سواريز يحرم البرازيل من الفوز في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2018

مدرب فرنسا متفائل بعد الفوز على هولندا وقبل خوض «يورو 2016».. وبلغاريا تسقط البرتغال

دوغلاس كوستا (رقم 8) يفتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)   -  سواريز يحتفل بهدفه حاملا قميصًا عليه صورة طبيبه الذي ساعده على الشفاء (أ.ف.ب)
دوغلاس كوستا (رقم 8) يفتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي (أ.ف.ب) - سواريز يحتفل بهدفه حاملا قميصًا عليه صورة طبيبه الذي ساعده على الشفاء (أ.ف.ب)
TT

سواريز يحرم البرازيل من الفوز في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2018

دوغلاس كوستا (رقم 8) يفتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)   -  سواريز يحتفل بهدفه حاملا قميصًا عليه صورة طبيبه الذي ساعده على الشفاء (أ.ف.ب)
دوغلاس كوستا (رقم 8) يفتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي (أ.ف.ب) - سواريز يحتفل بهدفه حاملا قميصًا عليه صورة طبيبه الذي ساعده على الشفاء (أ.ف.ب)

أشعل المنتخب البرازيلي الصراع في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم المقررة بروسيا بعدما تعادل مع ضيفه منتخب أوروغواي 2/ 2 أمس في الجولة الخامسة. وأنهى لويس سواريز إيقافه الدولي الذي استمر 9 مباريات بصورة جيدة عندما أحرز هدفًا في الشوط الثاني تعادل به منتخب أوروغواي مع نظيره البرازيلي.
وافتتح دوغلاس كوستا التسجيل للمنتخب البرازيلي بعد 40 ثانية فقط من صافرة البداية ثم أضاف زميله ريناتو أوغوستو الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 25. ورفض منتخب أوروغواي الاستسلام حيث رد بالهدف الأول في الدقيقة 31 وسجله إدينسون كافاني ثم أضاف النجم لويس سواريز هدف التعادل بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني. ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط أمام باراغواي والأرجنتين، كما رفع منتخب أوروغواي رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب الإكوادور المتصدر.
وقدم المنتخب البرازيلي بداية مثيرة في المباراة من خلال التقدم في الثواني الأولى عن طريق كوستا الذي استغل تمريرة ويليان، وفاجأ دفاع أوروغواي والحارس بإسكان الكرة في الشباك.. وكاد المنتخب البرازيلي يعزز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق نيمار بعدها بثماني دقائق، لكن نجم برشلونة الإسباني أهدر الفرصة. وعانى دفاع أوروغواي، الذي يفتقد لاعبين اثنين بسبب الإصابات، في ظل النشاط الهجومي للفريق البرازيلي. وجاءت أول فرصة لأوروغواي في الدقيقة 11 عندما مرر سانشيز كرة متقنة إلى لويس سواريز مهاجم برشلونة لكنه أهدر الفرصة. وفي الدقيقة 25 أرسل نيمار تمريرة رائعة أخفق ألفارو بيريرا في تشتيتها لتصل الكرة إلى أوغوستو الذي أسكنها في الشباك معلنا تقدم البرازيل 2 - صفر. وجاء رد منتخب أوروغواي بعدها بست دقائق من خلال هجمة بدأها بيريا ثم مرر سانشيز الكرة إلى كافاني الذي سددها بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك. وكاد منتخب أوروغواي يدرك التعادل في الثواني الأخيرة من الشوط الأول عن طريق محاولة من كافاني وكارلوس سانشيز لكن الفرصة ضاعت لينتهي بتقدم البرازيل 2/ 1.
