سيتي في اختبار صعب أمام نيوكاسل اليوم.. وقمة بين ليفربول وإيفرتون غدًا

بيليغريني يرى أن الإعلان عن تعيين غوارديولا أفقد الفريق اللقب المحلي

كارول مهاجم وستهام مستاء من التحكيم و بيليغريني مدرب مانشستر سيتي اتهم إدارة النادي بالتشويش على لاعبيه (أ.ف.ب)
كارول مهاجم وستهام مستاء من التحكيم و بيليغريني مدرب مانشستر سيتي اتهم إدارة النادي بالتشويش على لاعبيه (أ.ف.ب)
TT

سيتي في اختبار صعب أمام نيوكاسل اليوم.. وقمة بين ليفربول وإيفرتون غدًا

كارول مهاجم وستهام مستاء من التحكيم و بيليغريني مدرب مانشستر سيتي اتهم إدارة النادي بالتشويش على لاعبيه (أ.ف.ب)
كارول مهاجم وستهام مستاء من التحكيم و بيليغريني مدرب مانشستر سيتي اتهم إدارة النادي بالتشويش على لاعبيه (أ.ف.ب)

سيحاول مانشستر سيتي الاحتفاظ ببريق أمل ضئيل لإحراز لقب الدوري الإنجليزي في كرة القدم عندما يحل ضيفا اليوم على نيوكاسل الذي يقاتل للبقاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين.
ويحتل سيتي المركز الثالث برصيد 60 نقطة، مقابل 65 نقطة لتوتنهام الثاني (قبل لقاء الأخير مع ستوك سيتي) في ختام المرحلة الرابعة والثلاثين، فيما يتصدر ليستر سيتي الترتيب وله 73 نقطة.
وكان مانشستر سيتي تغلب على تشيلسي السبت 3 - صفر بعد أن حقق إنجازا بوصوله للمرة الأولى في تاريخه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا حيث سيقابل ريال مدريد الإسباني.
وكان مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليغريني اعتبر بأن الإعلان عن تعيين الإسباني جوزيب غوارديولا خلفا له في منتصف الموسم الحالي ساهم في فقدان فريقه فرصة المنافسة على اللقب في الدوري الممتاز.
وكان نادي مانشستر سيتي أعلن في وقت سابق تعاقده مع غوارديولا (مدرب بايرن ميونيخ) لخلافة بيليغريني في نهاية الموسم الحالي.
وفاز سيتي في ثلاث من بين 11 مباراة أعقبت الإعلان في فبراير (شباط) الماضي عن تولي غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني المسؤولية ليتراجع الفريق في سباق المنافسة على اللقب ويخرج من كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال بيليغريني: «في مطلع فبراير كانت هناك أنباء عن تغيير المدرب وعن اللاعبين الذي سيرحلون بنهاية الموسم والكثير من الأشياء التي شغلت أذهان اللاعبين، ليس من السهل على اللاعبين أن يعرفوا كل ما سيتم الموسم المقبل من الصحف ومن منهم سيرحل ومن هم اللاعبون القادمون. ليس سهلا على اللاعبين التركيز على اللعب وسط هذه الأجواء وفي ظل كل ذلك».
وتابع بيليغريني: «في فبراير كنا ما زلنا ننافس في كافة البطولات.. كنا نوجد في دوري الأبطال وأحرزنا لقب كأس رابطة الأندية المحترفة. خرجنا من كأس الاتحاد وكنا نتراجع بفارق ثلاث نقاط فقط خلف المتصدر». وطالب بيليغريني لاعبيه بزيادة التركيز قبل مواجهة نيوكاسل المهدد بالهبوط اليوم، وقال: «يجب محاولة إنهاء الموسم بهذا المستوى والاقتراب بقدر المستطاع من القمة والسعي للوصول لنهائي دوري الأبطال، سننهي الموسم بشكل جيد لو حققنا لقبين». وسيعود لصفوف مانشستر سيتي اليوم القائد فينسن كومباني والجناح رحيم سترلينغ بعد شفائهما من الإصابة. ولم يشارك كومباني منذ 15 مارس (آذار) الماضي بعدما تجددت إصابته في ربلة الساق، بينما عانى سترلينغ من إصابة في أعلى الفخذ أبعدته عن المباريات منذ 20 من الشهر الماضي.
وقال بيليغريني: «سيكون كومباني إضافة كبيرة لخط الدفاع. وسترلينغ سيعود للفريق بعد إصابة كبيرة وسنرى هل يمكنه المشاركة لبعض الوقت».
وأوضح بيليغريني أنه سيخوض ا المباراة من دون صانع اللعب ديفيد سيلفا الذي يعاني من إصابة في الكاحل، بالإضافة إلى زميله سمير نصري الذي عاد من إصابة طويلة قبل تعرضه لأخرى جديدة في مباراة تشيلسي.
ويلعب غدا ليفربول الثامن (51 نقطة) مع إيفرتون الحادي عشر (41 نقطة) في مباراة مؤجلة أخرى من المرحلة السابعة والعشرين أيضا. ويمر ليفربول بفترة جيدة حاليا حيث تأهل إلى نصف نهائي مسابقة يوروبا ليغ بعد مباراة مشهودة أمام ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني حول فيها تأخره صفر - 2 ثم 1 - 3 إلى فوز 4 - 3 في إياب ربع النهائي، بعد أن كان فرض التعادل ذهابا 1 - 1.
