هل خالف ليستر قواعد اللعب المالي النظيف ليقفز لقمة الدوري؟

التحقيق بشأن مخالفات في التعاقد مع شركة الرعاية واختراق للوائح

انتفاضة ليستر وصعوده المذهل هل تشوبهما مخالفات مالية؟ («الشرق الأوسط»)
انتفاضة ليستر وصعوده المذهل هل تشوبهما مخالفات مالية؟ («الشرق الأوسط»)
TT

هل خالف ليستر قواعد اللعب المالي النظيف ليقفز لقمة الدوري؟

انتفاضة ليستر وصعوده المذهل هل تشوبهما مخالفات مالية؟ («الشرق الأوسط»)
انتفاضة ليستر وصعوده المذهل هل تشوبهما مخالفات مالية؟ («الشرق الأوسط»)

توصف انطلاقة نادي ليستر سيتي غير المتوقعة نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأنها أكثر قصص كرة القدم رومانسية منذ جيل كامل، لكن بطولة الدوري ما زالت تحقق في موسم 2013 - 2014 الذي شهد صعود الفريق للدوري الممتاز، وسط مخاوف قوية من أن يكون النادي احتال على قواعد اللعب المالي النظيف بجانب أندية أخرى.
تكفل مالك النادي، رجل الأعمال التايلندي الملياردير فيكاي سريفادا نابرابا، مالك شركة كينغ باور التايلندية، بتمويل صعود ليستر من دوري الدرجة الأولى، بإنفاقه أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني منذ استحوذ على النادي في 2010.
يتمحور التحقيق حول اتفاق، يقول ليستر إنه أبرمه في يناير (كانون الثاني) 2014، مع شركة اسمها «ترستيلر المحدودة»، لتسويق النادي في المملكة المتحدة وجنوب شرقي آسيا. أثمر هذا الاتفاق على الفور عن زيادة واضحة بقيمة 11 مليون دولار في دخل ليستر من الرعاية والإعلانات، مما قلص من خسارة النادي المقدرة بـ34 مليون جنيه في السنة السابقة. ويقول النادي في أحدث حساباته، لموسم 2014 - 2015. إن شركة «ترستيلر» باعت حقوق الرعاية الأساسية الخاصة بالنادي – الاسم الظاهر على قمصان اللاعبين واسم الملعب – إلى كينغ باور، الشركة المالكة للنادي.
كان مالكو النادي التايلنديون يقومون بالفعل برعاية قميص وملعب النادي قبل اتفاق «ترستيلر»، في 2012 - 2013. كانت عائدات ليستر من الرعاية والإعلانات الأخرى، تصل إلى 5.2 مليون جنيه. وبعد اتفاق «ترستيلر»، وبينما كانت شركة كينغ باور لا تزال تحتفظ بنفس الرعاية الأساسية، قفز الدخل على الفور إلى 16 مليون جنيه.
قلل هذا بشكل كبير من خسارة ليستر، ولولاه لكانت هذه الخسارة أدت على الأرجح إلى غرامة كبيرة بموجب قواعد الدوري الممتاز الجديدة آنذاك، الخاصة باللعب المالي النظيف، التي بمقتضاها وافقت كل الأندية على تغطية الخسائر حتى 8 ملايين جنيه لمحاولة تقليل الإنفاق الزائد عن الحد على أجور اللاعبين. ولا يجوز أن تقوم الجهة المالكة للنادي بتقليل الخسائر بموجب قواعد اللعب المالي النظيف، عن طريق دفع الأموال للنادي، أو القيام بذلك عن طريق الرعاية، إذا كانت الأموال المدفوعة تتجاوز بوضوح القيمة السوقية.
ما زال ليستر يقول إن شركة «ترستيلر» دفعت للنادي مقابل حقوق تسويق اسم النادي، ثم باعت حقوق الرعاية إلى المالك. ويدفع ليستر بأن الخسارة الأقل حجما الناتجة عن ذلك 21 مليون جنيه في 2013. بما في ذلك النفقات التي يسمح للأندية بتغطيتها، تعني أن النادي التزم بقواعد اللعب المالي النظيف، وأنه لا ينبغي توقيع أي عقوبات عليه.
