قمة ساخنة بين الهلال والشباب.. والفيصلي يهدد صدارة الأهلي

الاتحاد والنصر يسعيان لمداواة الجراح على حساب الخليج والفتح

رافينها («الشرق الأوسط») - ناصر الشمراني («الشرق الأوسط»)
رافينها («الشرق الأوسط») - ناصر الشمراني («الشرق الأوسط»)
TT

قمة ساخنة بين الهلال والشباب.. والفيصلي يهدد صدارة الأهلي

رافينها («الشرق الأوسط») - ناصر الشمراني («الشرق الأوسط»)
رافينها («الشرق الأوسط») - ناصر الشمراني («الشرق الأوسط»)

تتجه الأنظار، مساء اليوم السبت، صوب ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض، حيث قمة الأسبوع 22 لدوري المحترفين السعودي، التي تجمع بين الهلال ونظيره الشباب، في مواجهة حاسمة للفريق الأزرق، إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة على لقب البطولة، في الوقت الذي يخوض فيه المتصدر، فريق الأهلي، اختبارا غامضا أمام مضيفه فريق الفيصلي.
وإلى جوار هاتين المباراتين، يلتقي أيضا فريق الفتح بنظيره النصر، على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي، بمدينة الأحساء، فيما يستضيف فريق الاتحاد نظيره الخليج في مواجهة يبحث من خلالها عن مصالحة جماهيره، بعد الإخفاق الأخير أمام غريمه التقليدي الأهلي، الذي أبعده عن دائرة المنافسة على اللقب بصورة نسبية.
في المباراة الأبرز هذا اليوم، يدرك الهلال أهمية النقاط الثلاث التي ستجعله منافسا مرشحا لاقتناص اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2011، بعدما انحصرت بصورة كبيرة دائرة المنافسة بينه وبين المتصدر فريق الأهلي، الذي يسبقه بفارق نقطة يتيمة، وذلك قبل 5 جولات من إسدال الستار على المنافسة.
وتتسم مواجهات الهلال بنظيره الشباب، على الأقل في العشر مواجهات الأخيرة، بالهدوء، نظير الفوز الناعم بهدف دون رد، الذي يحضر لأحد الفريقين، وفي أحيان أخرى يحضر الصخب والإثارة فتنتهي المباراة لصالح أحدهما بنتيجة كبيرة، كما حدث للفريق الأزرق هذا الموسم، في بطولة كأس ولي العهد، بدور نصف النهائي، وهي النتيجة التي تكررت لصالح الهلال في موسم 2013، وفي ذات الموسم نجح الشباب أيضا في تجاوز الهلال بثلاثية لصالحه، وهو الأمر الذي حققه الهلال أيضا في موسم 2012.
وبصورة أولية، يبدو فريق الهلال مرشحا لحصد الانتصار، مقارنة بالوضع الفني الذي يعيشه فريق الشباب، والذي ابتعد فيه عن تحقيق الانتصارات منذ 3 جولات، قدم فيها الليث الشبابي مستويات باهتة، قادته للخسارة أمام الأهلي، ثم التعاون برباعية، وأخيرا القادسية، إضافة إلى خسارته أمام الرائد في بطولة كأس الملك، التي ودعها الفريق.
ويدخل الهلال هذه المواجهة، بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها الفريق مؤخرا، أمام الخليج في الدوري، وأمام الجزيرة الإماراتي في دوري أبطال آسيا، وهو الأمر الذي يمنحه نشوة معنوية لمواصلة تحقيق الانتصارات.
ورغم الغيابات في صفوف الفريق بداعي الإصابة، التي يبرز منها الثنائي البرازيلي ديغاو ومواطنه كارلوس إدواردو، المتوقع أن يحضر في مقاعد البدلاء هذا المساء، إضافة إلى الغياب غير الفني للاعب ناصر الشمراني، إلا أن الفريق يقدم مستويات فنية مميزة، بعد تقديم عدد من لاعبيه أداء فنيا مميزا.
ويبرز البرازيلي أيلتون ألميدا، الذي يجيد التحركات كثيرا في خط المقدمة، إضافة إلى الظهور اللافت لثلاثي خط الوسط، سالم الدوسري، وعبد العزيز الدوسري، ومحمد الشلهوب، الذي نجح بالمباراة الأخيرة للفريق في البطولة الآسيوية في خطف جائزة أفضل لاعب، إضافة إلى ظهيري الجنب، عبد الله الزوري، وياسر الشهراني.
