10 نجوم يتوارون عن الأنظار في الدوري السعودي للمحترفين

«الشرق الأوسط» ترصد بالأرقام أسباب غياب القحطاني وهزازي ووليد عبد الله وعطيف

ياسر القحطاني.. هل قاربت مسيرته الكروية مع الهلال على النهاية؟  («الشرق الأوسط»)  -  نايف هزازي.. نجم كبير لكنه توارى عن الأنظار بعد صفقة الـ50 مليون ريال («الشرق الأوسط»)  -  عبد الله معيوف.. غاب كثيرًا هذا الموسم مع فريقه الأهلي («الشرق الأوسط»)
ياسر القحطاني.. هل قاربت مسيرته الكروية مع الهلال على النهاية؟ («الشرق الأوسط») - نايف هزازي.. نجم كبير لكنه توارى عن الأنظار بعد صفقة الـ50 مليون ريال («الشرق الأوسط») - عبد الله معيوف.. غاب كثيرًا هذا الموسم مع فريقه الأهلي («الشرق الأوسط»)
TT

10 نجوم يتوارون عن الأنظار في الدوري السعودي للمحترفين

ياسر القحطاني.. هل قاربت مسيرته الكروية مع الهلال على النهاية؟  («الشرق الأوسط»)  -  نايف هزازي.. نجم كبير لكنه توارى عن الأنظار بعد صفقة الـ50 مليون ريال («الشرق الأوسط»)  -  عبد الله معيوف.. غاب كثيرًا هذا الموسم مع فريقه الأهلي («الشرق الأوسط»)
ياسر القحطاني.. هل قاربت مسيرته الكروية مع الهلال على النهاية؟ («الشرق الأوسط») - نايف هزازي.. نجم كبير لكنه توارى عن الأنظار بعد صفقة الـ50 مليون ريال («الشرق الأوسط») - عبد الله معيوف.. غاب كثيرًا هذا الموسم مع فريقه الأهلي («الشرق الأوسط»)

