مواجهتان صعبتان لبرشلونة وريـال مدريد.. وأتلتيكو يتربص

يوفنتوس يسعى لمداواة جراحه الأوروبية على حساب تورينو بالدوري الإيطالي

يوفنتوس يتطلع للتركيز محليا بعد المرارة القارية (أ.ف.ب)
يوفنتوس يتطلع للتركيز محليا بعد المرارة القارية (أ.ف.ب)
TT

مواجهتان صعبتان لبرشلونة وريـال مدريد.. وأتلتيكو يتربص

يوفنتوس يتطلع للتركيز محليا بعد المرارة القارية (أ.ف.ب)
يوفنتوس يتطلع للتركيز محليا بعد المرارة القارية (أ.ف.ب)

سيكون بوسع برشلونة زيادة انتصاراته المتتالية في دوري الدرجة الأولى الإسباني إلى 13 مباراة عندما يلعب على أرض فياريـال صاحب المركز الرابع غدا في واحد من الاختبارات القليلة المتبقية في طريق فريق لويس إنريكي نحو الاحتفاظ باللقب. وفي الدوري الإيطالي يسعى يوفنتوس لمداواة جراحه الأوروبية عقب خروجه الموجع من بطولة دوري أبطال أوروبا عندما يواجه جاره اللدود تورينو غدا.
* الدوري الإسباني
يخوض برشلونة المتصدر وريـال مدريد الثالث مباراتين صعبتين عندما يحل الأول على فياريـال الرابع ويستضيف الثاني اشبيلية الخامس غدا في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني، فيما يخوض أتلتيكو مدريد الوصيف رحلة سهلة إلى أرض سبورتينغ خيخون وصيف القاع. في المباراة الأولى على ملعب «مادريغال»، يدخل برشلونة اللقاء منتشيا من بلوغه دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بعد تكرار فوزه على آرسنال الإنجليزي 3 - 1. وقاد الثلاثي الرهيب المؤلف من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار المعروف باسم «إم إس إن» الفريق الكاتالوني، عندما ترك كل منهم لمسته على ورقة المباراة، فرفعوا رصيدهم إلى 106 أهداف هذا الموسم في مختلف المسابقات، وبلغ فريقهم ربع نهائي المسابقة القارية للمرة التاسعة على التوالي. ولا يبدو أن أحدا باستطاعته الوقوف بوجه مد النادي الكاتالوني الذي يواصل زحفه نحو تكرار سيناريو الموسم الماضي وإحراز ثلاثية الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا. ويتصدر برشلونة الترتيب (75 نقطة) بفارق 8 نقاط عن أتلتيكو مدريد و12 نقطة عن غريمه ريـال .
وكان برشلونة اكتسح خيتافي بستة أهداف نظيفة الأسبوع الماضي، ليعزز رقمه القياسي التاريخي في إسبانيا رافعا رصيده إلى 37 مباراة على التوالي من دون خسارة، ثم عزز هذا الرقم إلى 38 بعد فوزه على آرسنال الأربعاء. وصحيح أن فياريـال يحتل المركز الرابع إلا أن الفارق بين الطرفين يبلغ 22 نقطة ولم يحقق فريق «الغواصة الصفراء» سوى فوز يتيم في آخر خمس مباريات في «الليغا»، وبالتالي ستكون مهمة رجال المدرب لويس إنريكي غير معقدة لتحقيق فوزهم الثالث عشر على التوالي.
وستكون هذه المرحلة بالغة الأهمية لأتلتيكو مدريد الثاني، كونه سيستطيع إصابة عدة عصافير بحجر واحد، من خلال فوزه على سبورتينغ خيخون المتواضع الذي لم يذق طعم الفوز في آخر 8 مباريات، كي يقلص الفارق مع برشلونة بحال تعثر الأخير ويعمق الهوة مع جاره ريـال مدريد الذي يتخلف عنه بأربع نقاط. وعلى غرار برشلونة، تأهل أتلتيكو إلى دور الثمانية، لكن بصعوبة كبرى بركلات الترجيح أمام آيندهوفن الهولندي 8 - 7 الثلاثاء بعد انتهاء ذهاب وإياب ثمن النهائي بالتعادل السلبي. لكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سيفتقد المدافع الأوروغواياني دييغو غودين من ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد إصابته بتمزق عضلي في الفخذ الأيمن الثلاثاء. وتعرض غودين (31 عاما) إلى الإصابة في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة وترك مكانه للشاب الفرنسي لوكاس هرنانديز. وفي المباراة الثالثة، يخوض ريـال ، المتأهل أيضا إلى دور الثمانية بالمسابقة القارية على حساب روما الإيطالي الأسبوع الماضي، مواجهة اشبيلية بعد نجاته من التعادل أمام لاس بالماس المتواضع، قبل أن يسجل له البرازيلي كاسيميرو هدف الفوز قبل دقيقة من نهاية الوقت.
