بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

انتصر بقيادة مدربه زيدان 2 ـ 1.. في مباراة شهدت تكريم الهولندي يوهان كرويف

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
TT

بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)

حسم ريـال مدريد ثالث الترتيب في الدوري الاسباني، الكلاسيكو مع مضيفه وغريمه التقليدي برشلونة المتصدر وحامل اللقب، بالانتصار عليه 2-1 أمس في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى ملعب كامب نو وأمام أكثر من 90 ألف متفرج، خاض ريـال مدريد أول كلاسيكو بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان وثأر لخسارته ذهابا على ملعبه سانيتاغو برنابيو صفر- 4 وألحق أول هزيمة بالفريق الكاتالوني بعد سلسلة طويلة من 39 مباراة لم يعرف فيها طعم الخسارة.
ظهرت الخشونة في اللقاء، الذي سبقه وقوف الجميع دقيقة صمت تكريما لنجم برشلونة كلاعب ومدرب الهولندي يوهان كرويف الذي توفي الخميس قبل الماضي، في وقت مبكر من الجانبين وارتفعت البطاقة الصفراء 4 مرات في أول نصف ساعة مناصفة بين الفريقين، ما أثر على جمالية الأداء التي لا مكان لها في حسابات قمم من هذا النوع.
وأحرز كريستيانو رونالدو هدفا قبل النهاية بخمس دقائق ليقود ريـال مدريد - الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين. وتقدم جيرار بيكي مدافع برشلونة بهدف لأصحاب الأرض في الدقيقة 56 وأدرك الفرنسي كريم بنزيمة التعادل لريـال بعد ست دقائق.
وتعرض سيرجيو راموس مدافع ريـال للطرد بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 83، لكن رونالدو خطف هدف الانتصار بعد دقيقتين. وتلقى رونالدو تمريرة من غاريث بال ومهّدها لنفسه على صدره بشكل رائع ثم سدد الكرة بقوة في مرمى الفريق المتصدر للدوري. وأصبح رصيد ريـال 69 نقطة لكنه بقي في المركز الثالث ويتأخر بفارق سبع نقاط عن برشلونة، بينما يملك أتليتيكو مدريد 70 نقطة. واستفاد بيكي مدافع منتخب إسبانيا من ركلة ركنية نفذها إيفان راكيتيتش وارتقى عاليا قبل المدافع بيبي ووضع الكرة برأسه قوية في مرمى الحارس كيلور نافاس. لكن بنزيمة استفاد من كرة عرضية غيرت اتجاهها وأدرك التعادل سريعا لريـال مدريد بركلة مزدوجة من مدى قريب. وارتقى بال عاليا ليقابل كرة عرضية ووضعها برأسه في مرمى برشلونة لكن بينما بدأت احتفالات الفريق الزائر ألغي الهدف بداعي وجود خطأ من اللاعب الويلزي ضد جوردي ألبا.
وبدا زين الدين زيدان مدرب ريـال غاضبا من إلغاء الهدف قبل أن يتعرض المدافع راموس للطرد بعد خطأ عنيف ضد لويس سواريز. وحاول برشلونة التقدم وخطف هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة لكن رونالدو نجح في قيادة ريـال للفوز بعدما أنهى الكرة بنجاح في مرمى الحارس كلاوديو برافو.
وعزز رونالدو تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 29 هدفا ويتقدم بثلاثة أهداف على سواريز بينما يملك ليونيل ميسي 22 هدفا.
واستعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم، ليعزز موقعه في المركز الثاني بجدول المسابقة، إثر فوزه الكبير 5-1 على ريـال بيتيس أمس، في المرحلة الحادية والثلاثين من المسابقة، ليكون الفوز الأكبر لأتلتيكو في مبارياته هذا الموسم.
وكانت المباراة أمس أفضل استعداد لأتلتيكو قبل مباراته المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل أمام برشلونة، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
سجل المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس هدفا وصنع هدفا، كما أحرز زميله الفرنسي أنطوان غريزمان هدفين، ليلعبا دورا بارزا في الفوز الثمين لأتلتيكو، الذي رفع رصيد الفريق إلى 70 نقطة، ليقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 6 نقاط، ويوسع الفارق مع ريـال مدريد صاحب المركز الثالث إلى 4 نقاط، قبل مباراة القمة «الكلاسيكو» أمس بين برشلونة والريـال.