رغم أن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم قاربت على النهاية باعتبار خوض الأندية المحترفة خلال هذا الأسبوع الجولة الـ21 إلا أن كبرى السلبيات الحاضرة في هذه المنافسات تكمن في غياب اللاعبين السعوديين الدوليين عن تقديم المستويات اللافتة التي تعودت الجماهير منهم الحضور القوي في المواجهات الصعبة.
ويبرر عادة نجوم كرة القدم أسباب غيابهم إلى أمور تتعلق بعدم الجاهزية اللياقية أو الإصابات أو عدم الانسجام أو لأسباب أخرى.
القائمة تبدو طويلة، خصوصا أن هناك الكثير من اللاعبين الذين توقع الجميع تألقهم لكنهم لم يساعدوا فرقهم على صعيد المنافسات.
وخلال هذا التقرير تسلط «الشرق الأوسط» الضوء على بعض الأسماء التي عرف عنها التألق والإبداع في المواسم الأخيرة وغابوا عن التألق هذا الموسم، في الوقت الذي يمكن استثناء نجوم فريق التعاون من هذا التقرير، لأن الفريق ككل يعتبر خرج بصورة مميزة وتألق لاعبوه بصورة كبيرة، حتى أن الكاميروني إيفولو هداف الفريق تفوق على نفسه هذا الموسم وسجل 9 أهداف، وصنع 7 مقارنة بالموسمين الماضيين اللذين قضاهما مع فريقه، وكذلك عبد المجيد الرويلي الذي أعاد اكتشاف نفسه من جديد وساهم في ظهور فريقه بصورة جيدة وتصدر قائمة الهدافين للاعبين السعوديين.
في حين أدى تراجع الكثير من نجوم فريق النصر إلى ضياع بطولة الدوري التي فاز بها الفريق مرتين متتاليتين في الموسمين الماضيين، كما أن غياب تألق الكثير من لاعبي الشباب أبعده عن المنافسة على اللقب للعام الرابع على التوالي بل أصبح ينافس على المركز الرابع في صراع مشتعل مع التعاون.
* محمد السهلاوي
اختفى محمد السهلاوي في مباريات كثيرة هذا الموسم ولم يقدم مع النصر أفضل أداء له على عكس الموسم الماضي الذي تألق خلاله، فالمهاجم السعودي نجح الموسم الماضي في المنافسة كثيرا على لقب الهداف وأنهى الدوري برصيد 21 هدفا في المركز الثاني عبر لائحة ترتيب الهدافين بعد مهاجم الأهلي السوري عمر السومة، لكنه هذا الموسم لم يظهر المستوى المعروف عنه واكتفى بتسجيل 5 أهداف فقط، وهو الأمر الذي يعكس التراجع الكبير جدا في أدائه وأهدافه، ما جعله يبتعد عن دائرة الضوء على المستوى الشخصي، وكذلك أثر على وضع فريقه حيث دخل النصر في دائرة الصراع على فرق مؤخرة الدوري.
اللافت أن السهلاوي عوض غيابه بالدوري بتوهجه دوليًا، حيث أصبح هداف المنتخب السعودي لكرة القدم، بفضل تألقه وتميزه خلال تصفيات المرحلة الثانية الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، ونهائيات كأس الأمم الآسيوية 2019. وتفوق محمد السهلاوي على جميع لاعبي المنتخب وخصوصا المهاجمين، وأصبح أكثر لاعب سجل في مباريات متتالية بواقع سبع مباريات، حيث بدأ مسلسل أهدافه في الـ 14 من (يناير (كانون الثاني)) الماضي بهدفين في شباك كوريا الشمالية واختتمها في الثامن من (أكتوبر (تشرين الأول)) الماضي بهدفيه أيضا في شباك الإمارات.
ويعد صاحب أعلى نسبة تسجيل في تاريخ الأخضر، حيث نجح في تسجيل 23 هدفا خلال 24 مباراة. كما يقف في قمة أكثر اللاعبين في تاريخ الأخضر سجل أهدافا في سنة واحدة، وكانت الموسم الماضي وسجل فيها 18 هدفا، متقدما على كل مهاجمي ولاعبي الأخضر. وفي ظل خفوت نجمه محليا وسطوه قاريا ودوليا فإن علامات الاستفهام تبدو كثيرة حول أدائه مع فريقه النصر، حيث يتساءل مشجعو النصر عن الأسباب التي جعلته لا يحضر كعادته هدافا مع الفريق.
* أحمد عطيف
تأثر أحمد عطيف نجم وقائد فريق الشباب بالإصابة التي تعرض لها وعطلته عن الظهور بشكل لافت كما كان في السنوات الماضية، ولعب حتى الآن مع فريقه 4 مباريات استبدل في ثلاث منها، وغاب عطيف كثيرا عن الإبداع والتألق بسبب حاجته لفترة طويلة من العلاج أثرت عليه بشكل خاص وعلى فريق الشباب بصورة عامة، وهو ما جعل فريقه فريسة سهلة لفرق عدة في دوري المحترفين وكذلك في كأس الملك وكأس ولي العهد. عطيف واضح أن مسيرته الكروية تبدو قريبة من النهاية إن لم ينتبه لنفسه وسعى إلى إثبات جدارته بالبقاء لعامين مقبلين سيما وأنه يبلغ من العمر 33 عاما.
* نايف هزازي
نايف هزازي الذي انتقل للنصر بـ50 مليون ريال قبل بداية الموسم الحالي وأخذ معه أصداء كثيرة وسط الشارع الرياضي. هذا النجم حاول كثيرا استعادة مستواه السابق لكنه واجه سوء حظ في الكثير من المباريات التي بلغت 16 مباراة منها 6 مباريات خاضها أساسيا و10 لعبها كبديل ولم يسجل سوى هدفين فقط، وأهدر أهدافا كانت كفيلة بعودته للتألق، لكن بصورة عامة يعتبر هذا الموسم واحدًا من المواسم الصعبة على نايف هزازي الذي عاد مؤخرا.
عطاء نايف هزازي هذا الموسم يناقض تماما ما كان يقدمه في الموسم الماضي حينما كان مع فريق الشباب الذي خاض معه 17 مباراة منها 15 مواجهة لعبها بشكل أساسي واثنتان كبديل، وسجل 14 هدفا، كما أن موسمه في عام 2014 كان مميزا أيضا باعتبار أنه شارك في 10 مباريات وسجل 7 أهداف، ويبدو هذا الموسم الحالي يشابه موسمه في عام 2013 الذي شارك في 11 مباراة مع فريقه السابق الاتحاد ولم يسجل سوى هدف وحيد.
