بيل يعوض غياب رونالدو ويقود ريال مدريد لعودة قوية أمام رايكو فايكانو

بايرن يجتاز هيرتا بثنائية.. وانتصار واحد يفصله عن إنجازه التاريخي بالدوري الألماني

رأسية غاريث بيل تفتتح أهداف ريال مدريد (أ.ف.ب)
رأسية غاريث بيل تفتتح أهداف ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيل يعوض غياب رونالدو ويقود ريال مدريد لعودة قوية أمام رايكو فايكانو

رأسية غاريث بيل تفتتح أهداف ريال مدريد (أ.ف.ب)
رأسية غاريث بيل تفتتح أهداف ريال مدريد (أ.ف.ب)

عوّض الويلزي غاريث بيل غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المصاب بعضلات فخذه وقاد فريقه ريال مدريد إلى الفوز على مضيفه رايو فايكانو 3 - 2 أمس في المرحلة الخامسة والثلاثين. وافتتح أدريان إيمباربا بلازكيز التسجيل لرايو فايكانو في الدقيقة السابعة، وأضاف نيكولاس فيدور ميكو الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 14، ثم رد ريال مدريد بهدف سجله النجم الويلزي غاريث بيل في الدقيقة 35. وفي الشوط الثاني سجل البديل لوكاس فاسكيز هدف التعادل للريال في الدقيقة 51، ثم أحرز بيل الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 81 ليحسم النقاط الثلاث لصالح الملكي. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 81 نقطة.
بدأت المباراة بضغط هجومي من جانب ريال مدريد، حيث بدت رغبته في الحسم المبكر، وكاد أن يتقدم في الدقيقة الثالثة عن طريق غاريث بيل، حيث سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحظ عانده واصطدمت بالقائم. وفي الدقيقة السابعة، خالف فايكانو كل التوقعات وهز شباك ريال مدريد عندما تلقى إيمباربا عرضية من تياغو مانويل بيبي داخل منطقة الجزاء، ولم يتردد في إسكان الكرة داخل الشباك.
وأهدر كريم بنزيمة فرصة التعادل في الدقيقة 11 عندما تلقى طولية وأفلت من مصيدة التسلل ببراعة، لكنه سدد الكرة دون تركيز لتمر فوق العارضة. وضجت المدرجات بهتافات الجماهير في الدقيقة 14 عندما عزز فايكانو تقدمه بالهدف الثاني، حيث أخفق رافاييل فاران في تشتيت كرة من ضربة ركنية لتصل إلى فيدور الذي أسكنها الشباك معلنا تقدم فايكانو 2 / صفر. واكتسب فايكانو دفعة معنوية هائلة وتوالت هجماته حتى كاد أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 22، حيث شن هجمة منظمة انتهت بتمرير الكرة إلى إيمباربا الذي كاد يسددها في الشباك لكن الحارس كيلور نافاس خرج في اللحظة المناسبة وأحبط المحاولة.
وفي الدقيقة 27 أنقذ نافاس شباك ريال مدريد من هدف آخر عندما تصدى بصعوبة لكرة صاروخية سددها تياغو بيبي من خارج منطقة الجزاء. وانطلق ماتيو كوفاسيتش لاعب وسط ريال مدريد في الدقيقة 31 وتوغل داخل منطقة الجزاء ببراعة، لكنه سدد الكرة بشكل غريب في النهاية لتمر أمام المرمى دون أي خطورة. وكثف ريال مدريد ضغطه الهجومي ليجبر لاعبي فايكانو على التراجع والتركيز على الجانب الدفاعي، لكن الريال نجح في هز الشباك في الدقيقة 35، عندما تلقى غاريث بيل الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه في الشباك ليقلص تقدم فايكانو إلى 2 / 1. وفي الدقائق الأخيرة قام فايكانو بأكثر من محاولة خطيرة لكن ريال مدريد بات أكثر هدوءا وتركيزا في إبعاد الخطورة عن مرماه. وأجرى زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، أول تبديل في المباراة بإشراك لوكاس فاسكيز في الدقيقة 42 بدلا من كريم بنزيمة الذي عانى من آلام إصابة في الركبة. وكاد بيل أن يدرك التعادل للريال، حيث راوغ ببراعة خارج حدود منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى لكنها مرت بجوار القائم.