واختلف الحال في بداية الشوط الثاني، حيث بدأ منتخب أوروغواي مهاجمًا ليدرك التعادل خلال دقيقتين فقط بهدف سجله سواريز مستغلا خطأ للحارس البرازيلي. بعدها تراجع الإيقاع شيئًا ما وكثرت الأخطاء من جانب اللاعبين، وبمرور الوقت تسللت العصبية لتتكرر حالات الخشونة وتمنح البطاقات الصفراء لدانييل ألفيش وديفيد لويز ونيمار، ولم يستطع أي من الفريقين حسم النقاط الثلاث لصالحه، إذ انتهت المواجهة بالتعادل 2/ 2.
وبعد المباراة قال سواريز لاعب برشلونة الإسباني «كما هو الحال دوما أظهرنا تميزنا»، وقال ريناتو أغوستو للصحافيين بعد المباراة: «أعتقد أنه عندما تقدمنا 2 - صفر كانت المباراة تحت سيطرتنا لكننا سمحنا لهم بالعودة للمباراة»، وأضاف أجوستو: «وبعدما سجلوا ضغطوا علينا واعتمدوا على الهجمات المرتدة. الخطأ الأكبر الذي ارتكبناه هو السماح بدخول الهدف الأول شباكنا»، ويلتقي في الجولة السادسة الثلاثاء المقبل كولومبيا مع الإكوادور والأرجنتين مع بوليفيا وباراغواي مع البرازيل وفنزويلا مع تشيلي والأوروغواي مع البيرو. وتتأهل أول أربعة منتخبات إلى النهائيات، فيما يخوض الخامس ملحقًا مع بطل أوقيانيا. وكانت بوليفيا خسرت أمام كولومبيا 2 - 3، وتعادلت الإكوادور مع باراغواي 2 - 2، وخسرت تشيلي أمام الأرجنتين 1 - 2، وتعادلت البيرو مع فنزويلا في ليما 2 – 2.
* هولندا × فرنسا
بعد الفوز المطمئن الذي حققه المنتخب الفرنسي على نظيره الهولندي 3/ 2 وديًا، كان العنوان الرئيسي لصحيفة «ليكيب» الفرنسية «هدف أعلى»، حيث جاء الفوز على بطل أوروبا السابق ليرفع معنويات وسقف طموحات المنتخب الفرنسي قبل خوض كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) التي يحتضنها على أرضه. وعلى ملعب «أمستردام أرينا» تقدم المنتخب الفرنسي على أصحاب الأرض بهدفين مبكرين ثم أدرك الفريق الهولندي التعادل خلال الشوط الثاني لكن القائد بليس ماتويدي تمسك بفوز المنتخب الفرنسي وسجل الهدف الثالث للفريق قبل دقيقتين فقط من النهاية. وقدم ديمتري بايت لاعب وستهام الإنجليزي عرضًا جيدًا في أول مباراة له مع المنتخب الفرنسي منذ يونيو (حزيران) الماضي، وكاد يسجل، لكن القائم تصدى لكرته، ووصفه المدير الفني ديديه ديشامب بأنه كان «جيدًا للغاية». وقال ديشامب: «في كل مرة يلمس فيها الكرة يظهر قدراته، خصوصًا في الضربات الثابتة. وواجهنا صعوبة في الشوط الأول فقط عندما غابت عنه الكرة.. إنه يظهر بمستوى رائع».
ووصف ماتويدي المباراة بأنها «اختبار مهم بالنسبة لنا، أمام منافس من طراز عال»، حيث أكد المنتخب الفرنسي أكثر من مرة على أن لديه الفرصة في إحراز ثالث ألقابه على التوالي في البطولات الكبرى التي يحتضنها على أرضه بعدما توجت فرنسا بلقبي يورو 1984 وكأس العالم 1998. وأثبت ديشامب بالفعل خلال كأس العالم 2014 أن المنتخب الفرنسي في طريق العودة إلى سابق عهده، حيث وصل إلى دور الثمانية وخرج بصعوبة إثر الهزيمة صفر / 1 أمام نظيره الألماني الذي توج باللقب بعدها. وفي المباراة أمام هولندا، تقدم المنتخب الفرنسي بهدفين خلال أول 13 دقيقة سجلهما أنطوان جريزمان لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني وأوليفيه جيرو مهاجم آرسنال، لكن الفريق الهولندي الذي أخفق في التأهل