* محمد حسين
تراجع أداء البحريني محمد حسين لاعب النصر الحالي، فقد تألق بشكل لافت للنظر الموسم الماضي بعد أن قدم مستوى راقيا ورائعا للغاية مع النصر وتوج باعتباره من أفضل لاعبي خط الدفاع في بطولة الدوري العام المنصرم وينتظر المسؤولون في نادي النصر انتهاء موسم الكرة الحالي لتسريح اللاعب وإنهاء مسيرته مع الفريق باعتبار أن ما قدمته في هذا الموسم هو الأسوأ في مسيرته الكروية وتقدمه في السن ساهم وبشكل فاعل في انخفاض حاد لأدائه الفني واللياقي.
* عبد الله معيوف
في المواسم الماضية نجح عبد الله معيوف في لفت الأنظار كواحد من أفضل حراس المرمى السعوديين، بفضل الجهد الكبير والأداء العالي ونجاحه بين الخشبات الثلاث مع فريقه الأهلي سيما في منافسات الدوري، أو في البطولات التي حقق فيها الفريق الأهلاوي نتائج لافتة مثل كأس ولي العهد العام الماضي.
هذا الموسم لم يظهر معيوف كثيرا وشارك في ثلاثة لقاءات فقط عكس العام الماضي عندما شارك في 25 مباراة، وقد يكون الظروف العائلية التي تعرض لها في بداية الموسم كانت سببا فيما يعانيه حاليا، لدرجة أن جماهير الفريق باتت لا تنظر إليه من باب الثقة وهو يقف بين مرمى فريقه بسبب أخطائه الكبيرة، وغياب الحس الكروي عنه مؤخرا.
* أسامة المولد
أوقف قبل أكثر من عامين بقرار تأديبي من لجنة الرقابة السعودية للمنشطات بسبب اكتشاف عقاقير محظورة في جسمه، ومنذ تلك الفترة وهو غير قادر على العودة كما كان نجما قبل نحو 3 سنوات، ودخل الموسم الكروي الحالي في التشكيلة الاتحادية مرتين كلاعب احتياطي دون أن يلعب ولو لدقيقة واحدة، علما بأنه لعب مباراتين في الموسم الماضي.
وهو ما يعني أن مسيرته الكروية باتت على مشارف النهاية إن لم ينجح في استعادة الثقة بنفسه والاهتمام بإصلاح ما أفسده في مسيرته الكروية من غياب كبير.
* ياسر القحطاني
تراجع أداء اللاعب ياسر القحطاني مع فريقه الهلال قد يعود هذا لوجود لاعبين أفضل منه في نفس المركز، فلعب هذا الموسم 8 لقاءات فقط وجميعها شارك بديلا، وفي وقت سابق كان من أكثر النجوم تميزا بالدوري السعودي ولم يسجل سوى هدفين فقط.
حتى في الموسم الماضي لم يشارك سوى في 9 مباريات 6 منها لعب أساسيا وشارك في 3 كلاعب بديل ولم يسجل سوى 3 أهداف وفي موسم 2014 شارك في 16 مباراة نصفها كان أساسيا والأخرى لعبها كبديل ولم يسجل سوى 5 أهداف. كثيرون يرون أن بقاء ياسر القحطاني على دكة البدلاء يعجل بنهايته الكروية باعتبار أن ذلك لا يليق باسمه الكبير الذي رسمه في العقد الماضي، حيث كان نجما لامعا وهدافا ذا قيمة عالية وخطرا يتهدد المنافسين حينما يمسك بالكرة في المنطقة المحظورة وكل هذه الصفات غابت عنه إلى درجة أن المدافعين لم يعودوا يشعرون به في الفترة الأخيرة.
* ناصر الشمراني
رغم أن الأرقام التهديفية تصب في صالحه سواء كان مع فريق الشباب أو مع فريق الهلال، وعبرها فاز بلقب هداف الدوري السعودي 5 مرات إلا أنه مع مجيء المدير الفني اليوناني دونيس بات مهمشا وغير قادر على العطاء والتسجيل. في هذا الموسم تحديدا شارك أساسيا في 5 مباريات فيما لعب كبديل في 10 مباريات واستبدل في 3 مباريات ولم يسجل سوى 4 أهداف مقابل 12 هدفا للبرازيلي إدواردو الذي يحظى بدعم اليوناني دونيس، وكذلك 5 أهداف للبرازيلي الميدا الذي شارك في 18 مباراة 16 منها كلاعب أساسي.
* مصطفى بصاص
لم يلعب المباريات مع فريقه الأهلي كتلك التي كانت في الموسم الماضي، وبالنظر في أرقام هذا اللاعب نجد أنه لعب 12 مباراة في هذا الموسم 6 منها كان أساسيا والنصف الآخر شارك كبديل، ولعل الإصابات وهبوط الأداء كانا سببا في تغيبه عن الفريق بقرار من المدرب واللاعب أيضا.
الموسم الماضي كان لافتا بالنسبة لبصاص حيث شارك في 20 لقاء من أصل 26 مواجهة خاضها فريقه وكان الأهلي منافسا وبقوة على لقب الدوري حتى الجولة ما قبل الأخيرة، وأحرز خمسة أهداف فيما لم يسجل سوى هدفين في الموسم الحالي، وهو ما يعني أن ذهنية بصاص تبدو غير حاضرة في التشكيلة الأهلاوية بالشكل الذي يريده المسؤولون والمشجعون في النادي.
* وليد عبد الله
يبدو هذا الاسم ركيزة أساسية في صفوف الفريق في السنوات الماضية لكن إصابته التي تعرض لها في الموسم الماضي أبعدته عن الفريق، حيث شارك في 17 مباراة قبل أن يصاب بالرباط الصليبي ليغيب أكثر من 8 أشهر ليعود مجددا وسط أداء فني ضعيف جدا، حيث كان حاضرا في مباراتي الفريق أمام الأهلي والتعاون وخسرها الشباب.
وليد عبد الله الذي يبلغ من العمر 30 عاما بحاجة لاستعادة النجومية التي عرفها عنه المتابعون لكرة القدم السعودية سيما وأن المرحلة المقبلة سواء في ناديه أو المنتخب الوطني تحتاج إلى خبرات عالية تساهم في الرقي الفني والمعنوي للفريق والأخضر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.