ومني بيتيس بالهزيمة الثالثة على التوالي في المسابقة، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الـ14. وأنهى أتلتيكو الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما فيرناندو توريس وغريزمان في الدقيقتين 37 و42. أضاف خوانفران وغريزمان والبديل الغاني توماس تيي الأهداف الثلاثة الأخرى لأتلتيكو في الدقائق 65 و81 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، فيما أحرز روبن كاسترو هدف حفظ ماء الوجه لبيتيس في الدقيقة 79.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية من الفريقين، ولكنها تحطمت جميعا خارج منطقة الجزاء، حيث كانت الغلبة في الدقائق الأولى لدفاع الفريقين. ولعب مارتين مونتويا كرة ساقطة في اتجاه روبن كاسترو خلف مدافعي أتلتيكو في الدقيقة الخامسة، ولكن الدفاع أبعدها قبل أن تشكل أي خطورة أمام المرمى.
ورد أتلتيكو بهجمة سريعة في الدقيقة السابعة، مرر منها فيرناندو توريس الكرة من الناحية اليمنى، وحاول الحارس التصدي لها، لكنه أخرجها لركنية شكلت بعض الخطورة، ولكن ساؤول نيغويز حولها برأسه فوق المرمى. وكرر أتلتيكو المحاولة في الدقيقة العاشرة بهجمة سريعة وصلت منها الكرة لأنطوان غريزمان المندفع داخل منطقة الجزاء، حيث سددها وتصدى لها الحارس، ثم ارتدت إلى كوكي الذي لعبها برأسه، ولكن الكرة ارتطمت بالعارضة وذهبت لضربة مرمى. ولم يتغير الحال في الدقائق التالية، حيث ظلت محاولات الفريقين بلا جدوى مع تفوق نسبي لأتلتيكو.
وسدد روبن كاسترو كرة مباغتة من مسافة بعيدة في الدقيقة 26، ولكنها ذهبت في يد الحارس يان أوبلاك. وبعد فترة من الأداء الهادئ الخالي من الخطورة الحقيقية، أعلن المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس عن نفسه بقوة، وأحرز هدف التقدم لأتلتيكو في الدقيقة 37. وجاء الهدف إثر تمريرة بينية طولية زاحفة من كوكي، وصلت إلى توريس الذي تخلص ببراعة من الرقابة، وتقدم إلى داخل منطقة الجزاء، ثم لعبها بلمسة سحرية لتذهب الكرة ساقطة من فوق الحارس لحظة تقدمه، وتهادت الكرة داخل المرمى.
واستغل أتلتيكو الارتباك الواضح في صفوف الضيوف بعد الهدف، وأحرز غريزمان الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 42. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة منظمة، وتمريرة عرضية لعبها توريس من الناحية اليمنى، وحاول الدفاع إبعادها من منطقة الجزاء، ولكنها تهيأت أمام غريزمان بوسط المنطقة، حيث لعبها ضعيفة في اتجاه المرمى، وأخطأ الحارس في تقدير الكرة لتمر من تحته إلى داخل المرمى.
واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في الشوط الثاني، وظل التفوق لأتلتيكو، وكاد توريس يسجل الهدف الثالث بتسديدة خاطفة من داخل المنطقة في الدقيقة 54، ولكن الكرة ذهبت في متناول يد الحارس. وتصدى الحارس في الدقيقة التالية لانفراد تام من غريزمان، إثر تمريرة طولية بينية زاحفة من توريس، ثم تصدى الحارس مجددا لفرصة خطيرة في الدقيقة 56، حيث أبعد محاولتين متتابعتين من توريس وغريزمان.
وأنهى توريس هجمة أخرى لأتلتيكو بضربة رأس في الدقيقة 62، ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس قبل أن يغادر توريس الملعب في الدقيقة التالية، ليلعب مكانه آنخل كوريا.
