10 نقاط جديرة بالتفحص من الجولة الحادية والثلاثين للدوري الإنجليزي

هاري كين يؤكد أحقيته في قيادة هجوم إنجلترا.. ومانشستر سيتي يحتاج لترتيب البيت قبل قدوم غوارديولا

كين مهاجم توتنهام يصوب نحو مرمى بورنموث ليسجل أحد أهداف فريقه (إ.ب.أ)
كين مهاجم توتنهام يصوب نحو مرمى بورنموث ليسجل أحد أهداف فريقه (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالتفحص من الجولة الحادية والثلاثين للدوري الإنجليزي

كين مهاجم توتنهام يصوب نحو مرمى بورنموث ليسجل أحد أهداف فريقه (إ.ب.أ)
كين مهاجم توتنهام يصوب نحو مرمى بورنموث ليسجل أحد أهداف فريقه (إ.ب.أ)

أحرز هاري كين هدفين ليقود توتنهام للفوز 3-صفر على بورنموث ويؤكد أنه يجب أن يقود هجوم إنجلترا في بطولة أمم أوروبا المقبلة، فيما ينبغي على المدرب آلان باردو أن يركز على وقف انهيار فريقه كريستال بالاس، وسيتي للبحث عن سبيل لوقف التراجع قبل ضياع فرصة حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال في أبرز النقاط التي تستحق التفحص من الجولة الحادية والثلاثين للدوري الإنجليزي.
1- كين يؤكد أحقيته في قيادة هجوم إنجلترا
منذ وقت ليس ببعيد، كانت هناك فترة بدا فيها أن هاري كين مهاجم توتنهام قد تمكن منه الملل والإجهاد. ظهر على ملعب أبتون بارك الخاص بوستهام في مطلع هذا الشهر، بعيدا عن حالته الفنية، كما بدا إيقاعه مضطربا قليلا، وتعطلت بشكل مفاجئ حاسة التوقع الحادة التي يتمتع بها أمام المرمى، عندما تعرض توتنهام إلى هزيمة نادرة. في ذلك الوقت، كان ما يثير القلق هو أن يؤدي إجهاده إلى تعطيل مسيرة فريق بأكمله نحو تحقيق لقب. لكن ربما تكون هذه المخاوف قد هدأت قليلا الآن، ويدلل على هذا العرض الذي قدمه كين أمام بورنموث أول من أمس. سوف يشير البعض إلى المنافس باعتبار أنه ما زال حديث العهد بهذا المستوى في الدوري الممتاز، ملمحين إلى أن سيمون فرنسيس وستيف كوك ليسا أفضل مدافعين، وأن مواجهة بورنموث لم تكن مقياسا حقيقيا لحالة توتنهام واختبار مهاجمهم لخطورته أمام المرمى. ومع هذا، فقد كان بورنموث فريق المدرب إيدي هوي المبهر واحدا من أكثر الفرق جاهزية هذا الموسم، وهو فريق متماسك ومنظم ولم يخسر خارج أرضه منذ ديسمبر (كانون الأول)، كما يملك دفاعا ووسط ملعب اعتادا أن يحطما سمعة المنافسين. لكن كل ما فعله توتنهام وكين ببساطة هو أنهم لم يسمحوا لهم باللعب حيث اجتاحوهم منذ البداية وضمنوا بشكل مؤثر أن تكون الدقائق الـ74 الأخيرة من هذه المباراة بمثابة نزهة.
قاد كين فريقه وكان حلقة الوصل بين خطي الوسط والهجوم، وأرهق المدافعين بالجري وراء خطوطهم، وكان قويا في ألعاب الهواء، وكان يصول ويجول ومن ورائه ديلي ألي وكريستيان إريكسن. بل لقد قام بتدخلات لاستخلاص الكرة في منطقة جزاء فريقه، حتى ولو كانت الدعامة التي يرتديها هي ما لفت الأنظار.
