لعبة «القط والفأر» تتواصل بين ليستر وتوتنهام في الدوري الإنجليزي

مواجهة ساخنة بين مانشستر يونايتد وإيفرتون في المربع الذهبي لكأس إنجلترا

بوكيتينو مدرب توتنهام يوجه لاعبيه خلال تدريب الفريق (الشرق الأوسط) - ليوناردو أولوا سيحل مكان فاردي الموقوف أمام سوانزي (رويترز)
بوكيتينو مدرب توتنهام يوجه لاعبيه خلال تدريب الفريق (الشرق الأوسط) - ليوناردو أولوا سيحل مكان فاردي الموقوف أمام سوانزي (رويترز)
TT

لعبة «القط والفأر» تتواصل بين ليستر وتوتنهام في الدوري الإنجليزي

بوكيتينو مدرب توتنهام يوجه لاعبيه خلال تدريب الفريق (الشرق الأوسط) - ليوناردو أولوا سيحل مكان فاردي الموقوف أمام سوانزي (رويترز)
بوكيتينو مدرب توتنهام يوجه لاعبيه خلال تدريب الفريق (الشرق الأوسط) - ليوناردو أولوا سيحل مكان فاردي الموقوف أمام سوانزي (رويترز)

لا يزال توتنهام يصر على الصراع حتى النهاية وتحدي كل التوقعات؛ حيث أبدى تمسكه بالاستمرار في ملاحقة ليستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خلال المراحل الأربعة المتبقية من الموسم، اعتبارا من المرحلة الخامسة والثلاثين التي تنطلق منافساتها اليوم.
وبات إصرار توتنهام ومدى قدرته على اللحاق بليستر سيتي، بمساعدة مفاجآت المراحل الأخيرة، في صدارة اهتمام جماهير ومتابعي الكرة الإنجليزية، رغم تفوق ليستر سيتي في الصدارة بفارق خمس نقاط أمام توتنهام صاحب المركز الثاني وعشر نقاط أمام آرسنال صاحب المركز الثالث. وبعد أن تفادى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز بصعوبة في الموسم الماضي، فاجأ ليستر سيتي الجميع بنتائجه هذا الموسم وحفاظه على الصدارة لأغلب فتراته. ومثلما كان موقفه دائما طوال الموسم، لا يزال كلاوديو رانييري، المدير الفني لليستر سيتي، يتمسك بالهدوء خاصة مع تزايد الضغوط على فريقه مع اقتراب موعد الحسم. وقال رانييري: «لسنا قلقين على الإطلاق. كنا قلقين في بداية الموسم عندما كنا بحاجة إلى الوصول إلى النقطة 40. لكننا الآن نستمتع.. كل شيء بأيدينا. إذا كافحنا وحققنا الفوز، حسنا.. وإذا كان فريق آخر، ربما توتنهام أو آرسنال، لا أعرف، أفضل منا وفاز باللقب، سيكون عملا جيدا منه». ولم يتلق ليستر سيتي سوى هزيمة واحدة منذ بداية العام الحالي، لكنه لم يستطع إيقاف توتنهام الذي لم يخسر أيضا سوى مرة واحدة خلال آخر 12 مباراة له بالدوري.
وخلال المباراة التي انتهت بالفوز على ستوك سيتي، يوم الاثنين الماضي، أرسل مشجعو توتنهام تحذيرا إلى ليستر سيتي من خلال ترديد عبارة «ليستر سيتي، نحن قادمون»، وهو الأمل الذي لا يزال يتمسك به أيضا هاري كين مهاجم توتنهام.
وقال هاري كين متصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 24 هدفا: «لن نذهب إلى أي مكان. إننا مستعدون للضغط على ليستر سيتي.. نحن نثق بقدراتنا. ليستر يتفوق بفارق خمس نقاط لكننا قلصنا الفارق». وفي المرحلة الخامسة والثلاثين، يستضيف كل من ليستر وتوتنهام فريقا من أصحاب المراكز الأخيرة، حيث يلتقي ليستر مع سوانزي صاحب المركز الرابع عشر، وتوتنهام مع ويست برومويتش ألبيون صاحب المركز الخامس عشر. لكن الأمور ربما تكون أكثر صعوبة شيئا ما بالنسبة إلى ليستر سيتي في ظل غياب نجم هجومه جيمي فاردي الموقوف مباراة واحدة بعد طرده في المباراة الماضية أمام وستهام. كذلك واجه فاردي تهمة السلوك غير اللائق، من قبل الاتحاد الإنجليزي؛ بسبب مشادته مع الحكم جون موس قبل مغادرته أرضية الملعب، وسيخضع لجلسة استماع ربما تسفر عن تمديد عقوبة الإيقاف.
