هل تضع القرعة البايرن أمام سيتي وتصادم غوارديولا مع بليغيرني؟

سيميوني يرى أن القيم وراء انتصار أتلتيكو على برشلونة.. ويترقب قرعة نصف نهائي دوري الأبطال اليوم

غريزمان نجم أتلتيكو (يسار) نجح في التسجيل مرتين في شباك برشلونة (أ.ف.ب)
غريزمان نجم أتلتيكو (يسار) نجح في التسجيل مرتين في شباك برشلونة (أ.ف.ب)
TT

هل تضع القرعة البايرن أمام سيتي وتصادم غوارديولا مع بليغيرني؟

غريزمان نجم أتلتيكو (يسار) نجح في التسجيل مرتين في شباك برشلونة (أ.ف.ب)
غريزمان نجم أتلتيكو (يسار) نجح في التسجيل مرتين في شباك برشلونة (أ.ف.ب)

بعد أن اكتملت أضلاع المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتأهل أتلتيكو مدريد الإسباني ومواطنه ريال مدريد وبايرن ميونيخ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي تترقب الجماهير قرعة نصف النهائي اليوم.
ونجح أتلتيكو مدريد بتخطي مواطنه برشلونة حامل اللقب (1 - 2 و2 - صفر) فيما أقصى مانشستر سيتي الإنجليزي باريس سان جيرمان الفرنسي (2 - 2 و1 - صفر). من جهته، قلب ريال مدريد تأخره أمام فولفسبورغ الألماني (صفر - 2 وفاز 3 - صفر)، فيما تجاوز بايرن ميونيخ بنفيكا البرتغالي (1 - صفر و2 - 2) كما كان متوقعا.
وستكون القرعة، التي ستجرى ظهر اليوم، مفتوحة، ما يعني أنها قد تشهد مواجهة بين الحالين ريال وأتلتيكو مدريد، أو بين بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي الذي سيشرف عليه في الموسم المقبل الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب بايرن راهنا بدلا من التشيلي مانويل بيليغريني المدرب الحالي.
وستقام مباريات الذهاب في 26 و27 أبريل (نيسان)، والإياب في 3 و4 مايو (أيار)، فيما يقام النهائي في 28 مايو في ميلانو.
وإذا كان تأهل مانشستر سيتي لنصف النهائي سابقة تاريخية فإن تخطي أتلتيكو لبرشلونة حامل اللقب كان من المفاجآت المدوية.
وعلق الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد عقب الانتصار على برشلونة بهدفين في لقاء الإياب الحاسم بأن ما حققه فريقه هو ثمرة المبادئ والقيم التي حرص النادي على بثها في النادي. وقال سيميوني: «هناك سمة أخلاقية داخل الفريق وعمل كبير تم إنجازه خلال أربعة أعوام، الفريق يضم لاعبين يلتزمون بما يتم التدرب والعمل عليه».
وأضاف: «ولكن هناك شيء أهم بكثير من المرور إلى الدور قبل النهائي: أتحدث عن قيم وعن مجموعة مكونة من لاعبين وفنيين ورؤساء وجماهير يتحدون في فكرة واحدة، نحن نعتقد في قيم الحياة، وهي القيم التي يمكن أن نطبقها في كرة القدم».
وتابع المدرب الأرجنتيني قائلا: «إن أكثر ما يشعرني بالفخر خلال تلك السنوات الأربع هو تلقين الفريق مجموعة من الأشياء الأخرى بجانب كرة القدم، لقد كنا محظوظين أن وجدنا مجموعة من اللاعبين يتفاعلون مع هذه القيم كالمثابرة وعدم الاستسلام والنهوض بعد الخسارة والمنافسة».
وقال سيميوني: «الأولاد كانوا استثنائيين، لم يتوقفوا أبدا عن الركض والقتال في كل ثانية من المباراة». وأضاف: «والجماهير كانت رائعة أيضا، لقد وقفوا خلفنا مثلما يفعلون دائما».
وأشار: «الانتصار يثبت أن أي شيء يمكن تحقيقه من خلال الثقة والمجهود، القيم التي نمتلكها ليست شائعة للغاية في كرة القدم في الوقت الراهن».
ويرى سيميوني أن فريقه أضعف الفرق المتأهلة إلى الدور قبل النهائي لكن سيكافح من أجل الفوز وقال: «الأمور ليست سهلة بالنسبة لنا على الإطلاق، هناك مانشستر سيتي بإمكاناته المادية وريال مدريد وبايرن ميونيخ بتاريخهما الكبير».
ونال فريق أتلتيكو قدرا هائلا من المديح والإشادة عقب فوزه على برشلونة وصعوده عن جدارة إلى المربع الذهبي. وعلقت محطة «كادينا سير» الإذاعية بالقول: «أتلتيكو اقتنص المستحيل مجددا». وأضافت: «روحهم القتالية أثبتت مجددا أنها أقوى من إمكانيات وخبرة برشلونة، إنه إنجاز بني على العمل الجاد والتواضع المثالي».
وأشاد راديو ماركا بأربعة رجال على وجه الخصوص، وهم المهاجم أنطوان غريزمان (مسجل الهدفين) والقائد جابي والمدافع دييغو جودين والمدرب القدير دييغو سيميوني.
وأضافت المحطة الإذاعية: «سيميوني قلب هذا النادي رأسا على عقب في غضون أربعة أعوام فقط». وتابعت: «لقد تولى فريقا من الخاسرين في 2012 لكنه حوله إلى فريق يصعب قهره، دون أن ينفق الكثير من المال، لقد حول الفريق إلى قوة هائلة، ليس فقط في إسبانيا ولكن في أوروبا أيضا».