2- باردو يحتاج لتركيز طاقاته لمنع تراجع بالاس
مر وقت منذ أساء ألان باردو لفظيا إلى مدرب منافس أو اعتدى بدنيا على لاعب منافس لكن عصبيته ما زالت موجودة من دون شك. وتظهر هذه العصبية في رد فعل باردو مباشرة مثلما حدث عقب خسارة فريقه أمام ليفربول 2-1 في 6 مارس (آذار)، ومن خلال حقيقة أنه كرس جزءا كبيرا من تصريحاته للحديث عن ضربة الجزاء المشكوك في صحتها والتي منحت ليفربول الـ3 نقاط. مرت 3 أسابيع دون أن يكون قادرا على نسيان ما حدث، حيث انتقد المعلق جيمي كاراغر (لاعب ليفربول السابق) بسبب قوله إن «كريستيان بنتيكي كان محقا عندما سقط». ومضى باردو ليتساءل: «هل كان كاراغر سيبدي نفس هذا الرأي لو سقط ويلفريد زاها في منطقة الجزاء في الدقيقة 94 من مباراة كبيرة على أنفيلد؟ أشك في هذا، لكن الولاءات يمكن أن تطغى على الرأي في بعض الأحيان». أما كاراغر فلخص من خلال رد فعله على هذه التصريحات، عبر «تويتر» ما كان لسان حال الكثيرين، حيث كتب: «يا للروعة!». ولا مفر من الشعور بأن حالة بالاس المتواضعة (بهزيمته بنتيجة 0-1 يوم الأحد أمام ليستر يكون قد فشل في تحقيق أي فوز على مدار 13 مباراة)، تضغط على المدرب، وهو ما يتضح في رده الحاد على سؤال بريء طرحه عليه أحد الصحافيين نهاية الأسبوع. عندما سئل باردو ما إذا كانت فترة التوقف الدولية ستمنح لاعبيه تغييرا من الأجواء الصعبة في النادي، فرد قائلا: «ليس هناك ما يشوب الأجواء في النادي». ربما تكون لباردو وجهة نظر فيما يتعلق بركلة الجزاء التي حصل عليها ليفربول، وتعامله الجاف مع الصحافيين ليس جريمة (بل أحيانا ربما يشجع الكثيرون هذا)، ولكن من الأفضل للمدرب صاحب الـ54 عاما أن يركز طاقاته على وقف انحدار كريستال بالاس المستمر باتجاه آخر 3 فرق في جدول الدوري.
3- مانشستر سيتي يحتاج لترتيب البيت من أجل غوارديولا
ءؤلم ينضم جوزيب غوارديولا إلى مانشستر سيتي، من أجل أن يلعب في الدوري الأوروبي. وهزيمة يوم الأحد المحزنة بنتيجة 0-1 أمام مانشستر يونايتد في الديربي رقم 17. منحت الفرصة لجارهم بالاقتراب نقطة إضافية، وهو الهامش الذي يتفوق به سيتي حاليا على وستهام الذي يحتل المركز الخامس كذلك. بعد فترة التوقف الدولية سيكون أمام سيتي 8 مباريات لضمان مشاركته في دوري الأبطال الموسم القادم. وتشمل هذه المباريات بورنموث (خارج الأرض) ووست برومويتش (على ملعبه) وتشيلسي (خارج الأرض) ونيوكاسل يونايتد (خارج الأرض) وستوك سيتي (على ملعبه) وآرسنال (على ملعبه) وسوانزي سيتي (خارج الأرض). ويبدو هذا طريقا صعبا، خاصة بالنظر إلى طبيعة الدوري الإنجليزي الذي لا يمكن التنبؤ بنتاجه حتى الآن هذا الموسم. ويكمن التحدي بالنسبة إلى سيتي ومدربه مانويل بيليغريني، الذي سيفسح الطريق لغوارديولا في نهاية الموسم، في ضمان ألا يلعب في بطولة المستوى الثاني القارية الموسم القادم. ويمكن تسمية هذه المهمة بـ«إنقاذ غوارديولا»، حيث إنها ستحمي كذلك أمير المدربين من عار اللعب في الدوري الأوروبي.
