البرلمان الباكستاني: أمن السعودية وسيادتها من أمننا

المشاركة في رعد الشمال تعبر عن موقف إسلام آباد الداعم لمواجهة الإرهاب

البرلمان الباكستاني: أمن السعودية وسيادتها من أمننا
TT

البرلمان الباكستاني: أمن السعودية وسيادتها من أمننا

البرلمان الباكستاني: أمن السعودية وسيادتها من أمننا

جدد سردار أياز صادق رئيس الجمعية الوطنية - البرلمان الباكستاني - تأكيده على أن حكومته وشعبه يقفان إلى جانب السعودية في شتى الظروف، وأن أمنها وسيادتها من أمن وسيادة باكستان، عادا مشاركة باكستان في التحالف الإسلامي الذي دعت إليه السعودية وتمرين رعد الشمال وحضور رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني للتمرين، تعبيراً عن موقف إسلام آباد الداعم في مواجهتها لآفة الإرهاب.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية خلال الاجتماع الذي جمعه بالدكتور عبدالله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، في مقر الجمعية الوطنية الباكستانية في إسلام آباد، على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، والحرص على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بشكل عام والعلاقات البرلمانية بشكل خاص.
من جهته، أكد آل الشيخ حرص مجلس الشورى السعودي على تعزيز وتطوير العلاقة المتميزة بين البلدين عبر تكثيف الزيارات البرلمانية المتبادلة، وتفعيل دور لجنتي الصداقة في المجلسين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، كما قدم نبذة عن المجلس وآلية عمله ولجانه المتخصصة وعضويته في الاتحادات الدولية والقارية والدور الذي يقوم به المجلس في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
وقال رئيس مجلس الشورى "إن العلاقات البرلمانية بين البلدين تستحق أن تنتقل إلى مرحلة متقدمة من التقارب والتعاون بما يجسد تميز العلاقات بين الجانبين، مشيراً إلى أن مجلس الشورى مستعد لفتح المزيد من قنوات التواصل وتكثيف الزيارات المتبادلة لتحقيق هذا الهدف الذي يحقق تطلعات القيادتين والشعبين.
واستعرض آل الشيخ عدداً من المواقف السياسية للسعودية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين بشكل عام وبين مجلس الشورى والجمعية الوطنية الباكستانية بشكل خاص، مؤكداً أن مجلس الشورى يهمه أن يبقى البرلمان الباكستاني على إطلاع على مواقف بلاده من القضايا الإقليمية والإسلامية كافة.
وأوضح آل الشيخ في هذا الجانب أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتخذت موقفاً تاريخياً من اليمن استجابة لنداء الشرعية اليمنية؛ حيث أطلقت عمليات عاصفة الحزم واعادة الأمل بموافقة أممية ومشاركة عربية ودولية، رداً على اغتصاب جماعة الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح للمؤسسات الشرعية في اليمن واعتدائهم على الشعب اليمني ومقدراته لصالح حسابات إقليمية لا مصلحة لاستقرار اليمن ونمائه فيها.
وبين رئيس مجلس الشورى أن السعودية حصدت العديد من النتائج الإيجابية من هذا القرار التاريخي الذي استعاد الشرعية من مغتصبيها وسلمها للممثل الشرعي للشعب اليمني، مشيراً إلى أن موقف الجمعية الوطنية الباكستانية من هذه القضية هو أحد الأسباب الرئيسية لهذه الزيارة الناجحة؛ التي أجابت على الكثير من الأسئلة وأوضحت الموقف السعودي التاريخي للأشقاء في الجمعية، بالإضافة إلى نتائجها الأخرى المؤمل أن تعود على الجانبين بالفائدة.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.