آرسنال يحتاج إلى «معجزة» لإزاحة برشلونة والوصول إلى ربع النهائي

بايرن ميونيخ يخشى مفاجآت يوفنتوس في إياب الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو يوفنتوس متحفزون لإحداث مفاجأة أمام بايرن ميونيخ و فينغر مدرب آرسنال تحت ضغط كبير قبل مواجهة برشلونة  و نجوم برشلونة يلتقطون الصور مع أطفال في ملعب التدريب أمس (إ.ف.ب)
لاعبو يوفنتوس متحفزون لإحداث مفاجأة أمام بايرن ميونيخ و فينغر مدرب آرسنال تحت ضغط كبير قبل مواجهة برشلونة و نجوم برشلونة يلتقطون الصور مع أطفال في ملعب التدريب أمس (إ.ف.ب)
TT

آرسنال يحتاج إلى «معجزة» لإزاحة برشلونة والوصول إلى ربع النهائي

لاعبو يوفنتوس متحفزون لإحداث مفاجأة أمام بايرن ميونيخ و فينغر مدرب آرسنال تحت ضغط كبير قبل مواجهة برشلونة  و نجوم برشلونة يلتقطون الصور مع أطفال في ملعب التدريب أمس (إ.ف.ب)
لاعبو يوفنتوس متحفزون لإحداث مفاجأة أمام بايرن ميونيخ و فينغر مدرب آرسنال تحت ضغط كبير قبل مواجهة برشلونة و نجوم برشلونة يلتقطون الصور مع أطفال في ملعب التدريب أمس (إ.ف.ب)

يبدو الطريق ممهدا تماما أمام برشلونة حامل اللقب وبايرن ميونيخ لبلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وذلك عندما يستضيفان آرسنال الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي وصيف البطل اليوم في إياب الدور الثاني.
على ملعب «كامب نو»، يحتاج آرسنال إلى معجزة حقيقية للوقوف بوجه برشلونة وحرمان النادي الكتالوني من بلوغ الدور ربع النهائي للموسم التاسع على التوالي، خصوصا بعد خسارته لقاء الذهاب على أرضه صفر - 2 بهدفي الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وتصب جميع المعطيات في مصلحة برشلونة الطامح لفوزه القاري العاشر على التوالي بين جماهيره، خصوصا أن النادي الكاتالوني لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ36 الأخيرة في دوري الأبطال وكانت أمام بايرن ميونيخ (صفر - 3) في مايو (أيار) 2013.
ويبدو برشلونة في طريقه للتخلص من منافس إنجليزي آخر في الدور الثاني بعدما أزاح مانشستر سيتي من هذا الدور في الموسمين الماضيين، ومواصلة سعيه نحو تكرار سيناريو الموسم الماضي وإحراز الثلاثية كونه يتصدر الدوري المحلي بفارق 8 نقاط عن ملاحقه أتلتيكو مدريد، إضافة إلى بلوغ نهائي الكأس المحلية، حيث يتواجه مع إشبيلية.
ويدخل فريق المدرب لويس إنريكي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ السبت على سجله التاريخي الخالي من الهزائم في الدوري للمباراة السابعة والثلاثين على التوالي باكتساحه خيتافي 6 - صفر، ما سيصعب تماما من مهمة آرسنال الساعي إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 6 أعوام.
وما يزيد من صعوبة مهمة فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر أن آرسنال يمر بفترة صعبة أيضا على الصعيد المحلي وآخر فصولها تنازله الأحد عن لقب مسابقة الكأس بخروجه من الدور ربع النهائي على يد واتفورد الذي أسقطه في «استاد الإمارات» 1 - 2، ليضيف ذلك إلى خسارتين وتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري ما تسبب بابتعاده عن ليستر سيتي المتصدر.
واستنادا إلى هذه المعطيات ووجود الثلاثي المتألق في برشلونة ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار الذي سجل مجتمعا 103 أهداف هذا الموسم فيما سجل فريق آرسنال بأكمله 71 هدفا، سيكون من شبه المستحيل على الضيف اللندني تجنب خيبة أخرى أمام منافسه الكتالوني الذي سبق أن حرم «المدفعجية» من اللقب بالفوز عليهم في نهائي 2006 (2 - 1).
