تشكيلة إنجلترا لـ«يورو 2016».. من يلحق بطائرة المنتخب ومن يتخلف عن الركب؟

مهمة الاختيار صعبة وسط تألق الصغار وتراجع مستوى الكبار

عودة روني للمشاركة مع منتخب إنجلترا أصبحت محل شك («الشرق الأوسط»)  -  هاري كين أصبح مصدر قلق لمدافعي الخصوم.. ومكانه محجوز في هجوم المنتخب (رويترز)
عودة روني للمشاركة مع منتخب إنجلترا أصبحت محل شك («الشرق الأوسط») - هاري كين أصبح مصدر قلق لمدافعي الخصوم.. ومكانه محجوز في هجوم المنتخب (رويترز)
TT

تشكيلة إنجلترا لـ«يورو 2016».. من يلحق بطائرة المنتخب ومن يتخلف عن الركب؟

عودة روني للمشاركة مع منتخب إنجلترا أصبحت محل شك («الشرق الأوسط»)  -  هاري كين أصبح مصدر قلق لمدافعي الخصوم.. ومكانه محجوز في هجوم المنتخب (رويترز)
عودة روني للمشاركة مع منتخب إنجلترا أصبحت محل شك («الشرق الأوسط») - هاري كين أصبح مصدر قلق لمدافعي الخصوم.. ومكانه محجوز في هجوم المنتخب (رويترز)

