المجموعة الحديدية تقلق «السعوديين».. ومختصون: قادرون على العبور إلى روسيا

خريطة الطريق حددت باستمرار مارفيك.. تكاتف الأندية مع الأخضر.. روح اللاعبين.. والإعداد القوي

جانب من مراسم سحب قرعة الدور الآسيوي الحاسم أمس في كوالالمبور (إ.ب.أ)
جانب من مراسم سحب قرعة الدور الآسيوي الحاسم أمس في كوالالمبور (إ.ب.أ)
TT

المجموعة الحديدية تقلق «السعوديين».. ومختصون: قادرون على العبور إلى روسيا

جانب من مراسم سحب قرعة الدور الآسيوي الحاسم أمس في كوالالمبور (إ.ب.أ)
جانب من مراسم سحب قرعة الدور الآسيوي الحاسم أمس في كوالالمبور (إ.ب.أ)

سيكون الطريق صعبا على المنتخبات العربية في القارة الآسيوية للعودة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد أن أوقعتها قرعة الدور الثالث الحاسم من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 في مجموعتين قويتين.
وبحسب القرعة التي سحبت أمس الثلاثاء في كوالالمبور حيث مقر الاتحاد الآسيوي، ضمت المجموعة الأولى إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وقطر وسوريا، والثانية أستراليا واليابان والسعودية والإمارات والعراق وتايلاند.
ويحق لقارة آسيا في المونديال أربعة مقاعد ونصف المقعد.
وتتنافس المنتخبات بنظام الدوري من مرحلتين ذهابا وإيابا، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال روسيا.
ويلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين في ملحق آسيوي، يعبر الفائز فيه لخوض ملحق آخر مع رابع منتخبات الكونكاكاف لتحديد المتأهل إلى نهائيات كأس العالم.
وتبدأ منافسات الدور الحاسم في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل.
ولاقت القرعة قلقا بالغا من السعوديين بسبب وقوعهم في المجموعة الحديدية كون اليابان وأستراليا هما الأقوى آسيويا وبالتالي فهما الأكثر قدرة على خطف بطاقتي التأهل المباشرتين فيما رأى آخرون أن الفرصة متاحة للاعبين والأندية والمدرب واتحاد الكرة والجماهير والإعلام بالتكاتف والتوحد لدعم الأخضر وبذل كل ما يمكن فعله للعبور إلى مونديال 2018 للمرة الخامسة في تاريخه.
ورأى مختصون فنيون إمكانية عبور المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا في حال نجح في استغلال الفوارق الفنية بينه وبين منتخبات مجموعته في النهائيات التي تضم منتخبات أستراليا واليابان والإمارات والعراق وتايلاند.
وأشاروا في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هناك عددا كافيا من اللاعبين الذين باتوا يملكون تجربة المشاركات والمواجهات في البطولات القارية والدولية مع أنديتهم.
وأكد مدير المنتخب السعودي لكرة القدم زكي الصالح أن جميع المنتخبات الـ12 قوية ولديها هدف واحد هو بلوغ النهائيات.
وقال الصالح: «المنتخب السعودي واحد من المنتخبات القوية ولديه هدف واحد وهو تجاوز هذا الدور، وحظوظنا كبيرة ووافرة في التأهل».
وعن استمرار الهولندي بيرت فان مارفيك كمدير فني للمنتخب السعودي في تصفيات الدور الحاسم، قال الصالح: «مشوار فان مارفيك في الفترة الأخيرة كان ناجحا وتحسن من خلاله الشكل الفني للمنتخب السعودي، وبلا شك في أن الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم حريص على استمرار مارفيك وهذا ما نشاهده في الأيام المقبلة».
واختتم الصالح حديثه قائلا: «أتمنى أن نكون في صدارة سلم ترتيب المجموعة وكذلك أتمنى التوفيق للمنتخبات العربية».
من جهته، قال عميد المدربين الوطنيين خليل الزياني إن المنتخب السعودي وقع في مجموعة صعبة جدا قياسا بالمجموعة الأولى، حيث إن وجود المنتخب السعودي بجانب أستراليا واليابان والإمارات والعراق وتايلاند يحتم بذل جهود كبيرة من أجل بلوغ الهدف الأسمى وهو نهائيات كأس العالم المقبلة بروسيا.
وأضاف: دائما ما يكون سلاحنا القوي هو اللاعبون، يتوجب أن يدرك اللاعبون المسؤولية وتحملها وبذل كل ما يملكون من أجل إسعاد الرياضيين في هذا الوطن بعد أن غابت السعادة طويلا وانتهت فترة ذهبية مرة على الكرة السعودية ولكن يمكن أن تعود، لدينا الخامات المميزة من اللاعبين في جميع الخطوط سواء من لاعبي الخبرة أو الصاعدين، وهناك متمرسون في البطولات القارية من خلال الوجود مع أنديتهم، ولذا هو السلاح الأقوى الذي نملك ويجب أن يكون هناك حس كبير لدى اللاعبين أن الكرة السعودية بحاجة ماسة للعودة للمجد.
