ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

قمة ساخنة بين يوفنتوس وميلان اليوم.. ونابولي في اختبار سهل أمام هيلاس فيرونا

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
TT

ليستر يريد «الابتعاد» بصدارة الدوري الإنجليزي.. ومان يونايتد يهدد انطلاقة توتنهام

فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)
فارق الـ11 نقطة يؤرق أرسنال ومدربه فينغر رغم فارق المباراة المؤجلة («الشرق الأوسط») - يوفنتوس يبحث عن اللقب الخامس على التوالي («الشرق الأوسط»)

يرى الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، أن صلابة دفاع ليستر سيتي هي سر صدارته الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واقترابه من تحقيق أكبر مفاجآت البطولات الأوروبية لهذا الموسم.
ويقف فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على شفير إحرازه لقب الدوري، لأول مرة في تاريخه، ويبتعد بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه، توتنهام، قبل 6 مراحل على انتهاء البرمير ليغ.
ويتجه ليستر، غدا الأحد، إلى سندرلاند الثامن عشر، والمهدد بالهبوط، باحثا عن فوزه الخامس على التوالي. ويقدم ليستر موسما خياليا، بعدما كان مرشحا دائما للهبوط، وأبرز عدة مواهب باتت مطلوبة من كبار الأندية الأوروبية، على غرار هدافيه، الدولي جيمي فاردي، والجزائري رياض محرز.
وسمى قائد تشيلسي المدافع جون تيري 7 لاعبين من ليستر، لتشكيلته المثالية هذا الموسم، 3 منهم في الخط الدفاعي، وهم شمايكل، والجامايكي ويس مورغان، والألماني روبرت هوث. كما رشح الظهيرين داني سيمسون والنمساوي كريستيان فوخس، إذ قدم دفاع الفريق الأزرق مباريات قوية مؤخرا، ففاز بنتيجة (1 – صفر) خمس مرات في مبارياته الست الأخيرة.
وقال شمايكل: «ندافع كفريق. يصعب قهرنا في الخلف. أن ألعب وراء هؤلاء الشبان امتياز كبير لي. يرتمون أمام أي خطر، ويساعدوننا للفوز في المباريات. أنا أستمتع باللعب وراءهم». وتوج الإيطالي كلاوديو رانييري، مدرب ليستر سيتي، بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مارس (آذار) الماضي، في حين انتزع هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير، جائزة أفضل لاعب في نفس الشهر. وخلال الشهر الماضي قاد رانييري فريقه متصدر الدوري الإنجليزي، إلى تحقيق 3 انتصارات وتعادل واحد، ليعزز فريقه تربعه على القمة، متفوقا بفارق 7 نقاط على أقرب الملاحقين، توتنهام هوتسبير، قبل آخر 6 جولات من الموسم.
وتعد هذه المرة الثانية التي يتوج فيها رانييري بجائزة أفضل مدرب في الشهر، في إنجلترا، في الموسم الحالي، بعد أن حصل على لقب أفضل مدرب في إيطاليا لهذا الموسم، بسبب نجاحه على رأس الجهاز الفني للنادي الإنجليزي.
وأحرز كين 5 أهداف في الدوري الإنجليزي، في مارس الماضي، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البطولة، برصيد 22 نقطة، متفوقا بثلاثة أهداف على جيمي فاردي، لاعب ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني في الترتيب. وسيكون رجال رانييري - وحظوظهم كانت (1 – 5 آلاف)، لإحراز اللقب قبل بداية الموسم - قادرين على التتويج في 24 أبريل (نيسان) الجاري، بحال تابعوا مسلسل الفوز، خلافا لمنافسيهم المباشرين. وبحال فوز الذئاب على ملعب «الضوء»، سيوسعون الفرق مؤقتا في الصدارة إلى 10 نقاط، قبل مباراة توتنهام (الثاني) الصعبة، مع ضيفه مانشستر يونايتد غدا الأحد. ولن يكون بمقدور توتنهام، غدا الأحد، إهدار النقاط بعد تعادله الأخير مع ليفربول. ويعول توتنهام على نجم هجومه هاري كاين، صاحب 22 هدفا هذا الموسم (رقم قياسي للنادي في حقبة البرمير ليغ)، لكن المهاجم الدولي ورفاقه في شمال لندن يحلمون بالبقاء بين الثلاثة الأوائل، والمنافسة على اللقب. وقال كاين: «في أي يوم أفضل أن يفوز فريقي، بدلا من الحصول على إشادات فردية. بالنسبة لي الأهم هو حصول الفريق على أكبر عدد من النقاط. كل شيء وارد، ويجب أن نركز على المباراة المقبلة ضد مانشستر يونايتد، ونحقق الفوز». من جهته، فاز يونايتد في مباراتيه الأخيرتين، ولا يزال منافسا شرسا على المقعد الرابع في دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد عن جاره مانشستر سيتي بفارق نقطة.