لكن هناك عددا من الأندية الأخرى الغاضبة، التي تقول إنها قللت إنفاقها على اللاعبين للامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، في حين زاد ليستر من إنفاقه على أجور اللاعبين، ونجح في الصعود، وقاوم أي عقوبات منذ ذلك الحين.
تنص حسابات ليستر الخاصة بموسم 2013 - 2014. على أن النادي أنفق 36 مليون جنيه على أجور اللاعبين، وهذا يتجاوز ميزانية النادي بالكامل بأكثر من 5 ملايين جنيه - وكان الحارس كاسبر شمايكل، وقائد الفريق ويس مورغان، والمهاجم صاحب الغزارة التهديفية جيمي فاردي وغيرهم من اللاعبين الأساسيين على كشف الرواتب بالفعل في ذلك الوقت – رغم أن ليستر قال: إن 9.4 ملايين جنيه ذهبت في صورة حوافز من أجل الصعود. خلال الموسم، في يناير (كانون الثاني) 2014. تعاقد ليستر مع رياض محرز من لوهافر نظير 560 ألف جنيه إسترليني بحسب تقارير، ومنذ ذلك الوقت كان للاعب الوسط الجزائري دور مؤثر في صعود ليستر، ونتائج الفريق اللافتة في الدوري الممتاز.
كانت شركة «ترستيلر»، وهي الشركة التي وفرت هذه الزيادة الفورية من عائدات الرعاية والإعلانات، وهي عائدات ضخمة بالنسبة إلى ناد يلعب في الدرجة الأولى، حديثة النشأة. تأسست الشركة على شركة عقارات تجارية في شيفيلد، على يد ابن وابنة السير ديف ريتشاردز، رئيس سابق للبريميرليغ. كانت لريتشاردز صلات وثيقة مع مالكي النادي التايلنديين (تشمل علاقاته بكرة القدم التايلندية أيضا، معرفته برئيس وزراء البلاد المعزول، تاكسين شيناواترا، الذي أصبح مالك مانشستر سيتي في 2007).
وفي يونيو (حزيران) 2013، أفادت تقارير أن ريتشاردز يقدم خدمات استشارية لليستر بشأن كيفية عدم الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، رغم أن ابنه، ديفيد، أنكر التقارير التي وصفها بغير الصحيحة، بأن والده سيتولى رئاسة ليستر.
وسط كل هذا، تظل «ترستيلر» شركة من دون موقع إلكتروني أو رقم هاتف. وفي العنوان المسجل – 6 شيبكوت أوفيس فيليدج، على الطريق الرئيسي في شيفيلد، ليس هناك أي وجود لـ«ترستيلر» أو أي لافتة تدل عليها. وردا على سؤال من «الغارديان» عن السبب في أنه ليس للشركة رقم هاتف أو موقع إلكتروني، رد ديفيد، الذي يدير شركة طباعة وتصميم وتسويق، اسمها «غلو»، من نفس العنوان، قائلا: «لماذا نحتاج إلى رقم هاتف أو موقع إلكتروني؟ نحن مشغولون جدا، ونحن معروفون جيدا نسبيا، وفي الشبكات التي نتحرك فيها، نحن معروفون للناس الذين نتمنى أن يعرفونا».
قال ليستر العام الماضي إنه وافق على «شراكته الدولية المدهشة في مجال التسويق والترخيص مع (ترستيلر) المحدودة...في أعقاب عملية مزاد مكثفة للوصول إلى أفضل طرف مؤهل لمد نفوذنا التجاري في أنحاء العالم». رفض النادي الإجابة عن أي أسئلة بشأن اتفاق «ترستيلر» أو عملية العطاء، وما هي الاعتبارات التي أدت لفوز الشركة الجديدة التي تأسست في شيفيلد على يد أفراد من عائلة السير ديف ريتشاردز، بحقوق تسويق النادي في جنوب شرقي آسيا. وقال ديفيد ريتشاردز لـ«الغارديان» إنه لا يستطيع الحديث بشأن الاتفاق، وكيف ولماذا تظل شركة كينغ باور راعية للنادي، أو ما هي العوائد الأخرى التي جلبتها «ترستيلر» للنادي، قائلا إنه ملتزم بالسرية بشأن عملائه.
