يونايتد يحسم دربي مانشستر بالفوز على سيتي.. وتوتنهام يواصل مطاردته لليستر

ساوثهامبتون يوجه ضربة لليفربول بقلب تخلفه بهدفين إلى انتصار وتعادل الجارين نيوكاسل وسندرلاند

راشفورد مهاجم يونايتد يسجل في مرمى هارت حارس سيتي (إ.ب.أ)
راشفورد مهاجم يونايتد يسجل في مرمى هارت حارس سيتي (إ.ب.أ)
TT

يونايتد يحسم دربي مانشستر بالفوز على سيتي.. وتوتنهام يواصل مطاردته لليستر

راشفورد مهاجم يونايتد يسجل في مرمى هارت حارس سيتي (إ.ب.أ)
راشفورد مهاجم يونايتد يسجل في مرمى هارت حارس سيتي (إ.ب.أ)

حسم يونايتد دربي المدينة الشمالية بالفوز على مضيفه وجاره سيتي 1- صفر. وواصل توتنهام مطاردته لليستر سيتي المتصدر بفوز سهل على ضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة، فيما حول ساوثهابتون تخلفه بهدفين إلى انتصار على ضيفه ليفربول 3 - 2، وقنع الجاران نيوكاسل يونايتد وضيفه سندرلاند بالتعادل 1- 1 أمس في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب الاتحاد استعاد مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات وتوج بلقب الدربي ليحفظ ماء وجهه في هذا الموسم الصعب، حيث رفع الفريق رصيده إلى 50 نقطة وظل في المركز السادس بفارق الأهداف خلف وستهام ونقطة واحدة خلف سيتي صاحب المركز الرابع الذي يؤهل صاحبه للمشاركة في الأدوار التمهيدية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويدين مانشستر يونايتد بفوزه إلى الشاب ماركوس راشفورد الذي فرض نفسه في المباريات الأخيرة في تشكيلة المدرب الهولندي لويس فان غال.
وسجل راشفورد، 18 عاما، هدف الفوز والمباراة الوحيد في الدقيقة 16 بعدما تلقى كرة داخل المنطقة في الجهة اليسرى من الإسباني خوان ماتا انطلق بها منفردا بالحارس جو هارت وسدد بيمناه في قلب المرمى. وكاد راشفورد أن يضيف هدفا ثانيا قبل نهاية الشوط الأول لكنه تعرض لإعاقة داخل منطقة الجزاء ولم يحتسبها الحكم ركلة جزاء رغم وضوح اللعبة في الإعادة. في المقابل كان مانشستر سيتي على موعد مع الهزيمة الرابعة له في آخر ست مباريات خاضها بالمسابقة ليتجمد رصيده عند 51 نقطة في المركز الرابع بفارق 15 نقطة عن المتصدر ليستر سيتي ويتبدد أمله منطقيا في التتويج بلقب البطولة.
وعلى ملعب وايت هارت لين، حقق توتنهام فوزا سهلا على ضيفه بورنموث بثلاثية بيضاء واستمر في مطاردة ليستر سيتي المتصدر (66 نقطة) معيدا الفارق بينهما إلى 5 نقاط.
واحتاج المهاجم هاري كين إلى 44 ثانية فقط قبل أن يقابل كرة عرضية من كايل ووكر ويسجل الهدف الأول لتوتنهام قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد 16 دقيقة بعد تمريرة من ديلي ألي ليرفع رصيده إلى 21 هدفا في صدارة هدافي المسابقة.
ولم يقدم بورنموث العرض المنتظر بينما رد الحارس أرتور بوروتش تسديدة كين لتصل إلى كريستيان أريكسن الذي سجل الهدف الثالث.
وأعاد توتنهام الفارق إلى خمس نقاط مع ليستر سيتي المتصدر الذي فاز 1- صفر على كريستال بالاس السبت قبل سبع جولات على النهاية.
وعلى ملعب الأصدقاء هز ساوثهامبتون عرش ضيفه ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب عندما حول تخلفه بهدفين نظيفين إلى فوز 3- 2.
وفرط ليفربول الذي تأجلت مباراته مع جاره إيفرتون في المرحلة السابقة بسبب انشغاله في ربع نهائي كأس إنجلترا، بفوزه الثاني على التوالي بعد الأول على مضيفه أستون فيلا 6 - صفر.