ليورو 2016 رفض الاستسلام ورد بهدفين سجلهما لوك دي يونج وإبراهيم أفيلاي، قبل أن يسجل ماتويدي هدف الفوز لفرنسا في الوقت القاتل. واعترف ديشامب عقب المباراة قائلاً: «لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول لكن الأداء تراجع في الشوط الثاني»، وقال مدرب فرنسا إن الهدف الأول لهولندا جاء من لمسة يد، بينما جاء الهدف الثاني بسبب غفلة، مشيرًا إلى أن هناك «بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير»، لكنه أكد في الوقت نفسه «أدرك الإيجابيات».
ويتأهب المنتخب الفرنسي لعودة حساسة حيث يعود للعب باستاد «دو فرانس» للمرة الأولى منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة باريس خارج الاستاد خلال مباراة المنتخبين الفرنسي والألماني الودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويلتقي المنتخب الفرنسي نظيره الروسي يوم الثلاثاء المقبل في مباراة ودية أخرى استعدادا ليورو 2016 التي تنطلق بمواجهة فرنسا ورومانيا في العاشر من يونيو المقبل، وتستمر منافساتها حتى العاشر من يوليو (تموز).
ولم تخل المباراة أمام هولندا من اللحظات المؤثرة حيث بدأت بالوقوف دقيقة صمت حدادًا على ضحايا الانفجارات التي وقعت بالعاصمة البلجيكية بروكسل يوم الثلاثاء الماضي، كما توقف اللعب في الدقيقة 14 من المباراة لتكريم أسطورة كرة القدم الهولندي يوهان كرويف والذي فارق الحياة الخميس الماضي بعد صراع مع مرض السرطان، واختيرت الدقيقة 14 نظرًا لأنه كان يرتدي قميصًا يحمل الرقم نفسه خلال مسيرته كلاعب. وقال ديشامب: «رجل عظيم مثل يوهان كرويف يستحق مثل هذا التكريم».
* البرتغال × بلغاريا
وفي مباراة ودية أخرى هز مارسيلينيو المولود في البرازيل الشباك في أول مباراة يخوضها مع منتخب بلغاريا، بينما أهدر كريستيانو رونالدو ركلة جزاء للبرتغال ليحقق المنتخب الزائر فوزًا وديًا مفاجئًا 1 - صفر على مضيفه المتأهل لبطولة أوروبا 2016. وخاض مارسيلينيو مباراته الدولية الأولى وهو في سن 31 وسجل في الدقيقة 20 من المباراة التي هيمنت عليها البرتغال تماما في معظم فتراتها. وقدم فلاديسلاف ستويانوف حارس بلغاريا أداءً رائعًا وأنقذ ركلة جزاء نفذها رونالدو بعد احتساب لمسة يد في المنطقة على بلغاريا في الدقيقة 69.
كما تابع رونالدو الذي أهدر ثلاث ركلات جزاء مع ريال مدريد هذا الموسم الكرة المرتدة من الحارس وسددها بعيدًا عن المرمى.
وبدأت ليلة رونالدو الحزينة بتسديدة علت المرمى في الدقيقة السابعة. كما لاحت لأفضل لاعب في العالم سابقا أربع محاولات أخرى لم يكتب لها النجاح.
وأنقذ حارس بلغاريا مرماه من ست محاولات في أول عشر دقائق وحدها من بينها محاولة رائعة من ناني. لكن بلغاريا ردت بعدها عبر مارسيلينيو الذي تمكن من اللعب لمنتخبها بعدما قضى خمس سنوات مع لودوجورتس رازجراد. ومر من مدافعين ليسدد الكرة في مرمى الحارس أنطوني لوبيز.
وبعدها انطلق البرتغاليون للهجوم لكنهم افتقدوا اللمسة الأخيرة أو اصطدموا بتألق الحارس ستويانوف. وقال فرناندو سانتوس مدرب البرتغال عقب المباراة: «النتيجة لا ترضينا. بدأنا المواجهة بشكل رائع وفي أول 15 دقيقة لعبنا بقوة وأنقذ الحارس الكثير من الفرص الرائعة وبعدها فقدنا تركيزنا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.