أستون فيلا وتشارلتون.. ناديان عريقان عبث بهما مالكان سيئان

النهاية الكارثية بالهبوط من الممتاز والدرجة الأولى ناقوس خطر للأندية التي تبحث عن المال وتهمل الإدارة

جماهير أستون فيلا رفعت لافتات تشكك في المستقبل تحت إدارة ليرنر (رويترز)  -  هل أفسد دوشاتيليه نادي تشارلتون؟
جماهير أستون فيلا رفعت لافتات تشكك في المستقبل تحت إدارة ليرنر (رويترز) - هل أفسد دوشاتيليه نادي تشارلتون؟
TT

أستون فيلا وتشارلتون.. ناديان عريقان عبث بهما مالكان سيئان

جماهير أستون فيلا رفعت لافتات تشكك في المستقبل تحت إدارة ليرنر (رويترز)  -  هل أفسد دوشاتيليه نادي تشارلتون؟
جماهير أستون فيلا رفعت لافتات تشكك في المستقبل تحت إدارة ليرنر (رويترز) - هل أفسد دوشاتيليه نادي تشارلتون؟

على مرأى ومسمع من أنصارهما، عانى ناديا تشارلتون وأستون فيلا من تبعات خضوعهما لمالكين سيئين بطرق جديدة ومبتكرة، سيئين بطريقة من الواضح أن أحدًا لا يجد لها أي مبرر.
يتهكم غور فيدال، الذي كانت له رؤية جيدة لمعظم الأمور، في مقولة مشهورة على موضوع المرشحين الرئاسيين الأميركيين. قال فيدال بنبرته المفرطة في السخرية المعهودة: «أي أميركي لديه الاستعداد للترشح لمنصب الرئيس ينبغي أن يتم تلقائيًا تجريده من الأهلية للقيام بذلك».
وهذه الفكرة ربما كانت تنطبق بالتساوي على مدار السنوات الماضية على أي شخص يرغب في امتلاك أحد أندية كرة القدم الإنجليزية. لكن بالتوازي مع الطموحات التجارية عالية المخاطر، لم يكن لهذه الفكرة ما يبررها على الإطلاق. ويظل اللغز هو، لماذا يرغب أي رجل أعمال، غير مجنون، وغير فاسد أن يتصدى لهذا الأمر، فيما يتعلق بامتلاك الأندية؟ وهو سؤال قد يبدو مثيرًا للأسى بشكل خاص بالنسبة إلى مشجعي تشارلتون أتليتيك وأستون فيلا، مع اقتراب الموسم من نهايته. هبط كلا الناديين هذا الأسبوع، الأول للدرجة الثانية والثاني من الممتاز للأولى. لكن الغضب الجماهيري يعتصرهما. كلاهما يواجه خسائر كبرى، وكلاهما أعطى الانطباع بأنه تعرض للتفريغ من الداخل، سواء كان ذلك مرة واحدة أو على مدار الوقت، على يد نوع جديد من الملكية الكارثية طويلة الأمد.
إن كرة القدم لا تقف محلها أبدًا. تظهر أشكال وفرق جديدة. وقد كان هناك مالكون أكثر غموضًا وأكثر سوءًا من البائس رولان دوشاتيليه في تشارلتون، والمتواضع، وإن كان بارد المشاعر، ليرنر في أستون فيلا. لكن تظل الحقيقة، حتى مع اقتراب ليرنر من بيع أستون فيلا أخيرًا، أن كرة القدم الإنجليزية هنا وجدت اثنين من المالكين السيئين ليس بناء على المعايير التقليدية لعدم الكفاءة، أو المعايير المفرطة في المثالية التي يضعها المشجعون، لكنهما سيئان بطرق جديدة ومبدعة، وسيئان بطريقة من الواضح أنها غير مفهومة لأي شخص.
تحت قيادة دوشاتيليه في تشارلتون.. لم يشهد النادي عامين أسوأ مما مر بهما في عهد هذا الرجل، من حيث الفوضى وتدمير الذات. واقع الحال أن تحقيق النجاح في تشارلتون ما كان ينبغي أن يكون بهذه الصعوبة. خرج هذا النادي القديم إلى النور بفعل الازدهار الذي امتد في أواخر العصر الفيكتوري شرقًا على طول خطوط السكك الحديدية، والذي كان يجذب خلال الفترة الذهبية سواء قبل أو بعد الحرب العالمية أكبر عدد من المشجعين في إنجلترا.
مرت على النادي فترات عصيبة. لكن بحلول منتصف الثمانينات كان ملعب «ذا فالي» أطلالاً من الخرسانة المسلحة، والأعشاب التي نمت في شقوق المدرجات. لكن بالقفز إلى عام 2004 الذي أنهى فيه تشارلتون الدوري الممتاز في المركز السابع، وكان قريبًا من الوصول لدوري الأبطال، حتى قرر تشيلسي أن يضع نهاية لكل هذا باختطافه نجم الفريق سكوت باركر.
اشترى دوشاتيليه النادي في يناير (كانون الثاني) 2014، عن طريق «ستابريكس إن في»، وهي «أداة استثمارية لها مصالح كثيرة تتعلق بكرة القدم». يملك دوشاتيليه، وهو رائد أعمال، وسياسي شعبوي يتمتع بشخصية غريبة الأطوار نوعًا ما، رابطة من الأندية الصغيرة في أنحاء أوروبا. ومن الواضح أنه نجح في إقناع رئيس النادي لوقت طويل، ريتشارد موراي.
