يونايتد يتمسك بأمله في المركز الرابع ويدفع بآستون فيلا إلى الهبوط

سندرلاند ونيوكاسل يحييان أملهما في البقاء.. وليستر يتربص بوستهام من أجل الاقتراب من اللقب

ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يتمسك بأمله في المركز الرابع ويدفع بآستون فيلا إلى الهبوط

ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)
ديفو سجل الهدف الثاني لسندرلاند وراشفورد نجم يونايتد يحتفل بهدفه في مرمى آستون فيلا (أ.ف.ب)

حقق مانشستر يونايتد فوزا صعبا على ضيفه آستون فيلا 1-صفر أمس ليصبح الأخير أول فريق يهبط إلى الدرجة الأولى في افتتاح المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. التي شهدت انتصارين مهمين لكل من سندرلاند ونيوكاسل على نوريتش وسوانزي بنتيجة مماثلة لكليهما 3-صفر.
على ملعب أولدترافورد وأمام 75411 متفرجا، خاض مانشستر يونايتد المباراة بقيادة واين روني الذي عاد إلى صفوف فريق «الشياطين الحمر» بعد غياب نحو شهرين وتحديدا منذ 17 فبراير (شباط) بداعي الإصابة ولعب 65 دقيقة قبل أن يترك مكانه لجيسي لينغارد.
وسيطر مانشستر يونايتد تماما على المجريات منذ البداية، وحصل على 8 ركنيات في أول 20 دقيقة دون أن ينجح في استغلال إحداها، في حين لم يستطع لاعبو آستون فيلا تجاوز وسط الملعب ولو مرة واحدة.
وكانت أول فرصة حقيقية لأصحاب الأرض عندما مرر الشاب ماركوس راشفورد كرة عرضية إلى الإسباني خوان ماتا داخل المنطقة سار بها الأخير عدة خطوات وأطلقها قوية فذهبت عرضية بدل أن تكون أمامية باتجاه المرمى وخرجت بعيدا في الدقيقة (23). وكان أول وصول لفيلا إلى منطقة ضيفه من ركلة حرة في الجهة اليمنى نفذت إلى أمام مرمى الحارس الإسباني ديفيد دي خيا ووصلت في النهاية إلى كيران ريتشاردسون الذي أطلقها قوية فوق العارضة في الدقيقة (30).
وأثمر ضغط مانشستر يونايتد هدفا أول عندما أرسل واين روني كرة طويلة إلى الإكوادوري أنطونيو فالنسيا فحولها الأخير عرضية إلى الشاب راشفورد ليتابعها بسن القدم اليمنى بمهارة أصحاب الخبرة الكبيرة على يمين الحارس الأميركي براد غوزان في الدقيقة (32).
وسجل راشفورد (18 عاما) هدفه الرابع في ثامن مباراة له مع الفريق الأول حيث أصبح في غياب روني أساسيا في تشكيلة المدرب الهولندي لويس فان غال، والسابع في 12 مباراة في مختلف المسابقات.
وقبل نهاية الشوط كاد آستون فيلا يعادل عبر مهاجمه الوحيد الغاني جوردان ايوو الذي مر من أكثر من مدافع داخل المنطقة وسدد لكن كرته ارتطمت بالأقدام المتكتلة أمام المرمى. وفي الشوط الثاني، كاد راشفورد يعزز تقدم أصحاب الأرض إثر تمريرة قصيرة رائعة من خوان ماتا تابعها زاحفة من مسافة قريبة مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة (48)، وأرسل الهولندي ممفيس ديباي كرة عرضية من الجهة اليمنى بموازاة مرمى آستون فيلا لم تجد من يتابعها في الدقيقة (56)، وفضل التسديد في المحاولة الثانية فذهبت كرته القوسية عالية. وأنقذ غوزان حارس فيلا مرماه من هدف ثان عندما تصدى ببراعة لكرة خاطفة أطلقها ماتا من مسافة قريبة في الدقيقة (63)، ونفذ ديباي ركلة حرة من نحو 30 مترا ارتفعت قليلا فوق المرمى في الدقيقة (65)، وشهدت الدقائق الأخيرة أكثر من فرصة لكلا الفريقين أبرزها لآستون فيلا من كرة لرودي غيستيد ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة (84)، ولمانشستر كرة ديباي التي ارتدت من القائم الأيسر أيضا في الدقيقة (90+2).