في المقابل قد تمثل العودة المتوقعة لحارس فريق الشباب، محمد العويس، قوة إضافية للفريق الذي ودع الانتصارات منذ غيابه، بداعي الإصابة التي لحقت به في مواجهة الأهلي، وذلك في ظل المستويات المتواضعة التي يقدمها الحارس وليد عبد الله.
ويتطلع التونسي فتحي الجبال، إلى مصالحة أنصار الفريق، وإعادة الروح المعنوية للاعبي فريقه، بعد سلسلة من الإخفاقات الأخيرة، التي قد ترمي بالشباب إلى مركز متأخر عن مركزه الحالي في لائحة ترتيب الدوري، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الخامس برصيد 33 نقطة، وبفارق بسيط عن الفتح والخليج.
وتسبق مواجهة الهلال ونظيره الشباب مباراة المتصدر فريق الأهلي ومضيفه فريق الفيصلي، التي ستقام على ملعب الملك سلمان بمدينة المجمعة، وهي المباراة التي سيرمي فيها السويسري غروس، مدرب الفريق الأخضر، كامل قوته بعدما منح مسابقة الدوري الأهمية الأكبر هذا الموسم، من خلال مشاركته بالفريق الرديف في مباراة الفريق الأخيرة بالبطولة الآسيوية.
وتبدو المواجهة غامضة لفريق الأهلي، فرغم خسارة فريق الفيصلي في الجولة الأخيرة بنتيجة ثقيلة أمام الرائد قوامها 5 أهداف دون رد، إلا أن المباريات التي تجمع الفريقين يظهر فيها الفيصلي مزعجا لنظيره الأهلي، كما حدث في مواجهة الدور الأول، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ولن يقبل لاعبو الفريق الأخضر أي إخفاق في الجولات القليلة القادمة، التي قد تحرمه من معانقة اللقب، الحلم الغائب منذ سنوات عن خزانة الفريق، وذلك بدءا من مواجهة هذا المساء، بعدما تجاوز الأهلي اختبارات صعبة أمام الاتحاد والشباب، وتبقت له مهمة وحيدة أمام نظيره فريق الهلال، وهي المباراة التي قد ترسم هوية الفريق البطل إذا ما استمر الحال كما هو الآن.
ويملك الأهلي أسماء ثقيلة على الصعيد الفني، قد تساهم في تحقيقه للانتصار بسهولة هذا المساء، حيث يحضر اللاعب الأبرز في الفريق، المهاجم السوري عمر السومة، إضافة إلى صانع الألعاب اليوناني إيوانيس، الذي بات يمثل قوة فنية لا تضاهى في وسط الميدان، إضافة إلى القائد تيسير الجاسم وسلمان المؤشر.
وفي الأحساء يلتقي النصر بمضيفه الفتح على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي، في مواجهة يبحث من خلالها الفريقان عن تحسين مواقعهم في لائحة ترتيب الدوري، بعدما ابتعدا عن دائرة المنافسة على اللقب أو مناطق الخطر، التي قد تهددهم بالهبوط، حيث يحضر الفتح في المركز السادس برصيد 31 نقطة، في الوقت الذي يحتل فريق النصر المركز الثامن برصيد 28 نقطة.
ويسعى فريق النصر إلى مصالحة جماهيره بعد الإخفاق الكبير الذي تعرض له الفريق في البطولة الآسيوية، إثر خسارته القاسية أمام فريق لخويا القطري، برباعية دون رد، وقد يساهم فوز النصر هذا المساء في تقدمه في لائحة الترتيب على حساب فريق الفتح، الذي سيتطلع إلى تحقيق الفوز التاسع هذا الموسم.
وأخيرا، يستضيف الاتحاد نظيره فريق الخليج على ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة، الشهير بالجوهرة المشعة، في مواجهة يسعى من خلالها صاحب الأرض إلى مصالحة جماهيره وتحقيق الانتصار، الذي قد يعيد جزءا من آماله في المنافسة على اللقب في حال تعثر المتصدر ووصيفه في الجولات القادمة، في ظل اتساع الفارق النقطي بينهما إلى 8 نقاط.
ويعيش الاتحاد أوضاعا فنية ومعنوية سيئة، بعد توالي إخفاقاته على صعيد الدوري والبطولة الآسيوية، التي تعقدت فيها آماله أيضا بالتأهل، وبات يعلق فيها تأهله للمرحلة الثانية على إخفاق وتعثر الآخرين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.