فرق دوري المحترفين تسابق الزمن لإصلاح مشكلاتها الفنية في فترة التوقف

الجعيثن والسلطان أجمعا على تقارب مستويات أندية المقدمة

من ديربي الهلال والنصر الأخير ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي («الشرق الأوسط»)
من ديربي الهلال والنصر الأخير ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي («الشرق الأوسط»)
TT

فرق دوري المحترفين تسابق الزمن لإصلاح مشكلاتها الفنية في فترة التوقف

من ديربي الهلال والنصر الأخير ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي («الشرق الأوسط»)
من ديربي الهلال والنصر الأخير ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي («الشرق الأوسط»)

في الوقت الذي تسابق فرق دوري المحترفين السعودي الزمن لاستغلال فترة التوقف الحالية بسبب مشاركة المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية، وتسعى جاهدة لاستعادة نجومها المصابين، تنتظر الجماهير السعودية استئناف البطولة على أحر من الجمر في ظل منافسة محتدمة بين فرق المقدمة على اللقب.
وحصلت «الشرق الأوسط» على آراء مدربين وطنيين حول ما تبقى من منافسات البطولة، إذ رشح المدرب الوطني بندر الجعيثن فرق الأهلي والهلال والاتحاد للمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين السعودي، وذلك بسبب التقارب الكبير بينهما في النقاط.
وقال الجعيثن لـ«الشرق الأوسط»: حلاوة الدوري تكمن في تقارب النقاط وقوة الفرق المنافسة وهذا ما شاهدناه مع نهاية الجولة 20 من الدوري السعودي للمحترفين حيث يتصدر الأهلي بفارق نقطة عن ملاحقيه الهلال و5 نقاط عن الاتحاد مع تبقي 6 جولات ستكون في قمة الإثارة والمتعة ولو رجعنا إلى الجولة الأخيرة نجد أن الأهلي لم يستفد من خسارة الهلال أمام التعاون ومن ثم الاتحاد بعد تعرضه للخسارة من فريق نجران.
وتابع: المباريات المقبلة للفرق الثلاثة الهلال والأهلي والاتحاد ستختلف تماما عما سبق من حيث طريقة اللعب والتكتيك بالنسبة للمدربين، وقد تكون هنالك أمور واضحة في كيفية التعامل مع كل مباراة، فالأهلي يتصدر المسابقة 45 نقطة مع مزاحمة الهلال 44 نقطة والاتحاد 40 نقطة وهذا يعطي مؤشرا أن المهمة ستكون صعبة لكل فريق وتحت ضغط كبير بحكم التقارب النقطي، وأعتقد أن مباراة الهلال والاتحاد الأخيرة كانت نقطة التحول في مسابقة الدوري السعودي، حيث شاهدنا هبوطا واضحا في مستوى بعض لاعبي الهلال، خصوصا الأجانب فالبرازيلي إدواردو لم يكن حاضرا واللاعب ألميدا لم يجد حلولا في اختراق الدفاع الاتحادي، أيضا لم يكن هنالك تقيد في تطبيق تكيتك المدرب وهذا بلا شك تسبب في تشكيل ضغط عال نتج عنه صعوبة كبيرة للاعبين في نقل الكرات التي كان لها الفريق الاتحادي في المرصاد حيث نجح في التصدي لها.
وأضاف: أصبحت المباريات المقبلة بمثابة مباريات الكؤوس فالفرق التي تتنافس على اللقب ستقابل فرقا كبيرة وبالتالي ستكون صعبة وتحتاج إلى تكتيك وطريقة لعب مختلفة، وأصبحت الكرة في مرمى المدربين فكل مدرب سيعمل على إيجاد الطريقة المناسبة والمثلى من أجل إبقاء فريقه في المنافسة وحصد النقاط حتى نهاية المشوار، والحقيقة هذا التقارب سيجعل المرحلة المقبلة في أشدها وشراستها وهذا من صالح المنافسة، وسيكون ديربي الغربية بين الأهلي والاتحاد هو الأقوى والأصعب، ففي حال فوز الاتحاد وتعثر الهلال ستختلط الأوراق مجددا وقد يدخل التعاون منافسا رابعا في حال فوزه.