ويرجح أن يحل ليوناردو أولوا مكان فاردي في المباراة أمام سوانزي مساء غد، وذلك بعد أن شارك أولوا من مقعد البدلاء في مباراة وستهام، يوم الأحد الماضي، وسجل هدفا في الوقت القاتل من ضربة جزاء قاد به ليستر للتعادل 2 - 2. وقال رانييري: «ليوناردو (أولوا) رجل رائع ومدهش، إلى جانب كونه مهاجما جيدا.. أعتقد أن أولوا سيحل مكانه (فاردي)، وأنا واثق بأننا سنقدم المستوى نفسه، ونلعب بالقوة والحماس نفسيهما». وأضاف: «يجب علينا الآن التغيير، وهؤلاء الواقفون في الخلف سيكونون في المقدمة؛ لأنهم يستحقون الحصول على الفرصة. أنا واثق بأنهم سوف يؤدون بشكل رائع».
وفي حالة تعثر ليستر، سيكون توتنهام بالتأكيد على أهبة الاستعداد لاستغلال الفرصة من خلال مباراته أمام برومويتش مساء الاثنين. وقال ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتوتنهام: «لقد وصلنا إلى مستويات رائعة في وقت حاسم من الموسم». وأضاف: «نحن سعداء بالأداء الذي نقدمه ونحتاج إلى مواصلة التقدم وتشكيل الضغط على ليستر سيتي». وتفتتح منافسات المرحلة اليوم السبت بلقاء أستون فيلا مع ساوثهامبتون وليفربول مع نيوكاسل وبورنموث مع تشيلسي بينما تشهد باقي مباريات الغد لقاء مانشستر سيتي مع ستوك سيتي وسندرلاند مع آرسنال.
كأس إنجلترا
يريد مانشستر يونايتد ومدربه الهولندي لويس فان غال إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيما تبقى من الموسم الحالي عندما يلتقي إيفرتون الجريح في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إنجلترا المقررة اليوم على ملعب ويمبلي. وكان فال غال وجد نفسه عرضة لانتقادات شديدة بعد الخسارة الثقيلة أمام توتنهام صفر - 3 مطلع الشهر الحالي، لكن مرة جديدة هذا الموسم نجح الفريق في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية بعدها، ومنها إلحاق الهزيمة بوستهام في عقر دار الأخير في المباراة المعادة من الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس التي أبقت على آمال يونايتد في إحراز أحد الألقاب هذا الموسم.
ولم يتوج مانشستر يونايتد بهذا اللقب منذ عام 2004 وللمفارقة، فإن لاعبين من أمثال قائد الفريق الحالي واين روني ومدافع الفريق السابق ريو فرديناند لم يتذوقا طعم الفوز بهذا اللقب. كما أن مانشستر لا يزال ينافس على احتلال المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. بيد أن الشائعات حول مصير فان غال ما زالت في أوجها في محيط ملعب أولدترافورد وتتحدث معلومات صحافية عن إمكانية تولي البرتغالي جوزيه مورينهو أو الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام الحالي المهمة خلفا له في نهاية الموسم الحالي. نقطة واحدة مضيئة تسجل لفان غال هو أنه منح الفرصة للكثير من الشبان الفرصة لإبراز موهبتهم وقد ضرب المهاجم الشاب ماركوس راشفورد (18 عاما) بقوة بتسجيله 7 أهداف في 13 مباراة، كما لفت المدافع الهولندي الغاني الأصل تيموثي فوسو ميسناه الأنظار ويتوقع له النقاد مستقبلا باهرا.
ولا يعيش مدرب إيفرتون روبرتو مارتينيز موسما أفضل من فان غال؛ حيث يواجه الإقالة في حال عدم الفوز على مانشستر يونايتد. وتراجع أداء إيفرتون بشكل كبير في الآونة الأخيرة وسط انتقادات وعدم رضا كامل من قبل أنصار الفريق الذي عاش فترته الذهبية في الثمانينات عندما توج باللقب المحلي وبكأس الكؤوس الأوروبية بفضل نجوم كبار. وكان السقوط الأخير أمام الغريم اللدود في المدينة الواحدة ليفربول قاسيا وبنتيجة صفر - 4 الثلاثاء الماضي ليرفع الفريق رصيده إلى 7 مباريات من دون تحقيق أي انتصار. وسبق لمارتينز أن تذوق مجد إحراز الكأس عندما قاد ويغان المغمور إلى الفوز على مانشستر سيتي 1 - صفر في النهائي عام 2012. وما يزيد من مهمة إيفرتون صعوبة في مواجهة مانشستر يونايتد أن الظهير الأيمن شيموس كولمان مصاب، ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط المخضرم غاريث باري الذي تعرض لإصابة في المحالب ضد ليفربول ولم يكمل المباراة. وفي المباراة الثانية، يلتقي كريستال بالاس وواتفود غدا، وكلاهما يحتل مركزا متأخرا نوعا ما في الدوري المحلي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.