في ظل توفر 23 مكانا لاختيارات روي هودجسون للمنتخب الإنجليزي الذي يخوض «بطولة فرنسا 2016»، فإن قائمة المرشحين لشغل الأماكن المحدودة تثير الانقسامات.
* حراسة المرمى
القضية الحقيقية هنا هي أيهما يفوز بمكان الحارس الثالث، توم هيتون (حارس بيرنلي) أم بن فوستر (حارس ويست بروميتش ألبيون)، وهذا بعد أن تسببت إصابة الكاحل في إبعاد جاك بوتلاند (حارس ستوك سيتي)، ومن ثم أصبح فريزر فورستر (حارس ساوثهامبتون) البديل الأول للحارس الأساسي جو هارت (حارس مانشستر سيتي). كان هيتون ضمن التشكيل الأخير للمنتخب بسبب غياب هارت، لكن استدعاء روي هودجسون لبن فوستر للتشاور مع الحارس الذي سبق أن دربه في ويست بروميتش ألبيون، كان كاشفا. سبق أن أعلن فوستر اعتزاله اللعب الدولي، وليس واضحا ما إذا كان يرغب في دور من شبه المؤكد أنه يعني عدم مشاركته على الإطلاق. الاختيارات المؤكدة: جو هارت وفريزر فورستر. الاختيارات المحتملة: توم هيتون وبن فوستر.
* المدافعون
لم يتقبل روي هودجسون بصدر رحب الرأي بأن الدفاع واحد من أوجه القصور الواضحة في منتخب إنجلترا. قال عقب مباراتي فريقه ضد ألمانيا وهولندا: «لعبنا قبل هاتين المباراتين 10 مباريات في التصفيات، ودخل مرمانا 3 أهداف. لم نستقبل عددا كبيرا مخيفا من الأهداف، وأنا لا أثق بأن هذا نقد نزيه وسليم بنسبة مائة في المائة». لكن هودجسون في حديثه عن نتائج فريقه في التصفيات، تجاهل الهزيمة صفر - 2 أمام إسبانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما تغاضى عن الحالة المتواضعة للمنافسين. تحسنت الحالة الفنية لكريس سمولينغ مع مانشستر يونايتد بما يجعله لاعبا أساسيا بشكل تلقائي في «يورو 2016»، لكنه ما زال معرضا لخطر الإصابات؛ وإذا كان يعد أفضل الخيارات المتاحة، فإن هذا يظهر أن هذا ليس بالعصر الذهبي للاعبين الذين يشغلون مركز قلب الدفاع في إنجلترا. ومن سوء حظ هودجسون أنه ليست هنالك خيارات كثيرة متاحة أمامه، وجميع مدافعيه المفضلين في مركز قلب الدفاع يلعبون في الجهة اليمنى، دون وجود مدافع واحد يفضل اللعب على الناحية اليسرى. جون تيري؟ قال هودجسون مبتسما: «نعم، من يدري؟»، لكن تصريحا غريبا نوعا ما لا يعني أن يتوقع أحد أن يتراجع قائد تشيلسي عن اعتزال اللعب الدولي. بدلا من هذا، من شبه المؤكد أن يلجأ هودجسون إلى غاري كاهيل، تلميذ تيري في تشيلسي. سيكون فيل جاجيلكا احتياطيا، في حين أنه لا بد من أن جون ستونز ما زال يضمن مكانا في التشكيل رغم خطئه الأخير أمام هولندا. وفي الوقت نفسه، فإن زميلهم في إيفرتون لايتون باينز لا بد أنه متذمر بشأن لعبه في مركز الظهير الأيسر. ويبدو داني روز الآن أفضل من يشغل ذلك المركز متقدما على رايان برتراند ظهير أيسر ساوثهامبتون، في حين من الصعب الاستغناء عن خدمات ناثانييل كلاين وكايل ووكر في مركز الظهير الأيمن. ومع هذا، فإن هودجسون معجب بمرونة فيل جونز مدافع مانشستر يونايتد التكتيكية، وما زالت هناك فرصة صغيرة لتعديل أخير إذا ما تعافى اللاعب من الإصابة. الاختيارات المؤكدة: كريس سمولينغ، جون ستونز، غاري كاهيل، فيل جاجيلكا، داني روز، ناثانييل كلاين. الاختيارات المحتملة: كايل ووكر، لايتون باينز، رايان برتراند. خارج الحسابات: فيل جونز، لوك شو.
* لاعبو خط الوسط
عندما تحدث روي هودجسون قبل مباراة ألمانيا عن أن الثلاثي إيريك داير (توتنهام)، وداني درينكووتر (ليستر) وجاك ويلشير، في سباق على شغل مركزين في وسط الملعب، فقد أغفل ذكر مايكل كاريك إلى حد بعيد. لم يتم اختيار كاريك ضمن التشكيل، وربما كانت المسيرة الدولية الطويلة لهذا اللاعب، وإن كانت غير مرضية بشكل غريب، التي لعب خلالها 22 مباراة على مدار 14 عاما، تقترب من نهايتها. كذلك ذكر هودجسون أن داير ودرينكووتر لم يكونا يحظيان بالاهتمام الكافي في وجود ويلشير، وهو ما يعبر عن مدى تكريسه فكرة ضم لاعب آرسنال (ويلشير). في هذه الحالة، يملك داير ميزة على ما يبدو في مواجهة درينكووتر في تفكير المدرب. فرض ديلي إيلي نفسه اختيارًا إجباريًا، ومن المفترض أن يجرب هودجسون خلال المباريات الثلاث التي يخوضها استعدادا لبطولة فرنسا، ما إذا كان بمقدوره الاستعانة بلاعب توتنهام في وسط ملعب يضم كذلك روس باركلي (إيفرتون). تمثل إصابة رحيم ستيرلينغ في الفخذ عامل قلق، لكنه من المتوقع أن يتعافى ويعود للمشاركة قرب توقيت إعلان هودجسون تشكيل فريقه في منتصف مايو (أيار) المقبل، وسيكون وجوده ضمن التشكيل اختيارا آخر مؤكدا، شريطة أن يقتنع المدرب بالحالة البدنية للاعب مانشستر سيتي. الاختيارات المؤكدة: ديلي إيلي، جيمس ميلنر، جوردان هندرسون، روس باركلي، رحيم ستيرلينغ. الاختيارات المحتملة: داني درينكووتر، إريك داير، أليكس أوكسلاد - تشامبرلين، آدم لالانا، فابيان ديلف، جاك ويلشير. خارج الحسابات: مايكل كاريك، جونجو شيلفي.
* المهاجمون
كانت هناك لحظة صعبة نوعا ما عندما كان روي هودجسون يمتدح الحالة الفنية لجيمي فاردي وعقد مقارنة بين مسيرة لاعب ليستر سيتي ومهاجم آخر، كان موجودا في المشهد لفترة أطول. قال هودجسون عن فاردي: «هو في الـ28 من العمر، ومن ثم فهو ليس لاعبا صغير السن مقارنة بآخرين. لكنه يافع جدا في ما يتعلق بمسيرته الكروية الرفيعة، وهو في حالة بدنية جيدة جدا، ولذا لن يتعرض للإجهاد عندما يصل لسن الـ31 أو 32، مثل بعض اللاعبين الذين - لنكون عادلين - لعبوا في صفوف الفريق الأول وهم في الـ16 من العمر، واستمروا على مدار 14 عاما». هل يبدو هذا الوصف أقرب لشخص تعرفونه؟ كانت تلك هي اللحظة التي تدخل عندها أحد المسؤولين الإعلاميين بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مقاطعا بالقول إن هذا التصريح لم يكن يقصد الإشارة إلى واين روني. كان هودجسون قد وصف كل شيء يمكن أن يراه منتقدو روني، لكن المغزى من النقاش الدائر عن قائد منتخب إنجلترا الحالي هو أنه سيكون ضمن تشكيل المنتخب الذي سيتوجه لفرنسا لا محالة، بالنظر إلى خبرته وسجله التهديفي.
والقضية الأكبر بالنسبة لهودجسون هي ما إذا كان روني سيلعب أساسيا في الفريق، بينما فرض فاردي وهاري كين نفسيهما، في الوقت الذي يبدو فيه أن دانييل ستوريدج وداني ويلبيك تعافيا من الإصابة. على هذا الأساس، فإن اللاعب الذي من المرجح أن يسقط من الحسابات بشأن المراكز الخمسة المتنافس عليها، هو ثيو والكوت، الذي من الواضح أن غيابه عن آرسنال ليس في مصلحته.
«كثير من اللاعبين يحتاجون لبذل الجهد، لكن سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة إلى اللاعبين الذين لا يشاركون مع أنديتهم ولا يحصلون على فرصة لإظهار ما يمكنهم عمله».. هذا ما قاله هودجسون عندما سئل عن غياب والكوت عن تشكيل فريق المدرب آرسين فينغر. وأضاف هودجسون: «لا يمكن إنكار أن الأمر سيكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى هؤلاء اللاعبين». الاختيارات المؤكدة: واين روني، هاري كين، جيمي فاردي. الاختيارات المحتملة: دانييل ستوريدج، داني ويلبيك، ثيو والكوت.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.