ومع هذا، فقد قال: إن حسابات ليستر وحسابات «ترستيلر» – التي أظهرت أرباحا بقيمة 808 ألف جنيه إسترليني ومبلغ 4 ملايين جنيه في البنك العام الماضي - تظهر «التأثير الإيجابي» الذي أحدثته «ترستيلر». وبسؤاله عما إذا كان لوالده تأثير في تأمين الاتفاق من ليستر، قال ديفيد: «من النزاهة القول إن والدي موجود ولا يزال على الساحة الرياضية العالمية». وأكد ديفيد أن اسم «ترستيلر»، مأخوذ من اسم الشركة الهندسية التي كان يملكها والده سابقا: «ثري ستارز إنجينيرينغ» التي خضعت للحراسة القضائية في 2001. وقبل ذلك بوقت قصير، استقال ريتشاردز من رئاسته لنادي شيفيلد، الذي كان يواجه الهبوط من الدوري الممتاز، وتم تعيينه رئيسا للبطولة براتب أولي، 176. 667 ألف جنيه إسترليني. ثم استقال في 2013، والآن يقدم خدمات استشارية لمصادره، بحسب ما يقول نجله.
صرحت الهيئة المنظمة لمسابقة الدوري قبل أكثر من عام بأنها لم تنته من مراجعة الشؤون المالية لليستر في 2013 - 2014، وقالت: إن ليستر يظل «مسألة مستمرة».
وقالت شخصيات كبرى في أندية تلعب بالدرجة الأولى إن رعاية قميص النادي في هذا الدوري تأتي بعائدات تتراوح بين 250 ألف إلى 500 ألف إسترليني، ومن الصعب بيع حقوق تسمية الملعب على الإطلاق. ومؤخرا، باع ديربي كاونتي، الجار المنافس لليستر، الذي يملك ملعبا أكبر، حقوق تسمية الملعب لشركة «آي برو»، وهي شركة مشروبات رياضية، نظير 700 ألف جنيه سنويا.
وقال مالك أحد الأندية التي تلعب في الدرجة الأولى في موسم 2013 - 2014، ولم يرغب في ذكر اسمه لأن التحقيق الذي تجريه البطولة يجب أن يأخذ مجراه بحسب تعبيره،: «ما فعله ليستر يبدو أشبه بالتخدير المالي من جانب المالكين، بينما كانت الأندية الأخرى تمتثل للقواعد التي اتفقنا عليها جميعا». وقال مدير كبير لأحد أندية الدرجة الأولى في 2013 - 2014، طلب عدم ذكر اسمه لنفس السبب، إنه يعتقد أن اتفاق «ترستيلر» يبدو أشبه بوسيلة للاحتيال على قواعد اللعب المالي النظيف. وقال داميان كولينز، نائب حزب المحافظين في لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في مجلس العموم: «على ليستر أن يجيب عن الأسئلة علنا، وأن يوضح هذا الترتيب، الذي أقل ما يمكن قوله إنه غير عادي، لطمأنة الناس بأن تلك لم تكن محاولة للتملص من قواعد اللعب المالي النظيف».
لم يُجب ليستر على أي من أسئلة «الغارديان» المحددة بشأن الاتفاق. وقال متحدث باسم النادي: «ليستر قدم ردا يمتثل لقواعد اللعب المالي النظيف لبطولة كرة القدم على صلة بموسم 2013 - 2014. لقد طلبت البطولة توضيحات معينة وقدمناها. والنادي على ثقة بأنه امتثل لقواعد اللعب النظيف خلال ذلك الموسم وأنه لن تنشأ مسؤولية مادية من جراء هذه العملية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.