وأشار الزياني إلى أن المنتخب السعودي ورغم وقوعه في مجموعة صعبة جدا لكن من يعرف الكرة السعودية وتاريخها يدرك أن التفوق على منتخبات المجموعة والوصول للمونديال ليس مستحيلا، يتوجب أن نضع لكل مباراة اعتباراتها، ولا يكون هناك تصنيف لكل مباراة على أنها سهلة أو صعبة، يجب أن يكون الهدف من كل مباراة هو حصد النقاط، وهذا ممكن وأن المنتخبين الأسترالي والياباني على وجه الخصوص لديهما لاعبون محترفون في أوروبا ولكن هذا لا يعني أن تفوقهم مطلق على منتخبات المجموعة، جميع المنتخبات يحسب لها ألف حساب، حتى منتخب تايلاند من الخطأ الاستهانة به.
أما النجم السعودي وقائده السابق فؤاد أنور صاحب أول هدف سعودي في المونديال والذي سجله في شباك المنتخب الهولندي في كأس العالم 1994 فقد شدد على أن هناك أهمية كبيرة من أجل قيام الاتحاد السعودي لكرة القدم بعمل برنامج مميز لإعداد المنتخب للتصفيات حيث المعسكرات المناسبة والمباريات التي تساهم في الجاهزية اللازمة خصوصا أن المجموعة قوية جدا.
وأضاف: «تذكرني هذه المجموعة بمجموعتنا في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال 1994 حينما وقعنا مع منتخبات كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والعراق وإيران وكانت هذه المجموعة صعبة جدا ولكن بالعزيمة والعمل الكبير تحقق الحلم الأول، وفي مجموعتنا الحالية تقع أقوى منتخبات القارة أستراليا واليابان إضافة للعراق والإمارات وحتى تايلاند من المنتخبات المتطورة جدا، ولذا هناك أهمية للعمل الكبير والدؤوب وتعاون الأندية بشكل أكبر مع اتحاد كرة القدم، ويجب أن يتضافر الجميع ويضحوا من أجل كرة القدم السعودية وعودتها للمجد».
من جانبه قال محمد الخراشي رئيس لجنة المدربين السعوديين والذي قاد المنتخب السعودي لمونديال 1994 وكذلك في المباراة الأخيرة لمونديال 1998: أعتقد أن هذه المجموعة الحديدية ستجعل الأمور بإذن الله مختلفة لدى الجميع سواء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم أو الجهاز الفني وكذلك اللاعبون وأعتقد الجميع استفاد من درس المرحلة الماضية ومرحلة الإعداد ستكون بإذن الله، هي طريق النجاح، والمرحلة تتطلب العمل يدا بيد من جميع محبي المنتخب والتضحية ولو على حساب إحدى بطولات الموسم ليكون اللاعب قادرا على التركيز وتقديم كل ما يستطيع ولدينا نجوم قادرون بإذن الله على تحقيق الأماني والتطلعات ويجب في المقام الأول أن يعرف اللاعب ما له وما عليه.
من جانبه شدد المدرب الوطني الدكتور عبد العزيز الخالد على أن مجموعة الأخضر صعبة جدا والمنتخبات قوية ومتمرسة.
وأضاف: «لدينا مشاكل كثيرة للأسف نتعامل مع لاعب نتوقع أنه محترف حقيقي والمنظومة بكاملها غير محترفة ومع ذلك التفاؤل مطلوب لكن التأهل من مجموعه ضعيفة جدا ليس مقياسا أبدا، فقط المنافس كان منتخب الإمارات، المنتخب السعودي يحتاج إلى عمل كبير حتى ينافس، والعمل ليس في المنتخب بل في الأندية واحترافية اللاعب الحقيقية، وإدارة المسابقات السعودية بعيدا عن الارتجالية».
وأخيرا قال المدرب الوطني عمر باخشوين: «إن المنتخب السعودي أظهر تطورا واضحا في التصفيات السابقة».
وأضاف: «لا يمكن أن نقول: إن المستوى الفني الذي ظهر عليه المنتخب السعودي في التصفيات الماضية يمكن من خلاله تحقيق هدف بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة فهناك منتخبات أقوى في المجموعة في النهائيات مقارنة بالتصفيات الماضية كما أن هناك صراعا على أشده بين المنتخبات والظروف ستكون أكثر قساوة ولكن الجميع يتفق على أن المنتخب السعودي عاد مجددا ولو بشكل تدريجي إلى المستوى الفني المطلوب منه وفي النهائيات يمكن أن يكون المستوى متطورا بشكل أكبر خصوصا في حال النجاح في الإبقاء على المدرب مارفيك الذي نال ثقة الجميع بقدرته على قيادة المنتخب السعودي للعودة إلى وضعه الطبيعي والوجود في العرس الكروي الأكبر في العالم، ولكن أكرر المستوى الفني الذي قدمه المنتخب السعودي في التصفيات الماضية ليس كافيا من أجل تحقيق هدف بلوغ المونديال».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.