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 56 نقطة وظل مطاردا لمانشستر سيتي على المركز الرابع.
ومني آستون فيلا بخسارته العاشرة أمام مانشستر يونايتد مقابل 3 تعادلات في آخر 12 مباراة بينهما، والرابعة والعشرين له هذا الموسم فتأكد هبوطه إلى الدرجة الأولى بعد أن توقف رصيده عند 15 نقطة بفارق 15 نقطة عن سندرلاند الثامن عشر وأول المهددين بالهبوط قبل 4 مراحل من نهاية البطولة (أي 12 نقطة) بعد فوز الأخير على مضيفه نوريتش سيتي 3-صفر.
وهي المرة الأولى التي يهبط فيها آستون فيلا منذ 1987. والأولى أيضا منذ اعتماد نظام الدوري الممتاز عام 1992 حيث لم يبق إلا 6 فرق تجنبت الهبوط هي مانشستر يونايتد وآرسنال وتوتنهام وليفربول وتشيلسي وإيفرتون.
وعلى ملعب كاراو رود. افتتح سندرلاند التسجيل في مرمى نوريتش قبيل نهاية الشوط الأول عندما حصل الإيطالي فابيو بوريني على ركلة جزاء إثر مخاشنته من قبل أندريه ويزدوم نفذها بنفسه على يمين الحارس جون رودي في أسفل الزاوية في الدقيقة (41).
وفي الشوط الثاني، أضاف الدولي السابق جيرماين ديفو الهدف الثاني إثر عرضية من بوريني في الدقيقة (53).
وفي الوقت بدل الضائع عزز دنكان واتمور الذي نزل في بداية الشوط الثاني بدلا من التونسي وهبي الخزري، بالهدف الثالث مستفيدا من تمريرة البديل السويدي سيباستيان لارسون في الدقيقة (90+1).
وبات سندرلاند على بعد نقطة واحدة خلف نوريتش السابع عشر، لكن أهمية فوزه تكمن في أنه قد يشكل بداية السيناريو المعتاد في الموسمين الماضيين على الأقل حيث نجح سندرلاند في تفادي الهبوط في المراحل الأخيرة.
وعلى ملعب سانت بارك جيمس، اكتسح نيوكاسل ضيفه سوانزي سيتي بثلاثية بيضاء لكنه بقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير ومهددا بالهبوط برصيد 28 نقطة مقابل 40 للخاسر الذي لا يزال يملك هامشا للمناورة قبل الوصول إلى منطقة الخطر.
وأنهى نيوكاسل الشوط الأول متقدما بهدف سجله جمال لاسيل من ضربة رأسية إثر عرضية عالية نفذها أندروز تاونسند من ركلة ركنية (40).
وعزز الفرنسي موسى سيسوكو بالهدف الثالث إثر ركنية أيضا في الدقيقة (82)، وتكفل تاونسند بالثالث بعد أن تابع كرة بينية من الصربي ألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة (89).
وعلى ملعب غوديسون بارك، تعادل ايفرتون مع ضيفه ساوثهامبتون 1-1 فصار رصيد الأول 41 في المركز الحادي عشر مقابل 51 للثاني صاحب المركز السابع.
وتقدم ايفرتون عن طريق الأرجنتيني راميرو فونيس موري الذي تابع كرة وصلته من ركلة ركنية في الدقيقة (68)، لكن السنغالي ساديو مانيه عادل مستفيدا من تمريرة الصربي دوشان تاديتش في الدقيقة (76).
وعلى ملعب «ذي هوثورنز»، فوت وست بروميتش البيون فرصة تحقيق الفوز على ضيفه واتفورد وسقط أمامه صفر-1 بعد أن أهدر له سايدو براهينو ركلتي جزاء في الدقيقتين (68 و87) تصدى لهما الحارس البرازيلي هيوريليو غوميش.
وحقق غوميش إنجازا غير مسبوق كونها المرة الثانية التي ينجح فيها بصد ركلتي جزاء في مباراة واحدة بعد الأولى أمام الدولي الإنجليزي السابق دارن بينت.