وواصل: ومع كل ذلك أرشح الفريق الهلالي لخطف لقب الدوري السعودي بحكم المستويات التي قدمها في بداية الموسم، وكذلك تمرسه وخبرة الفريق في التعامل مع المباريات الكبيرة، وأعتقد أن نشوة حصوله على كأس ولي العهد كان لها دور كبير ومؤثر في تراجع مستوياته.
فيما قال المحلل الفني تركي السلطان إن المنافسة متاحة للجميع، فالفرق الثلاثة الهلال والأهلي ومن بعدهم الاتحاد الأكثر حظوظا في اقتناص لقب الدوري وكذلك ربما هناك بصيص أمل في دخول التعاون كطرف رابع بحكم أن الاتحاد كان بعيدا وبفارق 10 نقاط عن الهلال والأهلي واستطاع تقليص الفارق إلى 5 نقاط وهذا منح المسابقة منافسة قوية، وبالتالي المرحلة المقبلة ستشهد تنافسا كبيرا بين الفرق الثلاثة، ولديهم الاستعداد والتحضير لمواصلة المنافسة «ولكن من وجهة نظري يظل الاتحاد هو أكثرهم ضغوطا بعد فقدانه 3 نقاط مهمة من مباراته الأخيرة أمام الوحدة التي قد تعيد الفريق إلى الوراء».
وقال السلطان إن الهلال لديه مجموعة من اللاعبين على دكة الاحتياط كبدلاء، وهذا خيار ممتاز لكل مدرب وكذلك الأهلي لن يقل عنه فهو الآخر يملك قوة ضاربة في دكة الاحتياط في حين يفتقد فريق الاتحاد هذه الميزة، وستشكل على الإدارة الاتحادية والجهاز الفني ضغطا متواصلا حتى موعد مباراته المرتقبة أمام منافسه الأهلي وهذه المباراة هي التي ستحدد مصير الاتحاد في الاستمرار في دائرة المنافسة أو الخروج منها، وأعتقد أن الفريق لم يواجه أي مشكلة في بداية الموسم في عملية الصراع والمحافظة على الصدارة أو ضغوطات على لاعبيه، وبالتالي ستمنحه أريحية في كيفية التحضير والتعامل مع مباراة الديربي.
وتابع: الجولات المقبلة ستشهد تنافسا قويا خصوصا وأن فرق المؤخرة أو الفرق التي ترتيبها في الوسط ارتفع أداؤها بشكل كبير، وحققت نتائج مميزة، فنجد فريق نجران يهزم الأهلي ويتقدم على الشباب بهدفين، وكذلك القادسية يتعادل مع الاتحاد والوحدة يفوز عليه، وبالتالي لا يمكن أن نقول إن هناك مباريات سهلة، فجميع المباريات ستكون بمثابة مباريات الكؤوس ولا بد على كل فريق أن يحصد النقاط الثلاث فأي إخفاق لأي فريق سيبعده عن المنافسة على اللقب، أيضا لا بد من إعطاء التعاون حقه حيث قدم مستويات ونتائج مميزة ونجح بالوصول إلى المركز الرابع بجدارة 38 نقطة وهو قادر على مواصلة حصد النقاط لأن لديه الإمكانيات والعناصر وهو وجاهز فنيا.
وشدد السلطان على أن الفترة الحالية تشهد توقفا للدوري وهي مهمة لجميع المدربين لالتقاط الأنفاس ومتابعة اللاعبين المصابين وتحضيرهم خصوصا الذين لهم تأثير على الفريق، والأهم من ذلك كيفية التعامل مع المباريات والتحضير لها من خلال اختيار التشكيلة المناسبة وتحفيز اللاعبين، خصوصا أن المرحلة المقبلة لا تقبل الأخطاء وتحتاج إلى تطبيق التكتيك وطريقة اللعب التي تحقق للفريق النقاط الثلاث، ومن وجهي نظري من الصعب أن نحدد اسم الفريق الذي سيحقق لقب الدوري من هذه اللحظة، فهنالك 6 جولات مجموع نقاطها 18 نقطة، وجميع الفرق الثلاثة لديها الحظوظ نفسها والفرص لتحقيق اللقب بحكم أن الفروقات بسيطة، ولكن لن يخرج من هذه الفرق وسيكون للمدرب دور كبير في كيفية نجاحه من خلال التعامل مع كل مباراة، ولكن إذا أردنا تحديد الفرق من خلال توزيع النسب أرى أن الهلال ومن ثم الأهلي ثم الاتحاد بناء على النتائج والمستويات والمعطيات التي قدمها كل فريق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.