4- فات أوان بقاء فريقي المدربين ألارديس وبينيتيز
عقد سام ألارديس صفقات جيدة في يناير (كانون الثاني) وتكاد تكون هذه الصفقات كافية لإنقاذ سندرلاند من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى. وفي حين أن جان كيرشوف، قلب دفاع بايرن ميونيخ البديل السابق الذي يبلغ طوله 209 سم الذي حوله ألارديس إلى ما يشبه اللاعب القشاش، الذي يجوب المنطقة بين وسط الملعب والدفاع، كان رجل المباراة، فقد كان وهبي الخزري لافتا أيضا عندما لعب في الجانب الأيسر، ونفس الشيء ينطبق على لامين كونيه في قلب الدفاع. صنع هؤلاء اللاعبون الثلاثة الفارق في المباراة ضد نيوكاسل كان يمكن أن يفوز بها سندرلاند. لكن التعادل يضع فريق المدرب رفائيل بينيتيز في نفس القارب إلى حد بعيد مع فريق ألارديس، حيث يحتفظ نيوكاسل بآمال حقيقية في البقاء، ولو كانت بعيدة. وفي حال استمر الفريق في الممتاز، فمن الواضح أنه لن يدخل ولو لاعب واحد ملعب سانت جيمس بارك من دون رغبة المدرب الإسباني. ربما يكون هناك اختلاف بين وضعي بينيتيز وألارديس، ولكنهما في كفة واحدة فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة. ومن العار أنهما لم يكونا مسؤولين عن نيوكاسل وسندرلاند، ويتمتعان بنفس الاستقلالية حاليا، منذ بداية الموسم. ولو كان هذا حدث، لكن في حكم المؤكد تقريبا أن يهبط أحد فرق الشمال الشرقي. وبالتأكيد يعد توقع انهيار كبير في كريستال بالاس من أجل إنقاذ أي منهما إفراطا في الأمل!
5- بيليه يزيد خيارات ساوثهامبتون الهجومية
بينما أكد غرازيانو بيليه وساديو ماني عودتهما لحالتهما الفنية في ملعب سانت ماري، وكان شين لونغ في حالته المعهودة، سجل جاي رودريغيز هاتريك لفريق ساوثهامبتون تحت 21 عاما في الانتصار بنتيجة 5 أهدف للا شيء الذي حققه على نظرائهم من أبناء ليفربول. لم يلعب رودريغيز للفريق الأول منذ إصابته في القدم في أكتوبر (تشرين الأول)، لكن من المتوقع أن يكون جاهزا للمشاركة عقب فترة التوقف الدولية، عندما يسافر ليستر سيتي إلى سانت ماري. ويبدو أن مهاجمي ساوثهامبتون في طريقهم لاستعادتهم حاستهم التهديفية في الوقت المناسب لمساعدة الفريق في محاولته التي جاءت متأخرة للمزاحمة على مقعد بين الأربعة الكبار. وقد يحتاج متصدر الدوري إلى تقديم أفضل ما لديه على الإطلاق إذا كان له أن يواصل مسيرة انتصاراته. ما زال الأداء البطولي لفريق كلاوديو رانييري يغطي على الدهاء الذي يظهره رونالد كويمان في ساوثهامبتون.
6- النني يضيف حليفا لكوكلين في وسط آرسنال
كان أبرز عنصر في أداء فرنسيس كوكلين لاعب آرسنال على ملعب غوديسون بارك يوم السبت، هو أنه عادل رقمه القياسي في عدد مرات قطع الكرات في الدوري الممتاز، 12 عملية استخلاص للكرة. أما في سياق الفريق، مع هذا، فإن أهم شيء يتصل بكوكلين، هو أنه حصل على حليف لديه نفس عقليته. بدلا من تحمله كافة الواجبات الدفاعية في وسط الملعب، لقد وجد كوكلين في صاحب المجهود الوفير، محمد النني، صديقا يتمتع بالحيوية والنشاط. وقد جعل هذان اللاعبان آرسنال يبدو فريقا أكثر صلابة وقدرة على خوض التحديات الصعبة. امتلك إيفرتون ثنائيا يتمتع بقوة بدنية في وسط الملعب، ممثلا في جيمس مكارثي ومحمد بيسيتش، ولكن آرسنال بسط هيمنته لدرجة أن إيفرتون قام بتغيير بيسيتش ليتغير الشكل في شوط المباراة الثاني. قد تكون هناك أهمية للتعاون الذي لا يزال في بداياته بين النني وكوكلين. لعب الاثنان أساسيين مرة واحدة في الدوري، عندما كان آرسنال متقدما 1-0 على ملعب وايت هارت لين الخاص بتوتنهام، حتى تم طرد الفرنسي، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق. وفي حال قدم هذا الثنائي أداء مؤثرا مرة أخرى، فسيقلل هذا من اعتماد آرسنال على كوكلين، والمصاب سانتي كازورلا على حد سواء. ومنذ بداية الموسم الماضي، والمدفعجية يعتمدون على لاعب الوسط الفرنسي وزميله الإسباني. عندما كانا يشاركان معا حصد الفريق 62 نقطة من 36 مباراة، بمعدل 1.72 نقطة في كل مباراة.
