المجزل والاتفاق والباطن في صراع ناري للصعود لدوري «الكبار»

«الشرق الأوسط» تكشف حظوظ الثلاثي في مواجهات الحسم اليوم

فريقا المجزل والباطن يتنافسان على بلوغ دوري المحترفين السعودي.. فهل ينجحان؟ (تصوير: عبد العزيز النومان)
فريقا المجزل والباطن يتنافسان على بلوغ دوري المحترفين السعودي.. فهل ينجحان؟ (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

المجزل والاتفاق والباطن في صراع ناري للصعود لدوري «الكبار»

فريقا المجزل والباطن يتنافسان على بلوغ دوري المحترفين السعودي.. فهل ينجحان؟ (تصوير: عبد العزيز النومان)
فريقا المجزل والباطن يتنافسان على بلوغ دوري المحترفين السعودي.. فهل ينجحان؟ (تصوير: عبد العزيز النومان)

يكشف اليوم السبت عن هوية الناديين الصاعدين إلى دوري المحترفين السعودي لكرة القدم، والنادي الثالث الذي ستكون له فرصة أخيرة من خلال خوض الملحق مع صاحب المركز الثاني عشر من دوري المحترفين السعودي، والفائز منهما يصعد إلى دوري «الكبار» فيما يبقى أو يهبط الخاسر إلى «الأولى».
وفي إطار ذلك تجرى اليوم 8 مباريات ستكون حاسمة لمراكز 16 ناديا في آخر جولة من جولات دوري الدرجة الأولى، وتم توحيد مواعيد مباريات الجولة الثلاثين لتنطلق جميعها الساعة 8 و45 دقيقة، بتوقيت مكة المكرمة، بهدف إبعاد فكرة الاتفاق أو التلاعب بنتائج المباريات، ولإيجاد العدالة والنزاهة بين كافة الأندية الـ16.
وسيكون فريق الدرعية الوحيد الذي ثبّت نفسه كهابط لدوري الدرجة الثانية، بعد فشله في إثبات نفسه في دوري الأولى إذ لم يحصل سوى على 9 نقاط من 29 مباراة.
وعلى ملعب مدينة الملك سلمان الرياضية بالمجمعة، يخوض فريق المجزل من مدينة تمير وسط السعودية مباراة العمر والحلم أمام فريق الجيل القادم من الأحساء، حيث إن فوز المجزل يضمن له الصعود لأول مرة في تاريخه للدوري السعودي للمحترفين، فيما سيدخله التعادل في حسابات لكنها لا تتجاوز اللعب في الملحق، وخصوصا أن الفارق بينه وبين صاحب المركز الرابع فريق العروبة 3 نقاط، وأما في حال خسارة المجزل فقد يضيع كل الحلم ويبقى الفريق في دوري الأولى.
ولن يكون الفوز مكسبه الوحيد الوصول إلى الدوري السعودي للمحترفين، بل حصد درع دوري الأولى، بكونه يتفوق على الاتفاق بفارق المواجهات المباشرة بينهما في الدوري، وهو المعيار الذي يحدد المراكز في حال تساوي فريقين في عدد النقاط، ولا يؤخذ بالأهداف إلا في حال تعادل الفريقين في المواجهات المباشرة بينهما.
ويملك المجزل 51 نقطة، جمعها من 13 فوزا و12 تعادلا و4 خسارات.
أما المباراة الثانية فتجمع بين فريقي الاتفاق والطائي على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، في مباراة سيضمن من خلالها الاتفاق العودة إلى دوري المحترفين في حال الفوز.
وبقي الاتفاق موسمين متتالين في دوري الأولى، كانا هما الأقسى على أنصار هذا النادي الذي شهد تغيرات إدارية بتولي الشاب خالد الدبل رئاسة النادي بالتزكية في الانتخابات التي تمت بداية الموسم، مقابل رحيل الرئيس المخضرم عبد العزيز الدوسري، وهو الذي يعتبر صاحب بصمة في جميع الإنجازات التي تحققت لهذا الكيان منذ 4 عقود من الزمن، حيث إن الاتفاق أول فريق سعودي يحقق بطولة خارجية، وكذلك أول فريق يحقق بطولة الدوري الممتاز بلا خسارة. ولدى هذا النادي كثير من الإنجازات التي لا تزال في الأذهان.
ويملك الاتفاق عدد النقاط نفسها التي يملكها المجزل، ونتائجهما من حيث عدد مرات الفوز والتعادل والخسارة متطابقة، إلا أن الاتفاق أفضل هجوميا بفارق هدف، وأفضل حراسة في الدوري بشكل عام بتلقي شباكه 20 هدفا فقط، بمعدل أقل من هدف في المباراة الواحدة.
أما في المباراة الثالثة الهامة، فيستضيف فريق الباطن نظيره الوطني على ملعبه بحفر الباطن، في مباراة سيكون الفوز فيها ضامنا للباطن للتأهل مباشرة إلى دوري المحترفين، في حال تعثر المجزل أو الاتفاق بالتعادل على الأقل، أو أن فوز الباطن سيجعله يلعب الملحق مما يبقي حظوظه في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره لأهالي حفر الباطن.
وتصدر الفريق الدوري في الجولة قبل الأخيرة، لكنه فقد الصدارة بالتعادل مع مستضيفه الحزم، مما منح الفرصة للمجزل والاتفاق لتجاوزه بعد فوزهما على الطائي والوطني على التوالي.