ثم نجح برشلونة في إقصاء النادي اللندني من الدور ربع النهائي عام 2010 حين تعادلا ذهابا في لندن 2 - 2 وفاز النادي الكاتالوني إيابا 4 - 1 بفضل رباعية لنجمه ميسي، ومن الدور الثاني عام 2011 حين فاز الفريق اللندني ذهابا على أرضه 2 - 1 قبل أن يخسر إيابا 1 - 3.
لكن المدافع البلجيكي لبرشلونة توماس فيرمالين الذي دافع عن ألوان آرسنال لخمسة أعوام وكان قائده قبل الانتقال إلى «كامب نو» عام 2014، حذر زملاءه من الاستهتار بالمنافس الإنجليزي قائلا: «لن تكون مباراة سهلة. رغم الأفضلية الضئيلة التي نتمتع بها، لا يمكن القول بتاتا بأنهم أصبحوا خارج المسابقة. يملكون لاعبين سريعين وهذا الأمر يجعلهم خطيرين جدا. يجب أن نركز».
وتحدث فيرمالين عن أوجه التشابه بين فريقه الحالي وآرسنال، قائلا: «هما فريقان مختلفان لكن في الوقت ذاته متشابهان جدا في الطريقة التي يلعبان بها. يحبذان تمرير الكرة وإبقاءها على الأرض. لا يلعبان الكرات الطويلة».
وتطرق المدافع البلجيكي إلى حظوظ برشلونة في أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ اعتماد المسابقة بصيغتها الحالية في موسم 1992 - 1993، قائلا: «سيكون أمرا مذهلا أن نفوز به مجددا، لكن الطريق ما زالت طويلة. هناك كثير من المباريات المتبقية وعلينا أن نعمل بجهد كبير إذا أردنا تحقيق ذلك».
من جهته أصبح الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال تحت ضغط كبير، خصوصا بعد خروج فريقه من كأس إنجلترا بالهزيمة 1- 2 أمام واتفورد يوم الأحد وصعوبة إحراز أي لقب في الموسم الحالي. وللمرة الأولى انطلقت صافرات وهتافات الاستهجان من جماهير آرسنال ضد فريقها والمدرب فينغر بمجرد إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة ضد واتفورد. لكن المدرب الفرنسي أوضح أن ما يتردد في الإعلام والجدل الدائر بشأن مستقبله مع الفريق هو «مسرحية هزلية».
وتضاعفت الضغوط على فينغر الذي يقضي حاليا موسمه العشرين مع الفريق لأن الفارق الذي يفصله عن ليستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي حاليا بلغ ثماني نقاط قبل آخر ثماني مراحل من المسابقة وتتبقى لآرسنال صاحب المركز الثالث مباراة مؤجلة في المسابقة. ولا يبدو الأمل كبيرا في قدرة آرسنال تعديل النتيجة أمام برشلونة اليوم واستكمال مشواره في دوري أبطال أوروبا.
ولم يسلم فينغر من الانتقادات الجماهيرية حتى خلال المباريات الأخيرة، حيث رفع أنصار آرسنال لافتة
كتب عليها «آرسين، نشكرك على الذكريات ولكنه وقت الرحيل».
وقال فينغر: «المراقبون ليسوا مشجعين.. المشجعون يساندون ناديهم، ونحن بحاجة إلى الكفاح في كل مباراة حتى نهاية الموسم». وأضاف: «ما يجري حاليا في غاية الصعوبة ليتعامل معه اللاعبون ولكن يمكنكم الحكم علينا في نهاية الموسم».
ولا يزال فينغر يتمسك بالثقة في قدرة فريقه على الفوز في معقل برشلونة وقال: «نريد أن نجعل من غير
الممكن ممكنا.. برشلونة فريق قوي للغاية، ومن المهم أن نحل ضيفا عليه ونحن نتحلى بالتركيز، ومن المهم أن نظهر الرد الجيد».
وعلى ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ كان المدرب الإسباني لبايرن ميونيخ جوسيب غوارديولا واضحا في مقاربته لمباراة اليوم؛ إذ صنف المواجهة مع يوفنتوس بـ«النهائي» لأنه يدرك قوة عزيمة الضيف الإيطالي الذي بدا في طريقه لتوديع الدور الثاني منذ الذهاب بعد تخلفه على أرضه صفر- 2 قبل أن ينتفض ويدرك التعادل 2- 2.
ومن المؤكد أن غوارديولا لا يريد أي مفاجآت تعكر حلمه توديع النادي البافاري الذي سيتركه الصيف المقبل من أجل مانشستر سيتي الإنجليزي، بأفضل طريقة من خلال قيادته إلى اللقب القاري الأول منذ 2013 والسادس في تاريخه.