7- وستهام يتطلع للاحتفاظ بلانزيني ركيزة خط الوسط
من جديد كان ديميتري باييه حاضرا مع وستهام يونايتد يوم السبت، عندما صنع الهدف الأول لأندي كارول بتمريرة ساحرة، حيث خدع مدافعي تشيلسي بنظره في اتجاه وإرسال الكرة في الاتجاه المعاكس، وهي لعبة مأخوذة مباشرة من طريقة البرازيلي رونالدينهو. ومع هذا، فإجادة باييه لا يجب أن تغطي على إسهامات مانويل لانزيني. فرغم كل الإشادة التي نالها باييه وهو يستحقها، حيث يسرق الأضواء بلحظات تألق منفصلة ولكنها حاسمة، فإن لانزيني هو لاعب يعطي وستهام التوازن في وسط الملعب، ويعمل كهمزة وصل، من خلال مجهوده الوفير وقدراته الفنية ورزانته عندما يحتفظ بالكرة. لقد كان هذا الأرجنتيني صغير الجسم، والذي أحرز الهدف الافتتاحي الرائع في ملعب ستامفورد بريدج، من تسديدة من مسافة 25 ياردة، لم تترك للحارس كورتوا أي فرصة للمحاولة، واحدا من اكتشافات الموسم، وليس من قبيل المفاجأة أن وستهام ينوي شراء لاعب الوسط المدافع المعار بشكل نهائي من الجزيرة الإماراتي. وقال سلافين بيليتش: «أكون كاذبا لو قلت إنني كنت أعتقد أنه سيؤدي بهذا الشكل عندما استقدمناه، بهذا المستوى الثابت وعلى مستوى رفيع. لكنه من ناحية أخرى فهو يملك هذه الإمكانيات، وكنت أستهدف التعاقد معه عندما كنت مدربا لبيشكتاش التركي. كان يلعب لفريق ريفر بليت، وعندما يمنحك هذا النادي الأرجنتيني العريق رقم 8 وما زلت في الـ18 من العمر، فإنه لا بد أن يعرف السبب، وهو أنك تستطيع تحمل المسؤولية وأن تتحمل الضغوط. ومن ثم فقد كان يتمتع لانزيني بهذه الطاقة الكامنة طوال الوقت. ولهذا حصلنا عليها، لكنه تألق سريعا وكانت هذه مفاجأة لنا، لأنه ما زال صبيا صغيرا في الـ22 من العمر».
8- من الصعب أن نقول كيف.. لكن سوانزي في الأمان
نجح سوانزي، بصورة أو بأخرى، في تأمين بقائه في الدوري الممتاز لموسم جديد. والكيفية التي نجح من خلالها في تحقيق هذا تعد شيئا أشبه باللغز، بالنظر إلى أنه بدأ فريقا متواضعا ومفتقرا للشخصية في معظم فترات مسيرته المضطربة هذا الموسم. بدا أن الفريق محكوم عليه بالفشل عندما تعرض للهزيمة على ملعبه أمام سندرلاند في يناير (كانون الثاني)، لكنه حصد 17 نقطة في المباريات الـ10 التالية كانت كفيلة بانتشاله بعيدا عن منطقة الهبوط. لكن هناك نتائج أفضل بكثير حققها سوانزي ولم تأت عن فراغ بأي حال من الأحوال. لقد قدم أشلي ويليامز قائد الفريق تقييما ذا مصداقية لمسيرة سوانزي هذا الموسم بعد انتصاره 1-صفر على ملعبه على أستون فيلا، عندما كان سوانزي يبدو في حالة يرثى لها. وقال: إن هذا الأداء المتواضع للغاية ضد الفريق الذي يحتل قاع الدوري يلخص مشوار ناديه، الذي وصفه بأنه «مضغ من دون استمتاع بالطعام». وما من شك أن سوانزي بحاجة لتغييرات كبرى في الصيف لكي يعود إلى مساره الطبيعي. بالتأكيد سيرحل فرانسيسكو جويدولين وسيأتي مدرب جديد، ولكن الفريق الأول يحتاج إصلاحا شاملا. يجب أن يضع النادي على رأس أولوياته استقدام مهاجم هداف، مع تأكد رحيل بافيتيمبي غوميز، ليترك ألبرتو بالوسكي كمهاجم وحيد في صفوف الفريق، ونفس الشيء ينطبق على مراكز الفريق الأخرى التي تحتاج للدعم، وبخاصة الأطراف الهجومية وقلب الدفاع.