واستغل خوانفران تمريرة عرضية لعبها كوريا من الناحية اليسرى في الدقيقة 65، وهيأها بصدره أمام حلق المرمى، ثم سددها مباشرة في المرمى ليكون الهدف الثالث.
وتصدى حارس بيتيس لتسديدة ماكرة لعبها كوكي من ضربة حرة في الدقيقة 68، وسط استمرار الضغط الهجومي من أتلتيكو.
كما تصدى القائم الأيمن لمرمى بيتيس لهدف رابع لأتلتيكو في الدقيقة 73، إثر تسديدة من البديل الغاني توماس تيي. وبالرغم من استمرار الضغط الهجومي لأتلتيكو، فإن بيتيس استغل خطأ آن أوبلاك حارس أتلتيكو، وسجل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 79. وجاء الهدف إثر تمريرة لعبها البديل لياندرو دامياو من الناحية اليمنى، وفشل الحارس في التعامل مع الكرة، ليهيئها أمام كاسترو المتحفز أمام المرمى، فلم يجد الأخير صعوبة في إيداعها المرمى الخالي. وجاء الرد سريعا من أتلتيكو عندما تلاعب كوريا بدفاع وحارس مرمى بيتيس داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 81، ثم مررها لغريزمان الذي هيأها لنفسه وسددها، لترتطم بيد الحارس وتكمل طريقها إلى داخل المرمى.
وواصل أتلتيكو ضغطه الهجومي حتى أحرز الهدف الخامس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها غريزمان من الناحية اليسرى، وقابلها تيي المندفع أمام حلق المرمى بتسديدة مباشرة، لتسكن الكرة المرمى ويضاعف الفريق محنة بيتيس.
* الدوري الألماني
أشعل النجم الفرنسي فرانك ريبيري الهتافات باستاد «أليانز أرينا» عندما سجل هدفا ساحرا قاد به بايرن ميونيخ إلى الفوز على ضيفه آينتراخت فرانكفورت 1-صفر أمس، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
وفي مباريات أخرى، تغلب هامبورغ على مضيفه هانوفر 3-صفر، وماينز على أوغسبورغ 4-2، وإنغولشتاد على شالكه 3-صفر، وتعادل دارمشتاد مع شتوتغارت 2-2. وسجل ريبيري هدف المباراة الوحيد من تسديدة خلفية مزدوجة، من حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 20، ليتقدم بايرن ميونيخ خطوة جديدة من تحقيق الإنجاز التاريخي، بإحراز لقب البوندسليغا للموسم الرابع على التوالي، بينما اقترب آينتراخت فرانكفورت من الهبوط بشكل أكبر.
ورفع هامبورغ رصيده إلى 34 نقطة في المركز العاشر، بعدما حقق انتصارا كبيرا خارج ملعبه، وتغلب على مضيفه هانوفر بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كليبير ريس، وإيفو إيليسيوفيتش، ونيكولاي مولر، في الدقائق 61 و73 و75.
وتضاءلت آمال هانوفر بشكل كبير في البقاء بدوري الدرجة الأولى، حيث تجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر الأخير، قبل 6 مراحل فقط من النهاية. كذلك تجمد رصيد أوغسبورغ عند 27 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف فقط أمام هوفنهايم وآينتراخت فرانكفورت، بعدما خسر أمام مضيفه ماينز 2-4، حيث يصارع ماينز من أجل إنهاء الموسم في مركز يمنحه فرصة المشاركة بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وتقدم أوغسبورغ بهدف سجله كايوبي فرنسيسكو دا سيلفا في الدقيقة التاسعة، ثم رد ماينز بهدفين أحرزهما كريستيان كليمينس وبابلو دي بلاسيس في الدقيقتين 13 و24، قبل أن يضيف كوو جا تشيول الهدف الثاني لأوغسبورج في الدقيقة 40.
وفي الشوط الثاني، فرض ماينز هيمنته، وحسم المواجهة لصالحه بهدفين، سجلهما دي بلاسيس وكليمينس في الدقيقتين 53 و76.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.