ويفتتح أرسنال (الثالث) المرحلة، اليوم السبت، بزيارة إلى أرض جاره اللندني، وست هام السادس، محاولا الإبقاء على آماله الضئيلة، بإحراز لقبه الأول منذ 2004. ويتخلف رجال المدرب الفرنسي، أرسين فينغر، بفارق 11 نقطة عن ليستر، لكنهم يملكون مباراة مؤجلة على غرار سيتي ويونايتد. وقال فينغر: «نعرف أننا بحاجة لمشوار كامل تقريبا، ونعلم أيضا أننا لن ننظر أمامنا فقط، بل وراءنا». وتابع: «تطاردنا مجموعة من الفرق التي قد تصعب المهمة علينا، لذا يجب التركيز فقط على أدائنا». ويريد مانشستر سيتي (الرابع) اليوم، الاستفادة من معنويات تعادله على أرض باريس سان جرمان الفرنسي (2 – 2)، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يستقبل وست بروميتش البيون الحادي عشر.
ويبحث تشيلسي (العاشر، وحامل اللقب) اليوم عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بعد إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، وتعيين الهولندي غوس هيدينك حتى نهاية الموسم، عندما يحل على سوانزي سيتي الخامس عشر.
وتعود خسارة البلوز الأخيرة في الدوري إلى 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبعد عودته متعادلا من أرض بوروسيا دورتموند الألماني، يستقبل ليفربول (التاسع) ومدربه الألماني يورغن كلوب غدا الأحد ستوك سيتي (الثامن). وفي باقي المباريات، يلعب السبت أستون فيلا مع بورتموث، وكريستال بالاس مع نوريتش، وساوثهامتون مع نيوكاسل، وواتفورد مع إيفرتون. ويسعى يوفنتوس إلى مواصلة زحفه نحو اللقب الخامس على التوالي، عندما يحل ضيفا على غريمه اللدود ميلان، اليوم السبت في افتتاح المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويتصدر يوفنتوس الترتيب بفارق 6 نقاط، أمام مطارده المباشر نابولي، الذي تلقى ضربة موجعة في المرحلة الماضية، في سعيه إلى اللقب الثالث في تاريخه، والأول منذ 26 عاما، بسقوطه أمام أودينيزي وخسارته جهود هدافه في الكالتشيو، الدولي الأرجنتيني، غونزالو هيغواين، لإيقافه 4 مباريات بعد طرده. ويبدو يوفنتوس مرشحا فوق العادة، لتخطي عقبة ميلان، وتكريس تفوقه عليه في الأعوام الأربعة الأخيرة، بالنظر إلى العروض القوية التي يقدمها منذ صحوته أواخر العام الماضي، ونفضه غبار البداية الكارثية للموسم. وفرض يوفنتوس تفوقه على ميلان في المباريات السبع الأخيرة بينهما، في مختلف المسابقات، والست في الدوري، وخرج فائزا، بينها مرتان على ملعب سان سيرو. ويعود الفوز الأخير للنادي اللومباردي على فريق «السيدة العجوز» إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، في الدوري، بهدف وحيد للبرازيلي روبينيو من ركلة جزاء. وتعتبر مباراة اليوم بروفة لمواجهة الفريقين في نهائي مسابقة الكأس المحلية، المقرر في 21 مايو (أيار) المقبل، على الملعب الأولمبي في العاصمة روما. ويدخل يوفنتوس المواجهة بعد 21 مباراة دون خسارة (20 فوزا وتعادل وحيد)، ويرصد فوزه السادس على التوالي، ليخطو خطوة كبيرة نحو اللقب الخامس على التوالي، لتكرار إنجازه في الفترة بين 1931 و1935. والثاني على التوالي بقيادة مدربه ماسيميليانو أليغري، الذي أقاله ميلان في يناير (كانون الثاني) 2014. وقال مدافع يوفنتوس