ويأمل غوارديولا أن يجنب فريقه إحراج الخروج من الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2010 - 2011 حين اصطدم بفريق إيطالي آخر هو إنترميلان، خصوصا أن فولفسبورغ الذي يعاني الأمرين في الدوري الألماني هذا الموسم، سبقه إلى الدور ربع النهائي على حساب غنت البلجيكي. والمفارقة أن طريق بايرن إلى لقبه الأخير في المسابقة عام 2013 مر بيوفنتوس بالذات عندما فاز على الأخير 2- صفر ذهابا في «أليانز أرينا» ثم جدد الفوز على «السيدة العجوز» في تورينو بالفوز على بطل إيطاليا 2- صفر أيضا.
ويدخل النادي البافاري إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه فيردر بريمن 5- صفر يوم السبت ما سمح له بالإبقاء على فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن ملاحقه بوروسيا دورتموند، لكن جمهوره لم يهضم حتى الآن سقوطه الأول هذا الموسم بين جماهيره وجاء على يد ماينز (1 - 2) في الثاني من الشهر الحالي.
ورغم اعترافه في بادئ الأمر أن مواجهة الأربعاء قد تكون المباراة القارية الأخيرة له كمدرب لبايرن، عاد غوارديولا واستدرك قائلا: «أنا عادة شخص إيجابي. لم أفكر أبدا بإمكانية أن تكون هذه المباراة الأخيرة لي».
ومن جهته، شدد نجم النادي البافاري توماس مولر على ضرورة مهاجمة يوفنتوس منذ صافرة البداية من أجل الوصول إلى شباكه لأن مرور الوقت سيعطي البطل الإيطالي الدفع المعنوي وسيدفعه إلى إغلاق منطقته بإحكام.
ومن المؤكد أن بايرن يملك الأسلحة الهجومية اللازمة للوصول إلى شباك يوفنتوس في ظل وجود مولر والبولندي روبرت ليفاندوفسكي اللذين سجلا معا 61 هدفا هذا الموسم، إضافة إلى الهولندي آريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري. وقال غوارديولا: «يجب أن نفرض أسلوب لعبنا واللعب بطريقة ذكية»، فيما رأى القائد فيليب لام بأنه «ليس بإمكاننا ارتكاب أي خطأ، يجب أن نحافظ على تركيزنا لمدة 90 دقيقة».
ورغم صعوبة المهمة، ما زال يوفنتوس مؤمنا بإمكانية تجاوز البايرن، خصوصا إذا ما قدم الفريق المستوى الذي ظهر به في نصف الساعة الأخيرة من لقاء الذهاب، وهذا ما تحدث عنه مدافعه الفرنسي باتريس إيفرا الذي قال: «أعتقد أن مباراة الذهاب أظهرت قدرتنا على أذيتهم أيضا. الآن، نحن ندرك أن حتى بايرن لديه نقاط ضعف».
وواصل: «هذا ليس تعجرفا، نحن نحترم خصمنا لكن لا يجب أن ننسى واقع وصولنا إلى المباراة النهائية الموسم الماضي».
ومنذ التعادل في لقاء الذهاب، حقق يوفنتوس ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه نابولي، علما بأن فريق المدرب ماسيميليانو أليغري حقق 18 انتصارا وتعادل مرة واحدة في مبارياته الـ19 الأخيرة في الدوري ما سمح له بالعودة من بعيد بعد البداية الكارثية لحملته المحلية.
ويعول أليغري على دفاعه الصلب وحارسه الأسطوري جانلويجي بوفون الذي حافظ على نظافة شباكه لمدة 926 دقيقة، لكنه سيفتقد اثنين من أعمدته الأساسية هما المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا ولاعب الوسط كلاوديو ماركيزيو بسبب الإصابة.
ويشكل غياب ديبالا وماركيزيو ضربة قاسية جدا لفريق أليغري الذي يواجه أيضا احتمال غياب المدافع جورجيو كييليني ومهاجم بايرن السابق الكرواتي ماريو ماندزوكيتش.
وذكر يوفنتوس أن ديبالا أصيب في ربلة ساقه اليمنى خلال تمارين الاثنين لكنه قد يعود إلى الفريق في مباراة الديربي المحلي ضد تورينو يوم الأحد، في حين يعاني ماركيزيو من إصابة مشابهة لكنه سيغيب عن الملاعب نحو ثلاثة أسابيع.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.