وضرب ليفربول بقوة من البداية وسجل هدفين مبكرين في الشوط الأول افتتحهما البرازيلي فيليبي كوتينيو بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة (17)، وأضاف دانيال ستاريدج الثاني بعدما قاد البلجيكي ديفوك أوريجي هجمة معاكسة ومرر له كرة داخل المنطقة تابعها بيسراه في الشباك في الدقيقة 22.
وأجرى المدرب الألماني يورغن كلوب تغييرا دفاعيا مع انطلاقة الشوط الثاني، فدفع بالسلوفاكي مارتن سكرتل بدلا من الكرواتي ديان لوفرين ودفع بذلك الثمن في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وقلص ساوثهامبتون الفارق عبر البديل السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 64 إثر تمريرة متقنة من الإيطالي غراتسيانو بيليه، معوضا إهداره لركلة جزاء في الدقيقة 49.
وتخطى بيليه سكرتل على حافة المنطقة وأطلق قذيفة لا ترد عجز الحارس البلجيكي سيمون مينولينه عن التصدي لها لتسكن شباكه في الدقيقة (83)، اتبعها ماني بهدف الفوز مستفيدا مرة أخرى من كرة رائعة أرسلها له بيليه في الدقيقة 86.
وتوقف رصيد ليفربول عند 44 نقطة في المركز التاسع مقابل 47 لساوثهامبتون الذي انتقل درجة واحدة إلى المركز السابع.
وعلى ملعب سانت جيمس بارك، أفلت نيوكاسل يونايتد من هزيمة ثانية على التوالي بقيادة الإسباني رافائيل بينيتيز، وتعادل مع ضيفه سندرلاند 1- 1.
وخلف بينيتيز قبل نحو أسبوعين المدرب ستيف ماكلارين الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج، وعين الإسباني مكانه مع هدف أساسي هو تجنيب الفريق الذي يحتل المركز التاسع عشر، الهبوط إلى الدرجة الأولى.
وافتتح سندرلاند التسجيل قبيل نهاية الشوط الأول بواسطة جيرمين ديفو الذي استغل كرة وصلته من ركلة ركنية في الدقيقة 44. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، أنقذ الصربي ألكسندر متروفيتش نيوكاسل ومدربه بينيتيز بإدراكه التعادل من ضرب رأس إثر عرضية من الهولندي جورجينو فيينالدوم في الدقيقة 83.
على جانب آخر طالب الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي فريقه بالاحتفاظ بهدوئه من أجل مواصلة مسيرته نحو اللقب لأول مرة في تاريخه.
وقال رانييري: «عملنا بشكل جيد طوال الموسم ويجب أن نستمر في ذلك ونتحلى بالهدوء ونستمتع بالموقف الحالي ونركز جيدا».
وظلت جماهير ليستر في الملعب لمدة 15 دقيقة بعد نهاية مباراة الفريق أمام كريستال بالاس وهتفت «نحن سنحرز لقب الدوري» حتى نجح مذيع الملعب في إقناعهم بالرحيل.
وأضاف المدرب الإيطالي: «الجماهير تتغنى بهتافات رائعة لكننا في حاجة للتحلي بالهدوء لأننا لا ندري ما سيحدث خلال كل مباراة لنا. الأمر ليس سهلا فنحن ليستر».
وتابع «لو تقدم فريق مثل (مانشستر) يونايتد أو سيتي أو آرسنال أو تشيلسي بفارق خمس أو ثماني نقاط ستكون المنافسة انتهت. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لنا. يجب أن نقاتل في كل مباراة».
وكان ليستر في مؤخرة الترتيب في مثل هذا الوقت الموسم الماضي، وكان من المستبعد تماما منافسته على اللقب خلال الموسم الحالي. وضمن ليستر المشاركة على الأقل في الدوري الأوروبي الموسم المقبل وبات قريبا من اقتناص بطاقة الظهور في دوري الأبطال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.