* الدوري الإيطالي
تحول يوفنتوس بمرارة إلى جبهة الدوري الإيطالي عندما يحل على جاره تورينو غدا في المرحلة الثلاثين، فيما يستقبل مطارده نابولي جنوا المتجدد. وعاش يوفنتوس أسبوعا مريرا لطريقة خروجه من دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا أمام مضيفه بايرن ميونيخ الألماني. فبعدما كان متقدما 2 - 1 حتى نهاية الوقت الأصلي (2 - 2 ذهابا)، تلقى هدف التعادل في الوقت بدل الضائع برأسية توماس مولر، قبل أن ينجح الفريق البافاري بتسجيل هدفين في الوقت الإضافي (4 - 2). وعجز فريق «السيدة العجوز» عن مواصلة مشواره في المسابقة التي حل فيها وصيفا العام الماضي لبرشلونة الإسباني. محليا لم يخسر يوفنتوس في آخر 19 مباراة في الدوري، بينها 10 مباريات من دون أن تهتز شباكه، ما يضعه في مركز متقدم لإحراز لقبه الخامس على التوالي، إذ يتقدم بفارق ثلاث عن نابولي الذي حقق فوزين على التوالي بعد سلسلة من ثلاث مباريات سلبية أفقدته الصدارة. ويحتاج حارسه الدولي جانلويجي بوفون إلى أربع دقائق لتحطيم الرقم القياسي لنظافة الشباك، وذلك بعد الفوز على ساسوولو 1 - صفر الجمعة الماضي. ولم تهتز شباك بوفون (38 عاما) منذ 926 دقيقة، أي عشر مباريات زائد آخر 26 دقيقة من فوز يوفنتوس على سمبدوريا في المرحلة التاسعة عشرة. وتفوق عملاق تورينو آنذاك 2 - 1 عندما سجل أنتونيو كاسانو آخر الأهداف في مرمى بوفون. ويحمل الرقم القياسي سيباستيانو روسي (929 دقيقة مع ميلان في موسم 1993 - 1994)، علما بأن بوفون حطم رقم الأسطورة دينو زوف (903 دقائق مع يوفنتوس في موسم 1972 - 1973).
وقال المدرب ماسيميليانو أليغري بعد مباراة بايرن الأربعاء: «الدوري هام جدا لنا ويجب أن نركز على الديربي بسرعة. حتى لو أننا نشعر بالمرارة، يجب أن نستعيد تركيزنا».
وتتركز الأنظار اليوم على الملعب الأولمبي في العاصمة حيث يستضيف روما الثالث إنترميلان الخامس. ويعيش روما فترة رائعة بعد إقالة مدربه الفرنسي رودي غارسيا وقدوم لوتشانو سباليتي، إذ فاز في 8 مباريات على التوالي، ليصبح ثالثا بفارق 8 نقاط عن المتصدر. وتبدو المواجهة نارية على المركز الثالث المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بين روما (59) وإنتر (54) وفيورنتينا (54) الذي يحل على فروزينوني الثامن عشر. ويمتلك روما أفضل هجوم على أرضه هذا الموسم مع 35 هدفا في 14 مباراة. ويبرز مع فريق العاصمة المهاجم البوسني أدين ديزيكو الذي سيتواجه مع روبرتو مانشيني مدربه السابق في مانشستر سيتي. وسجل ديزيكو (30 عاما) أربعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليشكل ثنائيا تهديفيا مميزا مع الدولي المصري محمد صلاح. ويعود إلى صفوف إنتر لاعبا الوسط الكولومبي خيسون موريو والبرازيلي جواو ميراندا. ويغيب عن إنتر الأرجنتيني ماورو ايكاردي، صاحب 12 هدفا هذا الموسم، المصاب بالتواء في أربطة الركبة. وأصيب إيكاردي بعد مرور 10 دقائق عن مواجهة بولونيا السبت الماضي. ورأى حارس روما وإنتر السابق أنجيلو بيروتزي أن خسارة إنتر ستقضي على آماله بالتأهل إلى دوري الأبطال: «الملعب الأولمبي سيشكل تحديا كبيرا لهم. إذا خسروا يمكنهم توديع دوري الأبطال. يملك روبرتو فريقا قويا لكنه يفتقد إلى الخبرة».
ويستقبل ميلان السادس لاتسيو الثامن بعد خروج الأخير من الدوري الأوروبي الخميس. وتعرضت آمال ميلان بالعودة إلى دوري الأبطال لأول مرة منذ 3 سنوات لضربة بعد تعادله مع كييفو من دون أهداف الأسبوع الماضي، ليبتعد بفارق 11 نقطة عن روما. ويغيب عن فريق المدرب الصربي سينيسا ميهايلوفيتش المهاجم الفرنسي مبايي نيانغ، فيما يعود الحارس اليافع جانلويجي دوناروما بعد إبلاله من إصابة في عينه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.