مقتل 6 عناصر أمن أتراك بينهم ضابط بانفجار قنبلة في نصيبين

«الأوروبي» يدعو أنقرة لاستئناف عملية السلام مع الأكراد

مقتل 6 عناصر أمن أتراك بينهم ضابط بانفجار قنبلة في نصيبين
TT

مقتل 6 عناصر أمن أتراك بينهم ضابط بانفجار قنبلة في نصيبين

مقتل 6 عناصر أمن أتراك بينهم ضابط بانفجار قنبلة في نصيبين

قتل خمسة جنود أتراك وضابط شرطة من القوات الخاصة أمس (السبت) في تفجير قنبلة نسب إلى المتمردين الأكراد في مدينة نصيبين في جنوب شرقي البلاد، حسبما أفادت وكالة دوغان للأنباء.
ونقلت الوكالة إن أفراد قوات الأمن كانوا ينفذون عملية عسكرية في نصيبين في محافظة ماردين عندما انفجرت بهم قنبلة زرعها متمردو حزب العمال الكردستاني، حسبما قالت.
وتخضع نصيبين منذ منتصف مارس (آذار)، لحظر تجول بسبب عملية عسكرية لطرد المتمردين الأكراد من المدينة، حيث تقول السلطات إنهم حفروا خنادق وأقاموا متاريس.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من مقتل سبعة من عناصر الشرطة وإصابة 27 شخصاً في تفجير سيارة مفخخة استهدف آلية للشرطة التركية في دياربكر.
واعتقلت السلطات التركية السبت مشتبهاً بتنفيذه هذا الهجوم الذي تبناه الجناح العسكري للكردستاني الجمعة.
وقال مسؤولون إن التفجير لم يكن انتحاريا كما جرت العادة مؤخراً في تركيا، بل تفجير عن بعد.
ويسود اعتقاد وفق وكالة دوغان، أن المشتبه به هو الرجل الظاهر في تسجيلات المراقبة وهو يغادر سيارة بيضاء مركونة انفجرت عند مرور آلية الشرطة.
ولفتت الوكالة، إلى أن تسع عمليات اعتقال لأشخاص يشتبه في صلتهم بالهجمات جرت الجمعة قبل القبض على المشتبه به.
من جهة أخرى، قال الجيش التركي إن مدنياً قتل وأصيب 18 بجروح ليل الجمعة/ السبت في هجوم على محطة كزيلتيبي العسكرية في محافظة ماردين، نسب إلى حزب العمال الكردستاني أيضا.
وأفيد بأن المدني القتيل سوري الجنسية كان يعمل في موقع بناء.
وبعد هدنة استمرت عامين، تجدد النزاع الكردي الصيف الفائت وأسفر عن عدد كبير من الضحايا في صفوف قوات الأمن التركية والمتمردين فضلاً عن مقتل عشرات المدنيين.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مراراً عزمه على "القضاء" على المتمردين الأكراد الذين تتعرض قواعدهم الخلفية في شمال العراق لغارات يشنها الطيران التركي.
من ناحية أخرى، دعا الاتحاد الأوروبي تركيا لاستئناف عملية السلام مع الأكراد بعد هجوم ديار بكر.
وجاء في بيان من ممثلة الشؤون الخارجية بالاتحاد، فيديريكا موغيريني أمس، "يتعين أن تستأنف تركيا عملية السلام الكردية التي حققت الكثير من النتائج الايجابية والواعدة في الماضي القريب".
وأضاف البيان أن الاتحاد مستعد لدعم عملية السلام.
وجاء في بيان موغيريني إن "حواراً سياسياً حقيقياً في إطار عملية تسوية كردية هو السبيل الوحيد لتحقيق تسوية سلمية ومستدامة".



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».