الدولي أندريا بارزاغلي: «الفوز في ميلانو سيكون بمثابة خطوة كبيرة نحو اللقب، والاقتراب من هدفنا. أصبحنا أقوياء في الأعوام الأخيرة بفضل ثقتنا في أنفسنا وعملنا الشاق الذي نقوم به، وبالتالي فنحن نشعر بأننا نستحق مركزنا على جدول الترتيب». ويحوم الشك حول مشاركة النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، بسبب الإصابة التي حرمته من المشاركة مع فريقه في مباراته الأخيرة، إضافة إلى مباراتي منتخب بلاده في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا. لكن أليغري يملك الأسلحة اللازمة لسد فراغ غياب ديبالا، أفضل هداف في صفوف يوفنتوس هذا الموسم، برصيد 14 هدفا، وهو سيدفع بالثنائي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والإسباني ألفارو موراتا، في خط الهجوم، في سعيه لحسم النتيجة والضغط على نابولي بالابتعاد عنه بفارق 9 نقاط. في المقابل، يعاني ميلان الأمرين محليا، حيث يحتل المركز السادس برصيد 49 نقطة، لكنه لم يذق طعم الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة (تعادلان وخسارتان). ويأمل ميلان في حجز مقعد في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، لتعويض إخفاقه القاري هذا الموسم، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام يوفنتوس، المصمم على المضي قدما في حسم اللقب المحلي، بانتظار الثنائية التي قد يحققها على حساب ميلان بالذات. ويواجه مدرب ميلان الصربي، سينيسا ميهايلوفيتش، ضغطا رهيبا عقب الخسارة أمام أتالانتا (1 – 2) في المرحلة الماضية. وأشارت تقارير صحافية إلى أن رئيس النادي سيلفيو برلسكوني بدأ يفكر في خليفة له الموسم المقبل. لكن لاعب وسط وقائد ميلان، ريكاردو مونتوليفو، أكد أن النادي واللاعبين عندهم كل الثقة بميهايلوفيتش، وقال: «النادي كان ولا يزال مساندا لميهايلوفيتش. أنا أعرفه جيدا أكثر من أي شخص آخر هنا، وعندما يكون تحت الضغط يحقق أفضل ما لديه». وأضاف: «نحن نعمل معا للخروج من هذه الأزمة. ستكون مباراة السبت صعبة جدا ولكننا سنظهر بوجه مختلف عندما ندخل أرضية الملعب».
ويخوض نابولي اختبارا سهلا أمام هيلاس فيرونا، صاحب المركز الأخير، وهو مرشح فوق العادة لكسب النقاط الثلاث والعودة إلى سكة الانتصارات، لكن يأمل في هدية من ميلان خلال الفوز على يوفنتوس، لتقليص الفارق مجددا إلى 3 نقاط، وإنعاش آماله في الظفر باللقب الأول منذ لقبه بقيادة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا عام 1990. وتلقى نابولي ضربة موجعة بإيقاف هيغواين، هداف الدوري حتى الآن برصيد 30 هدفا، وقد تقدم باستئناف لتقليص العقوبة التي ستحرمه من مباريات فيرونا وإنتر ميلان وبولونيا وروما.
ويترقب ميلان رحلة جاره إنتر ميلان (الخامس) إلى فروزينوني (التاسع عشر، قبل الأخير) اليوم السبت، أملا في تعثره لتقليص فارق النقاط الست التي تفصل بينهما، لكن رجال المدرب روبرتو مانشيني سيكونون مرشحين للعودة إلى سكة الانتصارات التي غابت في المرحلتين الأخيرتين (تعادل وخسارة) لانتزاع المركز الرابع من فيورنتينا الذي يحل ضيفا على أمبولي (الرابع عشر) غدا الأحد. ويأمل روما في مواصلة نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة، بقيادة مدربه لوتشيانو سباليتي، عندما يستضيف بولونيا (الثاني عشر) الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويلعب اليوم السبت أيضا كييفو (التاسع) مع كاربي (السابع عشر)، وساسوولو (السابع) مع جنوا (العاشر)، وغدا الأحد سمبدوريا (السادس عشر) مع أودينيزي (الخامس عشر)، وتورينو (الحادي عشر) مع أتالانتا (الثالث عشر)، وباليرمو (الثامن عشر) مع لاتسيو (الثامن).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.