وخلال فترة شديدة الغرابة امتدت 28 شهرًا، غير تشارلتون 5 مدربين. وحقق الفريق تحت قيادة النظام الحالي، وبرجاله الواقعين تحت الضغط وأولئك المارين مرورًا عابرًا، الفوز في 18 من 70 مباراة لعبها. وأصدر دوشاتيليه بيانًا الشهر الماضي يشبه فيه جمهور النادي بمشاهدي السينما أو زبائن المطعم الذين لا «يصرخون في المسؤولين» إذا لم تعجبهم خدمة العملاء.
أثارت الهزيمة التي تلقاها الفريق على ملعبه من ديربي كاونتي نهاية الأسبوع الماضي احتجاجات هائلة خارج الملعب، حيث ارتدى عدد من الجماهير ملابس بدوية ورفعوا أكياسًا هوائية على شكل نخلات، في إشارة مشوشة إلى حد ما إلى إجازة لعشرة أيام قضاها الرئيس التنفيذي في دبي. وتخطط جماعة «الائتلاف ضد رولان دوشاتيليه» لحضور مكثف آخر خلال مباراة السبت على ملعب النادي ضد برايتون.
وفضلاً عن هذا، فليس هنالك ما يسر أحدًا. من خلال مزيج من الأخطاء الأساسية التي تشمل إبعاد المشجعين، لقد حول المالك الذي نادرًا ما شوهد داخل النادي، تشارلتون من واحد من الأندية متوسطة القوة والمزدهرة بجنوب لندن، إلى مكان مقفر، يتوق لتحرير نفسه من قبضة سمسار شبه منفصل عنه.
أما أستون فيلا مع الأميركي ليرنر، صاحب الشخصية المشوشة فكانت الإخفاقات واضحة مع حقيقة ساذجة. ساند ليرنر مدربيه، في الأيام الأولى على الأقل. ومع هذا فهو يظل صاحب النصيب الأقل من النجاح وسط مالكي الأندية في تاريخ الدوري الممتاز. اشترى ليرنر أستون فيلا بأمواله. وخلال 10 سنوات كلفه النادي 350 مليون جنيه إسترليني، لكن النتيجة كانت هبوط الفريق، ووجد أن ثروته يتم استنزافها، بينما يتم تصويره بشكل عام على أنه شخصية دسيسة ومارقة وغامضة.
ومن ثم فهذا ما وصلنا إليه: خسائر في الوظائف، وتعثر في سداد مستحقات اللاعبين، وقائد للفريق يسأل عما الذي يتعين على لاعب كرة قدم أن يفعله ليتم الاستغناء عنه.
ليرنر ليس رجلاً سيئًا، لكنه ليس له علاقة بكرة القدم وإدارتها، وعليه أن يمضي وألا يقترب من شراء الأندية مرة أخرى أبدًا.
المشكلة الحقيقية. أن الأندية تحصل على المالكين الذين تستحقهم، مع استسلام للسوق، والشرط التنظيمي الوحيد هو أن توفر الإمداد والإنفاق.
يقول هذا الطرح إن أندية كرة القدم ليست بالمعنى الحقيقي أصولاً مجتمعية (المجتمعات نفسها صارت شيئًا عفا عليه الزمن)، لكنها سلع تجارية شأنها شأن أي شيء آخر. وتبدو شكوانا من أننا غير راضين عن كون الأسواق غير المنضبطة تجذب على السواء المستثمرين المرغوبين والانتهازيين غير ذوي الكفاءة، تبدو أشبه بترك الأبواب والنوافذ مفتوحة ثم نبكي عندما يسرق أحدهم جهاز التلفزيون. هذه هي المشكلة مع الليبرالية الاقتصادية الجديدة. ربما جاء ليرنر إلى أستون فيلا كطفل ثري ولد وفي فمه امتياز رياضي من فضة، بعد أن كان غير محبوب في نادي كليفلاند براونز. وربما كانت إخفاقاته في فيلا شديدة الضرر. لكن دوشاتيليه قد يبدو رائد أعمال رأسماليًا متطرفًا أكثر خطورة، ويحمل بعض الأفكار الغريبة.
لكن ليس في القانون الإنجليزي أو في لوائح كرة القدم ما يمنع أيًا من هؤلاء الناس من شراء البنية التحتية والأراضي المرتبطة بالأندية وكذا الروابط الجيلية وأن يتصرفوا كما يشاءون. ولكي توفر الحماية، على طريقة الدوري الألماني، سيكون من شأن هذا أن يؤدي إلى القيام بعدد من الأفعال غير المقبولة، وتكون الجريمة النهائية هي إفساد السوق أو العمل على انحرافه. ومن ثم فها نحن أمام ناديين كبيرين عريقين يراودهما الأمل في أن يجدا المشتري المناسب في المرة القادمة.
وطالما كان هناك مشجعون، فهؤلاء المرتبطون بهذا العشق غير المشروط، هم من سيقاتلون، لكن بحاجة لبعض التنظيم الملائم، والقليل من السياسات الحمائية غير المخزية، أن نمنحهم مالكًا مناسبًا لا يدمر أنديتهم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.