الحكومة البحرينية: بيانات 3 جمعيات سياسية معارضة حول حادثة كرباباد «فارغة»

مجلس النواب طالب بإعلان الحرب على إرهاب ولاية الفقيه

الحكومة البحرينية: بيانات 3 جمعيات سياسية معارضة حول حادثة كرباباد «فارغة»
TT

الحكومة البحرينية: بيانات 3 جمعيات سياسية معارضة حول حادثة كرباباد «فارغة»

الحكومة البحرينية: بيانات 3 جمعيات سياسية معارضة حول حادثة كرباباد «فارغة»

وصفت الحكومة البحرينية أمس بيانات صدرت عن ثلاث جمعيات سياسية معارضة أعلنتها إثر «استشهاد» رجل الأمن في حادثة كرباباد الإرهابية التي وقعت يوم السبت الماضي بالفارغة.
في حين طالب مجلس النواب البحريني في جلسته يوم أمس بوق كافة الأساليب والممارسات التي تتبعها إيران وما يسمى «حزب الله» الإرهابي في المنطقة، وخصوصًا تجاه دول مجلس التعاون، كما طالب المجلس بالحرب على إرهاب ولاية الفقيه وترسيخ الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وتأتي التجاذبات البحرينية في أعقاب حادثة إرهابية أودت بحياة رجل أمن قبل ثلاثة أيام في حين تتهم الحكومة البحرينية إيران بالوقوف وراء الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمنها.
وقالت وزارة العدل وهي الجهة المرجعية للجمعيات السياسية في البحرين إن البيانات التي صدرت عن جمعيات «الوفاق ووعد والمنبر الديمقراطي التقدمي»، «فارغة من مضامين الإدانة الجدية ولا ترقى إلى مستوى الواقعة الإرهابية الآثمة».
وقالت وزارة العدل إن «البيانات الثلاثة المنفردة الصادرة عن الجمعيات الثلاث جاءت جميعها ضمن نسق متشابه من حيث الوصف والمضمون»، مؤكدة على «أن بيانات هذه الجمعيات هي في حقيقتها تعمية على هذه الجرائم الإرهابية وتمويه لا مسؤول من خلال وضعها ضمن سياق ما سمته تلك الجمعيات (العنف والعنف المضاد) أو بربطها الأعمال الإرهابية بالسياسة».
وأكدت الوزارة على أن الجمعيات السياسية المذكورة وفي مقدمتها جمعية الوفاق دأبت وبشكل ممنهج على التشكيك في إجراءات جهات إنفاذ القانون والعدالة، الذي يعد أحد أوجه التغطية السافرة و«المخزية» - بحسب تعبير وزارة العدل - على المجموعات الإرهابية.
كما أكدت وزارة العدل على أنه لا مساومة على أمن الوطن والمواطن، وأن القانون سيطال كل من يشارك أو يسهم في تغذية الإرهاب بأي شكل من الأشكال.
ويوم أمس أصدر مجلس النواب البحريني بيانا أكد فيه تأييده التام لما تضمنه إعلان قوة دفاع البحرين عن استعدادها لمساندة وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى في التصدي للعمليات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
وطالب المجلس بضرورة وقف كافة الأساليب والممارسات التي تمارسها إيران وأتباعها من تنظيم ما يسمى «حزب الله» الإرهابي تجاه منظومة الدول العربية بشكل عام، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، وتدخلاتها المستمرة في الشؤون والسياسيات الداخلية لمملكة البحرين، كما دعا إلى التحرك الجاد وتوحيد المواقف والرؤى الخليجية والعربية المشتركة للتغلب على مختلف التهديدات الموجهة، وإعلان الحرب على الإرهاب القادم من ولاية الفقيه وما يسمى «حزب الله»، وتحقيق تطلعات الشعوب في ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار وفق أسس قوية وراسخة.
وثمّن مجلس النواب وهو أحد غرفتي البرلمان البحريني الموقف التاريخي الشجاع للقوات المسلحة وحرصها على أداء مسؤوليتها الوطنية بكل كفاءة واقتدار، والوقوف في وجه الأعمال الإرهابية التي تستهدف حياة رجال الشرطة الذين يذودون بأرواحهم عن أمن المملكة ويسعون للحفاظ على استقرارها والدفاع عن سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها وحماية مقدراتها وممتلكاتها ومقدراتها.
كما أكد المجلس دعم كافة التوجيهات المعززة للحفاظ على أمن واستقرار مملكة البحرين بشكل خاص ودول المنطقة بشكل عام في التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والإرهاب التي وصلت إلى مستويات ومراحل خطيرة، في ظل وجود التحريض المؤزم الصادر من المنابر الدينية المتطرفة، والجماعات الراديكالية، وغيرها من الجماعات الإرهابية الضالة التي تعمل على تشويه سمعة الدولة في الداخل والخارج والتي تتخذ من الأجندات الخارجية مرجعا أساسيا لها، كما تتخذ من الإرهاب أسلوبا وطريقا لتنفيذ مخططاتها المشبوهة المستهدفة لضباط ورجال الأجهزة الأمنية، ولإرهاب وزعزعة أمن واستقرار البلاد وإرهاب المواطنين والمقيمين، والعبث بأمن ومقدرات المملكة.
واعتبر المجلس أن الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن المتطرفين والمخربين لم تكن تتناسب مع حجم الأحداث والتحركات الإرهابية والتطرفية الحاصلة طوال الفترة الماضية، وما تشكله من خطر وتهديد على أمن واستقرار البلاد.
في حين أكد المجلس على أن الوقت قد حان للضرب بيد من حديد والتعامل بحزم وصرامة أكبر، ومعاقبة المتجاوزين ومحاسبتهم وتطبيق كافة الأحكام الدستورية والقوانين القضائية بحقهم لتكون رادعًا لكل من تسول له نفسه إلحاق الضرر والعبث بأمن واستقرار البلاد، وإحداث الفرقة وشق الصف بين أبناء الوطن الواحد وزعزعة الثوابت والوحدة الوطنية التي تسود بين أبناء الوطن الواحد، فلا تهاون في المساس بسيادة الدولة، ولا تساهل مع من يحاول العبث بالقانون.
كما أعلن المجلس عن رفضه القاطع لأي عمل إرهابي أو متطرف بكافة أشكاله وأنواعه يساهم في تهديد أمن واستقرار البلاد وتعريض مواطنيها والمقيمين على أراضيها للخطر، ويشدد على ضرورة التزام جميع المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين بنصوص قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، والذي يجرم كل متواطئ أو متورط بالقيام بالأعمال التخريبية التي تهدد أمن واستقرار البلاد، وكل من يثبت تواصله أو تعاونه أو تخابره مع أي منظمة من المنظمات الإرهابية.
واستنكر المجلس الحادث الإرهابي الذي وقع في قرية كرباباد، وقدم بالغ التعازي والمواساة لذوي «الشهيد»، متمنيًا الشفاء العاجل للجنود المصابين.
وقدر المجلس كافة المواقف والتحركات الجادة والشجاعة التي قامت بها دول العالم الشقيقة والصديقة، ووقوفها المستمر والدائم مع التحديات الإرهابية التي تواجهها مملكة البحرين وتأييدها لتحركات وتوجيهات القيادة الرافضة بشكل قاطع لكافة التدخلات الخارجية السافرة في الشؤون السياسية الداخلية للبلاد، ولتطلعات وطموح قيادة وحكومة وشعب البحرين الوفي وكافة جهودهم الرامية في التصدي للأعمال الإرهابية والقضاء على التطرف بكافة أشكاله.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.