وبدأ الشوط الثاني بسيطرة وتفوق هجومي من جانب ريال مدريد، واستطاع إدراك التعادل في الدقيقة 51 عندما أرسل دانيلو عرضية متقنة إلى فاسكيز الذي سدد الكرة برأسه في الشباك معلنا تعادل الريال 2 / 2. وأهدر فاسكيز فرصة ثمينة أتيحت له في الدقيقة 59، حيث انطلق بيل من الجانب الأيمن ومرر عرضية متقنة كانت بحاجة إلى توجيهها إلى داخل الشباك، لكن فاسكيز أخطأ في التعامل معها لتمر بجوار القائم. بعدها باتت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين مع تفوق لريال مدريد، لكن كلا من الجانبين رفع درجة الحذر الدفاعي بشكل واضح، كما أنقذ خوان كورال حارس مرمى فايكانو شباكه من أكثر من هدف محقق. وفي الدقيقة 81 استغل غاريث بيل خطأ دفاعيا وانطلق بالكرة متحديا مطاردة المدافعين، ثم سدد ببراعة داخل الشباك ليرفع رصيده إلى 18 هدفا في الدوري هذا الموسم. وفي الدقائق الأخيرة، قدم فايكانو أكثر من محاولة جادة للتعادل وشكل خطورة على مرمى الريال، لكن الملكي كثف تركيزه على الحفاظ على تقدمه لينهي المباراة فائزا 3 / 2.
وفي الدوري الألماني: بات بايرن ميونيخ على بعد انتصار واحد فقط ليحقق الإنجاز التاريخي بأن يصبح أول فريق يتوج بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) لأربعة مواسم متتالية، وذلك عقب فوزه الثمين 2 / صفر على مضيفه هيرتا برلين في المرحلة الحادية والثلاثين للمسابقة أمس. وأسفرت نتائج باقي مباريات المرحلة عن فوز بوروسيا دورتموند على مضيفه شتوتغارت 3 / صفر، وكولن على ضيفه دارمشتاد 4 / 1، وأوغسبورغ على مضيفه فولفسبورغ 2 / صفر، فيما تعادل هانوفر مع مضيفه إنغلوشتات بهدفين لكل منهما.
وعلى الملعب الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين، اقترب بايرن خطوة عملاقة أخرى نحو التتويج باللقب رسميا، بعدما انتزع انتصاره السادس والعشرين في المسابقة هذا الموسم والسادس على التوالي بفوزه 2 / صفر على مضيفه هيرتا برلين. وسجل النجم التشيلي ارتورو فيدال الهدف الأول لبايرن في الدقيقة 48، ليواصل ممارسة هوايته في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي في البطولة، فيما تكفل دوغلاس كوستا بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 79. وجاء انتصار بايرن بأقل مجهود بسبب عدم رغبة لاعبيه في الإفراط في الجهد قبل مواجهة الفريق المنتظرة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء القادم. وواصل بايرن بتلك النتيجة صدارته للمسابقة بعدما رفع رصيده إلى 81 نقطة، ليحافظ على فارق النقاط السبع الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي دورتموند، ويصبح بحاجة للحصول على ثلاث نقاط فقط خلال لقاءاته الثلاثة المتبقية في البطولة لحسم اللقب رسميا دون النظر لنتائج دورتموند، في حين تجمد رصيد هيرتا عند 49 نقطة في المركز الرابع، علما بأن هذه هي الخسارة العاشرة التي يتلقاها الفريق في المسابقة هذا الموسم والثانية على التوالي. ويلتقي بايرن مع ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ في المرحلة المقبلة، قبل أن يواجه إنغلوشتات وهانوفر في المرحلتين الأخيرتين للبطولة.
وأصبح هانوفر على مشارف الهبوط إلى الدرجة الثانية، عقب تعادله 2 / 2 مع مضيفه إنغلوشتات. وتقدم إنغلوشتات بهدف مبكر حمل توقيع ألفريدو موراليس في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضطر أصحاب الأرض للعب بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع روماين بريغيري في الدقيقة 21. ورغم النقص العددي، أضاف موغيتز هارتمان الهدف الثاني لإنغلوشتات في الدقيقة 25، قبل أن ينتفض هانوفر ويسجل هدفين عن طريق اليابانيين هيروكي ساكاي وهيروشي كيوتاكي في الدقيقتين 58 و82. ورفع هانوفر رصيده إلى 22 نقطة، ولكنه ظل قابعا في مؤخرة ترتيب المسابقة بفارق تسع نقاط خلف فيردر بريمن، صاحب المركز السادس عشر (الثالث من القاع) المؤهل لخوض الملحق الفاصل لتفادي الهبوط، في حين ارتفع رصيد إنغلوشتات إلى 40 نقطة في المركز التاسع.
وعلى ملعب مرسيدس بينز أرينا، حقق دورتموند فوزا سهلا 3 / صفر على مضيفه شتوتغارت. وافتتح شينغي كاجاوا التسجيل لدورتموند في الدقيقة 21، فيما تكفل زميلاه كريستيان بوليسيتش وهنريخ مخيتاريان بتسجيل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 45 و56. وارتفع رصيد دورتموند إلى 74 نقطة في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد شتوتغارت عند 33 نقطة في المركز الخامس عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.