ليفربول ودورتموند يتطلعان لاستكمال مهمة الإطاحة بيونايتد وتوتنهام

إشبيلية «حامل اللقب» مرشح لتخطي بازل.. وصدام جديد بين فالنسيا وبلباو في إياب دور الـ 16 للدوري الأوروبي

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة والمصيرية أمام ليفربول (رويترز)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة والمصيرية أمام ليفربول (رويترز)
TT

ليفربول ودورتموند يتطلعان لاستكمال مهمة الإطاحة بيونايتد وتوتنهام

لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة والمصيرية أمام ليفربول (رويترز)
لاعبو مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة والمصيرية أمام ليفربول (رويترز)

يسعى كل من ليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني إلى استكمال ما بدأه والعبور إلى دور الثمانية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم مستفيدا من فوزهما في جولة الذهاب على مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين بذهاب دور الستة عشر.
ويحل ليفربول ضيفا على مانشستر يونايتد اليوم من أجل إتمام مهمة إقصاء غريمه التقليدي من ربع النهائي بعد أن تقدم عليه 2 - صفر ذهابا على ملعب «أنفيلد» الأسبوع الماضي.
ويبدو ليفربول بطل أوروبا خمس مرات، بقيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب، في وضع أكثر من جيد لتحقيق هدفه في هذه المسابقة التي تمثل أمله الوحيد نظريا في مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في حال نجح في إحراز اللقب في المباراة النهائية المقررة في 18 مايو (أيار) المقبل في مدينة بازل السويسرية.
وكان دانيال ستاريدج والبرازيلي فيرمينيو سجلا هدفي الذهاب في مباراة سيطر فيها ليفربول تماما في أول لقاء بين الفريقين على الصعيد القاري. وقال ستاريدج: «سنعمل على تكرار ما فعلناه في المباراة الأولى، إنها الطريقة الوحيدة التي نعرفها».
وتابع: «فلسفة ليفربول هي الفوز دائما وبالتالي سندخل مباراة الإياب بذهنية إيجابية. الثقة عالية في صفوف الفريق ونتطلع لخوض هذه المباراة، نحن جاهزون لها من الناحية الذهنية». ويدرك ليفربول أن تسجيل هدف في مباراة اليوم سيجعل مانشستر بحاجة لإحراز أربعة أهداف من أجل التأهل.
ولهذا، طالب إيمري كان لاعب ليفربول زملاءه بتكرار الأداء الجيد الذي قدموه في مباراة الذهاب، وقال إيمري: «علينا أن نواصل العمل كما كنا في المباراة الأولى.. علينا أن نضغط على المنافس وأن نعمل على الفوز بالمباراة».
ويواجه مانشستر صعوبة بالغة في قلب النتيجة في مصلحته لأنه يتعين عليه الخروج فائزا بثلاثة أهداف أو 2 - صفر مع خوض وقت إضافي، لكن ليفربول لم يخسر في هذه المسابقة في 9 مباريات وحافظ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات له فيها.
لكن صانع ألعاب يونايتد الإسباني خوان ماتا أعرب عن أمله في حظوظ فريقه بقوله: «يتعين علينا أن نبدأ المباراة بسرعة وأن نضغط عاليا. إنها بمثابة المباراة النهائية بالنسبة إلينا. أنا واثق من أن الأجواء في ملعب أولد ترافورد ستعطينا دافعا إضافيا لتحقيق نتيجة إيجابية».
وبرهن مانشستر يونايتد في الماضي على أن هذا ليس أمرا مستحيلا، حيث سبق له أكثر من مرة في البطولات الأوروبية أن تأخر بهدفين على ملعب المنافس وكان الرد قويا على ملعبه في استاد «أولد ترافورد».
وهذه المباراة المرتقبة هي الثالثة من أربع مباريات مهمة متتالية لمانشستر يونايتد حيث خاض قبلها مباراة الذهاب أمام ليفربول ثم تعادل مع وستهام في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي فيما ستكون المباراة الرابعة هي مواجهة الديربي المنتظرة مع مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي.