في المقابل، أصبح براهينو ثالث لاعب يهدر ركلتي جزاء في مباراة واحدة بعد بينت والكولومبي خوان بابلو انخل عندما كان لاعبا في صفوف آستون فيلا.
وارتقى واتفورد إلى المركز الثاني عشر برصيد 41 نقطة وتقدم بفارق نقطة واحدة على وست بروميتش.
ويلتقي اليوم ليستر المتصدر بفارق 7 نقاط عن توتنهام الثاني مع وستهام اللندني، سادس الترتيب، على ملعب «كينغ باور ستاديوم». فيما يواجه بورنموث ضيفه ليفربول، وآرسنال مع كريستال بالاس، على أن تختتم المرحلة الاثنين بلقاء ستوك سيتي مع توتنهام.
ويرى مارك البرايتون جناح ليستر سيتي أن لاعبي فريقه يشعرون بأنه لا يهزم، وذلك في طريقه لتحقيق أكبر المفاجآت في البطولات الأوروبية هذا الموسم.
ويحتاج فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري إلى ثلاثة انتصارات من مبارياته الخمس الأخيرة، ليحرز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه بعد تصدره البطولة منذ مطلع الموسم، مخالفا توقع كثيرين بأن يتراجع ويرضخ للأندية الكبرى. وبدلا من ذلك، أثبت الفريق الأزرق العكس، ولم يتعرض سوى لثلاث هزائم من أصل 33 مباراة.
ويعيش ليستر راهنا فترة رائعة، إذ يحافظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة على التوالي لأول مرة في تاريخه، ولم يخسر في مبارياته السبع الأخيرة، فحقق خمسة انتصارات بنتيجة 1-صفر، وتعادل مع وست بروميتش 2-2. قبل أن يتغلب على سندرلاند 2-صفر.
وكان ليستر سيتي خارج دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب وحظوظه كانت 5000-1 في بداية الموسم، إذ إنه كان ينافس من أجل البقاء، لكنه قلب التوقعات بعروض قوية ولاعبين أعطوا أفضل ما عندهم وفي مقدمتهم المهاجمان المتألقان جيمي فاردي والجزائري رياض محرز، ومعهم الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل والدولي الإنجليزي داني درينكووتر والجامايكي ويس مورغان والألماني روبرت هوث والبرايتون وغيرهم.
وأصبحت الوصفة السرية لرانييري في موسمه الأول مع ليستر حديث المحللين والمعلقين في الجزيرة البريطانية.
لكن البرايتون (26 عاما) يملك إجابة بسيطة، مصرا على أن ثقة فريقه تزداد بثبات كل أسبوع، وأصبحوا على اقتناع بنوعيتهم الجيدة للمنافسة على اللقب.
وقال البرايتون: «نعم إلى حد ما نشعر أننا لا نهزم».
وتابع: «موقعنا الحالي ونظافة شباكنا المستمرة، هي إحدى الأسباب الرئيسية. إذا لم تستقبل الأهداف فهذا يعني أنك لن تخسر. لدينا أيضا تميز في المقدمة لتسجيل الأهداف».
وأضاف: «معنويات الفريق أوصلتنا إلى هذا المكان. لدينا أفراد من نوعية رائعة، لكن لا فائدة منهم إذا لم نلعب كفريق. من المدهش كيف نحافظ على عادة الفوز هذه».
وساهم دهاء المدرب رانييري بوصول ليستر إلى القمة، رغم صيته السابق كمدرب غريب الأطوار يلجأ إلى تبديل لاعبيه باستمرار ما منحه لقب «تينكرمان» عندما كان مدربا لتشيلسي بين 2000 و2004. وآنذاك عاش بداية حقبة الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش قبل قدوم البرتغالي جوزيه مورينهو.
شخصية رانييري الجذابة ومؤتمراته الصحافية المراوغة، أبعدا الضغط عن لاعبي ليستر، رغم الاقتناع المتزايد بحظوظهم الوافرة لإحراز اللقب.
حتى الآن، يتفادى رانييري أسئلة حول قدرة ليستر على إنهاء موسمه في المركز الأول. لكن مع ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حسابيا، بعد فوزه الأخير على أرض سندرلاند، يدرك البرايتون أن التركيز منصب الآن على رفع اللقب، رغم اعتقاده أن تحقيق هذا الإنجاز الكبير غير وارد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.