من جانبه قال غريزمان: «أنا فخور للغاية لكوني جزءا من هذا الفريق الرائع، لقد ظهرنا بشكل أقوى من أي وقت مضى».
في المقابل نال برشلونة قدرا هائلا من الانتقادات بسبب الهزيمة، فذكرت صحيفة «سبورت» الكاتالونية «الفريق (برشلونة) يعاني من أزمة جامحة». وأضافت: «قبل ثلاثة أسابيع كان الفريق يشق طريقه بقوة نحو الحفاظ على لقب دوري الأبطال، وكان يتفوق بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه في صدارة الدوري الإسباني، لكن الفريق نال منه الإرهاق وأصبح غير مؤثر في الهجوم وضعيفا في خط الدفاع».
وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «ميسي مستواه تراجع في اللحظة الأكثر أهمية من الموسم، لم يسجل أو يصنع أهدافا في خمس مباريات متتالية». كما نال المهاجم البرازيلي نيمار قدرا من الانتقادات حيث ذكرت محطة «تي في3» التلفزيونية: «لقد قدم نيمار عرضا متدنيا ولعب من غير روح».
وخسر برشلونة ثلاث من آخر أربع مباريات له على مستوى جميع المسابقات، كما عجز الفريق عن التسجيل في مباراتين متتاليتين، حيث خسر أمام ريال سوسيداد في الليغا بهدف نظيف ثم خسر أمام أتلتيكو بهدفين دون رد، كما فشل ميسي في تسجيل أو صناعة أهداف في خمس مباريات متتالية، علما بأنه لم يسدد أي تسديدة على المرمى في مواجهة أتلتيكو. وانتقدت وسائل الإعلام أيضا المدرب لويس إنريكي، فقالت محطة «آر إيه سي1» الإذاعية: «يبدو أنه لم يعد قادرا على الهام اللاعبين، خططه الفنية أصبح من السهل التنبؤ بها ومملة». كما تعرض الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي لجانب من الانتقادات لعدم احتساب ركلة جزاء لبرشلونة في الوقت بدل الضائع بعدما لمست الكرة يد جابي داخل منطقة الجزاء، لكنه احتسب ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء. واعترف إنريكي بأن فريقه لا يمر بفضل أوقاته في نهاية الموسم، وهنأ أتلتيكو مدريد على التأهل.
وبعد انتصار تخطي البايرن عقبة بنفيكا بنتيجة 3 - 2 في مجموع المباراتين، يتطلع غوارديولا مدرب بطل ألمانيا إلى أن يقطع الخطوة المقبلة بنجاح بعد أن وصل الفريق لقبل النهائي د للموسم الخامس على التوالي لكنه لم يظهر في النهائي منذ وصوله لقيادة البايرن في 2013 وعقب فوز سلفه يوب هاينكس بثلاثية من الألقاب.
ويشعر غوارديولا بضغوط متزايدة بضرورة إحراز اللقب الأوروبي بينما يحاول تكرار الفوز بثلاثية من الألقاب، وقال: «نحن الآن في المكان الذي وصلنا إليه في آخر موسمين. نحن في قبل نهائي دوري الأبطال وكأس ألمانيا. أتمنى أن ننجح هذه المرة في قطع خطوة إضافية».
واقترب بايرن من تحقيق رقم قياسي بإحراز لقب الدوري الألماني للموسم الرابع على التوالي ويتقدم بسبع نقاط على أقرب منافسيه قبل خمس جولات على النهاية وليس بجديد على المجد الأوروبي بعدما توج باللقب القاري للمرة الخامسة في 2013.
كما تأهل بايرن إلى نهائي دوري الأبطال في 2010 و2012 لكنه فشل في تكرار ذلك تحت قيادة غوارديولا الذي أحرز 14 لقبا مع برشلونة في أربع سنوات وتوج خلالها بدوري الأبطال.
وقال فيليب لام قائد بايرن الذي سيصبح أكثر لاعبي ألمانيا خوضا للمباريات في دوري الأبطال إذا شارك في مباراته 104: «وصلنا إلى قبل النهائي في أوروبا ونتطلع إلى المزيد بكل تأكيد». وأضاف: «الظهور في قبل النهائي للموسم الخامس على التوالي أمر لا يصدق. من ناحية المستوى نحن نظهر بشكل جيد لكن الأمر لم يحسم. لم نضمن إحراز أي لقب لكننا نسير بثبات في البطولات الثلاث». ورغم وصول بايرن إلى قبل النهائي فإن أداء الفريق تراجع بعض الشيء في الأسابيع الأخيرة. وبات بايرن يواجه صعوبات في تسجيل الأهداف بينما لم يعد خط الدفاع بنفس الصلابة السابقة واستقبل الكثير من الأهداف.
ومني مرمى بايرن بثلاثة أهداف في ست مباريات في دور المجموعات لكنه استقبل مثل هذا العدد في دور الستة عشر ودور الثمانية.
وقال ماتياس سامر المدير الرياضي لبايرن: «ربما يكون الفريق بعيدا بعض الشيء عن قمة مستواه لكننا نملك عقلية الانتصارات وأثبت الفريق ذلك أمام بنفيكا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.