لقد كان هناك انطباع في ملعب الحرية مساء السبت بأن سوانزي أفلت من الهبوط إلى حد ما هذا الموسم (يجب أن يقال: إن المدرب آلان كورتيس يستحق أن نربت على ظهره لدوره في هذا البقاء)، لكن يجب تعزيز خطوط الفريق بإضافات قوية هذا الصيف وإلا سيعاني النادي موسما صعبا جديدا.
9- نوريتش يتوحد في معركته ضد الهبوط
وهو في الـ34 من العمر، يبدو أليكس نيل صغيرا بما فيه الكفاية لئلا يعرف أي شيء، وعجوزا بما فيه الكفاية ليفهم الكثير جدا من الأشياء. ومن ثم أظهر مدرب نوريتش سيتي الكياسة والحكمة في دعوة لاعبيه ليعبروا عن رأيهم عندما ذهبوا في رحلة خارجية مؤخرا وكان سعيدا لأن يعرف أن آراء الفريق لم تكن مختلفة كثيرا عن آرائه. كان هناك بعض الاختلافات الفنية الطفيفة بالنسبة إلى الكيفية التي يدافع بها الفريق، وكان هذا يتعلق بالأساس بتكليف لاعبي الأطراف بتقريب المسافات مع لاعبي قلب الدفاع، لكن الأهم هو المسؤولية التي تشاركها المدرب مع لاعبيه. قال نيل عقب الانتصار على وست برومويتش ألبيون، وهو الذي جاء بعد مباراتين من دون هزيمة، وزاد من فرصهم في البقاء: «أجرينا حوارا حول أفضل طريقة يمكن أن نلعب بها، ومباريات بعينها نحتاج أن نوظف طريقتنا بشكل مناسب لها. ويهدف هذا لأن يشعر اللاعبون بأنهم مشاركون في المسؤولية أيضا. سيكون النجاح أكثر احتمالا إذا شارك الجميع فيما تفعله. وهذا هو الأمر المهم. لدينا مجموعة مقتنعة بما نفعله ونحن واثقون. أصبحت لدي رؤية واضحة حول الطريقة التي أود اللعب بها. وبأمانة لم يختلف اللاعبون معي في أي شيء ومن ثم فقد مر هذا الاجتماع بسلاسة شديدة».
وأضاف أصغر مدرب في الدوري الممتاز: «لم يحدث قط أن دخل لاعبون في خلاف مع بعضهم البعض. وقد كان الفريق متماسكا دائما ولديه هدف واحد، وسنستمد قوتنا من هذا».
10- واتفورد يحتاج للتطور بعد أن توقفت حركته لأعلى
إذا نحينا ليستر سيتي جانبا للحظة، سنجد أن واتفورد أمضى النصف الأول من الموسم منافسا لكريستال بالاس في أن يكون أكثر الفرق تقدما في النصف الثاني من الجدول. لكن الهزيمة التي تعرض لها على ملعبه أمام ستوك سيتي جعلته لا يبعد كثيرا من ناحية الإحصاءات عن فريق المدرب آلان باردو وما تعرض له من عطل مفاجئ. كانت هذه ثالث هزيمة على التوالي ينالها واتفورد، ولم يذق طعم الفوز سوى في اثنتين فقط من آخر 13 مباراة له. وثمة خطر قليل بأن ينزلق الفريق نحو معركة الهبوط. لكن يتسرب إليك انطباع بأن واتفورد، الذي تكفل المهاجمان أوديون إيغالو وتروي ديني بتسجيل كل أهدافه عدا 7 فقط، يحتاج لأن يتطور إذا ما كان له أن يثبت وجوده في المنطقة الآمنة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.