ويلتقي غدا أيضا مانشستر يونايتد الخامس (56 نقطة) والذي يقاتل من أجل الارتقاء للمركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، مع كريستال بالاس الذي اقتنص بدوره تعادلا ثمينا أمام آرسنال في ملعب الإمارات 1-1 أول من أمس. كما يلتقي اليوم أيضا وستهام السادس (53 نقطة) مع واتفورد الثاني عشر. وكان وستهام تعادل مع ليستر المتصدر أول من أمس 2-2 في مباراة متوترة شهدت ركلتي جزاء وانتقادات واسعة للحكم. وهاجم آندي كارول مهاجم وستهام حكم المباراة جوناثان موس متهما إياه بمحاولة موازنة الأمور من خلال بعض «القرارات السيئة» خاصة بعد أن طرد جيمي فاردي لاعب ليستر.
واضر هذا التعادل بآمال وستهام في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. وكان وستهام متقدما 2 - 1 حتى قبل نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع إلا أن الحكم موس احتسب ركلة جزاء إثر مداخلة من كارول مع جيفري شلوب سجل منها ليوناردو أولوا هدف التعادل لليستر.
وقال كارول: «هذا غير مقبول. نواجه قرارات سيئة (من التحكيم) بواقع مباراة من كل مباراتين. أعني أن هناك قرارات سيئة بالفعل. ما حدث أمام ليستر ليس الأول ولن يكون الأخير بكل تأكيد».
وأضاف: «أعتقد أنه (الحكم) حاول موازنة الأمور.. كان بوسعنا أن نحتل المركز الثالث ونحلق عاليا. ما زلنا نقاتل حاليا على المركز الرابع أو الخامس وتراجعنا بسبب خسارة تلك النقاط. الأمر محبط ولا يوجد ما يمكننا فعله حيال ذلك».
ويلعب الخميس آرسنال مع وست بروميتش ألبيون، في آخر المباريات المؤجلة.
ويعلم الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال أن فريقه بات يتعين عليه القتال لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل بعدما كان يمني النفس بالفوز بلقب الدوري هذا الموسم لكن أمانيه تراجعت بإهدار الكثير من النقاط. ويركز آرسنال الآن على التأهل لدوري أبطال أوروبا بعدما تراجع للمركز الرابع خلف مانشستر سيتي بفارق الأهداف، ويبتعد عن مانشستر يونايتد بأربع نقاط فقط.
وقال فينغر بعد اهتزاز شباك آرسنال قرب النهاية أمام كريستال بالاس المتعثر: «بالنسبة لنا سيكون كفاحا حتى النهاية لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل» مضيفا أنه ليس في حالة مزاجية للحديث عن «حلم» الفوز باللقب.
وتابع: «إذا كان يمكننا فعل المزيد فسنفعل المزيد. لكن دعونا نفكر فيما هو متاح أمامنا الآن».
ويبتعد آرسنال بفارق 13 نقطة عن ليستر سيتي المتصدر لكن فينغر أشار إلى أن فريقه يجب ألا ينظر خلفه الآن في المباريات الخمس المتبقية، فرغم الاستحواذ على الكرة أمام بالاس لم نصنع فرصا كافية ولم نلعب بحرية وبسلاسة ويجب تصحيح الأمر.
وبفوزين في آخر سبع مباريات في الدوري تراجع آرسنال لآخر مركز مؤهل لدوري الأبطال وأصبح رقم فينغر القياسي بالتأهل للبطولة 18 مرة متتالية يواجه تهديدا.
وقبل شهرين تغلب آرسنال على ليستر ليقلص الفارق إلى نقطتين فقط، وكان يبتعد بفارق عشر نقاط عن يونايتد صاحب المركز الخامس وقتها. لكن تلاشت أحلام آرسنال في مشهد مألوف لجماهير الفريق الذي لم يحصد لقب الدوري منذ 2004، وبانتصار فريقي مدينة مانشستر في هذه الجولة وجد فينغر نفسه تحت ضغط أكبر، وعن ذلك قال: «أنا مسؤول عن النتائج وأنا أول من يشعر بالغضب. في هذه اللحظة يجب علينا التماسك وتقديم أفضل ما لدينا حتى نهاية الموسم».
على جانب آخر يعيش تشيلسي أيام مظلمة بعد أن خسر مؤخرا بثلاثية على ملعبه أمام سيتي ليبقى في المركز العاشر وسط حالة من غضب جماهيره. واعتبر مدرب تشيلسي، الهولندي غوس هيدينك، أن لاعبيه الدوليين يفكرون في كأس أوروبا 2016 وتحاشي الإصابة في نهاية الموسم وهذا ما يفسر تراجع أداء الفريق في الآونة الأخيرة وخسارته مباراتيه الأخيرتين.
وكان هيدينك تسلم منصبه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بصورة مؤقتة خلفا للبرتغالي جوزيه مورينهو المقال، وحافظ فريقه على سجله خاليا من الهزائم في الدوري المحلي حتى الشهر الحالي قبل أن يسقط أمام سوانزي سيتي صفر - 1 خارج ملعبه وأمام مانشستر سيتي على ملعبه صفر - 3.
وتعرض تشيلسي لخسارته الـ16 في مختلف المسابقات هذا الموسم ويبدو أن الطريق سيصبح صعبا للإعداد للموسم المقبل في ظل المجموعة الحالية من اللاعبين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.