ويملك الباطن 50 نقطة، وفي حال تعادله قد يدخل في حسابات أخرى مع العروبة لتحديد المتأهل إلى الملحق، وخصوصا أن الفارق بينهما نقطتان فقط، وسيتساوى الفريقان في حال تعادل الباطن وفوز العروبة، وسيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة بينهما، ولكن هذا السيناريو لا يريده أبدا أبناء الباطن.
وهناك أيضا 3 مواجهات هامة لتحديد الفريقين أيضا المرافقين للدرعية لدوري الثانية، الأولى تجمع أحد والحزم، وفوز الحزم يعني بقاءه رسميا، وفي المباراة الثانية يلعب ضمك أمام النهضة، ويتوجب على النهضة الفوز مقابل تعثر الحزم، حيث يتساوى الفريقان في عدد النقاط ويتفوق الحزم بالمواجهات المباشرة، وفي المباراة الثالثة قد يخوض فريق الرياض مباراة تحصيل حاصل، ويرافق الدرعية في كل الأحوال في حال فوز الحزم أو النهضة أو كليهما، لكون الرياض يتأخر بفارق نقطة عنهما في المركز قبل الأخير.
وبالعودة إلى الفرق المنافسة على الصعود، فيعد فريق المجزل هو المفاجأة هذا الموسم، حيث نجح هذا النادي خلال 4 سنوات قضى نصفها في دوري الثانية ومثلها في الأولى، في أن يفرض نفسه بكونه أقوى المنافسين على الصعود، رغم الإمكانات المتواضعة جدا لهذا النادي، كما يؤكد ذلك لـ«الشرق الأوسط» رئيس النادي أحمد العبد الله، الذي بين أن ميزانية المنافسة على الصعود يمكن أن تكون الأقل لأي ناد سبق وأن نافس على الصعود، حيث إن «المصاريف تصل فقط إلى 7 ملايين ريال، منها 5 ملايين من المكرمة الملكية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد توليه مقاليد الحكم، والباقي تم توفيره من المداخيل الأخرى سواء الرسمية من قبل لجنة الاحتراف وغيرها أو حتى الدعم من محبي النادي وإن كان متواضعا».
وأضاف العبد الله: «بالمكرمة الملكية قمنا بتسديد الرواتب والمستحقات المتأخرة، وتعاقدنا مع لاعب أجنبي ولم نضم كثيرا من خارج النادي، بل إننا اعتمدنا على المجموعة نفسها التي تحمل شعار النادي منذ 4 سنوات، عدا لاعبين قلة من بينهم اللاعب الهداف محمد المنقاش الذي كان قد لعب للفيصلي في سنوات مضت، في الفريق الأولمبي تحديدا. وإضافة إلى المصاعب المالية للنادي، هناك مصاعب بشأن التنقل من محافظة تمير إلى محافظة المجمعة، حيث تصل المسافة بينهما إلى 70 كيلومترا، ومن هنا تكمن الصعوبات ومع ذلك كنا نملك رجالا على قدر المسؤولية والتضحية وتبقت الخطوة الأخيرة لندخل التاريخ».
وكشف عن وجود تفكير لديهم في نقل تدريباتهم ومبارياتهم في الدوري السعودي للمحترفين إلى العاصمة الرياض، في حال تأهل الفريق فعليا، على الرغم من أن المسافة تبعد قرابة 140 كيلومترا، ولكن لتوافر الإمكانات يمكن أن تختار إدارة النادي العاصمة لاستضافة المباريات والتدريبات.
أما المنافس الثاني، فريق الاتفاق، فهو الأكثر صرفا من جميع الأندية، بل إن ما رصدته الإدارة قد يكون كافيا لأربعة أندية في دوري الأولى، حيث بلغ ما رصدته وصرفته إدارة الاتفاق 30 مليون ريال، قرابة النصف منها على صفقة الحارس أحمد الكسار الذي تم شراء بقية عقده من الرائد، ليكون أغلى حارس في دوري الأولى، ومن أغلى الحراس على مستوى المملكة، كما أن الفريق يضم لاعبين على مستوى فني عال، من بينهم محمد كنو مطمع كثير من الأندية الكبيرة، وحسن كادش قائد الفريق وغيرهم، كما دعمت الإدارة فريقها بلاعب برازيلي مميز هو ريكاردينو وهو الذي أحدث فارقا مع الاتفاق بعد حضوره منتصف الموسم. وأما فريق الباطن فهو الذي تصدر حتى قبل الجولة الماضية، لكنه تراجع للثالث لتكن حظوظه للصعود المباشر ليست بيده، ولكن هذا الفريق أثبت قوته وفاز على المجزل قبل جولتين في المجمعة، كما كاد أن يلحق الخسارة بالاتفاق الذي تعادل معه في الوقت بدل الضائع في حفر الباطن.
ومع إخفاء إدارة النادي برئاسة ناصر الهويدي التفاصيل المادية، يتوقع مقربون ألا تكون المبالغ المصروفة تخطت 10 ملايين ريال، نصفها تم الاستفادة منها من المكرمة الملكية.
بقيت الإشارة إلى أن الأندية الثلاثة اضطرت إلى تغيير مدربيها في مراحل متفاوتة من الدوري، بداية من المجزل الذي أقال التونسي الناصري النفزي وتعاقد مع مواطنه محمد المعالج بعد الجولة العاشرة، فيما أقال الاتفاق الألماني ستامب وتعاقد مع التونسي جميل قاسم بعد الجولة 13. وأخيرا أقال الباطن التونسي الحبيب بن رمضان وتعاقد مع مواطنه يسري بن كحلة بعد الجولة العشرين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.