رابيو.. عشق سيتي في صباه ويتطلع للقضاء على أحلامه في شبابه

نجم سان جيرمان الذي أملت والدته شروطها على إدارة النادي يتوعد فريق بيليغريني

هدف رابيو (رقم 25) في لندن ساهم في إخراج تشيلسي من دور الـ16 بدوري الأبطال (رويترز)
هدف رابيو (رقم 25) في لندن ساهم في إخراج تشيلسي من دور الـ16 بدوري الأبطال (رويترز)
TT

رابيو.. عشق سيتي في صباه ويتطلع للقضاء على أحلامه في شبابه

هدف رابيو (رقم 25) في لندن ساهم في إخراج تشيلسي من دور الـ16 بدوري الأبطال (رويترز)
هدف رابيو (رقم 25) في لندن ساهم في إخراج تشيلسي من دور الـ16 بدوري الأبطال (رويترز)

عندما غادر آدريان رابيو مسقط رأسه باريس، للالتحاق بمانشستر سيتي، وهو لا يزال صبيا في الـ13 من العمر، كان يأمل بأن يستمر ويحقق أمجادا مع النادي الإنجليزي الذي يطمح إلى القمة. وعندما يخوض سيتي مباراته في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في العاصمة الفرنسية اليوم، سيجد رابيو صاحب الـ21 عاما كله تصميم على القضاء على أحلام سيتي الأوروبية، وسيجدون تصميم رابيو قوة هائلة، والشيء نفسه ينطبق على والدته.
قالت فيرونيك رابيو إنها أخرجت ابنها من أكاديمية سيتي بعد 6 أشهر في 2008 لأنها شعرت بأن النادي لم يكن يعتني بمصالحه كما كان ينبغي للنادي أن يفعل، رغم أن آخرين تحدثوا عن الحنين إلى الوطن. تظل فيرونيك صاحبة تأثير كبير على مسيرته، لدرجة أنه في السنوات الأخيرة بالغت مواقع ساخرة في التندر بطلباتها للنادي بالنيابة عنه، وإعلانه في أكثر من مرة بأنه سيرحل عن باريس سان جيرمان إذا لم يلعب عددا كافيا من المباريات كما ترغب والدته.
لم يشعر رابيو بالحرج مطلقا من تسلط والدته، حتى رغم أنه أظهر أنه قادر بشكل مثالي على الاستقلال برأيه. هل هي عنيدة؟ نعم. غير عقلانية؟ لا. وهو الآن يلعب بشكل منتظم في واحد من أقوى خطوط وسط الملعب في أوروبا. ومن ثم فرابيو يبني مسيرة كروية يريدها وتريدها والدته. أما والده، ميشال، فيريد لابنه هذه المسيرة الناجحة أيضا، وبصفته مشجعا لباريس سان جيرمان منذ وقت طويل، فهو يشير إلى فخره بنجاح ابنه في تحريك جفنيه؛ الجزء الوحيد من جسمه الذي يستطيع تحريكه منذ أصيب بـ«متلازمة المنحبس»، في أعقاب تعرضه لجلطة في العام الذي سبق رحيل رابيو عن سيتي.
قال رابيو لصحيفة «لو باريزيان»، عقب توقيع عقده الاحترافي الأول مع باريس سان جيرمان بعد عيد ميلاده الـ17 في 2012: «ما لم تتعرض لهذا المرض، فإنك لا تعرف كيف يكون». وأضاف: «إنه إحساس في غاية الإحباط. منذ أصيب بالجلطة وأنا أقاتل من أجله أيضا عندما أنزل أرض الملعب. هو من أدخلني عالم كرة القدم وهو يعرفها جيدا. ما زال يحتفظ بكامل وظائفه الإدراكية، ما زال حساسا كما هو. عندما قلت له إنني أصبحت لاعبا محترفا عرفت من نظرته أنه كان فخورا بي».
لفت رابيو أنظار سيتي عندما كان في نادي كريتيل في جنوب شرقي فرنسا، لكن اللاعب لم يذهب إلى باريس سان جيرمان مباشرة عند عودته من إنجلترا؛ حيث قضى فترات صغيرة في ناديين صغيرين في جنوب البلاد قبل أن يتلقى دعوة للانضمام إلى أكاديمية باريس سان جيرمان وهو في الـ15 من العمر. تطور مستواه سريعا هناك وكان لا يزال في عامه الـ16 عندما أخذه كارلو أنشيلوتي للتدرب مع الفريق الأول. أعطى المدرب الإيطالي رابيو أول فرصة له للظهور مع الفريق الأول في مباراة ودية ضد برشلونة في صيف 2012، وبعد ذلك، وفي غضون أشهر قليلة، كان أصغر لاعب في تاريخ النادي يلعب في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، ثم أصغر لاعب في دوري الأبطال.