وقال كريس سمولينغ مدافع الفريق: «كان قدرا مشؤوما ومعتما، ولكننا لا نملك الكثير من الوقت لإمعان النظر في الأخطاء التي ارتكبناها على استاد آنفيلد (في مباراة الذهاب أمام ليفربول)». وأوضح:: «نحتاج للإفاقة واستعادة الاتزان سريعا وأن نعيد تركيزنا الآن لمواجهة الإياب أمام ليفربول». في المقابل، يبدو بوروسيا دورتموند الألماني في مأمن من المفاجآت بعد أن تقدم على توتنهام بثلاثية نظيفة ذهابا.
وكان مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أراح هدافه هاري كين وبعض لاعبيه الأساسيين ذهابا ربما مفضلا تركيز جهوده على إحراز لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ مطلع الستينات.
يمتلك توتنهام سجلا رائعا في المباريات التي يخوضها على ملعبه بالبطولة الأوروبية، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في تسع مباريات أوروبية متتالية على ملعبه واستقبلت شباكه هدفا واحدا في المباريات السبع الماضية له أمام ضيوفه من الفرق الألمانية. لكن هذا السجل سيصطدم بالمستوى الراقي لدورتموند في الوقت الحالي، حيث حافظ الفريق الألماني على سجله خاليا من الهزائم في 13 مباراة خاضها حتى الآن منذ بداية 2016.
وأشاد توماس توشيل المدير الفني لدورتموند كثيرا بأداء لاعبيه خلال المباراة التي فاز فيها الفريق 2 - صفر على ماينز يوم الأحد الماضي في الدوري الألماني وقال: «نقدم عروضا رائعة منذ أسابيع، السيطرة على مجريات اللعب والتغلب على ماينز بهذه الطريقة كان أكثر مما يمكن أن أطالب به اللاعبين». ويتعين على فالنسيا الإسباني قلب نتيجة الذهاب ضد جاره أتلتيك بلباو صفر - 1 في مصلحته إذا أراد إكمال مشواره القاري.
وقال مدرب فالنسيا وقائد مانشستر يونايتد سابقا غاري نيفيل: «يتعين علينا النهوض من الكبوة التي نمر بها. سيظهر فالنسيا بصورة مختلفة في مباراة الإياب وسنكافح من أجل كل كرة».
ويبدو الفريقان بمستويين متناقضين تماما، حيث أحرج بلباو فريق فالنسيا قبل أسبوعين بالتغلب عليه 3 - صفر في عقر داره باستاد «ميستايا» بالدوري المحلي، ثم فاز عليه 1 - صفر يوم الخميس الماضي في مباراة الذهاب بالدوري الأوروبي. ورغم هذا، حذر ميكيل سان خوسيه مدافع بلباو زملاءه من الثقة المفرطة، وقال: «فالنسيا لا يمر حاليا بفترة جيدة، كثيرون يقولون إن الفريق انتهى. ولكنه فريق رائع وأثق في أنه سيصعب المهمة علينا».
وسيكون إشبيلية الإسباني حامل اللقب مرشحا لتخطي بازل السويسري بعد أن انتزع التعادل السلبي منه في عقر دار الأخير. ويخوض إشبيلية مباراته اليوم وهو يعاني من غياب ستيفن نجوني وييفن كونوبليانكا بسبب الإصابة ولكنه قد يستعيد جهود لاعب الوسط البولندي جريجور كريتشوفياك الذي غاب عن الفريق في الأسابيع الثلاثة الماضية للإصابة.
وقال اللاعب البولندي: «إنني بحال جيدة تماما ومستعد للعب.. لكن القرار للمدرب.. إنها مباراة مهمة بالفعل بالنسبة لنا، وأحرص على مساعدة فريقي فيها بأي شكل ممكن».
ويحل فياريال الإسباني ضيفا على باير ليفركوزن الألماني بعدما انتهت مباراة الذهاب لصالح الأول 2 - صفر.
ويأمل فياريال في استعادة اتزانه سريعا بعدما خسر الفريق 2 - 4 أمام إشبيلية يوم الأحد الماضي في الدوري الإسباني.
ويلتقي لاتسيو الإيطالي فريق سبارتا براغ التشيكي في العاصمة روما، علما بأن مباراة الذهاب بينهما انتهت بالتعادل 1 - 1 ليحافظ كل منهما على سجله خاليا من الهزائم في البطولة حتى الآن. في المقابل، يحتاج أندرلخت البلجيكي للرد بقوة على ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني الذي فاز 3 - 1 على ملعبه ذهابا. كما يستضيف سبورتنغ براغا البرتغالي فريق فناربغشة التركي الذي فاز 1 - صفر على ملعبه ذهابا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.