعب النيجيري الشاب كيليتشي ايهياناتشو.
واستطرد بيلغريني قائلا: «لقد تعرض لإصابة في أوتار الركبة ويبدو لحاقه بالمباراة المقبلة أمرا صعبًا، سنرى».
من جهته قال جو هارت حارس مرمى مانشستر سيتي الذي أنقذ فريقه من لعبتين خطيرتين قبل النهاية إلى أنهم سيقاتلون للإطاحة بريال مدريد في استاد سانتياغو برنابيو.
وانتصر ريال مدريد بطل أوروبا عشر مرات في جميع مبارياته الست في البطولة على ملعبه هذا الموسم وسجل 18 هدفا دون أن تهتز شباكه، لكن هارت قال إنه يتطلع لخوض هذا التحدي، وقال: «سنستعد لمباراة جيدة وصراع شرس في برنابيو، لا نشعر بإحباط بسبب النتيجة. نحن على استعداد. لدينا تشكيلة رائعة بدأت تؤتي ثمارها. ببساطة نحن في انتظار مباراة كبيرة الأسبوع المقبل».
وفاز سيتي خارج ملعبه على إشبيلية في دور المجموعات وعلى دينامو كييف في أوكرانيا في دور الستة عشر كما تعادل في ضيافة باريس سان جيرمان ليتأهل إلى قبل النهائي على حساب بطل فرنسا. لكن عودة رونالدو إلى صفوف ريال مدريد ستمثل عقبة صعبة بكل تأكيد لمانشستر سيتي في مباراة الإياب، لكن قائد الأخير فنسن كومباني قال: «التعادل دون أهداف نتيجة خطيرة. من اللحظة التي سننجح فيها في هز الشباك في إسبانيا ستكون المواجهة مختلفة تماما».
وفي معسكر الريال أعرب سيرخيو راموس قائد الفريق عن ثقته في مساندة الجمهور لهم في مباراة الإياب من أجل العبور إلى المباراة النهائية. وقال راموس: «لو كانوا منحوني حرية الاختيار في بداية الموسم لاخترت بكل سرور أن أحسم الصعود إلى نهائي دوري الأبطال أمام جمهوري». وأشاد راموس بانتفاضة ريال مدريد في الشوط الثاني، وأكد أنه يختلف مع بيلغريني، مدرب سيتي، لأن الريال لم يكن يهدف للتعادل، وقال بعد ثوانٍ معدودة من مصافحته لبلغريني بحرارة كبيرة عند مغادرته للملعب: «تجمعني به مودة بسبب العلاقة التي كانت بيننا عندما كان يدرب ريال مدريد وأحترم رأيه ولكنني أرى الأمر بشكل مختلف».
وتابع: «أخطاء صغيرة يمكنها أن تحسم الصعود ولهذا كان هناك احترام متبادل بين الطرفين».
وأشار قائد ريال مدريد إلى غياب رونالدو عن المباراة قائلا: «وجوده في الملعب أمر مهم للغاية بالنسبة للجميع، إذا لم يتمكن من الوجود سنسعى أيضًا إلى الانطلاق إلى الأمام».
وبدوره أعرب البرتغالي بيبي قلب دفاع ريال مدريد عن أسفه لإهدار فرصة إحراز هدف وهو أمام مرمى مانشستر سيتي
لكنه أكد على أن النادي الملكي قادر على حسم التأهل في مباراة العودة أمام جمهوره.
وقال المدافع البرتغالي: «الريال أظهر أنه صاحب شخصية قوية ومن المؤكد أننا سنفوز مع جماهيرنا».
واعترف بيبي أن ريال مدريد قدم أداء باهتا في الشوط الأول، لكن الفريق سنحت له فرصا للتسجيل في الشوط الثاني.
من جانبه، أشاد الكوستاريكي كيلور نافاس، حارس مرمى ريال مدريد بالصلابة الدفاعية لفريقه وقال: «أشكر جميع زملائي، لقد قاموا بعمل رائع، لقد تمتعوا بالتركيز ولم نواجه الكثير من المشكلات».
ويرى الحارس الكوستاريكي أن التعادل لم يكن مرضيا: «كنا نرغب جميعا في تحقيق الفوز، كان مهما، ولكن عدم استقبال أهداف أمر جيد أيضًا والآن علينا أن نسعى للفوز داخل الديار، لقد بدأوا المباراة برغبة في الفوز ولم نرغب في ارتكاب أخطاء».
وثمن نافاس لعب مباراة العودة على ملعبه، وقال: «يجب أن نفوز وأن نبذل كل شيء من أجل أن نصل إلى النهائي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.