يتمتع رابيو بمرونة حركية شديدة، وهو لاعب وسط قادر على استعادة الكرة، ولديه وعي عندما يمرر الكرة، كما أنه يتمتع بالبنية الجسمانية والمهارة الفنية والذكاء لمنافسة اللاعبين الكبار. وبالنسبة إلى رابيو، فإن الأمر لم يتوقف عند سعيه لتحقيق طموحاته الشخصية، فقد أصبح رمزا لسياسة باريس سان جيرمان القائمة على صقل المواهب الفرنسية من أجل تزويد الفريق الأول بعدد وافر من اللاعبين صغار السن. لكن منتقدي هذه السياسة، ومن بينهم أنصار رابيو، يشيرون إلى أنه على رغم هذه السياسة، فإن باريس سان جيرمان لم ينجح إلى حد بعيد في احتواء الرغبة في شراء النجوم الجاهزين.
لقد غادر كثير من اللاعبين الموهوبين من أمثال رابيو النادي لأنهم شعروا بأن الطريق إلى الفريق الأول مسدود، ومن هؤلاء كينغسلي كومان، وهو الآن لاعب مؤثر في بايرن ميونيخ ولاعب دولي بمنتخب فرنسا، وموسى ديمبلي، الذي يسجل حاليا بانتظام مع فولهام. ورابيو هو الوحيد الذي نجح في الوصول إلى الفريق الأول لباريس سان جيرمان. لكن حتى وقت قريب كان مكانه في الفريق غير مستقر، حتى وإن كان حصد اللقب الرابع في الدوري في مارس (آذار). قضى جزءا من موسم 2012 - 2013، في فريق تولوز بعد مطالبته بالانتقال على سبيل الإعارة، وفي الموسم التالي أعلن: «لا أريد أن أتعرض لما تعرض له ممادو ساكو» في إشارة إلى المدافع الذي قضى عامين في محاولة لأن يجد له مكانا أساسيا في باريس سان جيرمان بعدما تخرج من أكاديمية الناشئين بالنادي قبل أن يستنتج أن عليه الانتقال إلى ليفربول ليجد فرصة أكبر للعب هناك.
في الموسم التالي شارك رابيو في كثير من الأحيان، لكن بديلا في معظم المباريات، قبل أن يتم تجميده بسبب رفضه التوقيع على عقد جديد. وافق على الاتفاق في النهاية، وهو ما كان من أسباب قدرة كريستال بالاس على شراء يوهان كاباي الصيف الماضي، لكن في بداية الموسم الحالي، مر رابيو بالموقف مجددا مجددا، حيث أعلن أنه يريد الانتقال إلى ناد آخر على سبيل الإعارة إذا لم يلعب أساسيا في عدد كاف من المباريات بالنسبة له (قالت والدته في الصيف إنه يجب أن يحصل على الفرصة الكاملة في 35 مباراة على الأقل في الموسم بالنسبة إلى سنه).
وحتى بعض مشجعي باريس سان جيرمان أبدوا تذمرهم من إلحاحه في ذلك الوقت، خصوصا أنه عبر عن هذه المطالب في وقت كان فيه مدرب الفريق لوران بلان قد بدأ يشركه أساسيا بانتظام. في البداية استعان به المدرب أساسيا بسبب إصابة ماركو فيراتي، لكن عندما تعافى الإيطالي، استمر رابيو في اللعب أساسيا، على حساب بليز ماتويدي أو ثياغو موتا في بعض الأحيان. أصيب فيراتي مرة أخرى خلال في مباراة الإياب في دور الـ16 في دوري الأبطال أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث افتتح رابيو التسجيل. وحتى لو لم يكن الإيطالي ما زال يعاني من الإصابة في الفخذ، فإن رابيو يود أن يكرر هذا الأمر اليوم. هل هو عنيد داخل وخارج الملعب؟ نعم.. هل هو غير عقلاني؟ لا.
عند سؤاله الأسبوع الماضي عما إذا كانت مشاركته المتزايدة في المباريات هذا الموسم تعني أنه قرر أخيرا البقاء في باريس سان جيرمان حتى نهاية عقده في 2019، أجاب رابيو: «أعيش الوقت بوقته. وأتعامل مع الأشياء في وقتها، ربما لأنني مدرك تماما أن لا شيء مضمون».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.